الحلقه التانيه عشر
🟥 الحلقة الثانية عشرة: "الطلقة الأخيرة"
---
✅ المشهد 1: [داخلي – قاعدة عمليات سرية – فجر يوم التنفيذ]
(رائد يسلم ياسين ملفات سرية وصور أقمار صناعية – يظهر موقع ضياء قرب الحدود الشرقية – في منطقة جبلية تُعرف باسم "وادي المدى")
رائد:
– المنطقة محمية بحقل ألغام... و٣ فرق حراسة.
بس ضياء جوه.
المأمور:
– لن نكرر الفرصة دي.
كل معلومة تدل على وجوده تأكدت من ٤ مصادر.
ياسين (يضع مسدسه في الحزام):
– مش راجع… إلا بيه.
---
✅ المشهد 2: [خارجي – وادي المدى – شروق الشمس]
(ياسين و4 عناصر من النخبة يتسللون بصمت – يحمل كل واحد منهم كاتم صوت – حرارة الشمس تزداد – حراسة متغيرة – كلب حراسة يلتقط الرائحة – أول اشتباك)
(تبادل نار صامت – 2 من الفريق يُصابون – ياسين يُنقذ أحدهم – ثم يكمل التقدم عبر نفق ضيق خلف صخرة ضخمة)
---
✅ المشهد 3: [داخلي – قلب الوكر – ضياء يصلي بهدوء]
(صوت أذان يتردد في الخلفية – ضياء ينهي صلاته – ينهض – يلبس بدلته – يُخرج سلاحًا روسيًّا قديمًا – يُقبّله)
ضياء (لنفسه):
– النهاية... تليق بالبداية.
(يظهر خلفه "عماد" – متوتر – ضياء يربت على كتفه)
ضياء:
– متخافش... حتى لو موتنا… الرسالة هتفضل.
---
✅ المشهد 4: [داخلي – صالة طويلة – اشتباك عنيف]
(ياسين يدخل مع جنديَين – معركة نارية شرسة – عماد يظهر فجأة من خلف ستارة – يطلق النار على أحد جنود ياسين ويصيبه في العنق – ياسين يطارد عماد – قتال عن قرب)
(يتصادم الاثنان – السكاكين – الضربات سريعة – ياسين يُصاب في الكتف – عماد يسقط – يحاول الوصول لسلاحه – ياسين يطلق رصاصة واحدة في صدره)
عماد (وهو يحتضر):
– انت دايمًا كنت أقوى... بس أنا اللي اخترت أبقى عدوك.
ياسين (ينظر له بمرارة):
– وأنت اللي اخترت تموت غريب.
---
✅ المشهد 5: [داخلي – غرفة القائد – لحظة اللقاء]
(باب خشبي يُفتح – ياسين يدخل – ضياء جالس في الظل – لا حركة – سكون رهيب – الرجلان يحدقان في بعضهما لأكثر من 10 ثواني)
ضياء (بهدوء):
– كنت فاكر اللحظة دي هتيجي… بس مش كنت متخيل إنك تجيلي بوش حزين كده.
ياسين (يتقدم):
– ضيعت بلاد... وضيعت ناس.
ضياء:
– واللي بتحميني… خانوا مين؟
أنا اللي قلبي على الوطن... بس مش على حُكّامه.
(يضغط زرًا على مكتبه – باب خلفي يُفتح – يظهر فيه طفل مقيد – إنه "آدم"، ابن أحد شهداء الحضانة – ضياء يستخدمه كدرع بشري)
ضياء:
– هتضرب؟
اضرب يا بطل... وادفن براءته.
(ياسين يرمي سلاحه... ويقف بيدين فارغتين – ضياء يوجه سلاحه لياسين – لكن فجأة: رصاصة تخترق نافذة خلفية وتصيب ذراع ضياء – رائد أطلقها من تلسكوب بعيد)
(الطفل يهرب – ياسين يقفز على ضياء – يطعن يده – يأخذ السلاح – يوجهه لضياء – ثم يتردد)
ضياء (ينزف ويضحك):
– مش هتقدر... أنت مش قاتل.
ياسين (يبكي بداخل عينه، لا يظهر دموعه):
– لأ… أنا مش قاتل.
بس انت… مش بني آدم.
(يطلق عليه النار ثلاث مرات… في الصدر… في الرأس… في الصمت.)
---
✅ المشهد 6: [خارجي – هليكوبتر تنقل الجثمان – المغرب]
(جثمان ضياء داخل كيس أسود – عماد بجواره – جنود يرفعون ياسين المصاب – الكاميرا ترتفع – صوت الأذان يتقاطع مع موسيقى حزينة)
---
✅ المشهد الأخير: [داخلي – غرفة العمليات – ليل]
(الرائد يضع صورة ضياء ويضع ختم "تم التصفية" – ياسين ينام على سرير في المشفى – سلمى تمسك يده بصمت – الكاميرا على وجهه المصاب – عينه نصف مفتوحة)
صوته (Voice Over):
> "أحيانًا… النصر مش بيجي بفرحة… بيجي بصمت… مليان دموع مش بتنزل."
---
✅ نهاية الحلقة الثانية عشرة
كلمة تظهر على الشاشة:
> "في الحلقة القادمة والأخيرة: ياسين يعود للعاصمة… لكن الموت ينتظره في مكان غير متوقع… ونهاية الجزء الأول… بطل يُولد، وبطل يُستشهد."