اعطتني شمسا - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: اعطتني شمسا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

أدخل البيت الدي يأوي نهاري كل يوم لحظة قبل انهياري,, قبل أن يقضى ضجيج خارجي,,فوق مابي من ضجيج لإنفجاري أنزع الوجه الدي يخفي همومي ,,عن عيون الناس في بشر يداري كي أرى دوما بشوشة ليس ,دنب الناس طعن فؤادي من مرار و ابتسامي غارق في كأس ماء,,جاهز إن شئت مضغا لإقتداري ساعتي مقياس نبض في مريض,,لم تكن يوما حملا في يساري أكره الوقت الدي لم يبق جزأ في ,,إلا فيه طيف من دماري ****بعد ليلة ممطرة مكنقصدش المطر و الشتاء وداكشي لا قصدت دموع شمس الليل,,لي هطلو بغزارة ,,دموعها بحال شي عين و فاضت بالماء ,,كون سقاو ارض كون فاضت بالخيرات ,,اه شحال خايب تكون ضعيف ,,ماقادتش توقف على رجليك ماقادتش تواجه,,ولا تكلم كتحس براسك معندكش الصوت وقاع لا تكلمتي صوتك ماكيتسمعش غارق في بيير معندوش القاع,,مظلم,,وحش ,,كيجيب الرهبة ,,شحال خايبة,,تحس براسك وحيد ,,بلا سند ولا عون ولا مساعدة بدون حماية ,,كتحس براسك عريان وسط غابة مليئة بالحيونات المفترسة ,,في كل ثانية ينقض عليك واحد ينهش طرف منك ويمشي,,هدا هو حال شمس,,سطاش العام ديال العداب كل مرة كيجي واحد ينهش منها طرف ,,مكندويش على الجسد ,,لا كندوي على الروحي الحسي,,,مابقاتش قادة تقاوم مابقاتش قادة تزيد ,,طاقتها استهلكات دماغها اينفاجر ,,قلبها ايسكت حواسها ,,ماتو,,شنو باغين مزال من هاد الطفلة شنوووووووو علاش ماتخليوهاش في التقار ,,قراناتها باقين في الليسي,,يمكن عامهوم الثاني,,كل همهم يدوزو الجهاوي ,,ولا حبيب جديد ,,ولا لباس ,عكسها هي ولات باغا تمووووت ,,كتطلبها كل نهار ,,كل دقيقة كل ثانية,,ملات وعيات ,,والدنيا باقا مرحماتهاش باقا مخبية ليها كثر وكثر,,كتختابرها شحال قدها اتزيد توقف علي رجليها ,,شحال قدها تستمر ,,مادارتش في بالها بلي هي اصلا نهارت وخارت قواها البدنية و الحسية,, هاهي ثاني جالسة قدام المرايا جسد بدون روح ,,دايرين بيها شلا بنات ,,هالي كتقاد ليها الشعر ,,هالي كتصايب ليها الماكياج هالي كتصايب ليها الظفران ,,وهي جالسة كيف الجماد,,بدون حارك,,ساهية في انعكاسها في المرأت وجه جميل و عين حزينة ***** سمية لابسة قفطان ازرق ملكي جامعة شعرها الفوق مع ماكياج خفيف جات فنة واقفة في جنبها خديجة لابسة قفطان احمر مرصع بالاحجار شعزها حيت قصير مخلياه سامبل مع ماكياج ليلي و عكر حمر مقابلين الموظفين لي كيشتاغلو في الطابق الاول حيت تم في غيتعقد القران,, خديجة;لا ابنتي ديري الورد لهيه تم فين ايبركو العرسان سمية بابتسامة;ماتخافيش امدام خديجة كلشي هو هداك ,,خاص غي العروسة تشرفنا خديجة شافت فيها;فين هوما العدول سمية;هه هاهما جايين جنات داخلة لابسة قفطان اسود مخدوم بالنقري مع ماكياج ليلي و شعر بوكلي ;ماما العدول وصلو خديجة;قولي ليهوم يطلعو سمية;انا نعيط لصقر نشوفو فين وصل خديجة تنهدات;واخا انا انشوف العدول حركات راسها باه و جبدات تيلي صقر واقف قدام المراية كيرش في ريحتو لابس كوستيم غري مع قميجة بيضة شعرو هازو الفوق بطريقة جميلة و رجولية ساعة في اليد و سباط كحل جا كيفتن وديك تغوبيشة الله يحفض مامفارقاهش,,مشط لحيتو بيديه وعينيه مفيكسين في المرايا ,,جات في بالو اللقطة لي كان كيقبل فيها و طعم شفايفها كيف كانو رطبين و حلووين عمرو قبل شي وحدة في حياتو,,كانت اول وحدة غيضعاف ليها ويخلي شفايفو يغرقو في لدة شفايفها لي عمرو داق مثلهم ,,المنظر من كانت مغيبة وملمس وجنتيها و حجبانها ويديها باقين في بالو مابغاش يحيدو,,بدا قلبه كيخبط ثاني من غير العادة ونفسو كتجهد ترن ترن خرجو من سهوتو صوت الهاتف مسح وجهه بغضب وجبدو;الو,,انا جاي ,,عشرة الدقايق نكون تم رد تيلي الجيب وخشا يديه في جيب ديال الكوستيم جبد بواطة حمرا صغيرة كانو جوج خواتم ديال الزواج شافهم مزيان وعاود ردهم الجيب هز سوارتو و خرج من الابارطومون نزل في السانسور خرج بغاو يتبعوه الحراس حرك ليهوم يديه بمعنى لا و زاد كيتعنكر الكوستيم ايتطرطق عليه من الظهر خدم الكونطاك كانت سيارة لومبرغيني باللون الاسود وحتى هي مدهبة ركب فيها و عفط عفطة وحدة *** اروى داخلة للصالة لابسة سوارية بالكم حد الركبة بالحمر مزيرة مع سباط طالون كحم شعرها القصير مخلياه سامبل مع ماكياج خفيف و عكر حمر جات خطيرة دخلات لقات سمية كتحرك بالكرسي مشغولة كتأمر و خديجة واقفة على الخدامات تنهدات ومشات لعندها;ماما سمية بابتسامة;شنو ابنتي؟ اروى;مابانش ليك تصرعتي في هاد الزواج,,البنت اماما صغر مني,,و صق قاطعاتها;نتي دخلي اسوق راسك,,و صافي ,,رأيك خليه عندك,,صقر كون ماعجباتوش ,,ماغياخدهاش صافي اروى;اوووف هانا ساكتة سمية ;مزيان ,,عيطي لخوك شوفيه فين وصل را العدول كيتسناو اروى زفرات وجبدات تيلي دوزات النمرة;الو صقر,اه صافي واخا (قطعات وشافت فيها)قاليك جوج دقيقة وغايوصل سمية بابتسامة;اووك *****وقفات اللومبركيني قدام السيارات ديال الحراس و الام ديالو جا الحارس كيجري حل ليه الباب نزل صقر كيتعنكر وكيقاد في الكوستيم دور عينيه في الشارع كانو الركتة ديال الناس مجمعين وكيوشوشو هز حاجبو و زاد دخل ***الرجل;بغيت انعرف شنو كين عند دار سي حسن ,,من الصباح و ناس داخلين خارجين مافهمت والو (بان ليهوم حاتم داخل لابس كوستيم كحل مع قميجة بيضة)واش داك الشمكار هو لي غيتوزج ؟ الراجل ١;مانعرف اخويا حميد,,ديك النهار سمعت مراتي قالت بلي عندها شي بنت خرا من غير ديك المصيبة ,,واقيلة هي لي غتزوج المرا:وهانتي الزرمومية;شوفيها اختي عطاتها ليام ,,و داك الزين لي دخل هادشي بزااف المرا١;يمكن انتزوج بنتها الصغيرة,, شافت فيها واحد المرا باستغراب;هاد الزين اياخد ديك البقرة الهايشة ايوا العجب,,(عوجات فمها)كيقولو الفول كيتعطى غا لي معندو ضراس المرا;وا لا اهنية ماكندويش على ديك شريك,,انا كندوي على بنتها الصغيرة,,راه كانت كتقرا مع بنتي حورية في البيت الخامس,,زوييينة والشعر كحل والعوينات زرقين هك كتدير بالزين,,غا دارت ثلطاش العام وهي تحبسها ,,حجباتها ,,وهانتي جاب ليها الله سيد الرجال ,, المرا;ايوا شلا,, **** خديجة;اووف (جات عند سمية شادة قفطانها)صافي كلشي هو هدااك ,,بقا غا سي العريس يحضر هه سمية بابتسامة;ها هو جااي ,,يله عيطات ليه اروى قاطعهم دخول صقر :السلام (بصوت كيزعزع) سمية حركات الكرسي في اتجاهه;وعليكوم السلام اولدي,,(بابتسامة)يله لقيتينا كندويو عليك هز حاجبو;مزيان ,,واش كلشي هو هداك؟ اروى جات عندو كتجي;خويا جيتي؟ لفت وجهه ليها و بتاسم باستو في حنكو;جيتي تيتيز بصوت حاد;مابغيتيش تحيدي منك هاد الهضورات ,, بعدات منه;غا ضحكنا معاك خديجة ;تفضل اولدي ماتبقاش واقف تفضل حرك راسو و زاد في اتجاه الصالة ,,كانو شي ربعة الرجالة جوج عدول وجوج شاهدين حداهم فريفرة ديال حاتم لي شاف صقر بغا ينوض يسلم عليه خنزر فيه وخليه بلا كة كمدها في قلبه و زاد برك ,,اما هو دار رجل على رجل وجبدت تيلي كلعب بيه ***سمية شافت في اروى ;ايوا سيري ابنتي كلمي العروسة اروى;واخا (ومشات ) وعلى الجدار الصلب نافدة بها معنى الحياة غليضة القطبان قد طالما شارفتها متأملة في السائرين على الأسى اليقظان فأرى وجوها كالضباب مصورا مافي قلوب الناس من غليان نفس الشعور لدى الجميع و إنما كتموا وكان الموت في إعلاني أو لم يكن خيرا لنفسي أن أرى مثل الجموع أسير في إدعان ما ضرني لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغت بالكتمان هنا دمي سيسيل مطفنا ما ثار في جنبي من نيران وفؤادي الموار في نبضاته سيكف من الان عن الخفقان دمع السجين هناك في أغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيان ومن العواصف ما يكون هبوبها بعد هدؤ و راحة الربان إن احتدام النار في وجهه أمر يثير حفيظة البركان وتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفان فيموج يقتلع الطغالة مزمجرا أقوى من الجبروت و السلطان **** وقفات شمس من بعد أنهو اللمسات الاخيرة قفطان لابسة قفطان بالابيض كيلمع مشدود من الصدر و الكرش والمؤخرة و جا مطلوق من لتحت وتاها مع جسدها الرشيق و المتكامل وبرز ليها ثنايا جسدها و إنحياؤه فوقو سلهام في نفس اللون زادها جمال في جمال مع مكياج خفيف وهدا بطلب منها مع عكر خوخي شعرها دايرين ليه مشيطة بحال الاميرات ظافرينو من الجناب و جامعينو ليها جنب مع خيط الريح مابغاوش يديرو ليها الزيف وبحكم ماكينينش الرجالة فخلاوه عريان كتبان بحال شي اميرة هربانة من شي حفل كلشي تصعق من جمالها وكيتتنيو عليه العينين كبار ومشفرين وخا باين فيهوم الحزن و بقا عاملة العدسات إلا و زادهوم غي جمال حنيكات موردين خلوق و فم صغير الشعر و الفورمة الموظفات غا واقفين و عاملين يديهوم في فمهم اما هي اواقفة كتشوف في انعكاسها بحسرة و حزن كتحسر على هاد الجمال لي عطاها لله لي قاع من شافو كيتلف و كتلعنو في نفس الوقت هدا هو لعنتها كيف كتقول ديما جمالها لعنتها ,,سمعو الدقان وهي تمشي الموظفة حلات الباب كانت أروى دخلات ;ق(وهي تصعق تاهي من المنظر مابقات عارفة ماتدير ,,جمالها كان كياخد العقل ,,تبسمات في وجهها ونطقات بالعربية معكلة)جيتي زوييينة بزااف شمس بتاسمات ليها بدورها وحنات راسها بحشمة اروى بابتسامة;خويا ايحماق من ايشوف هه خاصنا نزلو كلشي كيتسنى فيك الموظفة مشات كتجري عند شمس دارت ليها درقات ليها وجهها بالقب وبتاسمات;هه دابا كلشي هو هداك شمس شافت في اروى بخوف;ماكنعرفش نمشي بالطالون مزيان اروى شدات فيها;انا نشدك ماتخافيش شمس خشات يديها فدراع اروى;مطلقينيش عافاك حركات ليها راسها بنفي و كتبتاسم;ماتخافيش مغنخليكش تطيحي يله نمشيو حركات ليها راسها بايجاب خدات نفس وخا صدرها كيألمها بلا قياس طمناتها اروى بيديها شافت جهة ديال الباب حاسة براسها غادة السجن برجليها وخطات خطوتها الاولى كلما كتخطي كتحس براسها غادة وسط الشوك والعافية قلبها كيخبط و دماغها كتحس بيه كيضرب و احد العرق في جبهتها ,,كفوفها الحمرين تعرقو ,,وراها الموظفات كيزغرتو حاسة براسها بحال يلا كيزفوها لموتها,,غادة لقبرها برجليها ,,غتحط يديها في يد إبليس شيطان ماكيرحمش ,,أكل لحوم البشر و شارب دمهم ,,وصلات الطابق الاول ولات رجليها كتلعب بالخلعة و يديها كترعد حسات بيها اروى ونطقات;هانتي شوفي كلشي ايكون مزيان ,,متخافيش شافت فيها بترجي وبعينين دامعين;ماطلقينيش انطيح اروى:انا شاداك مزيان خودي نفس ويله غمضات عينيها وخدات نفس طويل حتى صدرها صادعها وحسات بغصة في قلبها قطبات حجبانها بألم و استاعدات بالله و دخلات سمية ;خدي(باقا مكملاتهاش شافت اروى مدخلة شمس دارت ابتسامة كبير ومشات في اتجاهمم و كتزغرت وقفات قدام شمس لي حانية راسها )تبارك الله تبارك الله و الصلاة على النبي تبارك الله خديجة وقفات جنبها طلعاتها و نزلاتها و هي تدير ابتسامة ;تبارك الله جيتي كتحمقي ابنتي اجي اجي ابنتي اروى ;اخليها راها خايفة لا تطيح سمية;ههه واخا يله زيدو راه العدول كيتسنى(شافت في الموظفات)ويله طلقو لينا شي زغريتة فاعلة تاركة هه الموظفات ضحكو وبداو كيصليو على النبي ***صقر بارك في الصالة كيلعب في تيلي حتى جاه اتصال من صديقو ليليان دوز الخط وتكلم بالامريكية;وي ليليان ,,لا مامساليش ,,يمكن غدا نكون تفووو صدرها ولا لوحها قتلها,,مليت منها طلعات لي فكري,,خودها ,,رب(سمع الزغاريت وهو يهز راسو جهة ديال الصوت كانت خديجة هي الاولى هازة قفطانها جاية تابعاها سمية الموظفات عاد اروى و شمس كيطل بعينيه والو مابانتش ليه عاد بداو كيتباعدو مشات خديجة شداتها من القفطان لايعكلها عاد بانت اش غنقول ليك الصدمة وكانت قوية وهي جاية بأبهى حلة تصعق و الريق نشف ليه كيطلعها من تحت الفوق واخا وجهها ماكيبانش حيت مدرقاه بالسلهام و عاد حانية الراس ولكن هدا ماكيعنيش امايدققش في القفطان لي جاها على العبار راسمها بالقياس,,فورمتها لي كانت مخبياها تحت البيجامات و داكشي عريض عاد بانت و عنقها الابيض لي كبري كيشوفها قربات جهتو ماعرف باش تبلا و ريحتها الزكية عاطية منين ومنين مخلطة مع عبقها الطفولي لي ماعرت كيفاش هو الوحيد لي كيشمو,,كيمزها بوحدها,,بركوها جنبو على يدو الليمنية و يسارو العدول و الرجالة ماقدش يحيد عينيه منها ماكرهش يزول ليها داك الغشاء يشوفها ,,يشوف عينيها,,قلبه كيضرب على غير العادة ,,ولا كيخبط وغي من كيكون حداها ولا من كيجبد سيرتها ,,ماعرفش هاد الشعور ماعرفش شنو هادشي لي ولا كيسرا ليه ,,بغا يحيدو بغا يزولو,,ولكن ماشي فيدو اصلا هو غير داري بهادشي,,كون عرف شنو بيه ,,كون تصرف ولكن كيفاش غيتصرف وهو ماعرفش مرضو قاطعو العدول لي حل الكتاب ;نبداو على بركة الله شمس اسمعاتو قلبها التقبط غمضات عينيها بحسرة في داخلها كتقول ياربي نكون كنحلم ياربي نكون كنحلم,,ياربي,,توقف معايا يا ربي شنو هادشي ,, العدول;سي صقر السليماني,,واش قابل تزوج بسيدة شمس الليل فاريسي بنت سي حسن فاريسي على سنة الله ورسوله صقر بسرعة وبحدة;اه قابل شاف في شمس لي حانية راسها كتلعب بصباعها بتوتر;السيدة شمس الليل فاريسي واش قابلة تزوجي بسي صقر السليماني على سنة الله و رسوله بدون ضغط او إكراه؟ بلعات ريقها كيفاش اتقول ليه بلي هي رافضة ماباغاش هاد الزواج اساسا ماباغش تربط سميتها مع اسمو ,,واخا هي معندهاش دراية بالعلاقة الجنسية و بلي البنت خاصها تفقد شرفها ,,هادشي معندهاش دراية فيه ومكانتش كتسول,,حتى من الدم مكانتش عارفاها تا شافها ياسر واحد المرة ,,كانت اتسخف بالخلعة كون ماهدنها و قاليها بلي هادشي عادي,,وهادشي كيسرا الجميع البنات ,,وشرح ليها الامر وولا كيجيب ليها كل شهر حفاضات و داكشي واخا داكشي كيحشمها ,,ولكن هو كيعرف كيفاش يتصرف بلا مايحرجها حسات بشي يد في فخادها مكرزة عليها عاد فاقت من القلبة كانت يد صقر لي ضاغط عليها بلا مايعيق ولا يخلي شي حد يشوفو;جاوبي السيد راه من الصباح وهو كيسول بلعات ريقها عرفاتو كيهددها بكلماتو كتحس بيديه كتغرسو في فخدها غمضات عينيها بألم وخدات نفس وهضرات بهمس;اه قابلة عاد كلشي رجع فيهوم اللون من بعد داك الصمت ديالها ,,هوما رجع فيهوم الروح وهي روحها طلعات عند الله مد العدول لصقر باش يمضي مضا بسرعة مد ليها هي تمضي خدات من عندو القلم كترعد ويديها عرقانين دموعها بداو كيسيلو دمعة دمعه تحت الستار وهي قاعه دكراياتها من صغرها حتى لدابا كتراجعهم كتشوف في الامضاء ديالو و كتشوف في صورتها بداو يديها كيترعدو حسات بنس اليد تاني تغرسات مالقات كيف تدير وهي تمضي مضات على عقد موتها عضات على قنانفها باش تحبس دموعها ساعة هيهات نزلات دمعة و ترسمات فوق امضائها خداو من عندها الكتاب والقلم ومشاو العدول بحالهوم هما والشاهدين بقاو غا هوما الزغاريت و داكشي جابو صينية فيها الحليب والثمر حطهوم حداهم و الخواتم لي جاب هز خاتم هو الاول خدا يديها الليسرية لبسو ليها ومد ليها هي الخاتم باش تلبسو ليها بقاو صبعانها كيترعدو ودموعها نازلين تحت الستار كان شوية ويطيح ليها كون ماسرعش وخشا صبعو لبسو زفر بغضب ماكرهش ينوض يخشي ديلمها في شي حيط رد شعرو لور وهو كيحاول يتهدن هز تمرة مدها ليها بقات مدة عاد عضات منها شوية وشربها لحليب و تاهي دارت ليه داكشي كون