الفصل 6
أخذت هاتفي واتصلت بأمي التي ردت علي فقد اشتقت لها وكل عائلتي ، بدأنا الحديث وأسمع شهقات امي بالبكاء ، حاولت اهدأها ، لكن لا يمكنني فقد بكيت مع بكائها ، وصار كلانا يبكي مع بكاء الآخر ؛
قلت وانا امسح دموعي واحاول اهدأ من البكاء : مامي لا تبكي خليكي قوية
لتقول امي والبكاء قد توقف منها قليلاً : متى تأتي بيتك متى نحن اشتقنالكي كثيراً؛؛
أجبتها بعدما توقف البكاء وقلت: ليس بيتي فقد أخرجني أبي منه ولا يريدني أرجع ، ولن ارجع أبداً
حاولت امي تقنعني لكن انا أرفض تماماً ، سمعت وقتها أخي الصغير وهو يقول يريدني ، اعطته أمي الهاتف ليبدأ الحديث وهو يبكي ببراءة : اختي تعالي أشتقت لكي قالها والبكاء يزداد فيه
أحسست كم هو اشتاق لي لأقول ودموع تسقط على خدي : وانا اشتقت لك كثيراً ، لا تبكي ي حبيبي !!
اوقف البكاء وشهقاته طفولية تظهر وقال: أنتي لم تشتاقي لي ولا تحبينني ، أنتي لا تريديني صحيح!!
قلت وعلامة الإستغراب تظهر في وجهي : لا ي حبيبي ، أنا أحبك كثيراً ، واشتقت لك ، واريدك ، من قال لك هذا الكلام؛؛
ليقول : لم يقل أحد لي ،فقد انتي لم تأتي عندنا لا تريديني ، ولا تريدي تري وجهي قولي لي هل زعلتك بشيء وصرتي حزينة مني!!
تبسمت بلطف وانا اسمع عتابه الطفولي وقلت : لا ي حبيبي، لست زعلانه منكك ، سأتي، غداً إن شاءالله ، انتظرني!!
احسست إبتسامة صغيرة وقال : وعد؟
اجبته وقلت : وعد!!
سمعت ضحكاته، صرخاته وهو ينط في الغرفة ويصرخ ويقول: أختييي بدها تجي عنا ، أختي بدها تجي عنا ، يرددها وضحكاته تملئ البيت!!
تبسمت حتى الضحك وقلت لأمي التي أخذت الهاتف : كيف حال سهام أين هي لماذا؟ لم تتصل علي ؟
لتقول أمي بإبتسامة : ذهبت بيت زوجها حتى نحن لم تتصل علينا من يوم ذهبت !!
لأقول : متى ذهبت لتجيب امي: قبل اسبوع
لم أقل شيء فقد تبسمت وقلت : احاول اتصل عليها لكن هي مقفلة هاتفها حاولي أمي توصلي لها تقولي لها تأتي هي كذالك عشان اشوفها فقد اشتقت لها
اجابتني أمي بنعم لأودعها واغلق الهاتف وجلست على السرير قليلاً وافكر هل زوجي سيتركني اذهب عند اهلي ؟ ام لا؟
لأجيب نفسي واقول: نعم يسمح لكي ولماذا؟ لايسمح مستحيل يمنعك من الذهاب علي الإنتظار حتى المساء حتى أتحدث معه اني ذاهبه عند أهلي!!
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع