الحلقه الثالثه عشر والاخيره
🟥 الحلقة الثالثة عشر: "قلب الوطن"
---
✅ المشهد 1: [خارجي – مطار عسكري – فجر]
(الهليكوبتر تهبط – ياسين ينزل منها مصابًا في الكتف – يستقبله المأمور، ورائد، وبعض الضباط – الكل يحييه – يسير وحده في الممر، رأسه مرفوعة)
المأمور (بفخر):
– الراجل اللي رجّع الكرامة لبدلته.
رائد:
– ولسه راجع شايل على قلبه ألف حرب.
---
✅ المشهد 2: [داخلي – غرفة عمليات – بعد ساعات]
(اجتماع سريع – تقرير غامض عن احتمال وجود عبوة داخل مركز الأمن نفسه – لا تحديد للمكان – مجرد إشارة من مصدر غير معروف)
رائد:
– المصدر بيقول "الحمام الرئيسي للضباط"…
ياسين:
– لو المعلومة صح… والعبوة انفجرت، المركز كله هينهار.
المأمور:
– نفّذ مسح شامل.
ياسين (بحسم):
– سيبولي الحمّام ده أنا.
---
✅ المشهد 3: [داخلي – حمّام المركز الأمني – نهار]
(المكان هادئ، متوتر – ياسين يدخل – يُغلق الباب خلفه – ينظر بعين حادة – يفتح بلاعة الصرف… لا شيء – ثم يفتح غطاء سخان المياه – لا شيء – ينظر لمرآة معلقة – يلمسها – تتحرك – خلفها: العبوة المزروعة، مرتبطة بحساس للضغط ودرجة الحرارة)
(عبوة متقدمة… بها حساس حركة – يُمسكها بهدوء – يتصبب عرقه – يسمع صوتًا في اللاسلكي)
رائد (من اللاسلكي):
– طلّع، فيه فريق تفكيك جاي!
ياسين (بصوت خافت):
– لو اتحركت... هتنفجر قبل ما يدخلوا.
(يفتح الغطاء – يجد مؤقتًا متبقي عليه 4 دقائق – يخرج سلكًا صغيرًا… يتردد)
---
✅ المشهد 4: [داخلي – أمام الحمّام – رجال الأمن يركضون – الرائد يحاول كسر الباب – لا يستجيب]
رائد (يصرخ):
– ياسين! افتح الباب!
(من الداخل، ياسين يغلق القفل بقطعة حديد – يضع سلاحه على الأرض – يتنفس ببطء – يبتسم لأول مرة في الحلقات كلها)
ياسين (بصوت داخلي):
> "كنت أعرف… إن النهاية هتيجي في صمت…
مش في ساحة، ولا في اشتباك…
في مكان كله مرايا… أنا شايف فيها وشي الأخير."
---
✅ المشهد 5: [داخلي – داخل الحمّام – دقيقة الصفر]
(ياسين يفصل أول كابل – ثم الثاني – يلمس الثالث… ينطلق إنذار صغير – يعرف أنها خُدعة – يضحك بمرارة – ثم يفك الكابل الثالث – العبوة تسكت – لكن هناك نبضات – فتيل داخلي يعمل تلقائيًا – العد التنازلي بدأ من 30 ثانية…)
(ياسين يخرج ورقة صغيرة من جيبه – يكتب شيئًا سريعًا – يطويها – يضعها داخل حقيبته – يضعها بجوار الباب – ثم ينظر إلى السقف – يهمس:)
ياسين:
– بلّغهم… إني كنت بحب البلد دي… أكتر من نفسي.
(يغمض عينيه… لحظة صمت… انفجااااااااااار عنيف يهز المبنى…)
---
✅ المشهد 6: [خارجي – أمام المركز – غبار، نار، دخان]
(الجنود يركضون، سيارات إسعاف، بكاء، صراخ – الرائد يسقط على ركبتيه – يحمل الحقيبة – يفتح الورقة التي كتبها ياسين قبل لحظات)
صوت ياسين (Voice Over) وهو يُقرأ الرسالة:
> "لو مت… ماتقلقوش، أنا كنت عارف ومتأكد…
بس كنت عاوزهم يموتوا بعدها… من الغيظ…
أنا مشيت… بس عشت أكتر من اللي قاعدين.
ادفنوني في تراب أخويا طارق… وسامحوا سلمى."
---
✅ المشهد 7: [خارجي – جنازة عسكرية ضخمة – ميدان رئيسي]
(علم مصر يلف جسد ياسين – القادة يسيرون خلفه – المأمور يبكي – سلمى ترتدي السواد – والدته تمسك بيد الرائد – يضعون جسده بجوار قبر طارق – الموسيقى جنائزية حزينة)
---
✅ المشهد الأخير: [داخلي – مكتب مأمور المركز – بعد أيام]
(صورة ياسين معلقة على الجدار – بجوارها كلمته المشهورة)
> "الوطن مش حيطان… الوطن هو اللي بتقف عشانه وانت نازل تموت"
(الرائد ينظر إلى الصورة – يهمس:)
– النهاية؟
لأ… دي البداية.
---
✅ نهاية الجزء الأول: الشهيد ياسين عبد الجواد
كلمة تظهر على الشاشة:
> ‼️ "تم تصنيف العقيد ياسين عبد الجواد شهيدًا رسميًا في السجلات العسكرية بتاريخ ٢٣ فبراير… وتم إطلاق اسمه على مركز العمليات الجديد للقوات الخاصة"
📍"في الجزء الثاني: قصة الشهيد آسر الرفاعي… المقاتل الصامت الذي اختفى ٣ سنوات داخل قلب العدو."