18&19&20
الجزء 18 - 19 - 20
بعد شهرين
" خلال الشهرين الي راحوا كانت غنا اغلب الايام تكون بيت ام بدر ..وبدر سوا عملية العامود الفقري وكانت ناجحه درجة اولى عدلت من اعاقة ظهره .. بس الي سائت حالته الصحيه هو بوفهد بسبب ضغوطات الحياة .. اما بالنسبة ليوسف وغنا كانوا متفاهمين كثير كثير... لما غنا عطت عمها رايها بالموضوع وانها مو موافقه حاليا ويمهلها بس لما تخلص السنة هذه وبعدين تفكر بجدية احترم رايها وخصوصا انها اعطته الثقة .. ويوسف نفس غنا ماكان مستعد حاليا للزواج بس كان مرتاح لان تأكد من مشاعر غنا وخصوصا انها فهمته ان الرفض مؤقت ,, اما بالنسبة لأم فهد فتركت الموضوع لوقته لان في الوقت الحالي شايلين فكرة الزواج لكن قسوتها على غنا تزيد يوم عن يوم لانها صارت اقوى من قبل وماتسكت عن حقها بذات اذا غلطت ام فهد على اهلها "
في ايطاليا
ام طلال : ليش تأخرتي ياغنا وماقلتي لي قبل ؟
غنا : اسفه خالتي ماكان سهل علي اقولج وهو كان مريض خفت ان يصير فيه شي قبل لاتشوفينه وتزعلين عليه
ام طلال : يعني لا سمح الله لو صار له شي ماقلتي لي
غنا : ماكنت اعرف شنو ممكن اسوي وقتها
ام طلال : والحين هو وينه وشلونه ؟
" وخبرت غنا خالتها بكل الي صار البدر وهي تفاجئت كانت تعرف بحمل اختها بس بوفهد قال لها ان مات .. هذا الشي حز في خاطرها من بوفهد وكيف كذب عليها كان ممكن هي تاخذه بدل مايرميه بدار الايتام .. "
----------------------------------------------
بيت بوفهد
" بعد ماقفلت غنا عن خالتها حست براحه انها قالت لها ولو انها كانت زعلانه منها بس كانت متأكده ان راح تفهمها .. مسكت كتابها عشان تكمل مذاكرتها وانشغلت فيه .. وبعد 3 ساعات من المذاكرة المتواصلة حست انها تعبت قفلت الكتاب وطلعت عشان تسوي لها نسكافيه وتقدر تتابع مذاكرتها "
لما كانت طالعه شافت احمد نازل من الدرج .. احمد ويوسف ماكانوا عارفين ان غنا موجوده لانها في ايام الاختبارات في الاسبوع الي راح ماجات ابد
غنا : احمد
التفت احمد واستغرب ان غنا كانت موجوده : انتي هنا ؟؟
غنا : أي وين كنتوا انا جيت العصر وماشفتكم
احمد : كذا تقطعينا مره وحده
غنا : كلها اسبوع .. وبعدين عشان تشتاقون لي ..
احمد : ومن قال ان اشتقنا لج
مدت غنا بوزها : افا
احمد بجديه : ولو ماجيتي يكون احسن
غنا استغربت : انت زعلان من شي ؟؟
احمد : وليش ازعل بس ارتحت وانتي غايبه
غنا : جد احمد .. انت تقول كذا ؟
أحمد : ايه وليش تستغربين .. انتي مو غنا الي نعرفها اول
غنا مصدومة : احمد اكيد تمزح
احمد : غنا انا لقيت إن امي معاها حق ..
غنا : من أي ناحيه ؟؟
أحمد : ان وجودج هنا غلط
غنا : لا لا ما اصدق ان الي قدامي احمد
أحمد بسخرية : لا تصدقين يمكن قرينه
" نزلت دموع غنا من الصدمة "
عطا احمد ظهره لغنا والتفت مره ثانيه بوجه اكثر جدية : وياليت ياغنا اذا تقدرين ماعاد تورينا خلقتج
غنا ودموعها على خدودها : احمد قولي انك تمزح
احمد : اووووه تراني مليت عن اذنج ..
مسكت غنا احمد ولفته عشان يكون قبالها : تكذب صح
احمد : يعني عشاني كنت طيب معاج ؟؟ استغربتي ؟
غنا بعدها دموعها تنزل : لا مو لهذا السبب لاني اعرف احمد
احمد : مثل ما انتي تغيرتي انا تغيرت
غنا : انا تغيرت ؟؟ قولي شنو الي تغير فيني ؟
أحمد : والله شوفي تصرفاتج وانتي تعرفين .. يلا طولت صاحبي ينتظرني برا
غنا : احمممممممد
" لكن احمد مشا وماعطاها وجه "
" جلست غنا على ركبتها من الصدمة اخر واحد كانت تتوقع منه هذه التصرف هو أحمد وجلست تبكي "
" رجع احمد عشان ياخذ مفاتيح سيارته "
احمد : خخخخ الي يشوفج مسويه مناحة يقول ميت عليج احد ..
غنا : أحمد لاتسوي كذا ادري انك تكذب
احمد : صدقتي ولا بكيفج ..
غنا : انت رجعت عشان تقولي انك تمزح
أحمد : ياربي على الثقة قالوا لج انتي احمد الي يحبه مايقدر احد صده
غنا متفاااااااااااااااااجئة من كلام احمد مو قادره تستوعب
احمد مد المفاتيح بعد ما اخذهم من الطاولة في وجه غنا : انا جاي اخذ " وحرك المفاتيح بأيده بأسلوب ينرفز "
" ولما طلع احمد راحت غنا تركض غرفتها "
" شافها يوسف وكان توه صاحي من النوم لانه رجع من الشغل تعبان خصوصا ان يوسف من لما قل وجود غنا في البيت كان يشغل نفسه كثير بالشغل والدراسة والتمارين الرياضية "
يوسف : غناااا غناااا انتي هنا ؟؟ متى جيتي ؟؟ وليش ماقلتي
التفتت عليه ومسحت دموعها : يوسف انت هنا ؟؟ وين كنت ؟ انا دقيت غرفتك ومالقيت احد
يوسف : لو قلتي لي ما نمت ..كنت نايم تعبت من كثر الشغل وكل هذا بسببج
غنا : انا ؟؟ ليش ؟
يوسف : البيت بدونج مو حلو عشان كذا لهيت نفسي بالشغل
احمر وجه غنا وماتكلمت
يوسف : طيب شفيج زعلانة ؟؟
غنا : أحمد
يوسف : شنو فيه احمد ؟؟
غنا : ما اعرف كان زعلان مني كثير ..
يوسف : زعلان ؟؟ !! غريبه طيب ماسألتيه ليش ؟؟
غنا : الا بس قالي مو زعلان انا مرتاح كذا بغيابج
عقد يوسف حواجبه مستغرب : تبيني اكلمه ؟
غنا : ايه تكفى ..
