j013A - الفصل الرابع: الجزء¹ - بقلم جود نورهان | روايتك

اسم الرواية: j013A
المؤلف / الكاتب: جود نورهان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع: الجزء¹

الفصل الرابع: الجزء¹

الفصل الرابع: انخفضت الأصوات خلف الباب، وكل ما بقي هو أنين جولي الخافت وزفير إيثن العنيف، بينما تتمايل إبر المنوم بين أصابع جون المرتجفة محاولة السيطرة على ايثن. جون (بهمس مرتجف): إيثن... أرجوك لا تستسلم، هذا مجرد أثر جانبي... صدقني ستتجاوز الأمر... إيثن (بصوت متقطع): العقرب... إنها... هي... تجحظ عينا جون، لكنها تتمالك نفسها، وتحقنه بهدوء. جون: آسفة ولكن إن تركتك هكذا فستؤذي نفسك لا أكثر.....لكن من تكون فيدرا؟ أيعقل أنه يعرف هوية العقرب؟! بينما ذلك يحدث، كان إيليام وإلينا يشقان طريقهما نزولاً عبر الدرج الخلفي، السلاح في يد، والدماء في الأخرى. كانت وجوههما صارمة كصخر، والعدو يسقط واحدًا تلو الآخر. رغم كثافتهم، بدا الأمر كأنهما شبحان قاتلان. إيلينا: لقد تدربت أربع سنوات من أجل هذا...وأخيرا جنيت ثمار كل ذلك التعب إيليام (بهمس): باقي ثلاثة فقط... لا تفقدي تركيزك وإلا ستصابين إلينا (ممازحة): حاضر سيدي الكابتن صوت الرصاص يعلو فجأة، وتصرخ إلينا حين تصيبها رصاصة في قدمها. إليام: ألم أخبرك توا أن تحذري. إلينا: آسفة...انا فقط... ثم قاطعت جملتها بأخرى: ...إنني أتألم هنا و أنت تلومني تبا لك. ...انتظري لحظة علي قتل ذلك الأحمق. لحظة واحد و كان قد أسقطه. حينها حمل إلينا على ظهره وصعد بها بسرعة إلى الأعلى إليام (ممازحًا): إنكِ ثقيلة إلينا (بصراخ): ليست مشكلتي انك ضعيف...انزلني حالا إليام: أصمتِ إنني أمزح فحسب. حينها دق إيليام الباب و جون التي لم تكن تعلم من بالخارج حملت سلاحها مستعدة للتصويب. إليام: افتحي جون إنه نحن فتحت جون الباب بسرعة: إلينا! إيليام (بعجلة): إنها إصابة سطحية... سأعود فورًا... جهزي الجميع للرحيل! ثم ينظر إلى إيثن: إنه... جون (بخيبة) : لقد أعطيته منوم...آسفة لم أستطع السيطرة عليه. يهز رأسه ثم ينزل مجددًا نحو الطابق السفلي حيث يستعد لرمي القنبلة خارجا. تضمد جون جرح إلينا و تخرج الرصاصة من رجلها إلينا: بالله عليكِ ضعي مخدرا الأمر مؤلم جون: تحملي أرجوك لا أجد مخدرا في هذه الغرفة....إلا إذا أردت منوما ثم واصلت بغمزة: ولكن هذا سيجعل إليام مضطرا إلى حملك مجددا إلينا (بإمتعاض): أفضل تحمل الألم بعد ذلك تلتفت جون نحو إيثن الممدد، الذي بدأت يداه ترتجفان من جديد، وكأن الألم عاد مضاعفًا. تضع يدها على صدره، تحاول تهدئته، وتهمس: جون: أنت قوي...أرجوك، تحمل وفجأة يُسمع دوي مهول... يهتز المبنى، تُطفأ الأضواء. تفجير إيليام النووي أتى على الجنود بالكامل.