الفصل 2
ولم أرى في حياتي اليوم أمرا,,,أمرُّ علي من يوم الوداع
أرى كبدي تفتت فيه حزنا,,,ودمع العين سال بلا انقطاع
وتختلف الضلوع علي حتى,,أرى جسدي و روحي في نزاع
يقول مفارق الاحباب قسرا,,ألا ليتني بئر ماس بقاع
كأني حين أسمع صوت بين,,سمعت من التحسر صوت ناع
****
تلفت عندو;صافي جا الوقت ؟
حرك راسي بايجاب و شدني من دراعي;اه جا الوقت,,
حسيت بغصة في قلبي,و رجلي كيترعدو,,بلعت ريقي وخديت نفس عميق;اه طريق السلامة
ماحسيت حتى لقيت راسي في حضنو ومزير علي,,كان اول مرة ,,ايحضني فيها ياسر,,مامنعتش راسي باش نبادلو العناق;ردي البال لراسك,,و صبري,,انا غادي ونغنرجع,,نديك معايا ,,قاع داكشي لي غايخصك,,من هنا لثلث شهور مخبي في بيتك,,(باس لي راسي)قراي ,,داكشي لي جبت ليك,,راه كينين تم تا حوايج البرد,,غاتلقاي كلشي تم,,صبري اختي صبري,,ومتاديريش في بالك,,كلشي ايتحل,,
بعدني عليه ,حط يديه في خدي,,مع ابتسامة حزينة و الدموع في عينيه;تهلاي تهلاي,,و ديري املك في الله ,,انا مغنتخلاش عليك واخا
حركت راسي بايجاب;اه واخا,,تهلا في راسك,,و رد البال,,انا انبقا ديما ندعي ليك ,,نشاء الله يسهل ليك الامور,,(تنهدات وبعدات جوج خطوات عطاتو بالظهر)اتعطل على الطيارة ,,طريق السلامة
قرب عندها خطوة و رما يديه لجهتها كمشها وهو كيشوف في ظهرها و انفاسها لي كيتصارعو,,كانو نظراتو حزينة ومألمة,,تاهو ماساخيش ,,كوميم كانت تحت عينيه ومراقبتو,,دابا ايمشي و ايخليها تحت مراقبة الله,,رجع يديه عندو و دموعو حابسهم ابزز,رجع بلور و دار هز ساكو ;خليتك في رعاية الله (وزاد وقف حدا الباب دار مرة اخيرة جهتها كانت باقا على نفس الهيئة,,تنهد و مسح دمعة قبل ماتنزل,,وسد الباب,,و زاد ,,كيفاش ايمشي وايخلي ملاكو الصغير,,هو لي كان حارسها ,,وحاميها,,ديك النهار كان ايتعدى عليها حاثم,,و دابا,,؟شنو ممكن يسرا ليها,,في غيابو,,للحظة,,ماكرهش يبقا ,,كوميم ,,كيخطف شوفة كل سيمانة فيها,,لمدة نص ساعة ;;كيرسم البسمة على شفاتها الكرزيتين,,و كيعطيها امل,,انه ليوم ما اتعيش,,و تجول,,غادي وبالو معاها,,كان معها خطوة خطوة,,من كانت كتجي صغيرة تحامى فيه ,,بريئة حتى في تصرفاتها,,عكس جناة ,,لي طالعة لمها,,باغا غي الفلوس,,هي لا كتطالب غي بحاجة وحدة هو العطف العطف لي مالقاتوش وسطهوم,,ركب في طاكسي وهو ساهي,,اكيد في دكرياتاهوم,,من كانو كيبركو في البيت تحت ضؤ الشمع,,كيتقرا عليه شي مقولة ,,ولا من كتسمعو شعرها,,دكراياتها من كتقرا القرأن,,صوتها هادي و رقيق,,صوتها وهي كتجود,,كيدوب الحجر,,ماكانش كيصلي,,وليها رجع الفضل,,,,خدا نفس كبييير وهو كيدعي في خاطرو,,بلي كلشي يدوز مزيان,,
**واقفة قدام الشرجم كتشوف في الشارع لي خوا تقريبا ,,صووت القطط والكلاب هوما لي فيه,,دماغها خدام,,,اكيد ,,كيراجع قاع الاحداث لي كانو مع ياسر,,اول مرا داها المدرسة,,كانت متخوفة ,,وكتبكي,,مابغاتش تدخل ,,وهو برك على ركابيه كيمسح ليها دموعها,,وكيواصيها,,من ديما,,كا هو الاخ الحامي ليها,,المتفهم,,كان هو منبع الامان ,,والامل,,ديما كيفرحها,,ولو غا بحوايج بساط كيف الشكلاط,,ولا بيسكوي,,معمرو نساها ,,معمرو اداها ,ولا قلل الحياء معاها,,ولا جرحها,,بكلامو,,بالعكس كان هو بلسم الجروح من بعد الله,,ديما هضرتو كتعطيها امل,,ديما كيقويها من بعد ما كتفقد الامل,,كيفاش اتعيش دابا بلا داك السند,,الدرع,,كيفاش ياربي,,هزات راسها للسماء بحال يلا نيت كتسقسي الله,,مسحات على وجهها بحسرة ومشات جهة ديال سريرها ,,جبدات المدكرة ديالها فتحات السمطة ليها حيت كتقفل بالسمطة جبدات من وسطها قلم وشرعات في كتابة بعد الاسطر
**ولما برزنا لتوديعهم ,,بكو لؤلؤا وبكينا عقيقا
أدارو علينا كؤوس الفراق,,وهيهات من سكرها ان نفيق
توالو فأتبعتهم أدمعتي,,,فصاحو الغريق وصحت الحريق
***في غرفة صقر السليماني بارك فوق الفوتوي الاسود الملكي محيد السروال و الكالسو المعلم واقف كيبان قدو قاداش واقف و معرق بارك فوق الفوطوي جلسة الكينغ مفرق رجليه ,,يد هاز بيها كاس الويسكي ويد شاد بيها سمطة لاويها على عنق البنت على عنقها باركة على ركابيها عريانة صولو لحمها كله حمر و اثار الضريب عليه,,وجهها كله مجلخ الماسكارا دايعة,,و دموعها دايزين كرز على السمطة وجرها جيهتو ولات على وضعية الكلب ,,بقا كيجر السمطة جيهتو وهي كتحبو تابعاه باش ماتشنقش حتى وصلها حدا المعلم هزات فيه عينيها بترجي كتبكي هز حاجبو زعما نفدي,,مقداتش تزيد تاني باركة غا العداب و العصا لي كلات عندو حطات يديها على المعلم لي مبندر,كترعد و بدات كتقدم نحوو حطات فمها الصغير عليه وبدات كتمص فيه ومغمضة عينيها محسات تا جات مطوعة لور جات على مؤخرتها شافت فيه بخوف;القحبة,,جايبك,,تعلمي في ,,ديري خدمتك ولا انحوي مك من ودنيك,,فهمتي
حركات راسها بايجاب ورجعات كتحبو بالزربة على رجليها,,شداتو بيديها و بدات كتماصي فيه بيديها وتلعب بيه بطريقة مثيرة خلاتو يرجع راسو لور ويتنهد حطاتو في فمها وبدات تمص فيه ومرة تلحس بلسانها بحال الكلاص و كتخشيه في فمها تديه و تجيبو,غمض عينيه مستمع حس براسو تزير تقاد شوية و لوا شعرها الطويل في يديه وبدا كيخشي ليها وجهها فيه,,حسات بيه وصل القراجط ووجها ولا حمر عينيها خرجو,,بدا كيديه ويجيبو في فمها ,,بوثيرة سريعة وجههو ولا حمر اما هي حاسة بروح اتخرج منها حتى جابو ليها في فمها,,عد خرجو من فمها كيفور حمر بقات كتشوف فيه بصدمة و كتحس بداكشي باقي في فمها شاف فيها شوفة ديال الموت;تدفليه ندفن الزامل بوك
ماعاوداتهاش معاه غمضات عينيها و دوزاتو حك شعرو ;كلبة مطيعة ممم
نزل عينيه جهة ديال الطبلة لي قدامو;تكاي عليها ,,
بلعات ريقها وكتشوف جهة ديال الطبلة ديال الزاج وقفات على رجليها لي ولاو كيرجفو و مشات في اتجاهه تنهدات وهي كتدعي هاد الليلة تسالي ,,بركات عليها وكتشوف فيه ,,شاف فيها بسخرية;من نيتك؟تكاي على كرشك تنهدات ودارت داكشي لي طلب منها حطات راسها و صدرها على الطبلة و بقات كتسنى قدرها المحتوم,,عرفاتو منين باغي يمارس معاها,,اما هو بقا بارك كيكمل كاسو وعينيه في مؤخرتها البيضة لي كتبري,,رشف اخر جغمة وحطو في جنب الفوتوي حرك راسو يمين وشمال و ناض بشوية كيمختر وعينيه في ظهرها باش تركز في مؤخرتها,العريضة,,وقف جنبها محسات غ براسها كتغوت من اثار الشحطة لي عطاها نزلات دمعة من عينيها;رحمني عافاك,,عمرني مارست من لور
دار ابتسامة جانبية;ششش الكلبة ماكتدويش,,الكلبة كتنفد صافي,,(زادها شحطة حتى تصورات يديه الضخمة فيها ولات حمرا جاية الموف ;شد المعلم ديالو;وقفي وكوزي
نزلات دمعة اخرا من عينيها وكتلعن حظها لي جا بين واحد وحش ماكيرحمش,,كيفاش ,,عطاتو خاطرو يعامل انسانة كيف كلبة اه هي عاهرة ماتنكرش,,ولكن تاهي عندها احساس وقلب,,محسات براسها غي مجرورة من شعرها واقفة;من دوي مع القحبة ديال مك ,,خاصك تديري لي طلبت,,بغيتي نزيد نزوق ليك هاد اللحم
هزات عينيها فيه باكين شدات في شعرها لا على وعسا تخفف وجعها ساعة كان هو محكم فيها حركات راسها بنفي ;لا عافاك ,,العصا لا ندير لي بغيتي
دار ابتسامة سخرية ;مزيان حيت هاد المرة ماغندويش (لاحها حتى جات مردوخة فوق الطبلة حسات بمغص في كرشها اثار الزدحة واخا هاكاك ناضت كابرات وقفات بلهلا يطريه ليها و قفات و دارت يديها على الطبلة و كوزات ليه دار ابتسامة جانبية وشحطها حتى عضات غوتات شد المعلم وتم غادي عندها حطو لور بشوية كيتحصس ;ماكدبتيش مم عمرك مارستي من لور
يله بغات تجاوب حتى حسات بلور ديالها تشرك عينيها خرجو و روحها وقفات شهقات بقوة وغوتات;ااااااااااااااااااااااااااااه