يوسف : ولايهمج بس انتي لاتزعلين .. وبعدين انتي عندج اختبار مو ؟
غنا : ايه بس مو لبكرا الي بعده
" دق موبايل يوسف .. وكان المتصل أحمد "
يوسف : هذا احمد .. هلا احمد
أحمد : يوسف تقدر تعطيني سيارتك ؟
يوسف : ليش فيها شي سيارتك ؟
احمد : تعطلت عندي في نص الطريق واخذتها عالكراج والحين محتاجها ضروري
يوسف : انا ماراح اطلع تعال اخذها
أحمد : اوكي انا جاي
يوسف : احمد أحمد
: طووووووووووووووووووووووط
يوسف : قفل .. لاتحاتين راح اكلمه
تنهدت غنا: خلاص
يوسف :طيب ماقلتي لي ليش كنتي تدورين علي
غنا : ها .. بسلم عليك
ابتسم يوسف : بس ؟؟
استحت غنا : بروح اكمل مذاكرتي
يوسف : لا تعالي جلسي معاي نشرب شاي او نسكافيه ..
غنا : اوكي
" نزلوا تحت وجلسوا بالصالة وراحت غنا تسوي النسكافيه "
" شوي الا بدخلة احمد عشان ياخذ المفاتيح "
احمد : بسرعه يوسف عطني المفاتيح
يوسف : قبل لا تطلع ابي اكلمك
احمد :بعدين يوسف مستعجل
يوسف : احمد انت ليش زعلان من غنا ؟؟
قرب احمد من يوسف وهمس له في اذنه .. وتفاجئ يوسف
يوسف : اها الحين فهمت .. بس
احمد : لا بس ولا شي ... عن اذنك
" جات غنا ومعاها النسكافيه وشافت احمد وهو طالع وسكر الباب وراه "
يوسف كان سرحان
غنا : كلمته صح ؟؟
يوسف : بصراحه ايه
غنا : وليش كذا تغيرت ملامحك ؟؟ في شي صاير وانا مادري
يوسف : مادري شنو اقولج اهو حتى ماعطاني فرصه
غنا : يعني في شي ؟
يوسف : قالي كلمه بس مافهمت كثير
غنا : يوسف لاتخبي عني شنو قال ؟
يوسف : لما افهم منه كل شي راح اقولج اوكي
غنا : اوكي..
يوسف : لا تتضايقين اكيد ماراح يكون كذا على طول بس هو زعلان شوي
" جلست غنا تفكر في كلام احمد .. وكل ماتتذكر ملامحه ..قلبها يعتصر "
غنا : ماشفت امي وينها ؟
يوسف : امي ماتجلس بالبيت اكيد طالعه مع جارتنا
غنا : حتى امي كثير زعلانه مني وماتكلمني ابد .. عندي تجرح فيني ولا انها تقاطعني .. انا غلطت كثير لما رديت عليها ماعرف شنو الي قلبني وخلاني اتكلم معاها بهذا الاسلوب
يوسف : غنا لاتلومين نفسج انتي ماغلطتي وكان لازم تردين عليها .. امي الله يهديها حملتج ذنب انتي مالج فيه
غنا : يوسف انا حاسه ان وجودي في البيت صار يضايق اغلب الي بالبيت .. حتى فهد ماعاد يكلمني مثل قبل
يوسف : فهد عنده سبب بس ما اقدر اقوله .. اعذريه وبعدين ما يكفيج أنا
غنا : اخاف تصير ضدي في يوم من الايام
يوسف : غنا انا قلت لج اياها قبل لو يتخلى عنج العالم كله انا ماراح اتخلى عنج شيلي هالفكره من راسج
ابتسمت غنا بخجل ( لو انت تتخلى عني يمكن اموت ) ...
غنا : بس خوفتني فهد فيه شي
يوسف : وعدته اني ما اقول
غنا : اوكي .. وهبه وينها انا اصلت فيها وماردت
يوسف : هبه بتتعشى بيت اهلها
------------------------------------------------
كان فهد متضايق كثير بعد الي عرفه عن هبه .. هبه لما كانت صغيره انصابت باللوكيميا " سرطان الدم " وهذا اثر على صحتها حتى لما شفت وكان تأثيره انه منعها من القدره على الحمل .. طبعا فهد الي ضايقه مو مرضها بس الي ضايقه اكثر ان أهلها غشوه كانوا عارفين الي فيها بس ما تكلموا ... اما كيف عرف فهد ؟؟
فهد لما مرض بوفهد في اخر فتره كثير اتصل بصاحبه وائل ابوه كان دكتور استشاري متخصص في امراض القلب والدم وطلب منه ان يتعالج بو فهد تحت اشراف هذا الدكتور .. ابو وائل هو نفسه الي عالج هبه من المرض لما كانت في عمر 9 سنوات وكان يعرف ابوها ولهم صلة قرابه فيهم .. فلما قدم وائل فهد للدكتور :
" هذا هو الحوار الي دار بينهم "
وائل : هذا فهد يبه تتذكر لما كلمتك عنه
بو وائل : اممم اسف والله ذكرني
وائل : زوج هبه بنت عمي
وقف بو وائل ورحب فيه كثير
" لدرجة اثارت استغراب فهد .. قال بينه وبين نفسه ( هل لدرجه هذه استحق الترحيب هذا كله من دكتور كبير مثل بو وائل "
بو وائل : انت فهد زوج هبه ؟
فهد : ايه انا زوج هبه " واستغرب انه يعرف هبه "
بو وائل : لا تستغرب بو هبه هو ولد عمي وانا كنت الدكتور الي اشرفت على علاج هبه
فهد : علاج هبه ؟
بو وائل : انت كبرت بعيني يافهد انت ضحيت بأهم شي في الدنيا عشان هبه
تفاجئ فهد : مافهمت عليك عمي اسف ضحيت بشنو ؟
بو وائل: اقصد انك قبلت في هبه وانت عارف انها ماتقدر تنجب بعد ما انصابت باللوكيميا لما كانت طفله
" انصدم فهد حس ببروده في جسمه ورغم البروده الي داخله تصبب منه العرق ..الي يسمعه كابوس مو حقيقة "
انتبهوا فيه بو وائل ووائل وصارو يطالعون بعض
وائل : فهد فيك شي ؟؟
فهد يمسح العرق الي بجبينه : عمي انت متأكد ان المقصودة هي هبه زوجتي ؟؟
تفاجئ بو وائل لان من سؤال فهد اتضح له ان فهد ماكان يدري .. واهل هبه خبوا عنه مو مثل مافهموه انه كان عارف وهو قبل فيها ..
