الفصل 4
وقفت عليهم هي و فاطمة بابتسامة شاف فيها سيف مبتاسم كيطلع و يهبط فيها … خلاوهم واقفين في باب موبل و مشا طوموبيلتو حل باب و جلس هاز فوقية فوق راكابيها وخ ليل داير كاسكيط كحلة … طلعتو من صباع رجليه نقيين كيشعلو خاشيهم في كلاكيط لرجليه مشعرين و ليمولي باينين حتى سنانو مستفين بيضين مع هذيك ابتسامة خفيفة و نظرت اعجاب في عينيه كيشوف فيه و يرمش بتتاقل بحال شي واحد منشوي بشي حاجة … دور كونطاكط و تقاد في جلسة ساد باب طوموبيلتو و تحرك بحالو …
خلا لمياء غير مازدت غرقت و حبت و تزعطت فيه … طلعت معاهم هما مجمعين و هي كتفكر في قاعة و نگافة و شنو تسمي ولادها .. فاقت غير على دعاء كتلعب ليها في شعرها
دعاء:دب اماما خالتي فاطمة و لمياء شنو كيجيونا
ضحكت سعاد:فاطمة نسيبتنا و لمياء مرت حبيبك سيف
خرجت دعاء عينيها مستغربة:على حبيبي سيف مزوج
سعاد:مازال و بكن قريب يتزوجو
دعاء شافت في لمياء:هاي هاي حتى نت غتولدي لينا شي بنوتة
ميقت فاطمة فمها و دور لمياء عينيها مابغاتش تشوف فيها بمرة و فرشات كيلعبو في كرشها فرحانة اذن موضوع زواج ماتنساش و مازال يجبدو ليها … عطاتها سعاد امل كبير بهدرتها و غير مازادت تعمقت في احلامها و في امالها غيجي نهار لي تزوج بيه و عن قريب … دوزت ماتبقا من رمضان في دعاء لله يجعلو من نصيبها و يكون ليها … كل ليلة تحلم بيه في نعاس و تصبح كتفكر في حلمة ناشطة فرحانة هذا هو حب كيخليك غير الا حلمتي بحبيب يدوز عندك نهار شهوة منو اما الا شفتيه و جلستي معاه خلاص هذيك مابحال حد في دنيا …
ليلة سبعة و عشرين لبسة جلابة جديدة كتشعل زرقة ببلغتها و قادت شعرها و ماكياج خفيف بحال عادتها … هزت ساكها خفيف و مشات عند صاحبتها عارضة عليها … لقاتهم مجموعين خوتاتها عندها و خالت راجلها جايبين نقاشة نقشت ليهم لكن لمياء مادارتش حنة من صغرها ماعندهاش معاه … غير خرجت نقاشة و جبدت خالة كارطة سرحتها
خالة:شكون تبدا
تابعو خواتات مريم وحدة ورا وحدة على هذيك كارطة كل وحدة و شنو طلع ليها فالها حتى وصلت لمياء
لمياء:انا بلاش
مريم:ديري فالك مالك عنوك درتها في حياتك جربي ليوم اش خسرتي
لمياء؛بلاش اصاحبتي
قسمتها خالة على جوج و شافت فيها
-اجي نحسب لك مع طويل عريض كتاف
صغرت لمياء عينيها باش عرفتو طويل و عريض كتاف ياكما قالتها ليها مريم … و مريم حتى الا عودت ليها مالها غتوصفو ليها … تجرب حاضها ماتعرف تصدق
لمياء:وخ ديري
عطاتها خالة كارطة:هاكي حطيها على قلبك و قولي شنو بغيتي تعرفي في خاطرك
حطت لمياء كارطة و طلبت في خاطرها تعرف طريقها معاه رجعتها لخالة لي قسمتها على تلاتة
خالة:قولي ه قلبي ه تخماني ه باش ياتييني الله
لمياء: ه قلبي ه تخمامي ه باش ياتيني الله