شحطها فيها;ولكن كل شي له بداية
زيرات على يديها و عينيها دايزين دموع كتحس بيه كيدخل و داكشي عندها لور كتحس بيه كيتمزق من عظمة قضيبو شد السمطة لي داير ليها في عنقها لواها في وجهها و فمها خشاها فيه و بدا كيديه فيه ويجيبو وكيزير على السمطة كتحس جناب فمها كيتشركو بسباب السمطة بلا مانتكلم على الالم ديال لور,,تمنات الموت ومايسراش فيها هادشي,,ندمات وندمها شديد,,ندمات على النهار الاول لي فكرات فيه تدخل لهاد الميدان,,ولا تحط رجليها فيه,,كتبكي ولكن البكا ديالها ماعندو مايفيدها,,مع هاد الوحش بلا قلب,,بالعكس مستمتع وهو كيديه ويجيبو فيه بسرعة عاجبو صراخها ,,مرة يزير على فمها مرة يشحط فيها جاب الاول فيها ماقنعش بلا مايخرجو بدا خدام تاني فيها ,,جاب الثاني والثالث والرابع,,وحتى الخامس,,بلا ماياخد نفس ولا يرتاح اما هي بقات ليها خطوة للموت,,سالا من بعد مافرغو فيها ثاني وبدا كيخرجو منها سخون و حمر كيفور,,و عامر ,,دار ابتسامة وهو كيشوف في التقبة ديال مؤخرتها كيفاش ولات كتبان تقبة كبيرة بحال الحفرة,,,,بتاسم وكيشوف فيها بحال يلا دار انجاز عظيم هز عينيه فيها هي لي كتبكي وتنخصص بصوت خافت عيات ;نوضي تجمعي علي
اسمعاتو وهو تحل عينيها بحال يلا جاها الفرج رجع راسو لور وبدا غادي ببرود جهة السرير ديالو,كتعنكر فخادو مطراسي ومخدومين و ظهرو عريض و الدولسو خارج هوكاك في الجناب ديال بيطانو مشا جهة ديال المجر جبد ستة الدمسات ديال الفلوس ومشا في اتجاهها كات كتشوف فيه مخلوعة وعينيها على دوك الفلوس لي هاز في يديه لاحهوم عليها,;واخا خلصتك قبيلة,,هادو ثمن ديال طرمتك ,,لي تفرعات (وعطاها بالظهر زاد جوج خطوات ووقف دار عندها ;ندخل دوش ونخرج مانشوفش كمارتك هنا ولا مغنعاودآش ليك شنو ايسرا ليك
حركات راسها باه و بقات كتشوف فيه غادي الدوش كيتعنكر شافت جهة ديال الفلوس دغيا ترسمات على وجهها ابتسامة عريضة هادي هي علامن كتطابق ديك المقولة نهار الدجاجة توقف على رجليها كتنسى ماداز عليها,,يله كانت ندمانة وكتدعي,,و دابا فرحانة مكرهاتش تنوض تنقز ,,فيقها من سوباتها غا صوت الرشاشة في الدوش تفكرات هضرتو ناضت بسرعة واخا ماقاداش تمشى اكيد لور باقي كيضرها لبسات سطرينك ديالها وكسوتها لاحت عليها مونطو الاسود ديالها وسباطها ديال الطالون لبساتو مقداتش تكوز جات تبرك وهي تنوض بسباب الالم فلبساتو وهي واقفة حلات ساكها لي كانت فيه ضمسة ديال الفلوس و زادت عليها لاخرين دورات وجهها جهة ديال الدوش لاحت شعرها على ظهرها وخرجات هكاك بلا ماتطرف وجهها بلا والو,,خرجات من ابارطومون وركبات في السانسور عاد شافت وجهها كله مجلخ في المرايات ديالو,,حلات ساكها وبدات كتمسح وجهها حتى نقاتو جنب فمها منفوخ وزرق و تحت عينيها كدالك خدات نفس عميق وهي خارجة منه كانو الحراس ديالو واقفين مطوقين المكان ماهزوش فيها الراس لاهوما لا الصانديك,,خرجات الزنقة كان الصباح بدا كيطلع الشارع كيصفر والبرد مانساوش بعد قطرات الشتاء لي مصاحبينو خلاوها تضم يديها عندها بان ليها طاكسي جاي شيرات عليه وركبات
**اما سي صقر خرج من الدوش لاوي عليه فوطة و كيمسح شعرو ,,دور عينيه في الغرفة مابانتش ليه مشا ديركت الغرفة ديال الديريسينغ,,حل مجر جبد منه كالسو حمر حل بلاكار جبد شورط حد الفخاد غري معاه بيل اكس كحل وقبية كحلة خلا نصها محلول جبد تقاش نص بيضين وسبرديلة غري فيها النوار ديال السبور طفا البولة فيها وخرج كيتعنكر حل الباب وتم نازل في الدروج كيجري مابغاش يركب في السانسور وتم خارج كيجري نحو الزنقة ,,الشارع خاوي,,و الزنقة كتصفر ,,كيركض بسرعة شوية عينيه مفيكسين غا قدامو,,
***دازت ثلاث أيام وديما نفس الروتين عند ابطالنا
ياسر وصل الكندا وترسم في خدمتو وعطاوه بوسط لي عاهدوه بيه ولي هو رئيس المحللين ,,وعاد واعدوه بلي باقي ترقيات من هنا القدام,,اكيد مايقدوش يفرطو في واحد دماغ فحالو,,عطاو ابارطومو زوينة وكبيرة في حي راقي مع سيارة وهادشي من مميزات المعهد وممزيات البوسط ديالو,,
***يا راحلا وجميل الصبر يتبعه ,,هل من سبيل للقياك يتفق
ما انصفتك دموعي وهي دامية,,ولا وفى لك قلبي وهو يحترق
جمعات الصلاية من بعد ما صلات صلات الصبح,,ودعات لياسر و الام ديالها في خاطرها,,حطاتها جنب وتمشات جهة واحد الكرسي,,جلسات فيه هزات رجليها عندها حضناتهم و دارت راسها على ركابيها,,,ساهية,,ثلت أيام ولا حس ولا خبر على ياسر,,خديجة عرفات من بعد بلي سافر ,,الغد ليه من فاقت لقاتو حاط رسالة وداع حدا راسها جدبات وبكات في الاخير,,تهدنات من عيط ليها بالنمرة ديال برا,,ولات لي تلاقات معاه في الزنقة تقول ليه ولدي سافر الكندا ,,اما جناة لقات السيبة ,,لي كان محرمها عليها ,,,راه زاد,,مابقاتش كتحطها الارض,,دازت ثلثيام بالكمال و التمام,,تاحاجة ماتغيرات عند بطلتنا ,,الوحيدة لي كيبقا كلشي عندها ثابت,,من غير الوقت,,هو لي كيتغير,,اه منك يا زمن,,علاش كتخبي في جعبتك اشياء و اشياء,شنو مخبي لبطلتنا,,شنو كيتسناها من هنا القدام,,هادشي هي لي ماعرفاش وحتى انا ولا نتوما,,ولكن اكيد انكتاشفوه مع مرور الوقت,,اكيد ايبان كلشي مع الوقت اكيد,,كلشي يبان
****في قصر كبير خارج مدينة جديدة ,,اسوار عالية و بوابة كبيرة محاطة بالحراس ,,جردة قد الخلا مزينة بجميع انواع الزهور,,اكيد البستاني ديالها ,,مقادها مع اربع مسابح كيلمعو كبار,,في صالة كبير عندها طابع تقليدي تراتي,,مخلط بين التصميم التركي والمغربي العريق,,جالسة سمية فوق صداري,,فوق فوتوي باللون الدهبي والباج,,كوير فري,,مقابل معاها صقر داير رجل على رجل كيلعب بتيلي و كيشوف فيها بحقد كان الصمت فدايك الصالة ,,هي كترمقو بترجي كتسنى جوابوو وهي كيشوف فيها وكيدقق في ملاميحها بكره,,و عقلو مسافر بعيد كيخمم و يفصل,,عينيه عليها و دماغو في حاجة خرا غايب فيقو من سباتي غي صوت الام ديالو;شنو قتلي اولدي,,؟القرار كيبقا بين يديك نت,,انا قلت لي عندي,,ولا كنتي بغيتي تفرحي,,وتسعدي,,حتى يلا دا مول الامانة امانتوو,,نمشي مهنية بعدا
زفر بغيض وهو كيحط يديه على ركابيه هز فيها وجهه وشاف فيها بعينين حمرين هز حاجبو ;ديري لي عجبك
شافت فيه بابتسامة و الفرحة باينة في عينيها;زعما واش قتانعتي,,,ههه
هز حاجبو ودار ابتسامة ماكرة;اه اكيد,,مانقدش نقول ليك لا,,ولكن,,مانبغيكش تدخلي من بعد ,,
حركات راسها بايجاب و الفرحة في عينيها;واخيرا,,ههه شحال تسنيت هاد النهار ,,هههه
رجع راسو لور و حك لحيتو وهمس بشوية;تا أنا في الحقيقة هههههه (دار ابتسامة حتى بانو نيابو كيبريو و عينيه ضرب فيهوم الضوؤ بحال النجمة ولمعات في عينيه)
***ياسر لابس سروال ديال توب مارو و بيل كوم كحل طبيلة طويلة واصلة ليه لركابيه محلولة لابس نظرات في عينيه و حاني عينيه كيدقق في واحد المجهر واقف حداه شاب في مقتبل عمر دو ملامح اجنبية,,شعر اشقر وعوينات مارو لابس سروال دجين و بيل كم سخون مع طابلية محلولة هز راسو ياسر فيه;هدا جزء من النيزك,,باقي في اوج التهابو,,كيتحلل
الشاب دار ابتسامة ;هه ماغلطش جون باش منين عطات هاد المكانة ,,كان عندو الحق,,نت نابغة,,
شاف فيه ياسر بابتسامة;شكرا مستر,,لوكاس,,
لوكاس;قلت غي الحقيقة,,يله شربو شي كاس ديال القهوة,,
ياسر;واخا علاش لا ,,غانكمل تدوين الملاحظة و نمشيو
بتاسم لوكاس;واخا انا انسبقك
ياسر حرك راسو بايجاب وحنا عينيه كيدقق في المجمر هز ستيلو وبدا كيدون في واحد المدكرة طويلة كيعاود يشوف في المجهر و يعاود ويدون
*****أبحث عنك ,,بين دكراياتنا
واثقة أنا,,,,بأني أضعتك في مكان ما
ربما وقت المطر,,,او عندما حان موعد السفر