ماشاد ليها الزلافة تكفحها ليه على سروالو ,,شافت فيه اروى لي كتفيلمي و تضحك;;ههه مغتبوسش مراتك سمية ضرباتها بمرفقها وكتضحك وكتمسح الدموع من عينيها;هه كوني تحشمي ااروى;راه عادي ,,المرا و الراجل من كيتزوجو ضروري ,,يبوسها هه هو قاع ماشاف تاوجهها ,ههههههه سمية;ههه سكتي صقر هز حاجبو زفر و دار لعندها مد يديه بشوية جهة ديال السلهام وبدا كيهزو ليها بشوية و عينيه كيخرجو معاه ليها راسها وهو يتصعق من داك الجمال لي شاف شميسة و مضوية ماعرف باش تبلا بقا شاد القب بطرف صباعو وعينيه في وججها كيحققو فيه,,ماشعر غي يديه طلقو القب باش يبان شعرها لي جامعاه بطريقة جميلة وراقية ,,وججها لي مضيء عوينات كبار ومشفرين و ناري الدموع مزينينهم كيلمعو و الشفايف صغار ومتمرين بارزين قلبو صافي ايخرج وايمشي لعندها مد يديه نحوها بكل حب هز ليها دقنها باش تلتاقا عينيها مع عينيها لي بحال البحر الغارق لي شافهوم كيغرق فيهوم هادشي لي سرا ليه كانت كتفتن بالزين خدات العقل ماشعر حتى;ماشاء الله (قالها وكيتنفس معاها نزل عندها بشوية و صدرو كيتهز ويتحط طبع قبلة على جبينها بكل حب تبعها عينيها و خدودها هادشي كامل كيديرو بدون وعي وبدون شعور هو براسو ماعرفش شنو كيدير نزل شفايفها يله ايحط شفايفو وهو يسمع التحنحين و صوت ديال الضحك تلفت بصدمة لقا كلشي مجموع وكيضحك اروى شادة الكاميرا;ههه ماشي هنا سيرو لداركوم وديرو داكشي سمية;ههههه تصمقل دور وجهه جيهتها لقاها حانية راسها وعينيها دايزين دموع دور يديه على وجهه بعدم تصديق مامصدقش هادشي لي سرا ,,بحال يلا كان كيحلم ,,كيسمع كلشي كيضحك ويتغامزو,,,وهو ماكينش معاهم كيفكر ,,كيفاش ضعاف ليها ثاني,,كيفاش شنو هادشي لي كيسرا ليه من كيكون جنبها,,كيفاش كتخرجو من طوعو ,,وكتخليه يدير شي حوايج عمرو فكر فيهوم,,شاف الخاتم بين يديه ,,دابا تزوج,,صقر السليماني,,لي كان طول عمرو كيف الصقر حر ,,تربط,,دور وججهو ليها كانت باقا منزلة راسها و دموعها دايزين كتبكي بدون صووت دور عينيه كان حاتم باقي بارك ,,ماشعر غي هو راد ليها السلهام على وجهها مافهمش علاش ولكن شي حاجة فيه مابغات تاحد يشوفها واخا يكون خوها ,,ناض بسرعة من حداها خلا كلشي كيضحك زعما بحال يلا حشم هو نزل الزنقة كيحس براسو سخون ومخنوق باغي ينفاجر ,,خرج كانت العشية تعاشات و القمر سطع وضوا ,,بقا واقف وساهي,,جات في بالو اللقطة لي هز ليها فيه السلهام وكيف كانت مسح وجهه بغضب و بدا كيبركم ,,حل كوستيم وجبد منه علبه فيها افخم نوع ديال السجائر جبد سجارة جا الحارس بسرعة شعل ليه و بقا واقف قدام السيارة ديالو كيتكيف وساهي في الفراغ ,, ***اما شمس من مشا صقر دغيا دارو بيها وخصوصا اروى بركات جنبها كتضحك;ايوا امرت خويا ,,مبروك عليك شمس هزات يديها مسحات دموعها ونطقات بهمس كيف عادتها;شكرا اروى;مم في الاول ماجاتنيش الفرصة نتعرف عليك ولكن كنتمنى نكونو صديقات ,,اول حاجة الصديقات ماكيخبيوش على بعضهوم هزات عينيها فيه;كيفاش؟ قربات حداها وهي كتشوف في سمية وخديجة لي كيضحكو و همسات في ودنيها;خاصك تعاودي لي داكشي لي غايسرا بيناتكم شمس باستغراب;شنو ايسرا ؟ بعدات اروى;او ماعارفاش ؟ حركات ليها راسها بنفي ضرباتها اروى لدماغها;واش ماعرفاش ش كيسرا بين الراجل والمرا من كيتزوجو شمس;لا اروى بتعب;ناري معامن طحت ,,هانتي غدا وقولي لي شنو سرا , نتي مغتديري والو صقر لي غيدير ههههه (صفقات)داكشي ايكون زوين ههههه شمس;شنو اروى;دابا ان قاطعاتهوم سمية;يله البنات تعشاو (شافت في اروى)ونتي بسعي من البنت دابا تسوسي ليها عقلها اروى;ماما سمية;زيدو تعشاو عيطي على خوك اروى;اووف (شافت في شمس)من بعد ونهضرو ههه شمس حركات راسها بايجاب ناضت اروى هزات تيلي ديالها وخرجات يله كانت اتاصل هو يجيها اتصال اشافت الرقم وهي تضحك;الو ,(عبسات)ديما كتديرها,,مشيتي قبل متشوفني,,و ديما كنعيط ليك كنلقا تيليفون خارج التغطية,,وجيتي الامريكا ,,,قاعمة خسرتي علي حتى ابيل (تنهدات)صافي صافي,,تانا كنبغيك,,لا كلشي مزيان ,,صقر تزوج,,ليوم,,كيفاش ,,لا كلشي جا بالزربة ,,من بنت خ(سكتات)من واحد البنت كتعرفها ماما,,كلشي داز بالزربة ,,كون كنتي كتجاوب كون قلتها ليك,,صافي واخا باي ,,تانا وعنداك البرد,,تماك راه براد (بتاسمات)هه اوك (وقطعات حطات تيلي على قلبها وبدات كتنفس ببطء )اووف شنو درتي في,,واخا ,,عارفاك مكتبغينيش,,ولكن (تنهدات بحزن ودوزات نمرة ديال خوها)الو صقر ,,راه ايحطو العشاء يله اوكي دخلات لقاتهم باركين في الطبلة و الموظفات كيحطو داكشي شافت في سمية;هاهو داخل سمية;اووك بركو في الطابلة كبيرة و السرباية غادين جايين ها الحولي مشوي ها الدجاج ها البسطيلة وداكشي خديجة بقات اكتشوف هي وحاتم اما شمس باركة وسطهم جسد بدون عقل كلشي فيها مسافر ,,هو كياكلو وهي اكتشوف دخل صقر لعندهم مادواش اشارت ليه الام ديالو يبرك حدا عرستو مابغاش يعارضها بالخصوص من شافها شحال هي فرحانة و الابتسامة مافارقاتهاش تنهد و جر كرسي حدا شمس لي غي حسات بقربو قلبها تاني تزير عليها مكرهاتش تنوض ,,يلا قالت كتكره شي حد فراها كتكره صقر لابعد حدود ****في كندا كان عندهم الصباح حساب تباعد الزمن بين المغرب و تم بارك في المختبر كيدير شي بحوت كيف ديما لابس سروال ديال دجين مع بيل كحل سخون و طابلية طويلة شعرو لبني مطلعو الفوق بارك كيدخل شي حاجة في الكومبيوتر تا وقف عليه لوكاس;ياسر (جر كرسي وبرك حداه)شنو عندك ليوم بنتي لي ماشي تالهيه ,,قبيلة كنتي اتطيح ,,و شوية,,نسيتي الوراق,,و دابا ساهي,,مافهمتش واش عندك شي مشكيل ,,شوف واخا حنا يله تعارفنا و داكشي,,ولكن حنا هنا كلنا عائلة ولا كان شي مشكيل,,يمكن ليك تقول لي اكيد انلقاو حل تنهد وحيد النظرات من عينيه شاف فيه بعينين الحجليين حزينين;شنو غنقول ليك, لوكاس;لي بغيتي (سد ليه الكومبيوتر)حيد علي دابا هادشي و دوي كتبان لي مهموم ياس حط يديه في راسو;ماعندي منقول ليك,,تالف وحاير ,,واليوم بالخصوص حاس بحال شي حاجة خايبة سارية,,,خفت على ختي الصغيرة,,تكون سارية ليها شي حاجة,,ماعرفتش ولكن عندي واحد الحدس خااايب ,,كنعيط ليهوم تيليفوناتهم كلهم مشغولين,,و قاع لا دويت منقدش نسول عليها اوووف ماعرفت ماندير لوكاس;كيفاش مافهمتش ياسر;تانا براسي حاير(عاود ليه على شمس وبلي هي خته من الاب ديالو,,و بلي الام ديالو مكتحملهاش وديما معدباها ,,وحبساتها من المدرسة ,,نهار لي بغا يتعدا عليها حاتم,,و عامين وهي محبوسة كيطلع ليها غا هو كيجيب ليها كتوبة حيت مولوعة بالقرايا ,,والشعر,,بقا كيعاود ويسكت ياخد نفس ويزيد يكمل وعينيه مدمعين)دابا حاير,,خفت لا تدير فيها شي حاجة انا عارف الوليدة مايمكنش تخليها في التقار ,,تخايل معايا (بصوت مغنغن)مكتأدي تا نملة ,,حنينة ,,وظريفة ,,واخا كيديرو فيها لي دارو عمرها سباتهم ولا قالت فيهوم شي كلمة,,خوافة من خيالها ماتقدش تقول لا,,عاد زوييينة بزااف,,وهادشي مناش خايف انا ,,خفت يتعدا عليها تاني داك الحمار,,كنت بعدا انا كنت حاكمو ,,مي دابا (مسح دمعة من عينيه)مابقيت عارف عليها والو,,تاحجة انحمااق لوكاس بأسف;شغنقول ليك,,انا في نظري الام ديالك خاسها تعاقب,,هادشي ماكيتدارش تحبس وحدة ,,كون كانت هنا كون عدموها,,انا لي مافهمتش علاش هي ساكتة ,,يمكن ليها تمشي عند شي حد ياسر;كنقول ليك خواافة بزااف,,ماتقدش تقول لا,,بريئة لواحد الدرجة ماكيناش,,بابتسامة باهثة ,,زوينة ,,و عويناتها زرقين بلاستي بلاتي (جبد تيلي ديالو)كنت خديت ليها صورة شحال هادي و خليتها عندي,,بحال يلا كنت عارف انتفارق معاها (بابتسامة )هاهي (بقا كيشوف في التصويرة بكل حب كانت