خالة:قلبك على بيض عريض كتاف تخمامك في فرح معاه غياتيك الله بحاجة تقيلة دايرها في بالك
سرحت خالة كارطة و شافت في لمياء
-قلب عليه و باكية بدموع على شمتة من واحد قريب لك يا باك ياخوك …كملت خالة: مازال غتكون بينك و بينو هدرة و كلام على فرح … ه علام فرح عندك واقف على تلاتة وقات
لمياء:كفاش تلاتة وقات
خالة:يا تلاتيام يا تلات شهر يا تلاتة سنين موهيم حساب بتلاتة .. طالع ليا هنا عندو شباب … و لكن مافيناش فيه فريضة
لمياء بتساؤل: كفاش فريضة
خالة:هي زواج زعما عندو ولاد بلا زواج
لمياء:اويلي لا ماولدش
خالة:و هداي عليا بعدا ه هما شباب طالعين ليا هنا عينو عليك و مازال غتهدرو و تجلسو .. عندو وقفة على طبلة مخزن
مريم:غتكون ديال زواج
خالة:على تريكة و لكن واش زواج و لا مانكذبش عليك .. مازال عندك حاجة تقيلة كنت باغاها و كتخمي فيها غتجيك و قريب عندك طريق بعيدة على شجر … هو عندو عكوس عكوس عكوس ياربي سلامة و كيتخدم في شمع فوسخيه
لمياء:فوسخت حتى راسي
رحعت لمياء لدارهم كتفكر في هدرة خالة و تخمم … قضية شباب دخلت من قنت و خرجت من لاخر ماتسوقتش ليها و اصلا نص في هدرتها مافهمتوش لي فهمت و شدت هي بينهم هدرة و لكن امتى هد هدرة … راجعة في عشية سخفانة من خدمة دايزة من حدا دار سعاد حتى بانت ليها رونج لي كان راكب فيها واقفة … عقلها و ما قال ليها خودي ماتريكيل … قيدتو في تيليفونها و حتافضت بيه ماعرفتي ينفعها شي نهار … طالعة مع زنقة حتى بان ليها ولد دربهم جالس مجمع مع داري و هي ضرب ليها في راسها فاش سولت فاطمة على مو و قالت لسعاد كيبقات بنت عمك … طلعت كتحري لدار سيفطت ليه ميساج في فايسبوك بخف
لمياء:سلام علي لاباس
علي؛حمد لله و انت
لمياء:حمد لله بغيت نسولك عفاك هذاك عمك لي عندو مكتبة شنو سميتو عم ماماك
علي:بوعناني
لمياء:شكرا
دخلت روشيرش في فايسبوك كتقلب على كونط سيف بوعناني … طلعو ليها ثلاتة ديال ليكونط حتى واحد فيهم ماخدام كاملين مافيهم با صورة لا والو خاويين … مشات انسطا نفس شي و تويتر نفس شي …
لمياء:اويلي هذا ماعندوش كونط غي سوشل ميديا
مشات هزت تيليفون ختها كتقلب منو لكن حتى هي ماطلعش ليها … خيخت لمياء ماعجبهاش حال باب لي حلتو يتسد عليها … كي غدير حتى تهدر معاه و طريق لي مشات منها تلقاها مسدودة و ترجع تقلب على طريق جديدة … بقا ليها غير تمشي عمدو تقول ليه ركع خطبني ماشي انا لي مابغيتش ر بابا لي مابغااش .. لكن لمياء وخ تموت و تسطى عليها ماتقدرش تمشي تقول ليه كنبغيك نفسها حاطها فوق نيفها .. تخاف تقمع و لا شي حاجة تفضل تبقى تبغيه بينها و بين راسها و تعذب و تقلب على شي طريقة باش تهدر معاه بلاماتبين بلي تابعاه و ماتقمعش شي قمعة لي تخليها تمرض و طيح في فراش تندم في راسها …