لا ادكر أين ,,فأنا ضعيفة الداكرة
وقوية,,الحنين,,,لا ادكر اين ربما اضعتك في داخلي
أقفلت أعماقي عليك و نسيت القفل في اعلى غيمة كانت تلاحقنا بغيتها
أنا أضعتك في داخل نبضي بشكل أدق
في ثنايا قلبي
فبقيت للابد ابحث عن نفسي
****سدات كتابها بعدما دونات فيه بعض من اشعارها الحزينة,,وناضت في اتجاه النافدة كان البرد,,والشتاء كتصب بغزارة ,,بتاسمات وهي كتمد يديها خارج النافدة ,,المطر,,ماشي غا كيروي الارض,,كيخليها حتى ترتاح من أرجل الماشين,,وكتسقي حتى الروح و تطهرها ماكدبوش من قالو الشتاء نعمة بالفعل هي نعمة ,,مادة يدياتها الصغيرة البيضة و كتلعب بصبيعاتها بحال شي طفلة ,,مرة مرة كترش على وجهها ,,وتبتاسم بحال شي بنيتة عندها خمس سنين اصلا راها باقة بنيتة ,,غمازاتها,,باينين و عينيها كيتسدو بالفرحة,,وعلاش لا وهي شحال ماشافت بحال هاد الموسم ولا لمسات المطر,,ماكرهاتش تخرج وتجري فيها تلعب و تضحك,,فيها وتدور وهي وتغوت مكرهاتش تهز وجهها للسماء و تخلي وجهها يلامسوها,,هادشي مامنعهاش نيت باش تخرج وجهها من النافدة وتغمض عينيها ,,وتخلي قطرات المطر يلامسو وججها الناعم و البريء
****
في ديك الاثناء وقفو ثلاثة السيارات سوداء الاولى رونج روفر فيها سمية وهاد المرة لابسة كسوة حد الركبة بالكرونة سخونة مع سباط عالي كحل شابو في الشعر كحل و مونطو طويل كحل ,,في جنبها اروى لابسة سروال ديال دجين مقطع من الركبة مع بيل كري قصير و سخون و كويرة كحلة مع سبرديلة و السيارات اخرين فيهوم ليكارد كور ,,وقفو ونزلو لي كاردكور ثاني كيتجاراو وحالين المظولة نزلو سمية و مدرقينها من الشتاء داروها في كرسي واحد جارها ولاخر مدرقها اما اروى فمتانعات كيعجبها موسم المطر صوناو في دار خديجة
****خديجة باركة كتفرج في مصير أسية في قناة دوزيم في جنبها البقرة الضاحكة مكمدين في مانطة وحالات فمهم ;ناري اماما هاد صابر ناري شحال خطار وقد يفت منها وهرب قبل مايحصلو يانيس
خديجة ضرباتها بمرفقها;سكتينا ,,ولا نوضي طلعي لبيتك ,جبدي ليك شي كتوبة ينفعوك,,ونتي مقابلة غا حبيني نحبك,,الله يعطيك حبة (هه كانت منبع الحنان كتقولها لي الله يخليها لي هه)
شافت فيها جنات;هاهي ساكتة (وغوبشات)
سرررر سررر
ضرباتها بمرفقها ;نوضي شوفي شكون
لاحت الغطا وناضت بالزعاف;ماغيكون غا ولدك ثاني نسا سوارتو في شي جيحة
خنزرات فيها ;نزلي ,,وباركة من الهضرة ,,را غانوض نشدك تاني نلويك تحتي ماغيفكك مني تاحد
تأفأفات وتمات غادة كتنكر;يخ على دار كيف دايرة تا حاجة مايخليوك تديريها بخاطرك يخخخ
حلات الباب;واااش (تصدمات وهي تجيها اللقوة)
سمية بتاسمات ليها;السلام
جناة كتقاد في حوايجها بسرعة;السلام ,,سمحي لي كنصحاب خويا (حلات الباب)تفضلي اخالتي تفضلي
سمية بابتسامة;شكرا
جنات شافت في اروى;السلام
هزات فيها عينيها ودارت ابتسامة صفرا و عاود حناتهم
خديجة خرجات كتطل;شككون
هزات جناة عينيها;خالتي سمية اماما
خديجة تحت سنانها;هادي شنو جات تدير دابا ؟(بتاسمات وهي كتشوف فيها)تفضلي تفضلي مرحبا مرحبا (تمات نازلة في الدروج)زارتنا البركة مرحبا و الف مرحبا (تحنات عندها كتسلم عليها )مح مح ,,طلعو طلعو
شافت في اروى;كيف ديرة ابنتي لاباس
اروى;الطوب (وسكتات)
عوجات فمها وشافت في سمية;طلعو طLعو,,زارتنا البركة مرحبا و الف مرحبا
سمية;ترحب بيك الجنة (شافت في الحارس وتكلمات بالنجلزية)طLعني اولدي
تحنا عندها وهزها والحارس اخر تكلف جمع الكرسي شافت فيه طLعو وراها جوج هازين البلاسيكات
دخلو الصالة وبركوها في الفوتوي لي جلسات فيه اخر مرة بركات حداها اروى جات خديجة موراهم كتضحك;غبرتي امدام سمية
سمية بابتسامة;ههه هانا جيت سمحي لي على هاد الدخلة ,,هادي ثاني مرة,,جيت بلا منعلمك
خديجة;لا لا ماتقوليش هاكدا,,الدار دارك في أي وقت مرحبا بيك,,دابا راه حنا ولينا صحابات اولا؟
سمية;هدا من دوقك ,,
سر سر
اروى شافت في مها;هدا صقر
سمية بابتسامة;جاوبيه ابنتي
خديجة;صقر ولدك ياك؟
سمية;اه هو كان ايجي معانا مي خرجاتلو خدمة مستعجلة,,وقال من غايكون ماجي ,,غيعلمنا و دابا اكيد جاي في الطريق
اروى;اه صافي (قطعات وشافت في مها)قاليك خمسة الدقايق يكون هنا
جناة بتاسمات حتى حلات فمها كيف الضبعة ;مرحبا بيه مرحبا
خديجة نغزاتها;اها مرحبا بيه راه تاهو منا دابا
سمية;ترحب بيك الجنة (دورات عينيها كتقلب على شمس الليل من ماباتنتش ليها تنهدات سكتات)
خديجة;نوض نعمرو لينا شي كويس ديال اتاي
سمية بابتسامة;هه ويكون منعنع كيف داك النهار(شافت في جنات)اولا ابنتي؟
خديجة;ههه (شافت في جنات)نوضي ابنتي عمري كويس ديال اتاي لخالتك كيف داك النهار هه تسناي نوض معاك (شافت في سمية )ونتوما راه الدار داركوم دابا
سمية;عارفة عارفة امدام خديجة,,هه
خديجة;هههه (غمزات جنات ومشاو)
***عاد المطر ,ياحبيب المطر
كالمجنونة أخرج إلى الشرفة لاستقبله
وكالمجنونة اتركه يبلل وجهي وتيابي ويحولني إلى إسفنجة بحرية
,,,,,,,,,,,,,,,,,,المطر
يعني عودة الضباب و القراميد المبللة ,,والمواعيد المبللة
يعني عودة وعودة الشعر شتنبر يعني عودة أيدينا للالتصاق
فطوال اشهر الصيف ,,كانت يدك مسافرة
شتنبر يعني عودة فمك,,وشعرك ومعاطفك قفازاتك و عطرك السامي الدي يخترقني كالسيف
,,,,والمطر يتساقط كأغنية متوحشة ,,ومطرك يسقط في داخلي
*****باقة مخرجها راسها ويديها من النافدة ,,وججها كيشوف الفوق ومغمضة عينيها مستمتعة بملامسة المطر لوجها الرطب ,,
**في ديك الاثناء وقفات فيراري ديال صقر جا الحارس كيجري حامل مظل ووقف في جنب الباب فتحو ليه نزل لابس سروال كحل مع قميجة كحلة خفيفة مخلي شي صديفات مفتوحين و سنسلة ديال النقرة كتبان غليضة دور عينيه في الشارع كان خاوي خطى خطوة وبدون شعور هز عينيه الفوق وهو يتصدم من داك المنظر لي شاف ,,كانت شمس لي مخرجة نصفها العلوي وكتلعب بالماء كتخلي يديها حتى يعمرو و ترشو على وجهها حتى كتشهق وتحرك راسها يمين وشمال,,مبتاسمة والغمازات بارزين و مغمضة عينيها مستمتعة بدون شعور بعد المظل لي مغطيه و بقا ساهي فيها ,,كيفاش تضحك و كيفاش تلعب صبيعاتها كيفاش كتحرك بطريقة سلسة بحال يلا كتلعب الكيتار دارت على كرشها و نزلات يديها كتضحك مقفدة تجاكيط حتى لدراعها ,,يدياتها بيضين كيشعلو و صغار ابتسامتها و غمزاتها محفرين هكاك كيبانو ,,خلاتو اكيشوف غير ابه انه راه سرد ولا حوايجو لي فزكو غير ابه لتاحجة ,,غي هاز راسو و حال عينيه متبعها في جل حركاتها الصبيانة ,,والبريئة ,,خرجو من سباته غير ضربة ديال الرعد حرك راسو يمين شمال بحال يلا كان في حل و فاق نزل عينيه لتحت لقا راسو كله سارد و حويجو لصقو عليه قميجة لصقات عليه بشكل خطير مبينة ليه فصالتو و عضلاتو و الشوفال لي في صدرو خشا يديه في شعرو بحال يلا مامصدقش هادشي لي سرا ليه ,,,اصلا ماعقلش كيفاش حتى دار هادشي هز راسو الفوق كيقلب بعينيه عليها لقاها غبرات ختافات بحال يلا ماكانتش بمرة,,الشرجم مسدود ,,لوهلة كيصحاب راسو اكان كيحلم ولا معرت خشا يديه في شعرو كيخمم فهادشي لي سرا ليه,,ومشا عاقد حاجبو جهة ديال الباب شاف في الحراس بحدة;عندك عشرين دقيقة نلقاج جبتي لي باش نبدل
الحراس بلع ريقو و زاد كيجري
اما هو زفر بعنق حتى خرجات نفسو سخونة من نيفو و فمه و صونا ,,مامسوقش لشكله ولا شي حاجة اصلا ديك خديجة قاعمة مدخلها لبالو في أي دقيقة يقد يمحيها لا هي لا طريكتها ,,
***
حطات جنات السينية من بعد ما بدلات نيت حوايجها لابسة كولون كحل لاصق بين ليها ديك الهبرة لي عندها لور ,,ودوك الفخاد كل واحد يدير مني انا ربعة لابسة بيل كم و مزير صدرها كيبان هكاك معزول فحال البقرة تابعاها خديجة ببلاطو اخر فيه طباسل ديال الحلوة على الاشكال و حطاتهم ;سمحو لينا حيت خليناكم بحدكم ماتديروهاش منا قلة الصواب