هبه : فهد انت صار لك اسبوعين مو على بعضك . . ماتتكلم قولي شنو فيك
" هبه ماكانت تعرف انها ماتقدر تحمل وتأكد فهد من هذا الشي لما تكلم مع اخوها الكبير علي وفهمه على كل شي والي كان هو مو راضي على هذا الشي بس مايقدر يزعل اهله ويتكلم هو بنفسه ... طبعا فهد استنكر الي سواه بحقه وبحق هبه بعد وطلب منه انه يتكفل بالموضوع ويخبرها هو بنفسه .. فأتصل عليها وقال لها تجي عندهم بالبيت تتعشى معاهم "
علي : هبه في شي خبيناه عنج والحين لازم تعرفين عنه ..
هبه : شنو ؟؟
عقد علي حواجبه وتنهد بحده مو عارف كيف يبدأ
هبه : تكلم ياعلي
علي : هبه انتي .. انتي " وماكان قادر يتكلم "
هبه : تكلم اسمعك أنا شنو ؟
علي : بعد ما انصبتي باللوكيميا اثر عليج وما راح ...
هبه بتوتر وخوف : ماراح شنوووووو
علي :هبه انتي ماراح تقدرين تنجبين
" هبه ماقدرت تتحمل الخبر الي سمعته ومن قوة الصدمة اغمى عليها .. ومع الاسعافات الاوليه قدر يصحيها "
علي يضربها بأطراف اصابعه بخفيف على وجهها : هبه .. هبه تسمعيني ؟
فتحت هبه عيونها شوي شوي وعلى طول قامت تبكي
علي : ماكان ودي اقول لج بس انتي لازم تعرفين ياهبه
هبه : وفهد يعرف ؟؟
علي : للأسف ان عرف من ناس غيرنا وهذا سبب لنا احراج كل هذا من ورا ابوي وامي يعني كان لازم يقولون له
" جلست هبه تبكي بحرقه وقهر .. هذا الشي مو هين عليها والاصعب انها عارفه انها لايمكن ولا حتى بالعلاج "
--------------------------------
" لما كانوا يوسف وغنا جالسين بالصاله .. دخل فهد الي كان جاي من برا .. وكان شكله مهموم وحامل كل ثقل الدنيا على راسه "
انتبه فهد لغنا ويوسف : مرحبا
غنا ويوسف : مرحبتين
غنا : كيفك فهد ..
تنهد فهد : الحمدلله على كل حال .. انتي شلونج ؟
غنا : الحمدلله تمام ..
فهد : تعشيتوا ولا لسا ؟؟
غنا : لا قلنا راح نستناك
فهد : انا جبت معاي العشا .. روحي جهزيه وتعشوا انتوا
غنا : وانت ؟؟ تعشيت مع هبه في بيت اهلها ؟
فهد : لا انا وديت هبه ورجعت راح تجلس عندهم كم يوم
غنا : ليش فيها شي ؟؟
زفر فهد بحدة : مسكينة هبه .. انا ما اقدر اتكلم الحين راسي مصدع قولي ليوسف يقولج بس اهم شي امي ماتعرف لحد مالاقي الوقت المناسب
استغربت غنا : طيب واذا امي سألتك ليش مارجعت معاك هبه شنو راح تقولها
فهد : امي للحين مارجعت ماراح تنتبه وبكرا راح اقول لها بتجلس عشان امها تعبانه شوي ..
غنا : طيب انا راح احط العشا الحين تعشى وبعدين روح ارتاح
فهد : لا مابي مالي نفس تعشوا انتوا
غنا : فهد انت ماتشوف وجهك شلون اصفر وشاحب
فهد : ماراح يصير فيني شي .. عن اذنكم
" كانت غنا مستغربه من شكل يوسف حست انه حامل هم ثقيل في قلبه "
غنا : يوسف موعاجبني حال فهد شفيه وهبه شفيها
" خبر يوسف غنا بكل شي .. وانصدمت من الي سمعته .. "
غنا : ليش فهد ليش ؟؟ فهد مايستاهل ..
يوسف : هبه بعد ماكانت عارفه والحين هي راحت بيت اهلها عشان يقولون لها اهم بنفسهم
غنا : الله يكون بعونها وعون فهد .. امي اذا عرفت اكيد راح تتطلب من فهد يترك هبه
يوسف: فهد ماراح يتسرع
غنا : هذا الموضوع مو هين الله يساعدك يافهد ..
---------------------------------------
" بعد ماعرفت هبه وبكت بحرقة حاولت امها تهديها بس هي لامتهم وزعلت منهم لان حطوها بموقف لا يحسد عليه كيف راح تواجه فهد وأهله وشنو مصير حياتهم .. وشنو مصيرها اهي بنهاية ؟؟ "
---------------------------
بعد يومين وبعد ماخلصت الاختبارات
" بقى احمد على حاله مع غنا رغم انها حاولت معاه قد ماتقدر انها تكلمه او تفهم منه ليش يتعامل معاها بالطريقة هذه لكن احمد رفض يعطيها أي مبرر لتعامله واكتفى بكلمته لها بأنه لما تركت البيت هذه المره ما افتقدها ابد "
" كانت غنا رايحه لغرفتها ودموعها تنزل دمعه ورا دمعه عشان تاخذ اغراضها وترجع بيت ام بدر رغم انها كانت مقرره انها ماتترك البيت مره ثانيه خصوصا ان بدر هو الي طلب منها وقال لها ان هو متفهمها انها ماتقدر تترك البيت وقال لها انه متى ماشتقتي لي تعالي عندنا وابوي بعد ماراح يقصر وبيجبني عندكم .. بس بعد الي شافته من احمد وام فهد قررت انها ترجع والاكثر من هذا كله وحرق قلبها اكثر وأكثر وحطمها اكثر انها لما قالت ليوسف انها تبي ترجع قال لها ان هو يشوف انها من المفروض تترك البيت بعد المشاكل الي صارت بسببها اولها امه الي صارت ماتكلمه الا لضرورة والحين احمد ... طبعا هي ناوية انها تطلع وماترجع ابد لان يوسف لما وعدها كان وعده كله كذب بكذب لما قال لها لو يتخلى عنج العالم انا ماراح اتخلى عنج .."
" جمعت غنا اغراضها واتصلت بالسواق عشان يجي ياخذها ونزلت تحت بالحديقة تنتظر "
" لما كانت غنا تنتظر السواق شافت احمد داخل بسيارته ووقفها ونزل وانتبه لها "
احمد : اشوفج ماخذه اغراضج
مسحت غنا دموعها ورفعت راسها : ايه برجع هناك
أحمد : ليش ؟؟
غنا تحاول تمسك دموعها : لا تسألني ليش انت فاهم يا احمد ..
أحمد : طيب على راحتج ..
