شهداء الواجب - الحلقه الثامنه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شهداء الواجب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

🟥 الحلقة الثامنة: "نحن نموت... وأنتم تشاهدون" --- ✅ المشهد 1: [خارجي – شارع جانبي – الفجر] (ياسين يركب سيارته وحده – يضع مفتاح التشغيل – لحظة صمت – ثم يلاحظ سلكًا معدنيًا تحت الدواسة – عرق يتصبب من وجهه) ياسين (يهمس لنفسه): – مش دلوقتي... (يتدحرج من السيارة – ثوانٍ وتنفجر السيارة بالكامل – دخان كثيف – ياسين على الأرض – إصابة طفيفة – كاميرا من فوق تتابعه) --- ✅ المشهد 2: [داخلي – مقر الأمن الوطني – بعد ساعات] (رائد حمدي يقف غاضبًا أمام شاشة مراقبة – يشير على صورة لرجل في الأربعينات داخل وزارة الصحة – اسمه: د. أنور شاكر) رائد: – ده أول عميل حكومي تم تأكيد تبعيته لخلية ضياء... مهندس التفجيرات الصامتة، والمسؤول عن تسريب بيانات الحضانة، ومشفى السرطان. المأمور: – نجيبه فورًا... حي. --- ✅ المشهد 3: [داخلي – مستشفى الأورام – نهار] (المشهد الأكثر رعبًا في المسلسل حتى الآن – رجال مسلحون ملثمون، يرتدون زي عمال صيانة، يدخلون المستشفى – ينقسمون إلى فرق – أول رصاصة تُطلق في قسم الأطفال – ثم يُفتح النار عشوائيًا) المُسعف (يصرخ): – أطفال! أطفال هنا! (دماء على الجدران – دكاترة يُقتلون أثناء العمليات – مرضى على الأسرة يتعرضون للذبح – انفجار صغير في الدور الأرضي) (طفل في الخامسة يحتضن أخته الصغيرة في زاوية – أحد الإرهابيين يطلق عليهما النار بلا رحمة – الكاميرا تتجمد) --- ✅ المشهد 4: [خارجي – محيط المستشفى – بعد دقائق] (الشرطة تطوّق المكان – ياسين يصل بسرعة، رغم إصابته السابقة – يركض إلى الداخل مع فرقة الاقتحام – أصوات طلقات متبادلة – المشهد قاتم) ياسين (في اللاسلكي): – ممنوع أي طلقة تضرب مدني... كل فرد فيهم يتعامل بحساب! --- ✅ المشهد 5: [داخلي – الطابق الثاني – مواجهة مسلحة] (ياسين يواجه أحد الإرهابيين وجهًا لوجه – يتقاتلان بالأيدي بعد نفاد الذخيرة – ياسين يغرس سكينًا في عنق المهاجم – ثم ينهار للحظة من التعب النفسي) (ينظر حوله... جثث أطفال... طبيب مُلقى على جهاز الأشعة... دمية محروقة مرة أخرى) --- ✅ المشهد 6: [داخلي – مكتب وزير الصحة – بعد الحادث بساعتين] (رائد يواجه الدكتور أنور شاكر داخل مكتبه – يضع أمامه صور المجزرة – ثم يضع عليه الأصفاد بنفسه) رائد: – أول طابور خامس... وقع. شاكر (ببرود): – اللي جاي أكبر... واللي معاكم... أوحش مننا. --- ✅ المشهد 7: [داخلي – بيت سلمى – ليل] (سلمى تبكي وهي تنظف الدم من ملابس ياسين – تجده ينزف من كتفه لكنه لا يهتم) سلمى: – أنت بتموت كل يوم... ورافض ترتاح! ياسين: – لو ارتحت... الأطفال دول هيموتوا تاني. --- ✅ المشهد 8: [داخلي – شقة قديمة – مكان مجهول – منتصف الليل] (ياسين يدخل سريًا – يجد "عماد الدالي" جالسًا وسط ملفات ومخططات – عماد ينظر له بلا خوف – سلاح على الطاولة) عماد: – كنت عارف إنك هتلاقيني. ياسين: – بس مكنتش متوقع أشوفك... خاين! عماد (بهدوء): – أنا ما خنتش... أنا اخترت طريق تاني. (يتبادلان إطلاق النار – رصاص يخترق الجدران – عماد يُصاب في بطنه – لكنه يهرب من النافذة – ياسين ينظر من الأعلى... ولا يجده) --- ✅ المشهد الأخير: [خارجي – سطح مبنى عالي – بعد ساعة] (ياسين يقف على السطح – ينظر إلى المدينة المضيئة – فلاش باك لضحكات الأطفال – يضع يده على قلبه – موسيقى حزينة) صوته (Voice Over): > "فيه وجع... ملوش علاج... بس بيخلينا نقف، نقاتل، نكمل... علشان فيه وطن، لو وقع، الكل هيموت واقف." --- ✅ نهاية الحلقة الثامنة كلمة تظهر على الشاشة: > "في الحلقة القادمة: عماد يخطط لهجوم على مقر الأمن الوطني... وياسين يكتشف أن هناك من يتجسس عليه من داخل بيته."