الفصل السابع
✨ الفصل السابع
كان الصبح لسه هادي، والشمس بتدخل على استحياء من شباك الأوضة.
زينب صحيت على ريحة الفطار، وغسلت وشّها وخرجت للمطبخ وهي لابسة لبس بسيط:
بنطلون جينز غامق وبلوزة رمادي، وشعرها ملموم بديل حصان.
جنى كانت قاعدة بتقلب في التليفون.
ـ صباحو فلّ، نِمتي؟
زينب بابتسامة:
ـ الحمدلله، أحسن نومة من أيام.
ممدوح، عم زينب، دخل عليهم:
ـ يالا يا بنات، الفطار جاهز.
جنى:
ـ يلا بينا.
قعدوا حوالين السفرة، والجو كان دافي.
ممدوح بعد ما خلّص أكل:
ـ أنا طالع الشغل… زينب، لو احتجتي أي حاجة قولي.
زينب بابتسامة شكر:
ـ حاضر يا عمي، متشكرّة ليك.
ممدوح خرج، وجنى بدأت تلم الصحون، وزينب ساعدتها.
بعدها قالت زينب:
ـ هدخل أرتاح شوية.
جنى:
ـ براحتك.
...
[في أوضة زينب]
زينب قفلت الباب، وقعدت على السرير.
فضلت تبُص في السقف، لحد ما لمحت صورتها في المراية…
الهدوء اللي على وشّها كان مجرد قناع.
> "أنا مش هنا عشان أتهنى… أنا هنا عشان آخد حقي."
"ومحدش عارف… غير سلوى… وعمتهم اللي كانت مسافرة."
...
[بعد ساعة – صوت جرس الباب بيرن]
جنى قامت تفتح، ووشّها نور:
جنى:
ـ مامااااااااااااااااااااااا!
العمة (زوجة ممدوح):
ـ وحشتيني يا قلب أمّك!
جنى:
ـ أخيرًا رجعتي! تعالي ارتاحي.
زينب طلعت من أوضتها بعد ما سمعت الصوت، ووقفت على طرف الصالة.
العمة أول ما شافتها، جمد وشّها.
العمة ببرود:
ـ إزايك يا زينب؟
زينب بابتسامة مصطنعة:
ـ الحمدلله… نورتوا البيت.
العمة دخلت وهي بتبص حواليها كأنها بتفتش في المكان.
جنى ماخدتش بالها من النظرات المتبادلة، لكن الجو بقى تقيل.
...
[في نفس الوقت – شركة خالد]
خالد كان قاعد بيقلّب في أوراق صفقة، بس دماغه تايه.
> "هي ليه مختلفة؟ ليه دايمًا بتيجي في بالي من غير سبب؟"
دخلت زينب المكتب، بصت له بلطف، ومدّت له الملف اللي كان طالبه.
زينب:
ـ ده الملف اللي طلبته.
خالد وهو بياخده منها:
ـ شكراً…
(بص لها شوية، وبعدين قال فجأة)
ـ أنتي مرتاحة هنا؟
زينب باستغراب بسيط:
ـ آه الحمدلله، ليه؟
خالد:
ـ مش عارف… بس حاسس إن ليكي طاقة غريبة كده.
زينب ضحكت بخفة:
ـ طاقة غريبة؟ طيب دي حاجة حلوة ولا وحشة؟
خالد:
ـ يمكن تكون حلوة أكتر من اللازم.
خرجت زينب، وخالد لسه عينيه عليها.
...
[البيت – بعد المغرب]
العمة كانت قاعدة مع ممدوح في الأوضة بتتكلم بصوت واطي:
العمة:
ـ أنا مش مرتاحة للبنت دي.
ممدوح:
ـ ليه بس؟ دي بنت أخويا… وملهاش حد.
العمة:
ـ مش مرتاحة وخلاص… وحاسة إنها بتخبي حاجة.
…
نهاية الفصل
> إزاي زينب هتقدر توازن بين تمثيلها البريء وكراهية العمة ليها؟
هل خالد هيكتشف نواياها؟ ولا هيفضل يقرّب منها؟
وهل العمة هتسكت؟ ولا هتبدأ تحفر ورا زينب؟
استنونا في الفصل التامن…
المواجهة قربت… بس مين هيبدأ؟
وباى من غير سلام😉😉