غنا : احمد انت ليش صرت كذا مايصير تتغير في يوم وليله بدون ما افهم
أحمد : طيب انا راح اقول لج السبب بس ادخلي داخل شوي واجي اكلمج
غنا : اوكي
" دخلت غنا داخل تنتظر .. وانتظرت وانتظرت وصار لها ساعه وأحمد ماجا "
غنا : ياربي يا احمد ليش تسوي كذا .. خليني اروح اقوله اني بمشي
" راحت فوق عشان تناديه ودقت الباب .. ومارد "
غنا : احمد انت مو هنا ؟؟ ... احمد " فتحت الباب ومالقت احد .. وين راح
" رجعت نزلت تحت وهم مالقته استغربت وينه ؟؟ "
" شافها يوسف جالسه تدور "
يوسف : غنا
غنا التفتت عليه بدون ماترد وكانت ملامحها تعبر عن القهر.
يوسف : تدورين على منو
غنا : احمد
يوسف : بالمجلس كانت عنده مكاملة .. هو قالي اذا شفت غنا قولها تجي المجلس
غنا عصبت على احمد : اوكي
" وراحت المجلس وهي معصبه وناويه تطلع كل غضبها على احمد "
لكن المفاجئة سكتتهاااااا
.
.
.
.
" انصدمت غنا من الي شافته قدامها .. معقووووووووولة ؟؟!! "
" احمد كان باله طويــل وكان معروف بهذا الشي لكن ماتوقعت غنا ان للدرجه هذه .. أحمد كان مسوي مقلب في غنا ماكان زعلان ولا شي .. كان مخطط لعيد ميلادها وزين المجلس بأحلى زينة وكان راح يسويه بمكان ثاني بس عشان فهد غير رايه "
" كانت غنا صدمتها واضحه على ملامحها ماعرفت هي تبكي ولا تضحك .. لحد ماجتمعوا الاثنين مع بعض "
أحمد : مشت عليج ياحلوه
قربت غنا من احمد وضربته : جد جد انت ... ليش تسوي كذا ليش
أحمد يضحك : وانتي تصدقين اني انا راح اوقف ضدج ..
غنا مسحت دموعها وضحكت : عيشتني في يومين قهر انت اخر واحد اتصوره يتغير علي بالبدايه ماصدقت بس لما شفتها طالت بديت اخاف .. ولا ويوسف مشترك معاك صح ؟؟
احمد : يوسف ؟؟ لالا مايعرف أي شي ..
غنا : مايعرف شي !!
"تلاشت الابتسامة العريضة الي كانت مرسومة على وجهها شوي شوي لان موقف يوسف كان حقيقي عكس أحمد الي كان مسوي كل هذا عشانها وعشان يرجع ضحكتها "
احمد : غنا شفيج .. يوسف ضايقج بشي ؟؟
غنا ماحبت تخرب عليه : لالا
أحمد : طيب في مفاجئة ثانيه غمضي عيونج
غمضت غنا عيونها "
احمد : يلا الحين جاهزه فتحيها
" فتحت عيونها شوي شوي .. شافت الانوار مطفية وفجأه اشتغل البروجكتر .. وكانت صورهم لما كانو صغار لحد اخر مره صوروا فيها .. كانت الصور تجمع احلى الذكريات .. وجلست تضحك على الصور خصوصا صورها مع يوسف لما كانو صغار كان في كل الصور عافس وجهه او يضربها .. وجلسوا يعلقون على الصور "
غنا : مشكوووووووووووووور احمد
أحمد : غنا اكيد انتي زعلانه عشان مافي احد بس صدقيني كنا متفقين انا وفهد بس بعد الموضوع الي صار لفهد قالي لازم اكمل اتفاقنا ومارضى اني مانسوي عيد ميلادج .. تذكرين لما كنتي صغيره بشنو وعدناج
غنا : أي اذكر قلتوا لي ماراح نترك ولا عيد ميلاد بدون مانحتفل فيه معاج .. بس انا عاذرته ..
أحمد : اما يوسف فانتي تعرفينه انه مايحب هذه المناسبات ولايهتم فيها
غنا ( يوسف ؟؟!! أقلها كان المفروض يقولي كل عام وانتي بألف خير .. انا جد مصدومة من يوسف )
احمد : شفيج ساكته ؟ زعلتي منه ؟
غنا : لا بس متضايقه منه من شي ثاني انت لاتهتم احمد
أحمد : لا انا لازم اعرف بشنو ضايقج .. يوسف اخر واحد المفروض يضايقج كلنا نعرف الي بينكم انتي ويوسف
انحرجت غنا ونزلت راسها
أحمد : تستحين مني ؟؟ غنا رفعي راسج وكلميني انا اكثر واحد افهم عليج تكلمي لاتكتمين
غنا : لا أحمد انا عاذرته انت لا تهتم
أحمد : انا لازم اكلم يوسف مايصير يخليج كذا بحيره
غنا : لالا أحمد الله يخليك عشاني .. اهو ماكان فيه شي بالعكس انا وياه متفاهمين كثير اكيد راح افهم بعدين
أحمد : الحين ماراح اقول شي راح اشوف بعدين ..
" بعدها استأذن احمد عشان راح يطلع مع صاحبه .. "
---------------------------------
" راحت غنا على غرفتها وجلست قدام المرايه تمشط شعرها .. ولفت نظرها شي فوق السرير .. وقبل لاتروح تشوف وصلها مسج على الموبايل .. فتحته وكان مكتوب ( كل عام وانتي بألف خير عقبال 100 سنة كنت اتمنى اني اهنيج بعيد ميلادج وجه لوجه بس البعد
.. طلال ) تأثرت غنا من المسج وتذكرت كلامه معاها وكيف كانت عنده الجرأه انه يبين لها مشاعره بدون خوف حتى الكل كان فاهمه وحست انها قاسيه معاه بس هذا مو بأيدها .. ردت على الرساله وشكرته .. وبعدها جاتها مكالمة من ساره في البدايه هنتها بعيد ميلادها وقالت لها راح تزورها بكرا او الي بعده عشان تعطيها هديتها .. بعد ماقفلت راحت للصندوق الي كان فوق السرير .. لما فتحته شافت بوسطه مجموعه من العطورات والكريمات ولما افتحت الكرت لقت ان الهديه من احمد وكان كاتب (( كل عام وانتي بألف خير عقبال 100 سنة ..
غنوءه ارفعي المخدة .. وبس شنو تبين بعد .. ضحكت غنا ورفعت المخده ولقت ظرف .....
اثار فهد مفاجئة الكل .. وصاب المكان حالة من الصمت .. لثواني
ساره تبي تتكلم مو عارفه كانت مصدومة من فهد ( ليش قال كذا يبي يساعدني ؟؟.. او يتكلم من جده )
فهد : انت اخلي مسؤليتك بس اعرف إن الي فوق بحاسبك ..
ساره ( يعني يبي يساعدني )
بو ساره : يعني انت مسوي فيها تبي تفكها مني
فهد : لأ انا فعلا ابيها زوجه لي ..
بو ساره : وأنا موافق
فهد : قبل لا تسأل عني ؟!! او تعرف أي شي عني ؟
بو ساره : انت ولد بو فهد ومعروف مايحتاج اسأل عنك
فهد : حتى لو سمعت عني أي شي راح توافق وبدليل انك بترمي بنتك لرجال شايب وهي توها صغيره
بو ساره : هذه بنتي وانا حر فيها تبيها او باخذها لابو صالح
فهد : تتكلم عنها وكأنها مو إنسانة .. انا بس ابي اسمع منها اذا موافقة او لا
" راحت غنا لعند ساره "
غنا : ساره لا تردين الحين فهد مايبيج تجاوبين الحين قولي أي شي ماعدا انج تعطين اجابة
بوساره : نطقي يابنت
ساره : يبه بيضرك شي لو تركتني اسبوع بالبيت ؟؟ بعدها تصرف مثل ماتبي
بو ساره : اسبوع بس وفكري بين بوصالح وبين فهد
----------------------------
لما راحت ساره مع ابوها البيت ورجع الكل على غرفته
دخل فهد على شقته واعصابه كانت تعبانه .. رمى بنفسة على الكنبة وزفر بحدة .. وتحت تأثير التعب غفت عيونة .. ثواني الا صحته شهقات هبه ..
فهد : أكيد عرفت باللي صار .. ماراح اكلمها الحين ( سامحيني ياهبه بس انا نفسي ماعرفت ليش طلبت هذا الطلب ؟؟ هل في شي يجذبني لساره ؟؟ او شفقة .. ؟ او كثر الحاحهم علي بالزواج ؟؟ انا عن نفسي ماني عارف ) وجلس يفكر ويفكر حتى نام
-----------------------------
" كان غنا جالسة بالصالة وتفكر في صاحبتها ساره وشنو راح يكون مصيرها .. هل راح تقبل فيه عشان تتهرب من بوصالح وبدون تفكير .. او راح ترفضة وتخلي ابوها يقرر مصيرها عشان ماتجرح كبريائها قدام فهد؟؟ "
غنا : انا لازم اساعد ساره قد ما اقدر
" كان يوسف نازل من فوق عشان يشرب ماي وانتبه لوجود غنا وراح عندها "
يوسف : وين الحلوين سرحانين ؟؟ تفكرين في فهد ؟
غنا : ايه والله انا خايفة ان اتخذ هذا القرار من غير تفكير واذا فعلا هذا حصل الاثنين ماراح يكونون متفقين
يوسف : الي اعرفه عن فهد مايقول كلمته الا لما يتأكد منها
غنا : لأ هذه المره قال كلمته من غير تفكير
يوسف : انا اعرف فهد .. فكر كثير كثير قبل لايتخذ هذا القرار .. فهد داخله كان مقرر انه يتزوج واعتقد ان هو عارف ساره زين لانج كنتي واصفتها له قبل لايتزوج هبه وكان مقتنع فيها فلقى الفرصة قدامة
غنا : تعتقد كذا يعني ؟
يوسف : اسأليه بنفسج حتى تقدرين تساعدينهم اهما الاثنين
غنا : انا خايفه هبه تزعل مني
يوسف: كلامج صحيح لو عرفت هبه راح تزعل .. انا راح اكلم فهد وانتي كلمي ساره اوكي كذا هبه ماراح تزعل واساسا ماراح تعرف عن الموضوع
غنا : انت كلم فهد وبعدها قولي شنو قال لك وانا راح اتصرف مع ساره
زفر يوسف بحده
غنا : شنو وراها هذه الزفره ؟
يوسف : عشان الي صار اليوم اخاف يأثر على ملكتنا
ابتسمت غنا عشان تهديه : لا تخاف يايوسف ماراح يتغير شي بس راح نأجلها بعد 3 ايام
يوسف : ابتسامتك هذه تكفيني لحالها تريحني .. بس شنو الفرق ؟
غنا : لان 3 ايام تكفيني حتى اقنع ساره
يوسف : شكلك واثقة
غنا : ان شاء الله
يوسف : الله يقدم الي فيه الخير .. شكلي بنام وبصحى بعد 3 ايام عشان ما انتظر اكثر
حمر وجه غنا : طيب عن اذنك بروح انام
يوسف : نووووم العافيه
------------------------------------
بعد 3 ايام
" تأكدت غنا ان فهد كان منجذب لساره ولقى الفرصة قدامه وان هو ماتسرع وصحيح انه هو نفسه تفاجئ بس كان القرار نابع من داخله .. فأوصلت غنا هذا لساره بطريقتها وساره ماكان لها وقت طويل تفكر وحست ان فهد هو المناسب لها وتكفي وقفته قدام ابوها وكان ممكن يكون في موقف محرج.. هذا كان يكفيها انها تفكر فيه كزوج يحميها ويراعها .. وفعلا مثل ما قالت غنا ليوسف 3 ايام كانت تكفيها عشان تقنع ساره .. واليوم هو يوم ملكة يوسف وغنا "
" كانت هبه في غرفتها تبكي وميته من القهر والحسرة على الي صار فيها وتمنت انها ماتزوجت ولا يجي هذا اليوم الي تشوف وحده ثانيه تاخذ منها فهد خصوصا ان هبه تعلقت في فهد بشكل كبير .. "
" كان فهد في الحمام ياخذ شور وبعد دقايق طلع ولبس وتهندم عشان ملكة يوسف .. ولما التفت على هبه بيسألها يلبس شماغ أو غتره انتبه عليها وهي تبكي .. ( فهد وهبه من لما تكلم فهد في هذاك اليوم وهما مايتكلمون مع بعض وهذا الشي بسبب هبه لان فهد حاول اكثر من مره يكلمها لكن بدون فايده ) "
" قرب فهد من هبه وجلس جنبها ومسح دموعها "
فهد : سامحيني ياهبه ماكنت ناوي وانتي تعرفين هذا الشي بس انتي لازم تعذريني .. وصديقيني حقوقج كلها راح تجيج ماراح اتخلى عنج او انقص شي من حقوقج ..انتي لازم تثقين فيني كان لازم في يوم من الايام اقوم بالخطوة هذه لازم يكون لي ولد يرفع اسمي ويرفع اسم ابوي ..
هبه : انا مو زعلانه عليك هذا حقك بس مو قادره اتصور يوم من الايام تجي وحده وتاخذك مني
فهد : هبه ياحياتي صدقيني مثل ماوعدتج ماراح اقصر عنج ابد ..
هبه : قوم وروح مع اخوانك اكيد ينتظرونك
فهد : ماراح تروحين مع غنا ؟
هبه : بغسل وبروح عندها
----------------------------------
" كانت غنا بغرفتها تلبس وتجهز وكانت خايفة وتحاتي .. لبست فستان تركواز ناعم من فوق ورفعت شعرها بشكل بسيط كيرلي وزينته بتاج ناعم كرستال ذهبي .. ولبست اكسسوارات ذهبيه وصندل كعب بنفس لون الفستان وتزينه شريطة ذهبية وطلعت فلقة قمر مثل مايقولون لان اللون التركواز يناسب لون بشرتها "
ساره : طاااااالعه قمر يوسف اذا شافج بيغمى عليه .. تهبلين .. بس ناققصتج الابتسامة وينها ؟؟
غنا : ساره مادري ليش احس بخوف
ساره : شي طبيعي .. بس اكيد داخلك فرحانة
غنا : والله ماني عارفه مشاعري مختلطة
ساره : ترا شوي وينادونج
غنا تبلع ريقها : لالا
ساره : حركات دلع
غنا : اصبري يوم ملكتك اذا ماصار فيك نفس الي صار فيني
ساره ( مادري ياغنا اذا استعجلت او لا بس ماكانت قدامي غير هذه الفرصة حتى اتخلص من ضلم ابوي .. رغم اني كنت احلم في فهد الا اني خايفه )
------------------------------
في بيت بوعبد العزيز
" كانت ريم بغرفتها تبكي وتحس انها لاول مره تخسر شي كانت حاطته هدف قدامها وشنو ؟؟ خسرت حبها الي كان من طرف واحد وجلست تلوم نفسها لو ماتحدت بنات خالتها كان يمكن ماصا رالي صار لها الحين .. لكن ريم عنيده ومستعدة تسوي أي شي حتى لو في مضره لاحد عشان تظفر باللي تبيه "
ريم : ماراح اخليك تتهنين ياغنا .. والمفتاح الحين بأيدي انا وراج الأهانة الي اهنتيني فيها قبل قريب اردها لج بس مو بأهانه بشي أعظم .. " اخذت جوالها واتصلت بهبه "
هبه : هلا ريم ماراح تجين ؟
ريم : لا انتي تدرين ليش وبعدين غنا بكل وقاحه قالت بعدي عن طريقي واتركي يوسف لحاله وهي عارفه انه يحبني
هبه : خلاص انسيه ياريم انسيه هو نساج
ريم : هبه انتي تصدقينه انه نساني؟ <<< تكذب كذبتها وتصدقها
هبه : ريم بصراحة انا مااحس انه مره حبج من كثر مايحب غنا ..
ريم : انتي مصدقه غنا ؟؟
هبه ساكته "
ريم : لو عرفتي انها هي الي ورا زواج فهد شنو راح تقولين
هبه : لا ياريم مو هي فهد بنفسه هو الي خطبها
ريم : الحين ماينفع نتكلم نتكلم بعدين ..
هبه : طيب ريم انا لازم اروح اشوف غنا
ريم : لحضه انا ماقلت لج ليش اتصلت
هبه : ليش ؟
ريم : ابيج تقولين لغنا اني ابارك لها ملكتها واني اعتذر على الي صار مني
هبه : من جدج ؟
ريم : انتي سوي الي قلته ..
--------------------------------------
" دخلت أم فهد غرفة غنا بعد ماطلبت ساره منها انها تجي ( طبعا ام فهد فرحت لما فهد خطب ساره مو حبا فيها لا عشان الولد لان ام فهد عمرها ماتمنتها لولدها بس هذا اختياره ولازم تقتنع فيها ) .. لما شافت ام فهد غنا بالشكل هذا انبهرت فيها صحيح ان غنا بدون المكياج حلوه لكنها كانت ماتهتم بشكلها كثير وماتلبس اللبس الي يبرز انوثتها قدام عيال عمها وهذا الي علمها عليه عمها لكنها اليوم وبالفستان هذا بين جمالها الأنوثي اكثر "
ام فهد : عيني عليج بارده طالعة مثل القمر
" اول ماشافتها غنا راحت تركض وعلى طول لحضنها .. تفاجئت أم فهد وعلى طول تذكرت الموقف الي لما كانت غنا صغيره "
غنا والدمعة بتنزل من عيونها: يمه ادعي الي ..
تأثرت أم فهد وكانت دموعها في طرف عينها .. لكنها مسحتها قبل لاتبين لغنا : لاتبكين بعدين يخرب مكياجج
مسحت ساره دموع غنا : مانبي ولا دمعه لاتبكين
أم فهد : الا صحيح ليش مانملك بيوسف وفهد مع بعض
غنا : والله فكرت فيها وقلت لساره بس هي توها اعطتنا رايها لازم نعطيها على الاقل كم اسبوع عشان تستعد ..
ام فهد : الاسبوع الجاي نملك على فهد ليش التأخير .. خير البر عاجله
غنا : هذا نتركه على سارونه
أم فهد : ساره فكري في الموضوع زين
ساره نزلت راسها : انشاء الله خالتي
------------------------------------
بعد الملكة.......
" كانت غنا جالسة وموطية راسها وكل شوي تحاول تسحب الفستان لتحت وخجلاااااااااانه كثير .. ويوسف يطالعها بنص عين وماسك ضحكته وكان مبهور فيها "
يوسف : اخاف اني داخل في مكان غلط والي جنبي مو غنا ؟؟
غنا ( مادري شنو فيني الي يشوفني يقول اني اول مره اشوف يوسف .. انا شنو خلاني البس كذا )
يوسف : غنا محسستني اني داخل بالغلط .. " قرب من عندها وجلس جنبها ورفع راسها وصار يطالع بوجهها وابتسم "
غنا مرتبكة وترجف ومو قادرة ترفع عينها
يوسف : غنا مو مصدق ان هذا اليوم تحقق .. اخاف انه حلم وبصحى منه
غنا بعدها ساكته "
يوسف : ليش ماتتكلمين ؟؟ مستحيه مني اقوم اطلع ؟
حاولت غنا ترفع عيونها وبعد جهد جهيد قدرت ترفعها شوي
غنا بأرتباك وكلام متقطع: ها لالا مو م س ت حيه بس مادري مادري
ضحك يوسف عليها : غنوءه لو دريت انك بتستحين كذا كان ماملكت
غنا : ها ياليت
يوسف يتصنع الزعل : ياليت ؟!! يعني انتي ماكنتي راضية ؟ " ووقف عشان يطلع "
صدقت غنا انه هو زعل ولما شافته بيطلع من غير شعور مسكت ايده : لالا لاتطلع شنو تبيهم يقولون عني من اول يوم زعلتك فيه
ابتسم يوسف ابتسامة خبث : لا قولي مابي اشوفك زعلان
التفتت غنا على الجهه الثانيه وتغيرت ملامحها : واثق الاخ
يوسف : طبعا واثق عارف مقداري عندج .. بس مو اكبر من مقدارج عندي
غنا نست وقالت : لالا انا اكبر ( كان همها بس تتحداه )
ضحك يوسف وغنا ارتبكت اكثر وحمروجهها : لالا مو قصدي .. قوم روح اطلع خليهم يقولون الي يقولنه
يوسف : في بالج بكيفج بطلع ؟؟ روحي البسي خلينا نتمشى شوي
غنا : لا يوسف اليوم لازم نجلس مع احمد انت ناسي ان بكرا راح يسافر
يوسف : احاتي كيف بنفارقه هو فاكة البيت
غنا : اسكت الغصة واقفه بحلقي خصوصا قبل شوي لما جا يبارك لي حسيته بيبكي عور قلبي
يوسف : غنوءه حاولي قد ماتقدرين تمسكين نفسج قدامه لاتبكين ترا ورا كل هالقوة في احمد ضعف قلبه .
غنا : بحاول
--------------------------------------
في صباح اليوم الثاني
" جهز احمد شناطه وتركهم برا في الحديقة ودخل عشان يسلم عليهم ويسافر على ايطاليا .. غنا ماقدرت تحافظ على وعدها وبكت .. وأم فهد نفس الشي .. وماسكتوا الا لما ههددهم احمد انه ماراح يروح اذا شافهم يبكون ووعد غنا انه راح يحضر زواجهم .. "
" لما وصل احمد على ايطاليا لقى خالد في المطار عشان يستقبله وراح معاه لبيتهم ولقى احلى ترحيب من بو طلال وام طلال ومروى اما طلال فسلم عليه من غير النفس ورجع غرفته .. "
---------------------------------
بعد 4 شهور
"تقربت ريم كثر من هبه وحاولت تعرف تفاصيل حياة بوفهد عن طريقها كانت تستخدم هبه مثل المفاتيح الي بيفتح لها طريق تنفيذ خططها بسهولة و قدرت ريم تزرع الحقد بقلب هبه وهي تحرضها ضد غنا وساره .. ريم قالت لهبه ان يوسف وغنا هما الي زرعوا فكرة الزواج بمخ فهد وبذات من ساره وهبه بسذاجتها كل شي تقوله ريم تصدقه لان ريم تعرف كيف تحبك الكذبة صح "
في يوم زواج يوسف وفهد
" كان بوفهد فرحان عشان عياله وبذات ان حلمه تحقق بتزويج غنا من يوسف وقدر يأمن عليها عنده بدون عقبات .. اما أم فهد هي نفسها ماتوقعت انها راح تفرح لزواج يوسف من غنا وحتى زواج فهد من ساره .. "
بغرفة غنا وكانت معاهم الكوافير
غنا : سارونه تخيلتي ان زواجنا بيكون بيوم واحد ؟
ساره : لا ابد ..
غنا : بس ليش كذا زعلانه ؟
ساره : خايفه ياغنا خايفه
غنا : وانتي على طول خايفه ليش ماتتفائلين مثل ما انا متفائلة
ساره : انتي لاتنسين اني زوجة ثانيه وراح نعيش انا معاها ببيت واحد
غنا : لاشيلي هذا من بالج بعدج ماعرفتي فهد
ساره : ايام الملكة صحيح كانت قليله بس جد عرفت فيها فهد
غنا : وكيف لقيتيه
استحت ساره وحمرت : لقيت كل الخير فيه
غنا : يارررررررب تعيشون بسعادة ..
" فجأه ساره سرحت وشكلها كان متضايق "
ساره : عاديتج ؟
غنا : لا بس أحمد شكله ماراح يجي .. بعد 3 ساعات بنروح القاعه وهو ماجا
ساره : اذا للحين ماجا معناته ماراح يجي
غنا : اذا ماجا احمد ماراح اروح القاعه
ساره : غنوءه من جدج ؟
غنا : أي من جدي ماراح اقدر اتصور الزواج من غير أحمد
ساره : غنا كبري عقلج مايصير الي تقولينه
غنا : ماراح اتراجع اذا احمد ماجا ماراح ادخل
" بعد ماخلصت الكوافير من غنا حطت الشيلة عليها وطلعت من الغرفة عشان تتصل بأحمد "
" لما اتصلت عليه مارد .. وبعدها اتصلت بفهد "
غنا : هلا فهد
فهد : هلا غنوءه هلا بعروستنا الحلوه
غنا : بس منوا حلى انا او ساره
ضحك فهد : كل وحده احلى من الثانيه
غنا : قول ساره وخلصنا
فهد : طيب ليش متصلة ؟
غنا : فهد احمد ما اتصل عليك ؟؟ ماقالك اذا راح يجي او لا
فهد : للاسف ياغنا أحمد ماراح يقجر يحظر وقالي بصراحة انه مو قادر يكلمج ويقولج بنفسه
نزلت دموع غنا اول ماعرفت ان احمد ماراح يحضر : فهد ماراح اقدر ادخل القاعه
فهد : من جددج تتكلمين غنا كذا راح يتضايق
غنا : ما اقدر يافهد وانا قلت له اذا ماحضرت ماراح ادخل القاعه هذا كان اتفافنا
فهد : مالقى حجز بالوقت المناسب
غنا : طيب فهد ممكن اطلب منك طلب
فهد : امري
غنا : اتصل فيه وقوله انه يرد على مكالمتي
فهد : اوكي
" على طول قفلت من عند فهد واتصلت بأحمد .. ورد عليها "
غنا : احمد ؟!!
احمد : هلا غنا
لما سمعت صوته قامت تبكي
أحمد : تبكين ؟!! غنا كذا بتخليني اتضايق
غنا : ليش كذا احمد وين وعدك لي
أحمد : غصبا عني ياغنا مو بأيدي
غنا : احمد انا بعدي على اتفاقي
أحمد : لا انتي لازم تدخلين القاعه .. ولا نسيتي يوسف شنو راح يكون موقفه
غنا : يوسف راح يفهمني
أحمد : غنااااا مايصير تسوين كذا ..
غنا : انا مو بس زعلانه منك حتى خالتي ومروى
أحمد : طيب ليش طالعه من غرفتج ماتخافين يوسف يشوفج
غنا ما استوعبت : طيب بدخـ .. احمد انتش لون عرفت اني برا " وجلست تدور عليه "
وشافت أحمد جنب الدرج ويلوح بأيده "
غنا : جد جد نذل كذا تسوي فيني
احمد : للدرجه هذه ماتستغنين عني .. وبعدين مسحي دموعج وعندي لج مفاجئة
" وكانت المفاجئة هي خالتها ومروى "
" غنا من الفرح ماقدرت تمسك نفسها وبكت من كل قلبها "
------------------------------------------------
بعد الزواج
" كانت غنا جالسة بالغرفة بفستان زواجها وتفكر كيف راح تكون ايام زواجها مع يوسف .. حست نفسها انها اسعد انسانة بدنيا وانها ملكت الكون كله .. جلست تراقب الغرفة وكانت باااااااااارده حاولت تدفا بطرحتها لكنها كانت خفيفة وماتساعدها .."
غنا : وينك يوسف ؟؟ ليش تأخرت .. انا قلت له مابي نروح فندق ..