سمية بابتسامة;هه ماتقوليش هكا,,دابا حنا ماشي برانيين
خديجة بركات ودورات ليها الصينية;ايوا ليوم نتي لي اتخوي لينا ههه
سمية;اها علاش لا ههه (بدات نيت كترجع وتعاود في اثاي من بعد خوات ليهم وداكشي مكشكش نيت)
خديجة;وامعندي منتسالك هه
سمية مدات لخديجة الكاس;امالك شنو كتصحابيني زعما ههه
خديجة خدات الكاس;هه لا لا حاشة ,,
سررر سرررر
ناضت جنات قافزة ;انا انشوف شكون
سمية ;ايكون غي صقر هدا وصل
جنات بابتسامة,انا نوض نحل ليه
سمية ;واخا ابنتي الله يرضي عليك
مشات جنات كتجري بحال البقرة وداكشي كيلعب لا من القدام الصدر والكرش الفطاد و المؤخرة اهيشة وطلقتيها
نزلات كتدردك في الدروج وصلات لباب قدات شعرها و نزلات طريكوها طلعات صدرها و حلات الباب وهي تحل فمها طرعاتو إلى مصرعيه كتطلع فيه وتنزل كيفاش القميجة لاصقة و عضلاتو باينين وشعرو نازل على عينيه بطريقة جميلة و عينيه الخوضر كيبريو السيدة تكوانسات وغاكتبقلل محسات براسها غي مدفوعة اللور و صوتو الحاد;تفووو هادشي لي بقا
فاقت من سهوتها وهي كتشوفو طالع مع الدروج,,و قميجتو لاصقة على ظهرو ضلوعو والدولسو باينين بقات اكتبلع في ريقها و تسوط سدات الباب وتبعاتو كتجري
***
سمية حطات الكاس;وا اتاي وشمن اتاي ههه
خديجة;ههه بصحتك
دخل صقر بصوت كيزعزع;السلام
دارت سمية عندو وهي تصدم;املك وليدي شوف حالتك كيف دايرة ؟
رجع راسو بعنف;ماشي شي حاجة ,,
سمية;نت كلك سارد و كتقول لي ماشي شي حاجة
خديجة;ماماك عندها الحق اوليدي,,راه غيضربك البرد(شافت جهة ديال جنات لي باقا مطرعة فمها)سيري ابنتي جنات جيبي ليه شي فوطة باش يمسح شعرو
خنزر فيها;ماكين لاش ,
خديجة;وادخل اوليدي رتاح ليك ماتبقاش واقف
ماجاوبهاش ومشا ديرتك الصالة لي برك فيها و شعرو السارد كيردو لور
جنات بركات حدا ماماها
سمية دورات عينيها في دار;واحد شمس لليل مابانتش لي
صقر اسمع سميتها وهو يهز راسو بشوية كتسنى جوابها
خديجة;هه هاديك اتلقايها غي ناعسة دابا ,,اكتغدا كتنعس,,انا نوض نفقيها ليك
سمية;لا كانت ناعسة اخليها مرتاحة
خديجة;ماكين لاش اصلا من مشيتي وهي كتسول فيك امتى تجي هه انقولها ليها تفرح بزااف
سمية ;تانا مواحشاها بزااف ,,وجيت يت باش نشوفها
خديجة ناضت;انا انكلمها ليك
سمية;واخا
صقر بقا شاد تيلي و ساهي من كانت كتلعب بالشتاء و كتضحك,,
**شمس باركة كتقاد في زيفها من بعد ما بدلات ملابيسها ,,كانت لابسة بيجامة بيتية سخونة نيت بالاحمر و الاسود بالسروال و الفوق ديالو واصل حتى الركبة مغطي ليها مؤخرتها تقريبا قاع مفاتينها مغطين بديك البيجامة,,وهادشي نيت لي مريحها باش مايسراوش مشاكيل وهي كتحزم زيفها حتى دخلات عندها خديجة مدرمة شافت فيها وحات الراس كيف ديما;السلام
خديجة;نموت ونحيا ونعرف اشنو عندك,,,شنو لي فيك,,,هادشي لي بغيت نعرف ,,سيري هزي دوك العدسات ديريهوم و تبعيني لتحت,,راه سمية جات اه وبلا مانحتاج نوصيك تديري هك ولا هك ,,يمشيو نقطبك فهمتي
حركات راسها بخوف;واخا
هزات راسها;هكاك ,,خمسة الدقايق نلقاك لتحت
شمس بصوت خافت و مغلف بالرعب;واخا
خنزرات فيه وخرجات ,أما هي هزات راسها بأسى عمرها مكتلدد بطعم السعادة يله كانت كتضحك ومستمتعة بهطول الامطار و دابا؟تنهدات وهي غادة جهة ديال الكوافوز صغير هزات العلبة لي فيها العداسات و توجهات الحمام,,حطاتها فوق لافابو من بعد ماحلاتها ركبات الاولى وتبعاتها الثانية بقات كترمش عينيها بسرعة ,,حيت كيحرقوها في الاول حتى استقرو في البؤرة ديال عينيها عاد سدات العلبة و خرجات ,,عقلها فيه الف مطرقة ومطرقة,,و اسئلة بزااف مالقاتش ليهوم جواب,,وماغتلقاش ليهوم جواب,,هي من عادتها ماشي فضولية ومكتدخلش فيما لا يعنيها ولا كتبدا تستفسر ولا تسول,,لا اي حاجة كتخليها في راسها حتى ملاحاظاتها,,و افكارها ,,ماكتشاركهم مع تاحد شخصية هادئة وكتومة للغاية ,,مكتاشرك لا افراحها ولا احزانها,,هي اصلا فين عرفت طعم الفرح باش تشاركو ياك ديما حياتها عداب في عداب,,كتفكر و الرهبة والخوف كلشي تجمع فيها ,,تفكرات تاني بلي ثاني اتبدا سلسلة الكدب ,,ماكتحملش الكدوب,,ولكن شنو يدير الميت قدام غسالو,,مربوطة ,,هزات راسها خدات نفس وهي كتقول في خاطرها فينك اياسر ,,نت لي كتعتقي,,مشيتي وخليتيني بوحدي على الاقل ,,كنتي في جنبي ,,عينيها تحجرو و وحناكها تزنكو ثاني و الصهدة طلعات معاها هدا هو حالها فينما كتحشم ولا كتحط في موقف حرج,,كتزنك وكتحمار بحال يلا دايرة فراجو و صباعها كتبدا تلعب بيهوم بتوتر ,,وصلات لتحت وبدات كتاخد شهيق زفر وكتدعي الله في خاطرها يوقف معاها ,,حنات راسها كيف عادتها وسمات الله وعتبات
دخلات بهدؤ و طأطأة الرأس حشمانة وغارقة في حوايجها خطاويها صغار وتابتين كيعكسو شخصيتها اللطيفة و الخجولة ,,ويمكن حتى الخوف ,,تقدمات تحت نظراتهم كاملين نظرات فرحة و سعادة و نظرات الكره الاجواء متشاحنة ومتظاربة دارت ابتسامة خفيفة;السلام عليكم
سمية بابتسامة;وعليكوم السلام
خديجة شافت فيها;سلمي على خالتك,,راه جات اباش تشوفك
سمية;سمحي لي ابنتي لا فقيتك من نعاسك
شمس هزات راسها في خديجة لي كتخنرز فيه تنهدات ودارت ابتسامة وهي كتقدم نحوها;ماشي مشكل (سلمات عليها و شافت في اروى قالت ليها السلام اما صقر ماشافتوش اصلا مهزاتش الراس جيهتو بركات في جنب سمية بحال ديك المرة)
سمية;ههه كتفيقي من نعاس بحال الوردة كتبارك الله
هزات عينيها فيها بابتسامة;ربي يخليك
باستها من حناكها بوسة حارة;ههه يخلي لي المصواب
خلات شمس كتضحك و حنات راسها بحشمة مع ابتسامة ;ههه
خديجة تحت سنانها;بغيت ليها مصيبة نشاء الله (هزات عينيها فيه سمية)هي ديما هكا راه قلت ليك هي النوارة ديال الدار هه
شمس دغيا تمحات ليها ديك الابتسامة بلعات ريقها و بتاسمات بزز منها
صقر في جهة اخرا امقابلها ,,تصرفاتها,,كيفاش كتضحك ,,وكيفاش حنات راسها ,,وباينة فيها مامرتاحاش اكيد من يديها لي كتلعب بيهوم,,بحكم الخبرة ديالو الطويلة امن شوفة ديال العين ,,كيعرف الواحد,,وعرف بلي خديجة كانت نيت مركبة فيها الرعب,,كيف وصاها نييت عينيه اتابعين تفاصيلها الدقيقة ,,مزولهمش عليها عكسها هي لي مهزاتش فيه الراس و غير دارية بوجودو اصلا
سمية;ههه عندك الحق امدام خديجة ,,تبارك الله كلشي فيها زوين
سرسر سر
خديجة شافت في شمس;نوضي ابنتي شوفي شكون
هزات فيها عينيها بصدمة,,عمرها قدرات توصل حدا الباب ودابا كتطلب منها تحل الباب ؟
قاطعهم صوت صقر لي كيزعزع ,,وقف وهو كيشوف في شمس هي اسمعات حسو حنات الراس;هدا الحارس ديالي ,سخرتو يجيب لي باش نبدل انا انشوفو
سمية ;واخا اولدي سير راه نيت لصقو عليك
ماجاوبهاش و خرج نازل كيتمختر في الدروج عطا الاشارة الحارس باش يفتحو ليه كان نيت الحارس واقف حدا الباب هز ساعتو ببرود;مم مزيان ,,كون زدتي دقيقة كون ترحمتي على روحك
نزل راسو ليه ومد ليه الساشيات مدرقهم بمظل ومخلي راسو يسرد خدا من عندو الساشيات وطلع ثاني كتعنكر دخل عندهم و شاف جهة ديال شمس;ممكن توريني فين نبدل ؟
سمية شافت فيه وبتاسمات و دارت جهة ديال شمس;نوضي ابنتي وريه في يبدل
ناضت جنات قافزة;انا نوريك
سمية;بلا متعدبي يله عمرتي لي اتاي ومن الصباح ونتي تسخري خلي شمس تنوض
شمس حركات راسها بتوتر وناضت حانية راسها سبقاتو طالعة في الدروج وكتحس بيه وراها ,,تابعها خطوة خطوة و صوت سباطو وصلات الطابق الفوقاني ووقفات حدا الباب وحانية راسها وهمسات بهدؤ;يمكن ليك تبدل هنا
تقدم نحوها وحنا راسو جهتها ;شنو قلتي ماسمعتش
