الحلقه الحاديه عشر
🟥 الحلقة الحادية عشرة: "الوجه المكشوف"
---
✅ المشهد 1: [داخلي – مقر قناة معادية – صباح]
(مذيع معروف يظهر على الشاشة – يبدأ عرضه بصوت متشنج)
المذيع:
– من هو ياسين عبد الجواد؟
الضابط الذي يقود القتل والاعتقال باسم الوطن؟
اسم، عنوان، صورة... وكل شيء على الشاشة الآن.
(يُعرض وجه ياسين، وعنوان بيته، وصور مسرّبة له وهو يحمل طفلًا، وأخرى داخل المستشفى)
---
✅ المشهد 2: [داخلي – غرفة قيادة الأمن الوطني – بعد دقائق]
(حالة طوارئ – الضباط يصرخون – الشاشة أمامهم تظهر ملايين التفاعلات – ياسين ينظر في صمت)
رائد:
– تم تسريب كل بياناتك... ده اختراق غير مسبوق.
المأمور (بوجه مصدوم):
– أول مرة يتم استهداف ضابط بالخطة دي.
ياسين (هادئًا):
– ضياء طلع الوش الأخير... وده معناه إنه فقد أعصابه.
---
✅ المشهد 3: [داخلي – بيت عائلة ياسين – نهار]
(أمه "الحاجة فاطمة"، شقيقه الأصغر "طارق"، وخطيبته السابقة "دينا" – البيت في حالة ذعر – رجال الأمن يحاولون نقلهم – لكن دراجة نارية تمر وتُطلق قذيفة RPG على المنزل)
(البيت يهتز – صراخ – الدخان يملأ المكان – الكاميرا تتجمد على وجه طارق، ودماء تنفجر من صدره – يسقط – أمه تصرخ وهي تحتضنه)
---
✅ المشهد 4: [داخلي – المستشفى العسكري – بعد ساعة]
(ياسين يدخل – عيونه حمراء – يرى جثة طارق مغطاة بعلم مصر – والدته تبكي – سلمى تحاول تهدئتها)
الحاجة فاطمة (منهارة):
– كنت أنا! مش هو!
ده كان لسه بيجهز للجواز يا ياسين...
(ياسين يركع بجوار جثمان أخيه – يضع يده على صدره – يهمس:)
– متقلقش... دمّك مش هيروح... والله لا هيروح.
---
✅ المشهد 5: [داخلي – قاعة مغلقة – اجتماع رفيع المستوى – منتصف الليل]
(رئيس المخابرات، وزير الدفاع، قيادات عليا – تقرير يُعرض – القرار الصادم يُعلن)
الجنرال:
– ضياء... أصبح هدف مشروع.
وزير الدفاع:
– قرار من القيادة العليا: القضاء عليه بأي ثمن... حتى لو استلزم تنفيذ عملية تصفية خارج القانون.
المأمور:
– يعني اغتيال؟
الجنرال:
– سموها زي ما تحبوا... النتيجة واحدة.
---
✅ المشهد 6: [داخلي – وكر ضياء – مكان مجهول]
(ضياء يضحك وهو يشاهد الفيديوهات – صورة بيت ياسين بعد التفجير – يمسك صورة طارق)
ضياء (بهدوء):
– كل شجرة قوية... لازم نكسر فرعها الأول.
(ينظر لرجل ملثم بجانبه)
ضياء:
– بلّغ "عماد"... يجهّز للسطر الأخير.
---
✅ المشهد 7: [داخلي – شقة سلمى – ليل]
(سلمى تنهار أمام ياسين – تمسح وجهه – تبكي دون كلام)
سلمى (بصوت مبحوح):
– مش قادرين نعيش... حتى في الحلم.
ياسين:
– ومش هنعرف نعيش... إلا لو خلصنا من الضباع اللي بتمشي بوش بني آدمين.
---
✅ المشهد 8: [داخلي – غرفة سرية – قاعدة العمليات الخاصة – 2:00 فجراً]
(رائد يسلم ياسين حافظة جلدية – تحتوي على خريطة ومفتاح ومسدس خاص بكاتم)
رائد:
– هدفك: ضياء... عندك 48 ساعة تنفذ...
ولو فشلت، إحنا عندنا بديل.
ياسين (ينظر له):
– مفيش بديل... الموضوع خلصان.
---
✅ المشهد الأخير: [خارجي – مشهد جنائزي]
(جنازة طارق – آلاف الجنود والمدنيين – ياسين يحمل النعش – أعين الناس كلها عليه – يتقدّم نحو القبر – يقف هناك – ينظر إلى السماء)
ياسين (بصوت داخلي):
> "ضياء... كنت فاكرني مجرد ضابط... بس نسيت إنك خلّيتني جندي في معركة شخصية."
---
✅ نهاية الحلقة الحادية عشرة
كلمة تظهر على الشاشة:
> "في الحلقة القادمة: العملية الخاصة تبدأ... رحلة ياسين الأخيرة... ولقاء أخير وجهاً لوجه مع ضياء."