الحلقه العاشره
🟥 الحلقة العاشرة: "دقيقة قبل النهاية"
---
✅ المشهد 1: [داخلي – غرفة عمليات الأمن الوطني – فجر يوم التنفيذ]
(رائد وياسين يقفان أمام خريطة رقمية – ثلاث نقاط حمراء تومض: محطة مترو – مبنى أرشيف الأمن الوطني – مدرسة عسكرية خاصة)
رائد:
– العبوات مزروعة بالفعل... ومرتبطة بمؤقتات منفصلة.
ياسين:
– لو خدت قرار غلط... هنفقد عشرات الأرواح.
المأمور:
– اختر نقطة الهجوم الأول... الباقي هيتصرف معاه فرقنا.
ياسين (بحسم):
– هنبدأ بالأرشيف... لو وقع، كل ملفات الجهاز هتتحول لرماد.
---
✅ المشهد 2: [داخلي – مبنى الأرشيف الأمني – 7:00 ص]
(فرقة "طيف 9" بقيادة ياسين تقتحم الطابق السفلي – المكان محصن، لكن العبوة مخفية في سقف كاذب – أثناء تفكيكها، يلاحظ ياسين سلكًا غير متصل بالمؤقت... ينفجر جهاز تشويش – إنها خدعة)
جندي:
– دي مش عبوة حقيقية... تمويه!
ياسين:
– يعني العبوة الحقيقية في مكان تاني... حد خدعنا!
---
✅ المشهد 3: [داخلي – مقر الأمن الوطني – غرفة البيانات – 7:30 ص]
(الجاسوس الجديد، الملازم "مراد زين"، يدخل إلى غرفة المراقبة – يغلق الكاميرات الداخلية لمدة 3 دقائق – ثم يزرع شريحة USB في نظام التتبع – الكارثة: يفتح بوابة إلكترونية سرية في النظام لنقل البيانات مباشرة إلى "الظل")
(لكن ضابطًا شابًا يدعى "سيف" يلاحظ الغياب الغريب للإشارات – يشك – يدخل الغرفة…)
سيف (بهدوء):
– بتعمل إيه يا مراد؟
مراد (مبتسمًا):
– بخلّص مهمتي الأخيرة.
(يطلق النار على "سيف"... لكن سيف يرد بطلقة قبل أن يموت – كلاهما يسقط – الكاميرا تتجمد على وجه سيف)
---
✅ المشهد 4: [داخلي – غرفة القيادة – 8:00 ص]
(إنذار أحمر – الرائد يكتشف فقدان بيانات الرصد – ياسين يسمع اسم "مراد زين" ويصمت للحظة)
ياسين:
– مراد كان معايا في سينا... وكنت بشك من وقتها.
رائد:
– سيف ضحى بنفسه عشان يكشفه.
المأمور:
– باقي 60 دقيقة على التفجير الثاني... مدرسة "النسور العسكرية".
---
✅ المشهد 5: [خارجي – محيط المدرسة العسكرية – 8:45 ص]
(أطفال في الزي العسكري يدخلون – انفجار صغير في الخارج كتحذير – الأهالي يركضون – ياسين يقفز من عربة مدرعة – يقتحم المدرسة مع فرقة خاصة – يجد العبوة في ساحة العرض – مربوطة بجهاز حركة)
خبير المفرقعات:
– لو لمستها... تنفجر.
ياسين (بهدوء):
– سيبوني أنا.
(لحظة توتر – ياسين يفك أول كابل – يتذكر الأطفال في الحضانة – يده ترتعش – لكنه ينجح في تجميد الدائرة – العبوة تُفكك بالكامل)
---
✅ المشهد 6: [داخلي – مقر خفي – ضياء يتابع الأحداث على شاشات]
(الشيخ "ضياء" يخلع العمامة... ويظهر بشعر رمادي قصير – يتكلم مع رجاله)
ضياء:
– لعبنا كبير... بس ياسين لعبه أكبر.
أحد أتباعه:
– نغير الخطة؟
ضياء:
– لأ... نغير السلاح.
---
✅ المشهد 7: [داخلي – مسجد صغير – العصر]
(ضياء يظهر للناس لأول مرة منذ أشهر – يخطب في المصلين بطريقة هادئة – يصور نفسه على أنه "المجاهد" الذي تحاربه الدولة – فيديو الخطبة يُرفع على السوشيال ميديا – آلاف الإعجابات – المجتمع منقسم)
---
✅ المشهد 8: [داخلي – غرفة تحقيق – مساء]
(جثة مراد زين بجوار وصيته المكتوبة بخط يده – ياسين يقرأها – "أنا اللي كنت ضعيف... مش البلد... أنا اللي انهزمت")
(ياسين يغلق الملف ويهمس:)
– كل طلقة بتقربنا من النهاية.
---
✅ المشهد الأخير: [خارجي – القاهرة ليلاً – شارع مزدحم]
(ياسين يركب سيارة مع رائد – تمر بجوار لافتة كتب عليها "الأسبوع الوطني للتجنيد" – فجأة:
سيارة مفخخة مركونة تنفجر في المبنى المجاور – النوافذ تتحطم – الدماء – ياسين ينهض على الأرض، مغطى بالتراب – يفتح عينه بصعوبة – يرى طفلًا ينزف بجانبه...)
صوت ضياء (من تسجيل في الخلفية):
> "كل دم جديد... هو آية على أن الحرب لسه ما بدأتش..."
(الكاميرا ترتفع للأعلى... وتغرق الصورة في السواد)
---
✅ نهاية الحلقة العاشرة
كلمة تظهر على الشاشة:
> "في الحلقة القادمة: انهيار مراكز في العاصمة... تسريب هوية ياسين للإعلام... وقرار من الدولة: القضاء على ضياء بأي ثمن."