خدات نفس وهي كتحس بأنفاسو كيضربو فيها ,,ريحة ديال السيكار مع الشراب مخلطة مع ريحتو الرجولية ;قلت ليك يمكن ليك تبدل هنا
بعد راسو ووقف;مم وقوليها من الاول,,ونتي كتصرفي فحال دوك الخدامات
هزات راسها فيه بسرعة وكيلمعو بسباب الدموع لي كساوهم ,خدات نفس وهي كتحاول تحبسهم بتاسمات وحنات راسها وتمات نازلة حتى لقات مشدودة من دراعها هزات دارت بصدمة وهي كتشوف فيه وججه حمر كرز على دراعها غمضات عينيها بألم وهي كتحس بصباعو كيتغرسو فيه مقداتش تدوي,,ولا تكلم الخلعة راكبة فيها من صبعها الصغير لراسها ووجها تبدل ولا صفر ;مكنبغيييييييش ندويييي وينخلني شي حد (زير عليها حتى حسات دراعها ايتقسم شاف فيها بعينين حمرين) تعاوديها مرة خرا نخلط القحبة مك هناااااا
حركات راسها بسرعة وعينيها محجرين نطقات بتلعتم ;س س مح لي
زفر وطلق منها بعنف تا رجعات بلورانية و زلقات ليها رجليها في الدروج مدات يديها جهتو والخلعة راكباها كتحس براسها غادة غمضات عينيها وكتسنى قدرها المحتوم حتى لقات راسها مزدوحة مزدوحة بشي حاجة حلات عينيها بسرعة والخلعة راكباها قلبها كيضرب بلاجهد و صدرها كتهز ويتحط انفاسها كتصارع هزات عينيها بشوية و باقا في تأتير الصدمة باش تلقا راسها في حضن صقر لي في الدقيقة التسعين شدها وجرها لعندو كون ماشدها كانت اتجي مكركبة من الطاج الثاني لتحت ماغيجمعو فيها والو,,هزات عينيها بشوية جهتو كتحس بيديه محاوطينها من ظهرها ماعرفات ماتدير تصدمات و عينيه لي كيشوفو فيها مراقبينها حطات يديها على صدرو وبدات كتبعد بشوية,,كان هو ساهي ,,تا حس بيها كتبعدو عاد طلق منها وبعد شاف في بحدة;هادشي غا شوية من لي كيتسناك
شافت فيه بصدمة وهي ماعارفاش شنو كيعني حطات يديها على دراعها لي كيصادعها حنات راسها وهمسات;مايمكنش يكون كثر من هادشي لي عايشة فيه (زادت دايرة وهو يوقفها بصوتو)كنأكد ليك بلي غيكون كثر ,,وكثر بزاااااف (ورك عليها)
دارت عندو وبتاسمات ليه ونزلات في الدروج شادة دراعها كتحصس فيه بقا واقف كيشوف فيها حتى دخلات عاد دخل الطابق الثاني بان ليه بيت محلول مشا ديريكت في اتجاهه فمكان غا بيت لي باركة فيه شمس دفع الباب ودخل,,كانت غرفة فيها غي سرير و كوافوز وبلاكار صافي,,باردة ,,و نفس الوقت كتحس بواحد الاحساس ديال السكون ,,للاصوت لاح البلاسيكات فوق النامسية بالزعاف دار يديه في جنابو وبدا كيراجع داكشي لي سرا تدكر من كانت اتطيح ومادة يديها ماشعر تاشدها وجرها لعندو تخشات في حضنو ,,و زيرات بيديها الصغيورين على قميجتو,,,كانت مفوزة و قلبها كيضرب حس بيه و انفاسها كتضرب في صدرو رجع شعرو لور بعنف وهو كيتدكر نظراتها وعينيها المدمعين,,عينين كبار ومشفرين كتاااف و طالعين,,ونفس سخونة كتضرب فيه ,,ضرب يديه مع الحيط بغضب;الله ينعل الزامل بوووووك
تدكر من قاليها ديك الهضرة وبتاسمات ونزلات في الدروج كتلمس في بلاصة لي كان شادها ;باغا اتلعبي,,,واخا احنا انشوفو شحال قدك تصبري,,يلا موريت قحبة مك نجوم الليل في عز نهار ,,راني ماشي صقر السليماني تسناي علي القحبة ,,حسابنا قرييييييب نصفيوه ,,,قريييييييييييب بزاااااااااف (ضرب البرق في عينيه بحال السيف ونيابو برزو بحال شي اسد كترصد الفريستو )
****يعاقبني دهري أم يراودني زماني
,,,,,,قلت له إدهب فلمادا أتاني ؟
هل جاء معدبا ام نادما ,,لم يقو على نسياني
أم نساؤه انقرضن ,,فهام يقتفي أثري ليلقاني
سأختبيء عنه فلست جانية
,,,,,,,,,,,,,,,,,بل كان دوما هو الجاني
******
بركات شمس وسطهوم سمية كتكلم مع خديجة كيتبادلو أطراف الحديث بيناتهم و الابتسامات المتابدلة,,,شي لي كيخلي خديجة ابرع ممثلة,,عندها اسلوب في الاقناع لا مثيل له دغيا بينات راسها الام الحنينة اللطيفة,,اروى خدامة في تيلي قاعمة مسوقة مقابلة معاها جنات لي كتلعب في صباعها عينيها في الباب كتسنى قدوم صقر ,,اما شمس عالمها بوحدها,,عالم الظلام,,كتحس بيه كيسرطها بشوية بشوية ,,كتحس براسها كتغرق ,,,كتخمم وتفصل في هادشي لي سرا دابا ,,صدمة ورا صدمة,,ماتقدش تدوي ولا تكلم ,,ماتقدش تشكي,,شمن عقاب هدا ياربي,كتحصس دراعها لي كيألمها ,,عاطيها حريق رهيب,,وعينيها في الارض كيشوفو واحد الوردة ديال الزربية مفيكسين فيهم,,باركة معاهم جسد بدون روح,,كتمنى روحها تطلع عند مولاها ,,اه كتمنى الموت,,شنو هادشي لي كيسرا ليها ,,وكيفاش اتعامل ,,قاطع حبال تفكيرها صوت سمية;جييتي اولدي ؟
قلبها ولا كيضرب ونفسها كتصارع,,تفكرات كلامو ,,و هضرتو ,,بلعات ريقها مقادتش تهز عينيها شخصيتها خوافة بزااااف,,,داكشي لي داز عليها في الصغر,,خلا عندها ,,عقدة ,,كتخاف من كلشي,,من اي حاجة ,,حتى من خيالها ,,ودابا تزاد صقر,,لي قد يزرع فيها داك الخوف ثاني يديها كيترعدو كتحس بالعرق دايز منهم بحال الماء بارد و عينيها الدموع محجرين فيهوم عضات على قنانفها وهي كتحاول تصمد لاقرب مدة وكتناجي الله يوقف معاها و تسالي هاد الزيارة ,حتى زعزعها صوت صقر شي لي خلاها تفزع واخا ماكانش قاصدها بكلامو إلا نبرة صوتو الحادة كتدير رهبة في الشخص,,من صوتو كيبان شخص مامعاهش الله;مغتقوليش علاش جينا ؟(شاف في الساعة) مابقاش عندي الوقت بزاف؟
سمية بابتسامة;واخا اولدي
خديجة باستغراب;مالك امدام سمية ؟واش ساري شي مشكيل ؟
سمية بابتسامة;لا خير خير ونشاء الله كل خير
خديجة;الله يسمعنا خير
سمية شافت في صقر و شافت في خديجة;ايوا شغنقول ليك امدام خديجة,,دابا تقريبا راه ولينا صحاب وبحال العشرة,,واخا تعارفنا في مدة صغيرة,,ولكن الحمد الله ,,لقيناك نقرة ,,ونقرة صافية ,,ووالدة ,,غي الدهب ,,الحر,,ونشاء الله بغينا نزيدو بهاد العلاقة القدام ونوليو عائلة نشاء الله
خديجة بتاسمات شافت جهة ديال جنات لي كتفرفر وهزات ليها حاجبها زعما ها شنو قلت ليك جنات حنات راسها زعما بحشمة ,,اما شمس كتدعي غي ربي تسالي هاد المنامة ,,كتقرا سور من القرأن في خاطرها باش تشتت انتباهها ومتخليهاش تركز فيهوم وهادشي لي ساري ,,جسد و العقل الله يجيب
خديجة;حتى حنا مالقينا فيكوم مايتعاب تبارك الله ناس متواضعة يشرفني نكونو متقاربين
سمية بابتسامة;وهادشي لي كين ,,معزتكوم عالم بيها غي الله سبحانه ,,(تنهدات)ولي نطولو نقصروه,,
خديجة شافت في جنات وعاود شافت في سمية
سمية;انا جيت طالبة راغبة في يد بنتك شمس الليل لولدي صقر
خديجة وقفات من الصدمة هي و جنات اما شمس حلات عينيها و كلمة طالبة راغبة يد بنتكوم شمس الليل لولدي صقر كتدور في بالها
سمية هزات عينيها في خديجة باستغراب;مالك امدام خديجة
خديجة بتوتر;لا لا امدام سمية,,هادشي ماشي معقول,,البنت باقا صغيرة ,,(بركات يديها كترعدو)يله هادي ماكاملة سيمانة باش كملات سطاش العام قانونيا ,,مادايزاش ,,سمحيلي,,ولكن مانقدش نزوج بنتي شمس دابا
شمس تنهدات بارتياح و كتشوف في خديجة بامتنان بحال يلا عتقاتها من حبل المشنقة ,,ماكرهاتش في هاد اللحظة تنوض تعنق خديجة اول مرة اتديرها مزيانة في حياتها
سمية ;انا عارفة هادشي امدام خديجة,,وعارفاها باقة صغيرة,,ماتخافيش,,انديرها في عيني مغتأداش ,,,بحال يلا نيت معاك
صقر هاز حاجبو مادواش كيشوف غا في شمس لي كتشوف في خديجة الراحة باينة فيها حيت عارفاها غترفض هز حاجبو كان ايتدخل ويريب على ديلمهوم داكشي,,ولكن لا لا ماشي وقته ,,قال في خاطرو داكشي لي كتمناي الالة شمس الليل ماعمرو ايكون,,انا انشوف ديك الابتسامة واش غتبقا فداك الوجه جبد تيليفونو و سيفط مسج لدانيال لي كتعامل معاه خديجة,,و خشاه في جيبو بحال يلا مادار والو
