قصة على من ينقلل الجن عليه - ....1.... - بقلم دحماني رفيدة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصة على من ينقلل الجن عليه
المؤلف / الكاتب: دحماني رفيدة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ....1....

....1....

انا كنت محتاجه احكى حكايتى علشان الناس كلها تشهد عليا وعلى اللى كنت بعمله وانى اصلح غلطتى ودا كان شرطه الوحيد علشان يسيبنى اعيش ...انا اسمى آمال كانت حياتى عاديه ويمكن اقل من العاديه وعمرى ما تخيلت انى اعيش يوم واحد من اللى انا عشته انا ساكنه فى منطقه شعبيه وبيت زى اى بيت. امى ست طيبه بسيطه اوى ممكن الحاجه الغريبه فيها انها كانت بتخاف من ابويا قوى انا مش فاكره قوى علشان امى توفت وانا عندى عشر سنين واخويا الوحيد سيد كان عنده 15 سنه. وبعد اقل من سنه ابويا سابنا ومشى حتى انا مش فاكره شكله ودا اللى وصلنا للنهايه اللى هاحكلكوا بس كل اللى فاكراه عن ابويا انه كان بيحب يقعد لوحده طول الوقت وكان تقريبا مبيشتغلش لكن ممكن يغيب كام يوم ويرجع معاه فلوس تكفينا شهر او شهرين محدش يعرف بيجبها منين بعد ما ابويا سابنا لوحدنا انا واخويا سيد اضطر يسيب المدرسه علشان يصرف علينا علشان احنا مقطوعين من شجره لكن كل جيرانا وقفوا معانا علشان احنا زى ما كانوا بيقولوا لسه قطط مغمضه. سيد حاول يشتغل اى حاجه علشان يجيب فلوس وفعلا الناس كانت بتزوده فى اليوميه علشان ظروفنا.المهم احنا فقدنا الامل فى عوده ابويا وهوا ملهوش اثر فى اى مكان حتى المستشفيات أو الاقسام ولا حتى المشرحه.الكلام دا عدى عليه حوالى 5سنين و فى يوم سيد اخذ قرار أنه هيخلينا نعيش حياتنا فى ندم !! انا مش هنسى اليوم دا ابدا كنت لسه جايبه النتيجه بتاعت الاعداديه وكان كل حلمى ادخل ثانويه عامه لكن سيد قالى على بلاطه ظروفنا ماتسمحش ولو انتى عايزه تكملى قدامك يا ثانوى تجارى او ثانوى تمريض والتمريض احسن علشان شغله مضمون مش هاكدب عليكوا انا اتنكدت بس كنت عارفه انه معاه حق فى نفس اليوم بالليل لقيت سيد داخل ومتعصب تقريبا اول مره اشوفه بالشكل دا قعد يزعق ويكسر اثاث البيت وصوته عالى كل اللى انا فاهماه من كلامه "هو ليه عمل فينا كده !!" وقعد يكررها اكتر من مره فسألته ... سيد انت بتتكلم عن مين فبصلى وهو متردد وسكت شويه وقالى بتكلم عن ابوكى طبعا هو فى غيره. مش هو اللى سابنا لوحدنا عيال صغيره مانعرفش حاجه عن الدنيا انا سيبت تعليمى وانتى اهه هتضحى بالمجموع الكبير الللى انتى جايباه علشان ظروفنا متسمحش تدخلى ثانوى عام او جامعه وبعد ما خلص كلامخ لقيته قام وقف وسكت خااااااااااااااالص وبيبص على الاوضه اللى ابويا كان بيقعد فيها لوحده.آه انا نسيت اقولكوا ان احنا من يوم ما ابويا ساب البيت مفتحناش الاوضه دي لان احنا الاتنين بصراحه كنا بنخاف منها !! مش هقولكوا بيطلع منها اصوات ولا نور ولا اى حاجه !! بس كنت بحس وانا ماشيه جنبها ان جسمي كله بيقف وقلبي كان بيتقبض قوي ... فجأة !! لقيت سيد رايح ناحيه الاوضه وحاول يفتح الباب بس الباب كان مقفول بالمفتاح تقريبا وانا ببصله ومش قادره اتكلم كل اللى بفكر فيه بيني وبين نفسي انه بلاش يفتحها... فجأة !! لقيته راح المطبخ جاب سكينه ورجع تاني قعد يحاول يفتح الباب قلتله انت بتعمل ايه !! لقيته بيقولى انا هفتح الباب و ندور فى الورق اللي جوه يمكن نشوف اى ورقه نعرف منها اى معلومه عنه... وفعلا فتح الباب ومفيش حاجه حصلت... نورنا النور لاقينا الاوضه مليانه تراب كتير وده طبعا لانها مقفوله بقالها سنين وكان فيها كراتين كتير.بصيت لـ سيد كنت حاسه انه مسيطر على فكره انه يدور ويلاقى أى حاجه حتى التراب والعفره مفرقتش معاه... انا بصراحه خوفت ادخل بس كنت واقفه عند باب الاوضه ببص عليه.المهم سيد قعد يفتح الكراتين وكل شويه وشه عمال يصفر اكتر ولقيته جايب كتابين وجاى عليا وبيقولى انا عرفت يا هانم ابوكى كان شغال ايه !! ابوكى كان شغال في السحر والاعمال ... قولتله بتقول ايه راح رازع الكتب على الترابيزه وقالى اتفرجى كده على اللي موجود في كل الكراتين اللى جوه مفيهاش غير كتب عن السحر وبس ... انا معرفتش ارد عليه من الصدمه ولكن كنت متوقعه دا لان ابويا كان فيه حاجه غريبه مفيش بنى ادم طبيعى يسيب عياله ويمشى !! ببص على سيد لقيته بيبتسم وقالى انا كمان هاعمل زيه وهشتغل الشغلانه دي لانه شغلانه مش متعبه وفلوسها كتير ورزق الهبل على المجانين !! بصتله وقولتله سيد انت بتقول ايه قالى بقولك اللى هاعمله انتى عاجبك بهدتلى طول النهار فى الشمس والتعب وفى الاخر الفلوس اللى بأخدها مبتكفيش حتى ناكل عيش حاف قولتله هو انت هاتفهم فى الحاجات دى ازاي يعنى !! لقيته بيقولى هو انا هاعمل دكتوراه هما كتابين هانقراهم وكلمه من هنا على كلمه من هنا وخلاص ... وفعلا سيد لم كل الكتب والكراتين ودخلها اوضته وقفل عليها.