📱 فصل 2: بعد الرجعة
📲 الفصل الثاني: "بعد الرجعة… والقلوب لسه محشورة هناك"
بعد ما خلصنا الدوام، ما في وحدة فينا رجعت طبيعية.
كل وحدة راحت بيتها، بس عقلها ظل قاعد آخر كرسي في الصف.
الجروبات ظلت ساكتة لساعات… وبعدين، بدأوا يكتبوا.
فتحت الجوال، ودخلت قروب "بنات الصف الأخير"
والكل دخل وراي، وحدة بوحدة.
بس سوسو؟ ما دخل… ولا حتى طلع عندها “متصل الآن”.
روان كتبت أول وحدة:
> "أنا كنت حاسة حالي مشلولة. صوتي ما طلع… بس والله من جوّا كنت أصارخ."
ميرا:
> "أستاذة شحطت كرامتها قدامنا واحنا واقفين نتفرج… كلنا كنا نحترق، بس ما فينا نطالع ببعض."
سريا:
> "أنا كنت ماسكة نفسي، بس بدي أروح أمسح اليوم من دماغي."
غزل:
> "حسيت إني ما كنت جنبها… مع إنها كانت جمبي. سكوتي تقيل، ووجهي مش قادر أواجهه بالمراية."
أسيرة ماضي:
> "أنا مش بس راح أتكلم… أنا راح أخلّي حتى اللي متعودين على السكات يفتحوا عيونهم."
أريام:
> "أنا جبت أخواتي من زمان كانوا محذريني من ناهد… بس ولا يوم حسيت إننا فعلاً محتاجين نوقف."
أنا (بيكا):
> "إذا سوسو ما رجعت تتضحك، فإحنا فقدنا شي فينا كلنا."
مرّت دقيقة... دقيقتين… ولا ظهور.
الكل كان يطالع الشاشة وكأنهم ينتظروا ضوء أزرق صغير.
روان كتبت:
> "تتوقعوا ما بتفتح؟ ولا فاتحة ومو قادرة ترد؟"
غزل:
> "يمكن حاسة إننا خذلناها… أو يمكن بس ما عندها طاقة تكتب."
أسيرة:
> "أنا ما خفت من ناهد… أنا خفت من وجهي لما شفت إن صوتي راح وما طلع."
أنا كتبت بعدها:
> "أنا فكّرت بشي... نلتقي بكرا قبل الحصة بعشر دقايق، ونتفق كيف نحكي معها."
ميرا:
> "وجهي صار أحمر وأنا أتخيل أصلاً أفتح موضوع معاها، بس خلاص... لازم."
روان:
> "أنا راح أكون ساكتة شوي، بس لو وحدة منكم بادت، أكمّل وراها."
غزل:
> "أنا رح أكتب اللي حنقوله على ورقة، بس مو نقرأ... بس نكون متأكدين إن صوتنا مرتب."
أسيرة:
> "ما نبغى نقلب الدنيا، نبغى نوقف، ونقول: إحنا شايفين، ومش عاجبنا."
أريام:
> "كلمة صغيرة تكفي لو كانت طالعة من الكل… وحنا راح نوقف يد بيد."
أنا (بيكا):
> "خطة بسيطة… نحكي بهدوء، بدون صريخ، بدون هجوم. بس عشان تعرف إنو في بنات ما عاد يسكتوا."
وآخر وحدة كتبت كانت غزل:
> "بكرا… مش ننتقم، بس نوضّح."
---