الرابع عشر
---
🖋️ الفصل الرابع عشر – "خطوة سامر الأولى"
في أوضة مكتب فخمة، سامر واقف قدام الشباك،
وإيده ماسكة موبايله… بيتكلم مع شخص بصوت واطي جدًا.
سامر:
"مراد بقى خطر… والبت دي بقت زايدة عن اللزوم.
أنا مش طالب غير تأخير بسيط… لحد ما أظبط الورق القديم."
الصوت التاني:
"بس الناس اللي فوق بدأوا يسألوا…
لو الاسم اتكشف، الكل هيتحرق."
سامر:
"أنا متعود أخلص اللي أبدأه…
سيبها عليّ."
---
في نفس الوقت – مراد مع غزل في مكتبه
مراد:
"في حاجة غريبة…
في حساب بنكي مشترك باسم شركة وهمية،
ومتسجل فيها توقيع من راغب… بعد ما اختفى بسنة!"
غزل (بسرعة):
"يعني راغب… ممكن ميكنش ميت؟!"
مراد:
"أو في حد بيستخدم اسمه علشان يغطي…
بس كده أو كده، في حد كبير ورا سامر."
غزل سكتت لحظة… وقالت بصوت متردد:
"أنا هروح أدور في مخزن البيت…
بابا كان بيخزن حاجات كتير هناك، ومحدش بيدخله غيري."
---
في القسم – أميرة بتسلم ملف لعماد
أميرة:
"على فكرة… أنا بدأت ألاحظ إن في حاجة غلط.
غزل متوترة، ومراد بيهرب في الشغل."
عماد (بهزار):
"وإنتِ؟"
أميرة (بشقاوة):
"أنا؟ أنا مشغولة بمراقبتك."
عماد (ابتسم):
"ده أول تهديد لطيف في حياتي."
---
المفاجأة…
غزل دخلت المخزن القديم في بيت أبوها.
العتمة، ريحة التراب، والذكريات كلها كانت بتنط فجأة.
بدأت تفتش وسط الكراتين،
وفجأة… وقعت حاجة على الأرض:
جهاز تسجيل صغير، شبه القديم بتاع الشرائط.
شغّلت الشريط، وسمعت صوت أبوها:
"لو حد لقى التسجيل ده…
يبقى أنا اتحبست جوا دايرة أكبر مني.
سامر دخل اللعبة بمزاجه…
بس لو دخل راغب، يبقى النهاية قربت."
---
غزل خرجت من المخزن بتنهيدة، ودموع في عينيها.
غزل (لنفسها):
"أنا مش هسكت… لا عليك يا بابا، ولا على اللي داس عليك."
---
آخر مشهد – سامر بيبعت رسالة صوتية لمجهول:
"الليلة، هنخلص من مصدر الإزعاج…
مراد لازم يتوقف، قبل ما يوصل لحاجة ما ينفعش تنكشف."
--
✨ نهاية الفصل الرابع عشر.✨