شهداء الواجب - الحلقه التاسعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شهداء الواجب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

🟥 الحلقة التاسعة: "الخنجر في البيت" --- ✅ المشهد 1: [داخلي – غرفة عمليات الأمن الوطني – صباح اليوم التالي] (رائد حمدي يعرض تقريرًا جديدًا لياسين والمأمور – على الشاشة صورة لبرج القاهرة، ومبنى الأمن الوطني، ومشفى عسكري – يعلوها عنوان مكتوب بخط يدوي: "الخطة جـ2") رائد: – عماد بيرتب لتفجير مزدوج... في نفس التوقيت... الأول في مقرنا، والتاني في المستشفى العسكري وقت الزيارة العامة. المأمور (بصوت خشن): – ده مش تفجير... ده إعلان حرب على الدولة كلها. ياسين (ينظر للتقارير): – بس عماد لسه بينفّذ بخط إيده... وده نقطة ضعف. --- ✅ المشهد 2: [داخلي – شقة ياسين – مساء] (سلمى تحضّر له الطعام – ياسين يبدو مشتتًا – فجأة يرن هاتفه، يظهر على الشاشة اسم "الرائد عمرو سرحان" – لكنه ميت من 3 أشهر) ياسين (مهمهمًا): – دي شريحة مزيفة. (يرد، يسمع صوتًا مشفرًا يقول: – "في بيتك من ينقل أخبارك... من سريرك يكتب عنك...") (ياسين يغلق المكالمة ببطء – يلتفت نحو سلمى) ياسين (بصوت ثابت): – مين آخر حد دخل أو نظف مكتبي هنا؟ سلمى (متوترة): – شغالة جديدة... اسمها نرجس... ليه؟ --- ✅ المشهد 3: [داخلي – غرفة نرجس – منتصف الليل] (ياسين يقتحم غرفتها فجأة – يفتش – يجد كاميرا صغيرة مزروعة في الأباجورة – ثم هاتف بلا شريحة – وأوراق مكتوبة بالأوردو) (نرجس تدخل... وتحاول الهرب – لكنه يمسكها ويطرحها أرضًا) نرجس (تبكي): – أنا مجبورة... معاهم صور لأهلي! ياسين (بحزم): – كلنا بندفع ثمن... بس مش كلنا نبيع الوطن. --- ✅ المشهد 4: [داخلي – استجواب نرجس – بعد ساعات] (رائد يستجوبها – تعترف أنها ترسل تفاصيل كل تحركات ياسين إلى رقم مجهول باسم "الظل") رائد: – إحنا كنا فاكرين الخطر جاي من بره... طلع بينام جنبه. نرجس: – "الظل" هو الكود السري لعماد. --- ✅ المشهد 5: [خارجي – مخزن مهجور – عماد وسط رجاله – تجهيز العبوات] (عماد يمشي بين رجاله – يشرف على عبوة ضخمة مكتوب عليها: "العقاب") عماد: – بعد ٣ أيام... البلد دي هتعيش أول يوم ليها من غير أمن... ومن غير ياسين عبد الجواد. (ثم ينظر لرجل ملثم بجانبه – يسلمه حقيبة – ويقول له: – "ادخل مقر الأمن... ونام بينهم") --- ✅ المشهد 6: [داخلي – مقر الأمن الوطني – رائد وياسين يراجعان أسماء العاملين] (رائد يشير إلى موظف جديد من قسم الصيانة، اسمه: "أيمن لطفي") رائد: – الراجل ده اتعين من ٣ أيام... ما اتصورش في الكاميرات، ومفيش بصمة له. ياسين: – يبقى هو... لازم نلاقيه قبل ما يصحى البلد على جثة جديدة. --- ✅ المشهد 7: [داخلي – مطاردة داخل مقر الأمن – الطابق السفلي] (ياسين ينزل بسرعة مع قوة صغيرة – يطارد "أيمن لطفي" الذي يحاول الهرب – تبادل إطلاق نار في الكوريدورات – ياسين يصيبه في قدمه – يسقط وتنكشف هويته: هو أحد رجال عماد) أيمن (بصوت ضعيف): – العبوة... مش هنا... العبوة في حضن بلدك التاني... (يموت قبل أن يكمل) --- ✅ المشهد 8: [داخلي – منزل سلمى – ليل] (سلمى تجلس وحدها – تسمع صوت طرق على الباب – تفتح الباب فتجد ظرفًا كبيرًا على الأرض – بداخله صورة ياسين وهو نائم – وصوت مسجّل يقول: – "في المرة الجاية... مش هنكتفي بصورة") --- ✅ المشهد الأخير: [داخلي – وكر عماد – ضوء خافت] (عماد ينظر إلى شاشة يظهر فيها موقع 3 عبوات مزروعة بالفعل – يوم التنفيذ اقترب – الموسيقى تتصاعد) عماد (بصوت هادئ): – في يوم من الأيام... كنت أنا وإنتا بندافع عن نفس الفكرة يا ياسين... بس أنا اللي صدّقت الواقع... وإنت اللي لسه بتحلم. --- ✅ نهاية الحلقة التاسعة كلمة تظهر على الشاشة: > "في الحلقة القادمة: سباق مع الزمن لتعطيل العبوات... وسقوط أحد رجال الأمن ضحية خيانة مزدوجة... وعودة الشيخ ضياء بنفسه إلى المشهد."