شمس باركة في بلاصتها شادة كتاب ديال كتقرا فيه شدها في اللقطة لي هزات راسها فيه كانت باين فيها الصدمة وهكاك كتبان غزالة )هه هاك شوف(عطاه تيلي اشافها لوكاس وهي يتصعق عوينات زرقين و البياض ولجمال بقا اكيشوف فيقو ياسر من خدا ليه التيلي وكيشوف في التصويرة)هادي كنت خديتها ليها هادي عام,,هه كانت عندها خمسطاش العام,,عيد ميلادها ,,بغيت نفاجئها لقيتها كتقرا ,,في الكتاب كيف العادة ,,هزيت تيلي بغيت نصورها وهي تصدم هه (بابتسامة مخلطة مع الدموع)بقيت شحال كنشرح ليها بلي هدا تيليفون وبلي كيصور ههه من بعد عاد بديت كنعلمها وليت كنجي بالتخبية وكنعلمها حتى الكومبيوتر هه دماغها خفيف لي قلتيه ليها كيدخل,,ولات كتهدر بالفرنسية ولانجليزية و حتى الاسبانية,,ودابا كتعلم اليونانية,,كتموت على (نزلات دمعة من عينيه)شي حاجة سميتها التاريخ والعلم,,قارية شي الف كتاب,,كلهم ديال العلماء و ديال الادباء لكتاب لي قراتو كتحفظو,,دكية لواحد الدرجة ماكيناش ,,هادشي كامل ماعرفتو تاحد من غيري (هز في عينيه)انا الوحيد لي كتقد تشكي علي وتعاود لي انا الوحيد لي كتيق في ,,انا السند ديالها ,,ودابا خليتها وماعرفش المصير ديالها خايف يزيدو يعدبوها (مسح دمعة من عينيه)ماتستهلش ماتستهلش هادشي لوكاس بحزن;ماخاصشها تضيع بحال هكا راه كتحكمو عليها بالموت البطيء,,انا يمكن لي نساعدك فهاد الامر,, ياسر هز راسو فيه;كيفاش ؟ لوكاس خدا نفس ;عندي شي صحابي في السفارة ,,اندوي معاهم,,نت خاصك ضروري تجيب ليها وراقها ,,ونطلعو ليها وراق وتجي لهنا ,,وبحكم نت عندك الخدمة و السكن وعاد نتوما حاملين نفس الكنية فراه ماكينش مشكيل,, ياسر;خاصني ضروري نرجع المغرب ,,حيت ديك الدار كاملة تاحد ماكيحملها ,,وانا غادي انهربها لوكاس;خاصك دابا تسنا راس العام بقات ليه شهرين ,,وغتاخد عطلة,,تماك يمكن ليك تنزل المغرب وانا انجي معاك ,,نعاونك ,,عندي تاشي معارف في المغرب ياسر بامتنان;شكرا ولكن كيفاش انطلعو ليها وراق بسرعة ,,حيت عندي اسيمانة عطلة لوكاس بابتسامة;كيف طلعت ليك الوراق في أقل من شهر ,,انطلعو ليها في سيمانة خلي داك الامر علي,,المهم,,هو نت دابا خدم و خوي عقلك ,,اما داكشي كلشي ايتحل من بعد ياسر;شكرا,,نبزاف لوكاس لوكاس;هه ماكين لاش ,,راه قلت ليك نهار جيتي ماتعتابرنيش المدير ديالك ,,حنا هنا عائلة ,,و عائلة كتوقف مع بعدها (ناض)يله كمل خدمتك ,,انا نشوف الدراري فين وصلو مع داك النجم الناري,,شكو بلي,,هو شي جزء من شي كوكب احنا كندرسو داكشي ياسر;واخا انا نكمل رابور ونلتاحق بيهوم لوكاس;مزيان يله نخليك تكمل خدمتك ياسر حل الكومبيوتر;اوك لوكاس بتاسم و زاد خرج من المختبر غادي في الكولوار جاتو تصويرة ديال شمس حس بقلبه تقبط عليه وقف لوهلة ;كيفاش واش زعما,,حب من النظرة الأولى لا مايمكنش (تنهد)بديتي كتحماق الوكاس بديتي كتحماق,,ولكن شحال زوينة بزااف و دوك العينين كيف (مسح وجهه)لا صافي حماقيت (حل واحد الباب ودخل) *** شمس نازلة من الغرفة ديالها لابسة جلابة بيضة و شال بالغوز مع سباط بلا بالغوز كانت خديجة واقفة في الباب كتسناها وقفات لوهلة كتشوف فيها مشعراتش حتى تلاحت في حضنها في الاول خديجة تصعقات ,,كيفاش من بعد داكشي كامل لي دارت فيها و قاع الامور الخايبة ,,ترمات دابا في حضنها ,,بحال أي بنت غتودع الام ديالها ,,حسات بغصة بقلبها وهي كتراجع قاع داكشي لي كانت كتديرها ,,وشحال من ليالي بيتاتها بالجوع,,و الشحيط ديال الصوط لي باقي مطراسي في ظهرها لحد الان باقي منقوش ,,نزلات دمعة من عينيها ندما على الماضي ولي جاي منه ,,اه كانت كتكرهها حيت هي بنت عشيقة ديال زوجها,,وعاد داكشي كانت كتديرو بسباب التهديد ,,عنقاتها كأنها أمها حتى شمس مابخلاتش عليها كانت كتبكي وكتشهق بكات قاع الحضور حتى من سمية نزلو دموعها وهي كتفكر أختها لي راحت,,بدون رجوع,,أختها لي لعبات الاقدار وماتت ,,وهي سببها ,,هادشي كامل دارتو غي باش تكفر على دنبها لي دارتو هادي سبعطاش العام,,ولكن في الداخل ديالها عرفة وخا تعيا تكفر ,,تاحد ماغيشفع ليها ,,لعبات لعبة ,,زهقات بيها روح بريئة و عدبات بيها روح طاهرة ,,كان كل واحد علاش كيبكي مثلا جنات كتبكي على الزهر المكوز لي عندها ,,وبلي الشخص لي حطات عليه العين داتو,,أروى كتبكي على حبيبها,,,لي من صغرها كتبغيه وهو قاعمة معبرها ولا مسوق ليها واخا عندها المعجبين واخا بزااف الوحدين باغين يموتو على قبلها إلا و القلب مايشاور,,كتبغيه وكتموت عليه وهو دايرها لعبة ,,خديجة على أفعالها لي دارت و على الاثم لي تسببات,,و شمس على زهرها و حظها لي عمرو ايتقاد كتبكي على المجهول لي كتسناها و الجحيم لي غادة ليه,,,كتبكي كتودعهم ,,في الداخل ديالها عارفة عمرها تشوفهوم ,,اكيد غادة مشية بلا رجعة ,, سمية كتمح دموعها;صافي ابنتي طيبتي دوك العينين بعداتها خديجة و كتمسح ليها دموعها باست ليها جبهتها وهمسات;سمحي لي شمس هزات فيها عينيها الدامعين بصدمة بتاسمات ليها خديجة وحطات ليها يديها في راسها;كنتمنى ليك السعادة من كل قلبي شمس بغات تنطق وهو تشدها أروى من يديها وكتمسح دموعها;صافي براكة من الدراما ,,راه باقا اتودعيهوم غدا ,,يله العريس راه كيتسنى سمية بابتسامة;هه يله ابنتي شمس شمس حركات راسها بايجاب هزات عينيها في خديجة و قربات حداها وهمسات;المسامحة ماعرفنا شكون السابق الله يسامح (بعدات عليها ببطئ وهزات عينيها فيها كانت خديجة مصدومة و عينيها دامعين بتاسمات ليها بحزن و عينينها سايلين بالدموع شداتها أروى من يديها وتمو نازلين خلات خديجة متكية على الحيط بالصدمة اه شمس صدماتها ,,كيفاش من بعد سطاش العام ديال الجحيم لي دوزات عليها سامحاتها بكل بساطة ,,بلا تردد ,,بلا والو,,,بقات مسكانتية بدون حراك وهي كتشوفها نازلة مع الدروج ببطئ مشيتها بطيئة و انثوية ,,دايرة بحال الاميرات,,,امشيتها,,باينة من الناس الكبار والطبقة المخمرية,,واخا عاشت في الجوع والفقر,,ولكن الاصل راه باين ,, ***خرجات شمس الزنقة كان الليل ديك العشرة ديال الليل الزنقة عامرة ناس والحراس واقفين فكل جهة خدات نفس و دارت مرة اخيرة في اتجاه دارهوم ,,لي دوزات فيها غي العداب والجحيم ,,تبسمات بحسرة و دموعها نازلين,,واخا هكاك مابغاتش تمشي منها ,,كيف ماكانت كانت أوياها من الزنقة ,,وديابها ووحوشها ,,كيف ماكانت ,,كانت مخبياها على الشتاء,,جات في بالها ياسر عضات على قنانفها ,,شحال كتمناه يكون هنا يعاونها ,,ويوقف معاها شحال تمانو يودعها عارفة عمرها تشوفو ,مزال تنهدات ودموعها شلال;نت واعدتني ولكن الزمان حنتك اخويا فيقها من سوباتها صوت صقر لي من نزلات هو عينيه عليها براسو تصدم من عنقات خديجة وبكات في حضنها حار وماعرفش هاد البنت من مصنوعة قال في خاطرو يمكن كتمتل ,,ولكن من شاف وجهها باينة لا,,شافها كيفاش كتشوف في الدار وكتودعها بعينيها,,كان بغا يخليها شوية ولكن شاف الناس كلهم دايرين وكيوشوشو ؤاكيد عليها ,,ماستحملش وخلاه يدوي;يله نمشيو اروى بابتسامة;شمس (غمزاتها)سيري مع راجلك (عنقاتها)ماتنسايش تعاودي لي غدا هه شمس شافت فيها باستغراب ماعرفاهاش علاش كتدوي ,,فيقها ثاني غي صقر لي واقف بوجه حمر وعينيه فالتين باين فيهوم الغضب حنات راسها والخلعة شاداها مكرهاتش تهز جلايلها وتعلق بعييد بعيد منه وبعيد من كلشي,,خرجات من جهنم باش تحط رجليها في جحيم,,كل مرة كتنزل درجة حتى غتلقا راسها أسفل السافلين,,غي هي كتدوز جحيمها في الدنيا قبل الاخرة,,حل ليها باب لوطو و هي عندها باب جهنم هداك ركبات و توكنات في اتجاه الباب جامعة يديها و رجليها خوفا اما هو ركب حداها شافها كيفاش خايفة دار ابتسامة