خديجة;سمحي لي امدام سمية,,مي راك تشوفي اعوينة وحدة لي عندي,,وباقا ماشافت ماتشوفات حتى الزنقة عمرها عتباتها,,واش يله عندها سطاش العام وطالبة يديها هادشي ماكيدخلش العقل,,راه باقا صغيرة ,,مكتعرف لا مسؤولية لا طياب لا شقا ,,لا والو,,
سمية;وعلاه حنا كنا كنعرفو شي مسؤولية ولا زواج الله يهديك امادم خديجة
خديجة;داك الوقت ماشي هو دابا ,,داك الوقت,,لا جا فينا شي حد كيلوحونا ,,هكاك,,دبحة ولا ربحة,,المهم يتفكو,,اما دابا لا,,البنت كيف كتشوفي ,,راه والو,,مكتعرف لا تحني لا تدني,,اخبز الله في طبكو,,سمحي لي و
قاطعها صوت الهاتف جبداتو من جيبها اشافت النمرة وهي تشهق بقات اكتدور عينيها شافت فيهم وبلعات ريقها ;س سمحلو لي انا جاية
سمية حركات راسها بايجاب;واخا
ناضت بسرعة ما سمية شافت في شمس بحسرة ,,حطات يديها على راسها وحيداتها صقر دار رجل على رجل وكيتسنى
خديجة;الو سيدي
دانيال بالغوات;واش بااااغاني نقتل القحبة ديال مك ,,كتقلبي على شي حوية ,,فحال ديك النهار,,يديزو عليك شي ستة ولا سبعة هااااا؟
بلعات ريقها وكتمسح العرق لي نازل من جبهتها;مادرت والو اسيدي,,شنو درت ياك داكشي لي كتقول لي كنفدو بالحرف,,فاش غلطت؟
دانيال;اتهزي,,وغتوافقي على الزواج ولا كنحلف ليك حتى الليل تلقاي راسك متوزة نتي وديك القحبة ديال بنتك قدام الجماهير,,فهمتييييييييي
هي بتوثر;اه اه فهمت
دنيال;يله روحي تقودي,,تديري هك ولا هك مانعاودش ليك شنو ايسرا
هي بخوف;اندير لي قلتي صافي
دانيال;هكاك عيني عليك,,(وقطع)
خلاها شادة في قلبها بالخلعة البولة اتنزل منها ,,تدكرات نهار خالفات امرو,,كات جاية من السوق حتى وقفات عليها كاط كاط كحلة ماجات تدور حتى لقات راسها مخشية فيها جات تدوي تصرفيقة غيبات حتى لقات راسها مسفحة عريانة في واحد المصنع,,و دانيال بارك في كرسي ;انا تلعبي معايا القحبة هاااا كتهددي في,,قلت لديلمك نجيبك نجيبك
هي كتبكي وكتحاول تفك راسها كتجمع رجليها ,,كتحاول تغطي عورتها دار فيها شوفة سخرية;ماتخافيش ,,مانخشيهش فيك حتى في سبيل الله قلاوية عزاز علي,,ولكن (شاف في واحد واقف كيف الوحش)روبيو ماعندوش اعتراض
هي كتبكي و تنخصص;اهئ اهئ الله يرحم الواليدين اهئ والله مانعاود اي حاجة تطلبها نفدها اهئ راني مزوجة و عندي ولاد اهئ اهئ
دانيال;فات الفوت (عطا لروبيو الاشارة)تهلا فيها
دار لاخر ابتسامة;امرك بوس ومشا جهتها كتمختر وكيشوف فيها بشوة هي كتبكي وتنخصص وكتطلب والو ماسمعوش ليها شدها من شعرها ومع مربوط معلقينها ماعندها كيفاش تدير بقا كيبوس ويعض فيها بحال شي وحش كتبكي ووالو غتاصبها بابشع طريقة ,,تقادا جهدها وصوتها مشا وكتطلب بهمس دانيال دار ابتسامة وشاف في هداك لي باقي خدام كيخبط;روبيو حبس
لاخر واخا باقي ماجابو فيها حنا راسو و بعد عليها كيسد السروال ناض في اتجاهه كيتعنكر ويديه في جيابو كيشوف فيها;كنظن بلي خديتي فكرة على معامن كتعاملي,,اشارة مني ,,يدفنوك هنا ومايسيق ليك حد خبار
هي بهس ومنزلة راسها بتعب;عافاك رحمني
دانيال شاف فيها بعينين صفراويتين حادين;دابا انخليك تمشي,,ولكن يقول ليك راسك,,ثاني,تحاولي تلعبي ورانا ولا زعما الشيطان غرك ,,بلا منقول ليك شنو ايسرا ليك فهمتي ؟
حركات راسها لي ولا ثقيل بايجاب ;اندير لي طلبتي عافاك غي خليني نمشي بحالي
دانيال; بتاسم حتى سنانو البيضين بانو كيبريو;هاكاك دابا تفاهمنا (شاف في رجالنا)حيدوها علي من هنا ورجعوها من جبتوها
رجعات الواقع وهي كتدكر كلامو حطات يديها في عنقها لي ولا كيقطر و فمها نشف عليها بلعات ريقها وهي كتحاول تحكم في راسها رجليها ولاو فاشلين عليها ودخلات تاني كتدير ابتسامة ديال بزز والداخل ديالها عالم بيه غي الله
بركات وكتشوف في سمية بتوتر;سمحي لي كانت مكالمة مهمة
صقر شافها كيفاش كترعد وكتبلع ريقها دار ابتسامة جانبية وهو كيلعب في تيلي
سمية;كنطلب منك تعاودي تفكري في قرارك,,شمس راه انديرها بحالها بحال اروى بنتي ماغايخصها والو,,ما القضية ديال الشقاء والطياب,,الحمد الله الدار عامرة خدامات,,ماغتحتش يديها في الماء لي بغاتو يجي تالعندها اتعيش اميرة ,,
خديجة مسحات وجهها;في الحقيقة (بلعات ريقها وهي كتحاول تربط الكلام)ماغنلقاوش حسن منك,,و ولدي صقر,,ماكاينش فحالو,,وبنتي شمس الليل,,مايمكنش تعيش مع وحدين خرين حسن منكم,,هادشي علاش قررت نوافق ,,كنبقا ام و في الاخير مصلاحة بنتي هي الاولى وانا عارفك مرى طيبة اتحافظي عليها كيفي
شمس شافت فيها بصدمة الدم وقف ليها في الركابي دارت جهة ديال صقر لي بارك في الصالة هز عينيه فيه ودار ابتسامة انتصار بلعات ريقها باغا تغوت باغا تقول لي كلشي فيها كيقول لا ,,سمية كتعنق فيها وتبوس بالفرحة وهي مرفوعة
سمية;منقولش ليك شحال فرحت بهاد الهضرة ,,بنتك هي بنتي من اليوم,,(تنهدات بحال يلا لاحت عليها جبل ديال الهم)دابا ندويو في المعقول,,ماعدناش الوقت بزاف,,ولدي صقر عندو خدمة وخاصنا نرجعو الامريكا في هاد الايام ,,العرس ايكوم من هنا سيمانة ماتهزي الهم والو كلشي على حسابنا نتي غي رتاحي لي مع راسك,,وخلي دوك الامور علينا ,,
قاطعاتها خديجة;كيقولو العرس غا هرس,,وزيدون ماعدنا عائلة لي نفرحو معاها لا والو من بعد المرحوم,,يكفي يديرو لاكط ,,وحفيلة صغيرة ,,والنبي عليه السلام
سمية بابتسامة;ماقلتي عايب,,ولكن ضروري ندير لبنت عرس في امريكا دايزو الكلام كلشي يحل فمه علاه انا شحال عندي من شمس هه
شمس كتسمع فيهوم كيبيعو ويشريو فيها بلا مياخدو ادنها ولا والو,,حسات بروحها اتخرج منها ونفسها ضياقت ناضت بسرعة;سمحو لي
خديجة ;فين غادة
شمس بهمس والخلعة راكباها ;بغيت مشي غا لبيت الماء
سمية;سيري ابنتي سيري
حنات راسها وخرجات بسرعه
***مررت بالصدفة بشارع الأحزان ,,,لقيت حلم تائه الخطوة و المعان
كان يبحث في أشلاء الزمان ,,عن نبض سرق امام العينان
يعود بالدكرى لعالم الأشجان,,,يقلب صفحات طواها النسيان
لحظات تبعت من بئر الحرمان,,لتغرق القلب باليأس و الاهوان
تحية نبض الإنسان لمشاعر الاحزان,,تحية ليل الأسى لدموع تغرق العينان
***
اخرجات من الغرفة وهي تنهامر وجات طيحة في الدروج ماقداتش توقف الصدمة كانت كفيلة باش تخلي رجليها فاشلين كلشي كحال في عينيها كلشي ظلام لهاد الدرجة يا دنيا ,,لهاااااد الدرجة ماشي منصفة ليها,,كيفاش هادشي كيفاش مافهماتش شنو سرا دابا شنووو واقيلة هدا حلم لا اكيد كتحلم,,هادشي مايمكنش اه لا مايمكنش بقات متكية في الدروج حاطة جسدها عليهم كامل,,باقا مقاداش تستوعب شنو هادشي لي سرا لوهلة,,حطات يديها على درجة كتحاول توقف مقداتش المرة الاولى جسدها كان تعبان بزاااف لدرجة مقداتش تحكم فيه,,,حاولات لمرة الثالثة عاد وقفات كون ماكان الحيط كانت اتجي على وجهها ,,وقفات وصدرها كيطلع وينزل,,دقات قلبها تزادو على غير عادتهم,,لا هادو ناقوس الخطر يمكن ,,كدق كدق كدق ,,لا كيخبط بزااااااف ,,رمات رجليها طالعة في الدروج كتحاول تبت رجليها لي كيترعدو,,عينيها تظلمو و لون الاسود لي دايرة في البؤرة توسع و خدا عينيها كاملين,,وصلات الطابق الثاني ,,بصعوبة ,,وججها تخطف ,,و فمها بياض بهات,,كتنفس بالجهد ,,حطات يديها على باب الغرفة ديالها كتحلها,,كانت ريحتها مغيرة,,على غير عادتها ,,هادي ريحة رجالية ,,مافيهاش الشك,,مابقاتش قادة تزيد مابقاتش قادة تخطي خطوة مزال صافي رجليها فشلو عليها جات طايحة على طولتها ,,كون محطاتش يديها في الارض وججها يمشي مع البلاكار حطات يديها في صدرها لي ضياق ,,وقلبها لي غيخرج من بلاصتو,,الهواء الهواء هادشي لي ولات باغا ,,,بغا تاخد نفس بغا ترتاح ,,شنو شنو هادشي ياربي,,,العداب ,,لا الالام ,,لا شنو هادشي,,باركة ويديها في قلبها باغا تغوت باغا تخرج هادشي لي فيها مي عاجزة وعجزها كبيييييييير ,,,,بقات على ديك الوضعية ,,معرت شحال ديال الوقت ,,مرفوعة وصدرها كيألمها,,بزاااف راه كثرة الصدمات شلوها,,,,خرجها من سباتها غي صوتو لي كيزعزع;اتبقاااااي هناااا ؟
