مهمه حب - السابع عشر - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السابع عشر

السابع عشر

--- 🖋️ الفصل السابع عشر – "وشوش الحلف" بيت الطحان – بعد اعتراف غزل مراد واقف قدام أبوه، ووشه مش باين عليه خوف… بس عينه فيها وجع مش بسيط. مراد: "بابا… إنت كنت جزء من الحلف؟ الحلف اللي اتقال عليه ف تسجيل فؤاد السيوفي؟" عبد الرحيم (بص بعينه الجامدة): "وأنا لو قلتك أه؟ هتعمل إيه؟ تبلغ عني؟!" مراد (بغصة): "لا… بس هعرف إنك طول عمرك كنت بتخبي عني، وإني بنيت كل شرفي على وهم." سكت لحظة… وبص له تاني: "اللي جواك أهم من رتبتك يا بابا… قولّي الحقيقة." عبد الرحيم بص ناحية أمه نوال، اللي كانت واقفة بتعيط بصمت، وبعدين قال بصوت هادي… بس كل كلمة فيه كانت سكينة: "كنا تلاتة… أنا، فؤاد السيوفي، وشخص تالت اسمه صبحي. كنا بنحقق في شبكة غسيل أموال كبيرة سنة 2001. بس فؤاد قلب الطاولة… بدل ما نكشفها، انضم ليهم." مراد (مصعوق): "يعني فؤاد هو اللي باع؟!" عبد الرحيم: "أيوه… وأنا انسحبت بعد ما شميت الريحة. لكن انسحابي خسرني مكاني، واتحطيت في قضية ملفقة… وفضّلت ساكت… لأني كنت شايف فؤاد صاحبي، ومكنتش عايز أخونه." مراد: "بس هو خانك… وخان كل حاجة." عبد الرحيم (بحسرة): "وعشان كده أنا سايبك تاخد حقك… بس خُد بالك، اللي بتحبه دي… بنته." مراد سكت… ووشه بين نارين: القلب اللي اختار غزل، والدم اللي شايل وجع من أبوها. --- في بيت أميرة أميرة بتكلم غزل: "غزل… التحويلات اللي لقيتها بتأكد إن سامر كان بيغسل فلوس باسم مستعار، وإن اسم الطحان فعلاً مكتوب ف ملف المتابعة." غزل: "أكيد يقصد عبد الرحيم… بس اللي مخوفني أكتر… إن سامر لسه ساكت، يعني بيدبّر حاجة." --- في الليل – شارع خارجي عماد راجع من القسم متأخر، وبيفتح عربيته… فجأة يسمع صوت انفجار صغير في العربية التانية اللي ورا. ولما جري، لقى ورقة مرمية على الأرض: "اللي جنبك… هيدفع التمن." عماد اتوتر… وفتح موبايله بسرعة، كلم مراد: "التهديد بدأ يوصلنا… واضح إن الدور الجاي على حد مننا." --- آخر مشهد – مراد في أوضته، بيبص على صورة قديمة صورة فيها فؤاد السيوفي، سامر، وراغب… وفي الخلفية، فيه توقيع: S.R. + A.T. مراد (بصوت جامد): "لو أبوها خانك… أنا مش هخونها. وغزل… مش هتدفع تمن غلطات غيرها." --- ✨ نهاية الفصل 17