ماكرة و ديمارا لوطو عفط طلبتك يا دنيا فأعدرت في الطلب وما نلت إلا الهم و الغم و النصب و أسرعت في دنبي ولم أقض حسرتي هربت بدنبي منك إن نفع الهرب ولم أرى حظا كالقنوع لأهله و إن يحمل الانسان ما عاش في الطلب ***وصلو قدام الاقامة فين ساكن صقر بعد طريق طويلة دوزاتها كلها رعب و خوف البولة حبساتها بزز وهو كل مرة كيسرق منها شوفات ,,كتحس بنظراتو ختارقوها,,وهي ماقاداتش تهز عينيها فيه ماعندهاش الشجاعة لي تشوفو ولا تقابل نظرها مع نظرو دموعها نازلين بصمت,,مع خدودها لي زادو توردو كثر من كانو كتحسب بداتها سخنات و جسدها شاعلة فيه العافية,,العافية لي غتحرقها ,,,ماقاداش تغوت ماقاداش تدوي ولا تكلم ,,كلبة كيف قال ليها و هي دابا تحت رحمتة ,,رحمة واحد لي ماعندوش القلب و الا الاحساس وحش,,وحش بصفة انسان ,,وقف السيارة اشافوه الحراس جاو كيجريو عندو حلو عليه الباب نزل هو الاول بكل عجرة و تكبر عاد نزلات هي تقدم هو الاول وهي تابعاه من اللور حانية راسها وكتشوف في الاجسام الضخمة لي من مادازو كيحنيو الراس ,,دخلو الاسانسور شداتها الخلعة و الرهبة قلبها ايسكت وهي كتشوف الباب تغلق غا ورك على الزر بدا كيتحرك لاسانسور قلبها بغا يخرج من بلاصتو ,,حسات براسها تهزات و تحطات مشعرات غي شادة في دراع صقر بكل قوتها ومغمضة عينيها ,,انفاسها كتصارع و قلبها ايخرج من بلاصتها ,,هو بقا كيشوف فيها بصدمة ,,وهي ماسكة في دراعو,,قلبه بدا كيخبط ,,وهو كيرمقها مغمضة عينيها ,,ومخلوعة كترجف كيحس بيدياتها الصغار ماسكينو بكل قوة ,,العرق نزل منه هز يديه بشوية نحوها ,,وهو يتحل الباب ,,بحال يلا فيقو من القلبة دغيا جمع الغوباشة ودفعها تاجات طيحة الارض شاف فيها بسخرية;داك التقحبين ديالك ,,ديريه فداركم ,,ماكيمشيش معايا فهمتي,,,اخر مرة تحطي يديك المسخين في,,ولا انقرضهم الزامل بوووك ,,القحبة لاخرا تفووو (دفل عليها في وجهها وتخطها بكل برود و زاد اما هي بقات حاطة يديها في وجهها بصدمة دموعها محجرين في عينيها نزلات دمعة الاولى تحسرا على حالتها وتلاتها دموع اخرى ناضت بشوية واخا رجليها مامساعدينهاش فاشلين عليها,,داتها كترجف ,,,وروحها اتخرج وججها ولا حمر حمر مطيشة ,,وقلبها كيزدح ,,كتحس بيه فكل نفس كيزيد يعدبها,,كتشوف الباب الوحيد لي كين فداك الطاج ,,,عرفاتو هو مسكن جحيمها تقدمات نحو ببطئ ماكرهاتش الطريق تطوال ,,مكرهاتهاش عمرها تسالي,,ولكن هيهات ,,كل خطوة كتخطيها,,ماكتزيد غا كتقرب و قلبها كيزيد في الخفقان الخوف والرجفة ماعارفاش شنو كيتسناها خلف داك الباب ,,اكيد العداب مدات يديها كيرجفو في البواني ضغطات عليه وهي مغمضة عينيها خدات نفس ببطئ حيت صدرها كيصادعها,,قالت بسم الله و دخلات ,,كان هو بارك في الفوطوي ديال الصالة كيتسناها داير رجل على رجل بكل عجرفة و هاز كاس في يديه كيطلعها وينزلها من لتحت و الفوق,,نظراته كانو مامفهوميش,,مغلفين بالاعجاب,,اكيد الجلابة البيضة ,,جاتها زوينة مع فورمتها و زادتها نور مع نور ,,وزيف كيفاش ملوي على راسها ,,زادها غي جمال,,كيشوف فيها وكيفكر شنو يقول ,,باش يبدا العداب,,اما هي الجهد لي بقا عندها باش تبقا واقفة بالخلعة مشا ,,كتشوف في السباطو لي كيلعب بيه ماقاداش تهز فيه راس ماقاداش تشوف ليه فعينيه خافت لا يغمى عليها ,,واقفة وكتشهد في خاطرها ,,شافتو حط الكاس فوق واحد الطابلة ,,وجاي عندها يديه في جيابو و عينيه عليها وبالخصوص في وجهها اما هي غمضات عينيها و دموعها نازلين رجليها كيترعدو هكاك كيبانو و يديها شادة بيها الجلابة و عاضة على قنانفها ,,حسات بنفس سخونة كتضرب في وجهها مخلطة بريحة ديال الشراب و عطر رجولي بامتياز ,,ولات حافظة ريحتو,,;حلييي عينيك حلات عينيها بخوف من اول التعليمات لي قال ليها ماكيعيدش الهضرة جوج المرات كان وججهو قريب من وجهها كتبعد بيناتهم بضع السانتيمات ,,عينيه باللون الاخضر الغامق جاي الزيتي,,,كيحققو فيها بكل إمعان شاف فيها و ركز في شايفها لي عاضة عليهوم حمرين ومتمرين فازكين بالدموع,,قلبه بدو كيخبط ونفسه بدات كتضياق ,,زفر و بعد عطاها بالظهر وغمض عينيه;من اليوم,,انا سيدك,,اتعيطي لي سيدي صقر,,اي حاجة نقولها,,تنفد,,الفطور,,كنبغيه مع الستة الصباح,,الستة الصباح قد قد ,,قبل مانوض الدوش يكون مسايب و مقاد ,,بيناتنا,,نتي لا شيء من غير عبدة ,,مسخة قحبة كلبة,,قدام الناس وبالخصوص قدام,الوليدة و أروى,,حنا كأي راجل ومراتو,,,كلمة وحدة خارجة من فمك على علاقتنا,,انسا الاتفاق لي داير معاك (و دار عندها كيشوف فيها حانية راسها وكتنخصص دار ابتسامة جانبية و تم غادي جهتها حط يديه على دقنها وهز ليها وجهها وهمس)ديك الساعة ,,هاد الوجه,,ايتخربقو معاليمو,,(كيلمس في دقنها بكل حب وكيشوف في عينيها)وهاد العينين مغيبقاوش,,,انسا بلي قلت ليك مغنقيسكش,,ديك ساعة ,,اتشوفي شي حاجة كثر,,(حط يديه على خدها هي غمضات وججها بالخوف وكتنخصص كيمسح ليها دموعها غا بشوية)غندير فيك شي حوايج عمرك التصوريهم,,,,أواميرو مايتخالفوش,,غنكونو انا وياك مزيان,,تديري هك ولا هك,,الله يرحمك,,اكي حركات راسها بايجاب بسرعة وهي مغمضة عينيها كتنخصص دوا بهمس هو كيشوف في قنانفها;تفاهمنا ,,بغيت نسمعها منك بلعات ريقها وهمسات;واخا قلبه بدا كيخبط كيحس كيدق يدق يدق ,,قرب نحوها وعينيه في شفايفها كيبلع ريقو ,,لي سال,, ترن ترن ترن فيقو صوت الهاتف بعد ودفعها تا كانت غتجي على الطبلة كون مشداتش في الفوطي ,,شد راسو و جبد تيلي;اه مزيان جيبوها لعندي,,خمسة الدقايق (قطع و دار عندها كانت باقا مصمرة في بلاصتها)يله درقي زلافتك,,منشوفهاش تانعيط ليك حركات راسها تمات غادة وهي توقف ;ولكن ماعارفاش فين حس بتبوريشة زفر ;زيدي قدامي حركات راسها بايجاب سبقها هو الاول طلع في الدروج وهي موراه مقداش تشوف فيه واخا عاطيها بالظهر ,الخلعة و الرهبة منه مشلين ليها حتى البصر وصل الكولوار لي فيه تلات البيبان مشا في اخر الرواق و حل الباب;دخلي منشوفش كمارتك حركات راسها بايجاب ودخالت ,,كانت غرفة فيها غي الادوات لي ماكيستعملوش ,,عامرة تبقشيش و صنادق و غبرة ,,تنهدات وهي كتدور عينيها فيها ,,الغبرة من كل جهة حسات بخنقة مشات لشرجم حلاتو شوية يضرب البرد ويحيد ريحة ديال الغمولية شافت جوج ليزارات مغطين بيهوم واحد الصنادق هزاتهم و ساستهم فرشاتهم في الدس و تكات هكاك عليهوم مكمشة في جلايلها,,مع موسم الشتاء البرد داخل معاها ,,ولفات ديك الحالة راه ثلث سنين وهي كتنعس في الضس بلا غطا بلا والو,,جسدها تعوض تكمشات بوضعية الجنين ناعسة جنب يديها موسداهم و رجليها جامعاهم ,,بكثرة العيا ,,والتعب سرعان ماغفات و سافرات **اما سي صقر دخل ديريكت الغرفته بكل عجرفة و تكبر ,,لاح لافيست ديالو فوق الفوتوي و حل صدافات الفوقانين ديال القميجة برك فوق النامسية جات في بالو اللقطة لي كانت ماسكة فيه بحال شي طفلة مرعوبة ,,كترجف في دراعو وكيفاش كانت مغضة عينيها ,,,ناض بالزعاف حط يديه على جنبه ويد لاخرا كيمسح بيها وجهه جات في بالو اللقطة لي كان قريب منها ومن قاليها حلي عينيك,,,عينيها فيهم واحد البريق عمرو شاف فحالهم ,,كيفاش كان كيمسح ليها دموعها ولو بالتهديد ,,كان كيطول الهضرة يبقا يلمس في حناكها لي رطبين ,,كيف البيبي,,من كيتزاد,,و قنانفها كيف كتعض فيهوم اول مرة يتوق يدوق طعم شي شفايف,,اول مرة تجيه الرغبة ,,يبوس شي وحدة و يقبلها,,حط يديه في شفايفو تدكر نهار لي قبلها في لوطو,,كانت اول قبلة ليه,,,اول قبلة اترفعو,,وغتعيشو فوق السحاب,,مابقاش كيحس براسو,,ولا فين ولا الزمان ولا المكان ,,نسا كلشي حتى من نفسه,,شفايفها,,كانو دافيين بزااف وعندهم واحد الطعم,,لداااد بزااااف,,بلع ريقو و حط يديه على صدرو لي كيتهز و يتحط باستغراب,,قلبه كيدق من غير العادة,,;شنو هادشي,,,؟