العراب المصري الجزء السادس والاخير - الحلقه السابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العراب المصري الجزء السادس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

🔥🩸💣 الموسم السادس – الحلقة السابعة العنوان: "دخان الانتقام" النوع: أكشن جامد جدًا × دموي × قتال بلا رحمة × نهاية مرحلة المدة: 890 دقيقة التصنيف: (+18) – عنف مفرط، مشاهد سادية، مشاهد قتالية ملحمية --- ⏱️ المشهد 1 – خارجي – صحراء سيناء / منتصف الليل القافلة الأخيرة لجيش التحرير بقيادة كمال، سليم، ويحيى تتحرك بهدوء في الصحراء وجهتهم: القاعدة المركزية لمجلس الخراب المدفونة تحت جبل "الرماد" موقع شديد التحصين × فيه منشآت سرية × ومختبرات بيولوجية يحيى يعطي أوامر القتال: > "ادخل… اقضِ… واطلع حي… أو مدفون بشرف" --- 💥 المشهد 2 – داخلي – نفق سري يؤدي إلى القاعدة كمال يقود مجموعة اختراق أولى × سليم يتحرك عبر السقف المعلق × يحيى يدخل من أنفاق الصرف القديمة المكان فخ × كل متر فيه عبوة × لكن فجأة، يظهروا… الوحوش المعدّلين جينيًا 🧬 رجال ضخام × أعينهم حمرا × أجسادهم محقونة بمواد سامة بيصرخوا بدون ألم × وبيهاجموا بجنون قتال شرس: كمال يستعمل سيف × يقطع وحش من النصف سليم يخلع قناع أحدهم ويضربه بمفصل الكوع في الجمجمة حتى يتحطم يحيى يفجر أربعة وحوش في وقت واحد بلغم يدوي مشهد دموي × صرخات × طلقات × أعضاء بتتناثر × صراخ تحت الأرض --- 💀 المشهد 3 – داخلي – غرفة المختبر / أول مواجهة مع “قائد التجارب” رجل ضخم × نصف جسده آلي اسمه: الدكتور جرافين – مهندس الوحوش يرى كمال ويضحك: > "كنتم مجرد مشاريع تجارب فاشلة… زي آدم." كمال ينفجر، يطلق عليه النار لكن جرافين ما بيموتش سليم يطعن أسلاك الكهرباء في جسده × يصعقه ثم يحيى يفجّر الغاز داخل الغرفة جرافين يتحوّل إلى جثة مشوّهة × يتفحم حي --- 🔥 المشهد 4 – داخلي – قلب القاعدة كمال يقف أمام مالك الرفاعي وجهًا لوجه مالك: > "أخويا هناك؟ خليه يشوف… وهو بيخسر كل شيء." يضغط على زر 🚨 نظام تدمير ذاتي يبدأ العد التنازلي – 10 دقائق سليم يصرخ: > "نهرب؟" كمال: > "نهرب؟ ده بيتنا، وهما دخلوا يوسّخوه… إحنا اللي هنحرقه عليهم." يحيى يواجه أخوه: > "مالك… تعبت من كرهك. تعبت من شبحك." قتال دموي بين الإخوة × سيف ضد خنجر صراخ × دم × جروح × عين مالك تفقع وفي النهاية… يحيى يطعن أخوه في القلب لكن ما يقتلوش يربطه في القاعدة علشان يموت مع الانفجار --- 🎬 المشهد الأخير – خارجي – الجبل ينفجر كمال، سليم، ويحيى يركضون × القاعدة تنفجر خلفهم جبل الرماد ينهار بالكامل النار تمشي على الأرض × سحب سوداء تغطي السماء الثلاثة يقفون فوق التل يحيى يقول: > "لسه فيه رؤوس كتير… بس ده كان قلبهم." --- ✅ نهاية الحلقة السابعة: ✔️ اقتحام القاعدة المركزية ✔️ القضاء على جرافين × الوحوش المعدلة ✔️ أول مواجهة مباشرة بين يحيى وأخوه مالك ✔️ تدمير جبل الرماد بالكامل ✔️ عودة النور وسط الدخان