مقداتش تدور مقداتش صوتو زادها رهبة في رهبة انفاسها زادو تصارعو وقلبها زادو دقاتو,,كتسمع صوت سباطو كيقرب بشوية ,نحوها مقداتش تحرك,,يمكن جسدها مابقاش قاد على الحركة ثقيييل,,عليها حسات بدراعها ايتقلع من بلاصتو من اثر القبضة ديالو وقفها كيف شي مونيكة وقابلها معاه بوجه حمر وعينين خارجين :قللللللللت لزامل بووووووووك من ندوييييييي معاااااك جااااوبييييييييييي
بلعات ريقها لي نشف كتحس غي صبعان رجليها لي ملامسين الارض كان رافعها بيديه ومحكم فيها بحال شي دمية مقداتش تشوف فيه الخلعة ساكناها لا مالكاها ,,كرهت الدنيا و راسها ,,,كرهت الحظ لي لعب دورو المرة الثانية هزاات فيه وججها لي كان شاحب من غير عادتو وفمها بيض ناشف نطقات بهمس و بصوت منقاطع كيعكس انفاسها لي كيتصارعو;ع ل ا ش ؟
زير عليها حتى تألمات وغمضات عينيها ولكن الم قلبها كان كبر بزاااف الخناجر فيه كيعكرها بلاااا قياس;بغييييييت و الحااااااااجة لي كنبغيهها كناخدهااااا,,,ومن اليوم ,,نتي خدامتييي,,العبدة دياليييي,,فهمتيييييي؟
بلعات ريقها مابقاش عندها جهد جاوباتو بنبرة هامسة;علاش؟فاش أديتك؟(هزات في عينيها بحزن )
طلق منها بعنف تا جات مردوخة في الارض جا كيجري عندها شدها من يديها وشاف فيها بنظرة مامفهوماش مغلفة بالخوف نودها جا يوقفها و رجليها فشلو عليها كانت اتطيح ثاني زفر بغيض وهزها بين يديه كانت هي فاشلة بين يديه بحال شي ريشة قاعمة حس بتقلها ,,كيفما حس بقلبها لي كيخبط و انفاسها لي كتضرب في دقنو ماعرفش كيفاش هزها ومشا بيها جهة السرير وحطها بحال يلا شي بنيتة صغيرة قادها في السرير و شاف فيها;ماااالك؟
شافت فيه بترجي;عافاك,,مابغيتش نتزوج ,,
هضرتها بحال يلا فيقاتو شدها من دقنها الصغير و زير عليه و عينيه في عينيها;هاد الزواااااااااج هو لي غيكون ,,ونتيييييييي اتوليييييي دياللييييييي,,,اندير فييييك لي بغيييييييت ,,,انردك جفااااااف ,,,انعدبككككككك,,و غنحرقققققككككك,ونتي (بابتسامة شريرة)مغتقديش تدويييييي,,,,حيت من ديما نتي كلبة مطييييعة (قطب حجبانو)وغتبقااااااي ديما هكاك اوووكي؟
شافت فيه بصدمة بحال يلا مامتيقاش هضرتو غمضات عينيها بأسى مابقاتش حاسة بيديه لي في دقنها كثر ما حاسة براسها لي غينفاجر حطات يديها عليه كتحاول تخفف ألمها ولكن من دون فائدة و حتى قلبها زاد ألمها,,اخيب الم هو الراس و القلب ,,كتحس بروحك اتخرج عضات على قنانفها بجهد ونطقات بصوت خفيف;واش (سكتات تاخد نفس)نت ماشي بنادم؟
كيشوف فيها و كيدقق في ملاميحها ,,الصغيرة ,,عينيه كيدورها في وججها كامل,,مامركزهمش في منطقة وحدة مرة في حواجبها لي كيف الهلال مطراسين من عند الله وكحلين مرة في شفرانها الكتاف و عينيها الواسعين و مرة في نيفها الصغير المنقاد مرة في وجنتيها المشدودين مرة في شفايفها لمثمرين واخا بياضو ونشفو,,إلا وعدهوم واحد الجمالية زوينين مرسومين على شكل قلب دوز لسانو على شفافيفو و عضهوم,, عاد بتاسم بخبت;وحش انا ,,
مقداتش تشوف فيه براكة عليها غي المها;ماعندكش قلب؟
حرك راسو بنفي,,وهو كيحقق فيها ;تؤ تؤ ودابا تعرفيني
حولات نظرها جهة ديال الشرجم;علاش انا؟
طلق من دقنها ودار يديه في جيابو;من ديما نتييي,,وغتبقااااي ديما نتيي,,وجا وقت الخلاااص,و صقر السليماني كيبغي ياخد حقه,,
دارت عندو بسرعة وبسباب ديك الدورة المها راسها شدات فيه بجهد وحناتو;شنو درت ليك ؟
صقر;ماشي مهم,,رتاحي ليك فهاد اليومين,,,(بابتسامة)حيت كيتسناك عداب من الطراز الرفييع اوكي؟
ماجاوباتوش ولفتات وجهها النافدة المطر كينزل مع الزاج وصوتو مجهد خدات نفس واخا صدرها كيصادعها ;موت وحدة لي كينة ,,قتلني من بعد (بهمس)عفاك؟
حيد يديه م جيابو بصدمة,,,كيفاش وحدة كتمنى الموت,,هز حاجبو من بعد وشاف فيها بمكر;باغا تموتي؟
حركات راسها بايجاب;اه
صقر;هداك النهار هو لي معمرك تشوووووفيه ,,,ولكن متخافيش انخليك تشوفيها كثر من مرة ونعاود نرجعك,,
حركات راسها بايجاب;واخا
هز حاجبو باستغراب;كيفاش؟
شمس الليل;واخا قابلة بهاد الزواج
صقر;من بعد هادشي كامل لي كيتسناك؟
شمس الليل خدات نفس وعينيها في الامطار;من بعد هادشي كامل لي كتسناني,,قابلة بهاد الزواج (دارت عندو )كيف قلت ليك موت وحدة لي كينة,,الله الوحيد لي كيقدر يقتل ويحيي,,ولا جات نهايتي على يديك ,,فراني قابلة,,اكيد الله بغاني,,و اخيرا انتهنى من هاد العداب ,,شنو ممكن كيتسناني كثر من هادشي لي عايشة فيه (خدات نفس وهزات راسها السقف)هو الدي يحيي و يميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ,,(نزلات عينيها جهتو لي من ملاميحو كان مصدوم)انا قابلة يمكن الله باقي باغي يزيد يختابر صبري,,مزال,,وانا راضية بحكمه
دار ابتسامة شيطانية من بعد ما فاق من سهوتو;ههههه كتصحابي راسك رابعة العدوية هههههههههههه
حركات راسها بنفي;انا غي شمس الليل,,شمس لي غربات نهار تزاديت,,و الليل لي كله ظلام,,شنو ايتزاد من غير ظلام في ظلام,,واش الاسود فيه درجات ؟واش العمى يقد يفرق بين الالوان؟واخا تحطوه في بيت منور ايشوف غي الظلام (لمسات راسها لي باقي كيصدعها)تاحجة ماكتفرق بيني وبينو,,غا هو عينيه لي عايشين في ظلام,,وانا قلبي لي في ظلام,,تاحجة ماكتفرق بيناتنا,,
صقر زفر بغيض;واخا احنا انشوووف هادشي ديالك,,,وغنشووفو شحااااااال قدك تصبرييي الالة شمس,اللييييييل (ورك عليها)انخلي حياتك كلها ظلام في ظلااااااام ,,,انعيشك الجحيم
تبسمات;حياتي من اولها ظلام,,(شافت فيه )انا مكنتحداكش ,,عارفاك قوى مني ولكن متنساش بلي الله قوى مني ومنك
صقر;ههههههه إيمانك قوييييي بزااااف (قرب بخطى ثابثة و فكل خطوة كيحاول ينشر فيها الرعب ديالو ونيت نجح فيها ,,ولات كلها ترجف و وججها صفار ثاني حط يديه على السرير وقرب عندها حتى ولات نفسو كتضرب في وجهها)هاد الهضرة مكتاكلش معايا احنينتي,,داكشي ديال حجابي عفتي,,واميرة بحجابي,,وااالوو,,في الظلام كلشي كيتعرا,,وانا كنعري الوحدة في الضؤ,,كلكم فحااال فحااال ,,قحااااااب,,,ونتي وحدة منهم,,داكشي ساري ليك في الدم,,وهاد تلحوين والتقحبين,,(هز عينيه فيها)وهاد الصوت الرقيق ديالك ,,لي بحالا كتغي,,ماكيقضيش في,,ديريه مع شي زامل اخر,,ماعرفتيش معامن ,,غلطتي,في العنوان,,,هدا لي قدامك صقر صقر السليماني,,العالم كامل,,كيتحنى لي على رجلي,,وعرفتي شني؟ كيلحسو لي سباطي,,وزراء,,باسو لي رجلي,,و تحناو لي ,,ماغتجيش نتي قحبة عندك سطاش العام,,(ببرود)باقا ممسحتي طرمتك تامن الخرا,,أمية مكتعرف الالف من الزرواطة,,مكتقاد تاحلتها,,مسخة ,,اتجي تديريها بي,,نشطحك ونشطح مليااااااااار منك فهمتي القطيطة ؟
حركات راسها بايجاب
حيد يديه من النامسية وناض دار يديه في جيابو;وجدي راسك,,من هنا يومين اتدخلي القفص الدهبي,,,اوكي ؟
حركات راسها بايجاب طلعها وونزلها و زاااد خرج