كنظن خاصني نفحص راسي ههه لا اسي صقر ماكين لاش تفحص راسك هداك غي الحب بدا كيتخلل لأعماقك وكيدوب الحديد لي فقلبك ونت ماعرفش سمع الصونيط ديال الباب هو لي خرجو من سهوتو عقد غوباشتو و خرج من الغرفة معرفش علاش وقف وشاف في اتجاه غرفتها ,,كلاه الفضول يشوفها شنو كتدير,,و سرعان مابدل رأيو و نزل مع الدروج حل الباب كان الحارس ديالو لي حاني الراس كي العادة;هاهي اسيدي هز حاجبو بمكر و هو كيشوف في بنت ورا الحارس كتقدم بشوية,,دات جسم ممشوق ابيض,,وشعر بني واصل حد الكتاف عينين كبار وخضرين مع شفايف صغار وحمرين بالعكر لي دايرة,,طلعها ونزلها من الفوق لتحت وهو حالة فمها فيه,,و كتدقق في وججه الملائكي,,لي مخبي وجهه الشيطاني و الصدر لي كيبان من خلال القميجة عطا الاشارة الحارس باش يمشي ,,وهي حل ليها الباب دخلات وسد الباب ,,وقفات وسط الصالة وكتحيد المونطو لي لابسة بالباج واصل حد الركبة ,,كانت لابسة كسوة بالاسود كتلمع قصيرة ولاسقة عليها,,عريانة من الظهر و الصدر الكبير لي كيبان غيخرج الكرش ماكيناش بقا اكيطلع فيها وهي كتدور وتعوج قدامو بحال يلا دايرة عرض الازياء ,,كتدير بزوزات باش تهيجو بحال يلا عندها التصوير ولا معرت هز حجبانو بكل تعالي وهو كيدقق في جسدها باش يتمركز في المحلبة لي عندها ;تبعيني مازادش كلمة وراها و زاد أما هي بقات كتشوف في داك الظهر الرياضي,,لي غيشرك ديك القميجة من على ظهرو,,عضات على قنانفها وتبعاتو ***إبليس و الكأس و المأخور صديقي ,ندرت للشبق المحموم أعصابي من كل ريانة التديين ضامرة,,تجيد فهم الهوى بالظفر و الناب وقع السياط على أردافها نغما ,,يفجر الهول من أعراقها السود كتاد ترتجف الفجران صارخة ,,إدا تعرت اهدا الجسم للدود صفراء تصطرع الثارات في دمها,,من كل عرق بسم الاثم محتقن تمتص من شفتي الروح في نهم ,,وتزرع الموت أسنانا على بدني تتلدد بالصفع لا باللثم عاهرة,,في لحمها الغض في إشباع المحروم تئن كالوحش مطعونا إدا اشتبكت,,ساق بساق ومحموم بمحموم أضمها وبودي لو أمزقها,,ليهدأ اللهيب المسعور في كبدي نشوى تنام على صدري مرددة,,فدينت يا فوهة البركان من جسد دم و نار و أشلاء ممزقة ,,ؤاضلع صاخبة تشتكي التعب هدا هو العهر;جرح غائر ويد خبيرة وصراع يعلك العصب *** باركة شمس في الغرفة ديالها جامعة رجليها عندها بوضعية الجنين وكتبكي وتشهق ,,صدا غوات و بكائها واصل تالعندها و صدا شحيطو ليها تا هو ,,كتشهق وكترجم من الخلعة,,عرفات راسها ,,تزوجات بحيوان ماكيرحمش,,ماعارفاش شنو ساري في ديك الغرفة بحكم معندهاش تقافة جنسية,,ولكن لي عارفة بلي بنت تماك كتعاني,,كيف غتعاني هي,,خشات وجهها بين رجليها و يديها في ودنها ,,مابقاتش باغا تسمع ,,مزال,,كل اه ولا غوتة كتحس بالخنجر في قلبها و رعشة الخوف و الرهبة ,,,كلهم تجمعو عليها ,,هزات راسها كتحاول تنفس و يديها في قلبها لي كيخبط وججها حمر و عينيها منفوخين خدودها فازكين حطات راسها على ليزار تاني جمعات رجليها ويديها كتبكي سمعات تاني الغوات وهي تغمض عينيها بالخوف وكتشهق ****في غرفة صقر متكي البنت لي لحمها كله ولا زرق وجنب فمها منفوخ و عينيها منفوخين حمرين بالبكا,,صدرها كله مزوق بالعضان بحال شي ديب مفرق ليها رجليها بزووج كل وحدة فيين غارس يديه في فخادها وباارك كيخبط ,,بسرعة وهي كتبكي ,,لعنات تسرعها ,,ولعنات حبها لفلوس,,ولا تقربها منه ,,لعنات راسها من جا عندها الحارس قاليها واحد بغاك ,,اشافت السيارات و حوالت ,,لعنات م, حل ليها الباب و تزعتات في جمالو,,لعنات راسها من بغات تقبله من فمه وتجي البادرة منها,,ساعة احس بشفايفها في فمه ,,بحال يلا خويتي عليه ليسانس تقلب شرك ليها حوايجها وبدا عليها غا بالسمطة ,,كيف الكلبة ,ولا الحمارة ,,كتبكي وهي كتحس بقضيبه الضخم ,,واصل لفين كتحس بتقبتها كبارت و توسعات ,,فيقاتها شحطة عطاها ليها المؤخرتها تا زوكات تاني من الالم,,,بدات كتبكي وتشهق وهي كتحس بيه كيسرع و داكشي كيضرب بجهد ,,حس براسو ايجيبو خرجو بسرعة و حطو ليها فوق فخادها وخواه بعد منها كينهج ومشا برك فوق الفوتوي هز كاس ديال الويسكي و عينيها عليها بحال شي صقر نيت ,,كيدقق في جسمها و كينهج,,حك لحيتو بتعالي وحرك يديه بشوية زعما قربي,,,اشافت يديه بحال يلا شافت عزرين كيقول ليها قربي مسحات دموعها ونااضت واخا كتحس بتحتها عاطيها الصداع قربات حداه و دار ليها بعينيه زعما تحناي فهماتو شنو بغا بلا مايقول تحنات على ركابيها وعينيها كيشوفو فيه برعب و خوف من نظراتو الماكرة ,,كتخلي الواحد يركع ليه بلا هواه ,,تنهدات وهي كتشوف فو المعلم قده قداش باقي واقف ماهداش ,,ولا نزل معرق وضخم حطات يديها عليها وبدات كتماصي فيه بشوية هو هز الكاس ديال الشراب فوق راسها وبدا كيخويه بشوية بشوية فوق المعلم و صدرها لي قريب ليه ومبتاسم,,,قربات ليها وبدات كتمص فيه وتلحس فيه وهو كيشوف فيها كيفاش كتعصر فمها صغير مقرانة بيه كتدخلو ماكيوصل حتى نصو قرب عندها بشويه ومد يديه جهة صدرها كيزير عليه بجهد حتى كيزينن بالالم وهكاك مقداتش تحبس عينيها دايزين دموع وباقا خدامة كتحس بصدرها غيتقطع في قبظتو,,حيد يديه من صدرها و شدها من عنقها وقجها بشوية,,واخا هكاكا تجيفات بدات كتزرب و كتطلب ربي يجيبو دغيا من قرب يجيبو غرس صباعو فيها و كزز على سنانو وبدا خدام هي صافي السوفل لي كان عندها مشا ,,بدات كتشوف منه جوج حسات بداكشي تخوا ليها في فمها سخون عاد طلق منها ولاحها ,,حطات يديها على عنقها كتحصسه و كترد النفس مسحات داكشي لي بقا نازل في جناب فمها بيديها هو بدا كيحك في راسو كأن شيء لم يكن ,,حرك صبعو زعما قربي بلعات ريقها وتقدمات عندو كتحبو شدها من دراعها ونوضها فرق رجليه و بركها على رجليها ظهرها مع صدرو حط يديه على صدرها كيبغج فيه و سنانو في عنقها كيعض فيه ,,هي بدات كتبي وتشهق جات في بالو اللقطة لي كان قريب من شمس كيلعب ليها في وججها في لوطو,,زير على من صدرها حتى غوتات ربي لي خلقها شد المعلم بيديه وطلعو مع مؤخرتها تماك صافي طلقات قاع حلوقها,,شدات في فمها وكتبكي ,,كتحس بمؤخرتها تقطعات وجنابها ايطيرو بصباعو لي شاد فيهوم وكيطلعها وينزلها عليه بسرعة نفسو سخونة كتضرب في صهرها ماراعاش لبكاها ولا غواتها,حتى فرغو فيها عاد طوعها من فوقو تا كانت اتجي على وجهها اما هو ناض كيتعنكر سولو مشا جهة ديال الكوافوز هز ثلاثة البريكات ديال الفلوس و قرب حداها لاحهوم عليها كانت باقا في الارض برك على رجليه وكيشوف فيها حط يديه على دقنها وورك عليه;المرة جاية ماتبقايش تطيري,,نتي هنا باش أنا نستمتع,,ماشي أنا نمتعك القحبة فهمتي,,(زاد زير عليها)اندخل ندوش انخرج منلقاكش هنا,,ولا انحوي الزامل بوك هاد المرة من عينيك تفاهمنا حركات راسها بايجاب وكتبكي طلعها ونزلها;قالت ليك نتمتعو,,قحبة لاخرا (طوعها بيديه وزاد في اتجاه الدوش أماه هي ناضت بسرعة لبسات كيلوطها و الكسوة خشات الفلوس في ساكها هزات سندالتها في يديها و خرجات كتجري بالتلفة نسات تجاكيطتها كل همها تخرج من هاد الجحيم لي كانت فيه اللهم دياب الزنقة ولا وحش فحال هدا ,خرجات كتجري و كتبكي حفاينة شعرها كله مشعكك ووجهها كله مجلخ تا السانسور نساتو ولات كتدردك في الدروج تا وصلات الطابق السفلي وهكاك باقي فيها الرعب لايتبعها خرجات كتجري الزنقة شافوها الحراس اكيد اتبقا فيهوم هو كل وحدة كيجيبوها ليه وردة كترجع رماد بقا واقف معاها الصانديك تا خدات طاكسي و مشات **اما هو خرج من الدوش عادي كيف ماكان