" ثواني الا يدخل يوسف ومعاه صينية العشا "
غنا لما شافت يوسف دخل حست بامان وحتى البرد خف عنها وجلست تراقبه بنص عين بس ماعرفت شنو هذا الشعور الي يخليها كل مايزيد حبها له يزيد خوفها ...
التفت عليها يوسف : اسف ياقلبي ادري تأخرت عليج
غنا : عادي
جلس يوسف جنبها ومسك ايدها : أوووووف ايدج بارده ليش ماقصرتي على المكيف
غنا : ماعرفت من وين اصغره
يوسف : طيب غيري فستانج والبسي ثقيل شوي وانا راح اصغر جهاز التكيف
غنا : اوكي ماكان المروض يشغلون جهاز التيف والجو بارد
" لما راحت غنا تغير فستانها .. مالقت الشنطة الصغيره الي جهزتها "
غنا ( كيف راح اطلع الحين شنو بقول ليوسف لو سألني ليش ماغيرت الفستان .. )
لما حس يوسف ان غنا تاخرت حس بالخوف وراح دق الباب عليها
يوسف : غنا بعدك ماغيرتي ؟
غنا بأرتباك : ها ايه ..
يوسف : اجل شنو تسوين تعالي اطلعي عشان نتعشى تراني بموت من الجوع
فتحت غنا الباب ببطئ وطلعت راسها من ورا الباب
يوسف : غنا شفيج ؟؟ اطلعي
غنا : يوسف نسيت شنطة ملابسي
يوسف : شنوووووووو جد ؟
غنا ووجها احمر وبتموت من الاحراج : أي جد
يوسف : طيب انا راح اروح اجيب الشنطة
غنا : لالا تتركني لحالي اخاف
يوسف : والحل الحين ماراح تقدرين تجلسين بالفستان هذا ... اممم طيب خذي بجامتي والبسيها
غنا : لا وانت ؟؟
يوسف : البسيها انتي ومالج دخل
" حست غنا بأحراج كبير كيف يصير معاها كذا في اول يوم زواجهم .. "
----------------------------------
في بيت بو عبدالعزيز
" كانت ريم تبكي بحرقة وميته قهر .. وهي تتصور غنا سعيده وفرحانه مع يوسف .. دخلت عليها امها وانتبهت لها "
ام عبدالعزيز : ريم يمه بسم الله عليج ليش تبكين
ريم مسحت دموعها : ها لا انا ما ابكي بس ماعرف شنو دخل بعيوني
أم عبدالعزيز : هذا الكلام مو علي انتي فيج شي من لما جينا من زواج غنا ويوسف وانتي بالحاله هذه
ريم : يمه مافيني شي .. اتركيني لحالي
أم عبدالعزيز : وانا كيف اتركج وانتي كذا حالتج
ريم : انتي السبب يمه ليش دللتيني كذا وكل شي اطلبه تنفذينه لي لحين خسرت شي ماقدرت اوصل له ولا بأي طريقة
ام عبدالعزيز : توقعت ان فيج شي تكلمي يابنتي شنو الي خسرتيه
ريم : لاتهتمين يمه زعل بسيط وبيروح ( انا ماراح اخسر ولو ماكان يوسف من نصيبي ماراح اخلي غنا تتهنى معاه مهما كان )
---------------------------
" كانت حالة هبه اسوء من حال ريم كانت تبكي بحرقة .. وتمنت الف مره انها تموت وماتصير بالموقف هذا .. تمنت انها مانولدت في هالدنيا ويصيبها المرض ويصير فيها الي صار.. "
---------------------
اليوم الثاني في الصبح
" صحى يوسف قبل غنا وكان ناسي انه هو تزوج للحضة ولما التفت على غنا وانتبه عليها ابتسم ومسح على راسها وانتبهت وفتحت عيونها شوي شوي "
غنا بصوت مبحوح : صباح الخير
يوسف : صباح الورد والجوري
غنا : ليش ماصحيتني ؟
يوسف : اصلا انا توني صاحي .. بس قومي بلا كسل عشان نفطر ونروح لشقتنا
غنا : اوكي بس بروح بشكلي هذا ؟؟
ضحك يوسف على شكل غنا وهي لابسه بجامته
غنا : أي اضحك علي
يوسف : طيب شنو الحل الحين ؟؟
غنا : راح اتصل بساره ان شاء الله ماطلعوا قبلنا وان شاء الله جابت معاها لبس زياده
يوسف : واذا لا ؟
غنا : اممممممم ماعرف
يوسف : انا راح اقول لفهد صحيح اني بنحرج بس شنو نسوي لازم يدبرنا فهد
غنا منزله راسها منحرجه : والله فشله
ضحك يوسف لما سمعها : كذا تسوين في اول يوم زواجنا
غنا مدت بوزها
وضحك يوسف اكثر عليها .. : طيب راح نفطر وبعدين راح نروح
----------------------------------
" وصار من حظ غنا ان ساره كانت جايبه معاها لبس زياده .. لما دخلوا البيت كلهم مع بعض لقوا احلى استقبال وكانت ام فهد مستعده لاستقبالهم احسن استعداد وجهزت احلى غدا لهم .. "
--------------------------
بعد يومين وبالليل على الساعه 9 بعد العشا
يوسف : غنا عمري انا بطلع شوي بروح اجيب اغراض من السوبر ماركت وجاي
غنا : مايحتاج كل شي موجود
يوسف : لا انا نسيت شي مهم ما جبته دقايق ماراح اتاخر
( يوسف كان مسوي مفاجئة لغنا عشان شهر العسل وكانت لجزر المالديف ولما راح يدور على التذاكر مالقاهم وتذكر انه تركهم بالفندق وراح يجيبهم )
غنا : اوكي انا راح انتظرك
" لما كان يوسف نازل من الدرج حس بدوخة بسبب الحراره الي صابته ( بسبب البرد الي اخذه من التكيف في الفندق ) كان يحاول يخفي هذا على غنا عشان ماتمنعه انه يطلع "
بعد ساعه ونص
غنا تحاول تتصل بيوسف لكنه مايرد .. سيطر عليها الاحساس بالخوف وصارت تروح وتجي بالشقه وجسمها يرجف من الخوف ..
رجعت تتصل مرتين و3 لكن مايرد .. زاد قلقها وخوفها عليه ..
" لما طلعت من الشقة وشافت ام فهد طالعه من غرفتها تراجعت غنا عشان ماتنبه ام فهد على غياب يوسف وتقلقها "
توترت غنا اكثر وراحت افتحت النافذه عشان تنتظره .. لكن يوسف بعده مارجع
" صارت الساعه 11 وبعد يوسف مارجع "
هنا تملك غنا الخوف اكثر واكثر ماكانت عارفه كيف تتصرف ..
وين راح يوسف ؟؟ وهل صار له شي ... هل قلق غنا كان بمحله .. ؟؟
تابعوا معاي الجزء ال 22