خرج زاد خرج حدا الدروج وهو يوقف عينيها لي كانو كيشوفو فيه يكون كداب يلا قال شاف فحالهوم,,عمرو شاف مثيل ليهوم كبااار و مشفرين بزاااف وفحال يلا دايرة ليهوم الكحل كحلييين بلا قياس,من حط يديه على دقنها كان رطب و صغير,,مكرهش كون بقا يلعب بيه بصبعو,,و شفايفها هدوك خلاص صغااااار و مثمرين ومرسومين ,,هي كلها مرسومة,,و داك الصوت عندها الهادي,,من كانت كتخاطبو,,رقييق و فيه وحد الرنة ,,جابت ليه التبوريشة ,,ومن حملها بين يديه كانت بحال شي بنيتة ,,حط يديه على صدرو جهة ديال القلب لي تزادو دقاتو بلا قياس ,,كيخبط يخبط ,,غايخرج من بلاصتووو,,,ماعرفش مالو,,ولا شنو هادشي سرا ليه,,,حيد يديه من صدرو و ضربها مع الحيط;شنووووو هادشييييييي؟تفووووووووووووو ,(نزل يديه وهو يتدكر من كانت اتطيح كون ماشدها وتلاقاو الاعين ديالهم,,كان فيهوم واحد البريق وعينيها بريئين كيخليو الواحد يتيه فهوم بحر وغامق,,حزينين بزااااااف ونظرتهم خافتة ,,كتخطف الانفس,,حس بصدرو كيطلع وينزل تبنج و عقلو التبلوكا زير على القبضة ديالو و نزل كيجري في الدروج مادخلش عندهوم ديريكت خرج الزنقة في تجاه فيراري ديالو ,,الشتاء باقا خيط من السماء يله ايحل الباب ديال لوطو وهو يوقف هز راسو جهة ديال الشرجم ديالها بدون شعور جات في بالو اللقطة لي كانت مادة يديها كتلعب بالامطار رد شعرو لي سرد ثاني بعنف و حل لباب ركب ديمارا لوطو حتى الرويد تقول شعلات فيهوم العافية وكسيرا )
*****
اما شمس فبقات في الغرفة ديالها ,,هادشي لي داز عليها ماشي بالساهل,,هزاات عينيها جهة ديال الشرجم كانو نظراتها كلهم حزن وخوف نظرتها ماتابتيش بسباب الدموع لي حابسة,,مابغاتهمش ينزلو,,عامين وهي كابتاهم,,خدات نفس وهي حاطه يديها على قلبها لي كتحس بيه كيعكرها فكل نفس كتاخدو,,كيضرها,,و راسها اينفاجر يمكن حيت لعبات في الماء,,يمكن حيت تلاقات الصدمات بزااف,,يمكن,,شنو كتسناها ثاني,,شنو مصيرها,,عارفة راسها اتخرج من جهنم باش تحط رجليها في الجحيم,,شنو ايفرق من غي اللهيب ايتزاد و العداب ايتزاد,,شنو ايفرق,,من غير حياتها اتزاد ظلام في ظلام,,شنو ايفرق,,ولفات ,,ولحمها تعوض على العصى والالم لدرجة مابقاش كتحس بيه و المعيور كيجيها عادي,,ولفاتو,,,شنو ايتزاد كثر,,شنوو,القلب لي كان عندها راه مات,,واش يمكن ليك تزيد تقتل ميت ولا تعدبو ,,؟اكيد لا,,شنو ممكن يوقع كثر من هادشي لي فيه,,كل نهار بحال خوه ,,سطاش العام ديال العداب,,والحرمان,,و الضريب و الشتم والعنف,,لحمها مات و عقلها مات,,حواسها كلهم ماتو,,ولاو كيشوفو الدنيا كلها بلون واحد ,,الاسود,,هدا هو لونها المفضل دابا ,,ولات عايشة بدون احلام ,,ولا هدف,,ولا أمل,,مابقاتش عندها الطاقة فين تقاوم,,مابقاش عندها الجهد,,بكل بساطة كتسنى غي روحها تطلع والله كون ماخافت كون قتلات راسها شحال هادي,,وللكن اتمشي لا دنيا لا دين ,,;فينك اياسر فينك؟
هادو هوما الكلمات لي بقات كتردد قبل ماتغمض عينيها وتمشي,,حتى من دماغها عيا من التفكير,,خليوها ناعسة ,,لاعلا و عسا تفيق على نهار اجمل,,خليوها مغمضة عويناتها يمكن تحلهم من بعد على واقع منور,,ولكن كيف ديما ,,مكنعرفوش شنو مخبي لينا الغد,,ديما كيجي متستر حتى يصدمك,,ويلوح في وجهك احداث ووقائع بحال القنابل,,لدرجة تشوف قنبلة حقيقية ماتصدمش,,راك كتشوفها كل نهار ,,ولفاتك ووالفتيها,,هادا هو حال بطلتنا,,دابا ,,ولفات عيشتها,,كيفاش ايدمرها صقر وهي اصلا مدمرة خلووووق,,في خاطرها مكرهاتوش يقتلها,,واش كين شي واحد فحالها اكيد لا اكيد لا
****في كندا وبالضبط في العاصمة اوتاوا
جالس ياسر في كرسي مقابل مع واحد الواد لي نصو تجمد لابس سروال ديال الكيطمة و تجاكيطة دودون بالاحمر فيها القب مع طاكية و ليكات سخان الثلج كيتصب عليه وهو بارك ,,حاط فوق فخادو كتاب وحامل في يديه قلم كيدون فيه بعض الاسطر لي كلهم حاملين الحزن في جملهم,,و احرفهم,,اكيد كيتكلمو,,على الغربة ,,والوحدة وشوقو لملاكو الصغير,,سدو من بعد ماوضع القلم وسطو وهز عينيه للسماء لي كانت باللون الرمادي بسباب الغيوم الكثيرة كيسأل نفسو شنو ممكن تدير دابا ,,اكيد هازة في يديها كتاب كتلاهي وقتها,,كتقرا بعض الاسطر,,ولا كتدون شي شعر من شعرها الجميل,,كان ديما من كيجي ضروري خاصو يسمع منها بعد الاسطر,,بعض المرات كيطلبها لا بل كيتراجاها,,كلماتها ولو حزان,,ولكن منظمنين كيف شي شاعر ولا كاتب متمرس ,,اكيد اتكون بقات بلاصته في قلبها ,,كيف بقات بلاصتها في قلبه,,كل ,نهار وكل ليلة ماحيداتش من بالو,,كيف لا وهو لي كان معها من جات لحيمة ,,كانت خديجة كتخليها بالجوع بلا رضاعة وتمشي تخرج وتخليها تبكي,,وهو كيصايب ليها الحليب ,,ويرضعها ,,حتى من خروقها كان كيبدلهم ليها ;,,شحال من مرة رتافعات ليها الحرارة وكان كيسهر بالتخبية عليها,,شاهد اول سنة ليها ناضت ,,اول خطوة ,,اول كلمة,,ابتسامتها من كانت صغيرة ,,تعلقها في حوايجو باش يحملها ,,من ديما معتابر نفسو مسؤول عليها,,كيف لا وهو ماشي غا كيعتابرها خته نو بنتو,,من بدات كتاكل,,هو لي كان كيمعس ليها البطاطة بيديه وكيوكلها ,,وكتبدا تصفق وتضحك جوج سنينات ,نايضين ليها لتحت ,وتضحك الغمزات ديالها كيتحفرو,
ملاك من صغرها حتى لكبرها,,من ديما هي قدوتو في كلشي,,كيشوفها كيفاش كتكافح باش تقرا وتعلم تاهو دار فحالها ,,حتى خدا الماستر بميزة ممتاز,,كيفاش في احلك الاوقات كيلقاها كتصلي حتى بدا كيصلي,,كيجي كيلقاها كتقرا القرأن كيبقا يسمع ليها صوتها حنين وتجويدها واخا بالهمس,,إلا وكيخلي الواحد يتبورش من كيسمعو,,كتجيب البكية ,,بدون شعور لقا راسو ختم القرأن معاها ,,معاها تعلم الصبر والكفاح,,حتى وصل لهادشي لي فيه ,,كون ماكانت هي كون دابا ضايع,,هادشي كامل بفضلها,,وهو ,ناوي يرجع ليها خيرها,,واخا عرف يدير لي دير عمرو يقد يعوضها,,ولكن ايحاول ,,هادشي لي مواعد نفسو دابا شد الكتاب في يديه وناض الارض مكسية بالابيض كتخلي اثار الرجلين فيها و انفاس سخونة كتخرج ,,رهبة في المكان ووحشة ,,ركب في السيارة لي من نوع داسيا دوستر باللون الاسود حط الكتاب في واحد المجر ضغط على الزر ديال الكليما وبدا كيحرك في يديه ويسوط فيهم باش يسخنو
******
سمية;هه اتكون احشمات هادشي علاش مابقاتش نزلات ههه
خديجة بابتسامة صفرا;ديما هي فهاد المواقف كتحرج
سمية بابتسامة;وراه هادو هوما بنات المربين,,ماشي بحال واحد القوم عدنا في المريكان,,داكشي على عينيك تبارك الله معندي منقول في تربيتك,,لا جنات لا شمس طلعو تبارك الله من داكشي
خديجة;الحمد الله تعبي مامشاش هكاك,,
سمية;ايوا جري علي خليني نمشي فحالي هههه بقيت باركة هنا ,,ونسيت راسي هه
خديجة;لواه,,بركي نديرو غي كاكسروط و عشيوة دابا راه ولينا فاميليا زعما
سمية بابتسامة;هه مرة خرا نجيب معايا دوايا ,,ونقعد,,مادابا عندي شلا مايتدار,,غدا اناخد منك شمس هه
خديجة باستغراب ;علاش ؟
سمية;ايوا العروسة ماتقدا ماتوجد راسها ما والو (بغمزة )ها؟
خديجة;داكشي كيديروه اهل العروسة ماشي العريس
سمية;وراني من عائلتها (تداركات الموقف)بغيت نقصد,,دابا راني من عائلتها,,وكيف قلت انا لي غنتكلف بكلشي ,,نتي ارتاحي لي وماترفدي هم,,انا غدا اندوز عندكم في الصباح,,كنا عوالين نديرو لاكط من هنا لسيمانا ,,مي (بابتسامة )شفتي العريس مزروب قاليك من هنا يومين
خديجة;ولكن باقين ماموجدين لا وراق لا والو مافهمتش هاد الزواج لي عل غفلة
سمية:هداك راه صقر السليماني و اجرك على الله ,,في ساعة يصايب ليها الوراق ,,والباسبور وكلشي هههه
خديجة هزات حاجبها;تالهاد الدرجة؟
سمية حركات راسها;ايييه وكثر,,كلشي اكيسمعو سميتو كيضربو ليه الف حساب ,,ولا قال الحاجة يديرها يديرها,
خديجة ;ماااشاء الله
سمية;الله يرضي عليه,,واخا تشوفيه قاصح ,,ولكن حنين واخا هكاك,,عمرو خسر لي خاطر ولا قلقني انا راضية عليه دنيا واخرة
خديجة ;الله يخليه ليك
سمية;امييييين (سكتات)جيمي جيمي
دخل الحارس عندها حاني راسي;وي مدام
سمية بابتسامة;خاصنا نمشيو
حنا راسو و تقدم نحوها;امر مدام
سمية شافت في خديجة;غدا اندوز عند شمس في الصباح قوليها توجد راسها اووك؟
خديجة;واخا كوني هانيا
اروى دارت تيلي في ج