والو,,لاوي عليه فوطة بيضة على نصو شعرو كينقط على جمسو بطريقة جميلة زادتو إغراء و جمال مشا الدريسينغ لبس كالسو زرق و سروال ديال السورفيط كحل الفوق بقا عريان ,,رغم البرد إلا وهو كيحس براسو سخون مشا جهة السرير ديالو وبرك ,,البرد عاطي في الغرفة و صوت الرياح اكيد الشتاء غتمطر من بعد ,,دار ابتسامة جانبية وهو كيتدكر شمس من كانت كتلعب بالشتاء و كيفاش كتضحك ويديها الصغيورين,,جات في بالو من هز ليها الوشاح على راسها ,,كانت بحال شي أميرة بداك القفطان ,,لي برز ثنايا جسمها المتكامل,,صدر مشدود بايمتياز مع مؤخرة بارزة سيسكي ,,عبرها غا بعينيه و الكرش ماكينش حاسها ,,العضومة ديال عنقها كيف كانو بارزين ,,برك وبدا كيمسح في وجهه وناض خرج رجليه ديريكت قادوه في اتجاه غرفتها بقا واقف قدام باب غرفتها يدخل مايدخلش يدخل مايدخلش ,,قلبه كيقوليه يدخل وعقله لا,,بقا في صراع مع داتو,,عطا الباب بظهرو وتم راجع بحالو وهو يوقف ,,فضولو خلاه يبغي يشوف شنو كتدير,,وهو يرجع ثاني,,مد يديه بشوية على لبواني فتح لباب ماكينش حسها ولا صوتها,,أكيد ناعسة ,,شي لي خلاه يتقدم,,دخل بقا واقف شحال,,كيدقق في الغرفة,,ويكتاشفها,,هو عارف بلي هادي ديال الاشياء الغير مستعملة ولكن عمرو دخل ليها ,,الصنادق و الديكورات و اللوحات القدام نزل عينيه بدا كيقلب بعينيه عليها مابانتش ليه تصدم وقلبه تهز كيصحابها هربات تم داخ صاعر كيقلب تابانت ليه شي حاجة بيضة في واحد القنت بين واحد الصندووق و الحيط ,,تقدم نحوها بشوية ونفسه كتطلع وتنزل ,,كانت هي لي ممدة على الارض ناعسة ,,من بعد قاع العيا و التعب غفات,,مكمشة هكاك بحوايجها ,,تصعق ,,من داك المنظر لي شاف ,,وهي جامعة رجليها و يديها تحت راسها مفرشة غي ليزار ,,زير على شعرو ,,بغضب و تقدم نحوها جلس على ركابيه و بدا كيتأمل فيها ,,كيفاش ناعسة العينين كيفاش مسدودين والشفران ,,النيف منقاد صغير وحمر و الخدود حمرين و باين فيهوم اثار الدموع,,عرفها كانت باكية ,,و الشفايف حووومر حط يد في الارض و قرب حداها نفسها سخونة كتضرب في وججه شي لي خلاه يغمض عينيه و يستنشق عبيرها ,,عندها ريحة مميزة ,,ريحة الاطفال,أصبح عارفها ,,واخا مايمشوفهاش غا من ريحتها,,يجبدها ,,حل عينيه بشوية دابلين فيها كيدقق في وججها و يدياتها الصغيورين كيفاش موسداهم,,تنهد ببطئ وهز يديه حطها على حنكها ,,حس بتبوريشة سرات معاه شي لي خلاه يعض في قنانفو,,ملمس ناعم ,,و عدب,,بدا كيمسح ليها اثار الدموع بصبعو الكبير بكل رفق وحنان نزل عند وجهها وبدا كيقبل في عينيها بكل حب حب كانو شفيراتها باقين ساردين حس بطعم الدمعة مالحة في فمه نزل لحنكها قبلو تاهو بعد شوية و عينيه مركزين في شفايفها حط صبعو بشوية كيداعبهم قلبه بدا كيزدح ,,عقلو كيقول ليه للا بعد ,,ولكن كلشي فيه ,,,باغي يدوقهوم,,يتلددهم,,هو ناعس مع وحدة خرا ,,ومنظر شفايفها وطعهم الاول باقي فيه,,شي لي كيخليه يزيد يعدبها في كل دكرى جاتو,,كان ناعس مع وحدة ,ولكن قلبه وجسده باغينها ,,هي ,,كيخبط في لاخرا و دماغو كيتخايل في شمس,,و كيفاش ايكون جسدها وملمسو ,,اكيد ناعم,,و جميل,,من كيلقاها لاخرا كيزيد يعدبها,,,بحال يلا باغي يفرغ فيها ,,,نارو ولهيبو,,وشهوتو,,الطاغية في اتجاه شمس,,غا لمسة منها كتدوبو,,,ريحتها هيجاتو,,مداق تغرها ,,ماكينش مثيل ليه دوز الاف البنات وعمرو داق فحالو,,حيد يديه بشوية و عينيه في شفايفها بدا كينزل ببطئ وحط شفايفو عليهوم تنهد بشوية ,,بحال داك الشخص التعب من كيرتاح ,,غمض عينيه وبدا كيحرك شفايفو عكس شفايفها بكل حنية ,,وحيت نعاسها تقيل ومع التعب و السهير ديال البارح والخلعة محساتش بيه ,,كل لمسة من شفايفها كتزيد تدوبو فيها كثر وكثر,,زاد نزل عندها حتى تكا جنبها في الارض و زاد غرق في قبلاته ليها,,ماقدش يبعد كلشي فيه كيقول ليه بعد و في نفس الوقت كلشي فيه غارق فيها,,حس بيها تحركات ,,حس بيها تحركات وهو يبعد بسرعة كانت تكات على ظهرها ووجهها و يديها لاحتهم على كرشها تبسم وهو كيشوف فيها كيفاش ناعسة و القمرة مضوية عليها وججها مشع زاد قرب حداها و حط راسو على صدرها بدون شعور ,وكيحاول مايتقلش عليها ,,كان قلبها كيضرب بسرعة واخا ناعسة ,صدرها دافيء كيف انفاسها غمض عينيه لوهلة و عاود حلهم في وجهها ثاني طلع فوقها ويديه مكاليهوم باش مايطيحش عليها و عينيه في وجهها ,,نزل وججه جهة جبهتها قبلها ليها تبعها عينيها و حناكها عاد نزل ثاني لشفايفها غرق فيهوم ,,ماعرفش علاش عندها دوك الشفايف,,لي داقهوم,,مايقدش ينساهم,,ولا يبعد عليهوم,,في كل لمسة في كل قبلة الطعم كيتبدل و كيولي ألد كيقبل شفايفها ببطئ وبكل حنية بحال يلا غي حاطهم و مغمض عينيه,,كيتخايل راسو فوق السحاب,,ولا معرت شعور اول مرة ايعرفو نزل وججه جهة عنقها كان مغطي بالزيف لي دايرة بعد منها وبرك مد يديه جهة الزيف وبدا كيحل العقدة بشوية وبلا حس عينيه عليها لا تحرك ولا تفيق ساعة تقول شاربة الفنيد,,اكيد لي داز عليها هاد يومين خلاها تغيب تا حل العقدة وبعد الزيف شوية بلا مايحيدو ليها ,,عنقها بيض كيلمع و عرقان سخون بسباب الزيف صدرها شوية باين كيبان بيل لي لابسة بيض تحتها ,,دور عينيه جهة عنقها و قرب منه ,,دفن نيفو فيه بحال صحاب السيليسيون كيشم,,ريحة نسائية مخلطة بعبقها لي ولا حافضو ,,بدون شعور طبع قبلة حنينة فيه شي لي خلاها تحر وتعطيه بالظهر ديك الحركة خلات الزيف يبعد و الشعر يبان اسود وكيلع مع ضؤ القمر كانت جامعاه شفنجة مهملة حط يديه عليه بدا كيلمسو بشوية كان رطب حرير تاهي واخا ناعسة ستحلات يديه ,,الحنان ,,نزل يديه جهة ديال المقبط وحيدو بشوية وهو ينزل شعرها كامل على ظهرها تصدم كان عارف بلي طويل نهار لي جبد الخصلة من شعرها ولكن ماكانش متوقع ايكون هك بهاد الجمال,,و الطولة و النعومة هز خصلة و عبرها مع جسدها كان واصل تا لفخادها,,جاتو تصمقيلة دفن وجهه فيه كانت ريحة ديال الشمابو بنكهة الفاني اكيد هو راه خبير فهادشي ديال النساء طبع قبلة فيه بدون شعور و ربع رجليه و بدا كيلمس ليها شعرها بكل حب وحنان بحال شي أب حنين كيلمس شعر بنتو شي لي خلاها تدور وتوسد رجليه تصدم في الاول وماعرف باش تبلا اول مرة ايدير هادشي ,,اول مرة ايكون قريب من شي بنت و توسد ليه هك رجليه ,,حس بعصافير بطنه كيزقزقو وقلبه تزير عليه كيشوف راسها على فخدو و شعرها لي مليوح عليه بطريقة جميلة ,,بغا ينوض ولكن ماقدش ,,اصلا هو دابا ماشي هو بحال يلا شي صقر اخر ملكه ولا سكنه,,كيفاش ,,كتقد تأثر فيه ,,بلا تا شي مجهود منها,,اكيشوفها,,كيلوح سلاحه ,,واخا يبين الصرامة و الوحشية ديالو قدامها,,ولكن داكشي كيطلب منه قوة قوة كبييييرة باش يقاومها ,,يقاوم جمالها ,,و يقاوم انوتها الطاغية ,,يقاوم ماركعش و يطالب,,لمسة من جسهدها ,,و طعم فرجها,,و تديها ,,كبرياؤو و جبروتو خلاوه مايركعش وماينزلش الراس,,واخا كيضعاف بعد المرات,,غا كيفيق كيندمها على النهار لي تزادت فيه وكيجرحها بكلامو,,باقي كيقاوم مشاعيرو ليها,,كيلمس في وجهها بللور ديال يديه بكل حب و ظهرو على الصندوق عينيه عليها,,بحال شي أميرة,,ولا سندريلا,,هاربة من شي كتاب ,,اكيد ماشي بشر ,,عمرو شاف شي بشرية فحالها,,جميلة,,فكل حالاتها,,وهي فايقة وهي ضاحكة وهي كتبكي وهي خايفة اعباد الله كلشي فيها زوين كلشي فيها كيدوب داك الحديد لي داير,,كلشي فيها كيثيرو وكيخليه باغي رحيقها ,,كثر,,ولكن ماباغيش,,يتنازل,,هو واعد ايعدبها,,خاصو يوفي,بوعدو,,ولكن علاش دابا معاها ,,اكيد هي ناعسة دابا,,فراه يمكن ليه يدير لي بغا مغتحسش بيه,,هادشي لي كيدور ليه في دماغو دابا,,ماحاسش بالوقت لي داز ,,ماحاسش بالارض لي بارك فيها,,ولا البرد ,,ديال الشرجم,,كيف حاس براسها على فخدو ونفسها كتضرب في كرشو كتجيب ليه القشعريرة ,,كل دقيقة كيتخايل محيد ليها الحوايج وناعس معاها,,فيقو من صباتو ادان ديال الفجر,,هو لي خرجو من تفكيرو ,,حس بيها بدات كتحرك وتحك في وجهها ,,هز ليها راسها ورجعو كيف كانت و بسرعة خرج من الغرفة وسد الباب تنهد وهو حاط ضهرو على الحيط شوية كان ايحصل,,مابغاش يوريها ,هاد الوجه ,,مابغاش يوريها هاد الشخصية منه,,سمع صوت الحس كيقرب وهو يمشي الغرفة ديالو *** حلات شمس عويناتها على صوت ادان الفجر كيف ديما عمرها فلتات صلاتها,,بركات عاد لاحظات بلي شعرها مطلوق و زيفها مليوح,,قالت في خاطرها كيفاش سرا هادشي,,هي عاقلة بل متأكدة ,,,بلي ماحيداتش زيفها,,واخا موالفة فينما كتنعس كتطلقو ,,حيت كيخنقها ,,,ولكن هي مأكدة من انها محداتوش قالت ممكن من كانت ناعسة تكون طلقاتو ناضت كتفوه و كتدكر الله كيف العادة ,,قلبات على المقبط مالقاتوش,,وهي تجمع شعرها بلا ماقبط و لوات زيفها عاد حلات الباب خرجات راسها هو الاول كيف شي فارة من ماسمعاتش الحس عاد رتاحت ,,عرفاتو ناعس نزلات لتحت بشوية بلا ماتدير الحس كانت الطواليط لتحت مشات ديريكت ليها قضات حاجتها وتوضات تمات طالعة وهي تفكر بلي داك البيت مسخ مغتقدش تصلي فيه بانت ليها الصالة خاوية ونقية فيها زربية اكيد نقية تاهية قربات ليها حيدات سباطها و أقامت الصلاة ,,,هادشي كامل تحت انظار صقر لي متبعها خطوة خطوة ,,من يله خرجات من الغرفة ونزلات كتسلت كيف شي فارة ,,كان كيصحابها غتهرب ,,يله ايمشي يبرد فيها جنونو ,,تا شافها داخلة الطواليط ,,بانت ليه خارجة وهو يدخل واحد الغرفة لتحت وتخبع شافها كانت طالعة وهي ترجع قال صافي غادة تهرب تاشافها قلبات الوجهة ديالها في اتجاه الصالة ,,سمعها كتكبر فعرفها كتصلي ,,شي لي خلاه يخرج من الغرفة بدون شعور ويوقف في الصالة ,,كانت كتصلي بكل خشوع مغمضة عينيها,,,و صوتها رقيق وهادي في نفس الوقت ,,كدخل السكينة في القلب,,كتسجد وكتطول السجدة ,,سمعها كتشهق عرفها كتبكي ,,كيشوف فيها بصدمة ,,عمرو شاف شي حد كيصلي,,صوتها وهي كتجود وخا همس ,,خلا قلبه يتزير ماكرههاش تطول مزال ,,وهي كتبكي,,سمعها كتدعي,,وتقول ربي يفرجهها عليها,,ويهنيها من العداب,لي فيه,,طلباتو ياخد روحها,,مابقاتش قادة مزال,,كتشكي الله عز وجل,,بعد وطلع الغرفة ديالو مرفوع ومنظرها وهي كتدعي الله يدي روحها,,بين عينيه ,,,ماعرفش علاش محملهاش تدعي,,ديك الدعوة ,,بحال يلا الله ايستاجبها ليها,,حل الباب وبرك في طرف النامسية وهو باقي تحت تأتير الصدمة ,,قلبه كيخبط ,,ونفسة ضيقة عليه,,بالخصوص من كانت كتدعي,,,كون ماحشم يشدها من دراعها ويجمعها معاها بصلية حتى دور,,مابغاهاش تدعي بالموت ,,ولكن علاش مابغاهاش تدبر راسها ,,,ياك هو هنا غي غيعدبها,,واكيد ايقتلها من بعد,,مزيان تدعي,,اكيد الله ايتساجب ليها دعائها حيت هو داك عزرين لي غياخد روحها تبسم بمكر وهو كيردد هاد الكلمات و ناض في اتجاه المجر ديالو جبد بواطة كانو سيكار جبد واحد شعلو و مشا في اتجاه البالكو كيتكيف *** أما شمس صالات الصلاة ديالها,,من بعد مافشات قلبها لله عز وجل كيف ديما,,عمرها شكات على حد ولا تضمرات عليه,,ديما ,,شكواها لله ,,كيف كتقول,,إن الله على كل شيئ قدير ,,هو القادر ,,الجبار,,القوي,,لي يقد يساعدها ,,ما العبد ,,قاع لي شافت في حياتها ,,باغين غا هلاكها من غير ياسر على دكر ياسر,,اتفكراتو حسات بقلبها ضرها,,ماعرفاش كيف داير ولا حالته ,,اكيد كندا دابا باردة بحكم الكتوبة لي قرات ,,عرفات بلي كندا من البلدان لي كتكون مثلجة في هاد الوقت ,,هزات عينيها للسقف كتطلب لله يساعدو ويوقف معاه دورات عينيها على المكانة ,,لقاتها الخمسة وعشرين دقيقة ,,تفكرات كلامو من قاليها ستة كيبغي فطورو يكون واجد ,,تنهدات ومشات في اتجاه الكوزينة ****هكدا هي الايام حرمتني حتى من الاحلام عشقت الوحدة والعداب ,, الافراح بيني وبينها حجاب إلى متى يا قلبي ,,إلى متى ستؤلمني الايام وإلى متى سأكتم الاحزان حزينة حروفي ,,يائسة كلماتي ,, استرق همساتي ,,لأمحو اهاتي ولكن هل ستنجدب السطور,,وهل ينقلب المأمور ,,كثيرة هي الدموع ,,والأمل ماض بلا رجوع ** باركة كتوجد في الفطور و عينيها كيف الساقية لي ماكتجفش ,,كتروي خدودها و عنقها بمائها ,,تبكي وتمسح بطرف جلابيتها و تشهق بصمت ,,داكشي لي دازت منه البارح و الخلعة و الاصوات ديك البنت خلاها تزيد ترجف منه وتخلع كثر وكثر,,عارفة مصيرها معاه,,العداب كيف قال,,كانت كتقول بلي خديجة هي اسؤا إنسان في الكوون ولكن هيهات لقات ماكثار منها ,,كانت كتقول بلي اتخرج من ديك الغرفة اتلقا الحياة بألوانها الباهية ولكن لقات راسها في سجن كثر منه و سجان ديما موجد سوطو ,,تبكي وتقول مابكيت على سعدها وحظها لي عمرو وقف جنبها,,أمالها لي كيتمحاو رويدا رويدا بحال شي شموع كل مرة كطفى وحدة ,,حتى اتطفى اخر قناديلها ,,معلنة عن موتها ,,حسات بلي قربات توصل لاخيرتها ,,صدرها زاد كيضيق بكثرة البكا و الشهيق شي لي خلاها تحط الموس من يديها لي كانت كتقرض بيها مطيشة و تحطها في صدرها لي كيزدح حاسها بلي ايخرج من بلاصته ولا معرت ,,داك الالم ,,كوعتها بحال الموس كيتغرس ويخرج مع كل نفس كتاخدو ,,رجعات يديها فوق البوطاجي زيراتهم بسباب الالم ورخات راسها شوية كتحاول تاخد اكثر كمية ديال الاكسيجين شهيق زفير هادشي لي موالفة كتدير من كيضيق عليها صدرها,,حسات بروحها تهدنات و رجعات كملات شغلها ,,طفات على البوطة بعد ما طابت القهوة اكيد رجل كيبغي القهوة قادات داكشي في بلاطو و حطاتو فوق الطبلة لي كانت ديجا حاطه فيها طوست و زيتون مع كشير و فروماج و البيض مقلي و عصير ديال الليمون عاد زادت دابا المطيشة و الخيار مع قهوة منمسمة ,,و أتاي بحقو ماعارفاهش باش كيفطر ودارت من كل حاجة باش تفادا مشاكيل هزات عينيها في المكانة كانت ستة على وقفتها ,,تنهدات بتعب حيت راه سرعات في تحضير داك شي ,,يله اتبرك وهي تنوض من الخلعة ووقفات من تدكرات بلي خاصها توجد ليه الحمام شهقات و بدات كتجري مقفدة على جلايلها كتنهج حتى وصلات الغرفة ديالو,,يله اتمد يديها وهي ترجعها ,,خافت تدخل عليه تلقاه عريان ولا شي حاجة مقداتش تزعم ولا تديرها خدات نفس ثاني ورجعات ادراجها ** أما هو كان وراء الباب سمع خطواتها المتسارعة عرفها و شاف خيال قدمها واقف حدا باب غرفتو ,,سمع انفاسها لمتصاعدة ورا الباب حط يديه عليه بحال يلا كيلمس وجهها ولا معرت و سرعان ما حيدها من تدكر دعائها زفر و عطاه بالظهر مشا الدريسينغ جبد بيل سيمطات لبسو و خرج عاقدهوم ,,اما هي كانت كتخوي في القهوة وكتهز عينيها مرة مرة جهة الساعة حتى سمعات خطواته في الدروج دار بسرعة ناحيته و سرعان مانزلات راسها ويديها قدامها كيف شي خادمة اما هو طلعها ونزلها و شاف الفطور لي كان مجهز مزيان ,,عرف خديجة اكدبات من قالت مكتعرفش الطيب ,,داكشي مجهز من داكشي ,,و ريحة ديال اتاي بشيبة عاطية مخلطة مع نسمات القهوة ,,المطيشة كيف مقطعة و الكاشير كلشي هو هداك تقول شي طباخة في ريسطو,,دار ابتسامة جانبية ;مم مزيان من وجدتي الفطور ,,مع الوقت منتسالكش حنات راسها مهزاتوش عض على قنانفو و دوا;ولكن فين هو الدوش,,قلت ليك قبل من فيق نلقا الدوش مصايب وركات على صباعها;ولك غوت ;قلتهاااااا ولا مقلتهااااااااش عضات على قنانفها بخوف و عينيها دامعين شدها من لور ديال الزيف و زير عليها;ققللللت الزامل بوووووووك مكنحملش نعاود هضرتييييييي قلتها ولا مقلتهاااااااااش ؟ شافت فيه بعيون دامعة;اهئ و ماحسات غي بصلية جاتها ال