ارض زيكولا - الفصل 4 - بقلم الفانتازيا | روايتك

اسم الرواية: ارض زيكولا
المؤلف / الكاتب: الفانتازيا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

رد خالد: - مش متخيل إني أشوفها لحد غيري.. و مش عارف أبوها عايز إيه.. مش عارف إن زمن المعجزات انتهى.. -و انت هتقعد جنبي كده حاطط إيدك على خدك ؟! - طب هعمل إيه؟ ضحك الجد مداعبا له : - ال.. انت أحسنلك تدفن نفسك في سرداب.. فلمعت عينا خالد.. و كأنه تذكر شيئا ما : - السرداب.. و أكمل: - جدي.. انت فاكر لما كنت صغير، و كنت لما أعيط تحكيلي عن قصة السرداب الموجود تحت بلدنا.. و إنك نزلته من أكتر من خمسين سنة؟ رد ً جده مبتسما: - أيوة طبعا فاكر لما كنت بتعيط.. تحب أفكرك بأيامك.. ضحك خالد : - ال.. تحكيلي عن السرداب.. و نزولكم له.. ً فصمت جده متذكرا : - يااه.. دي أيام فاتت من زمن.. كنا أربع شبان بنحب الشقاوة.. و سمعنا كلام كتير عن كنز موجود في سرداب بيعدي تحت بلدنا.. و إن السرداب ده زمان كان مخزن كبير للأغنيا وقت أي غزو - الكل كان عارف إن السرداب موجود فعلا.. بس محدش بينزله لأنه مسكون جر بالعفاريت، و إن اللي هينزله مش هيخرج منه.. بس احنا رمينا الكلام ده ورا ضهرنا.. و قلنا لازم ننزل.. كنا عارفين إن باب السرداب موجود في بيت مهجور في البلد.. و إن هناك صخرة كبيرة موجودة على الباب ده.. وفي ليلة توكلنا على الله.. و رحنا للبيت ده في السر، و الصخرة ّ قدرنا نحركها و بدأنا ننزل واحد ورا التاني.. و مع كل واحد فينا لمبة جاز.. و بعد ما نزلنا سلم طويل لقينا نفسنا في نفق.. و مشينا كام خطوة في النفق ده لحد ما بقينا مش قادرين ناخد نفسنا.. وفجأة انطفت لمبات الجاز كلها في وقت واحد.. و صرخ واحد فينا: "عفريت".. و بعدها كل واحد خد ديله في سنانه.. و رجعنا جري ُ على برة.. و ركبنا بتخبط في بعضها.. و من وقتها و محدش فكر إنه ينزل هناك. فضحك خالد : - بس هتفضل ذكرى حلوة.. كفاية إنكم مخفتوش تنزلوا.. حتى لو أخدتوا ديلكم في سنانكم.. فعقد جده مازحا حاجبيه : - متقولش لحد حكاية ديلنا دي.. بعدها عاد خالد إلى حجرته.. و حاول أن ينام، و لكنه لم يغمض له جفن.. يفكر كثيرا فيما أخبره به جده.. هو يعلم أن ما سمعه يبدو أسطورة.. و لكن السرداب ً موجود بالفعل، و جده لا يكذب قط.. ثم نظر فجأة إلى الورقة المكتوب بها سبب رفض والد منى فانصدم مما رأى 😱😱