شهداء الواجب - الحلقه السابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شهداء الواجب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

🟥 الحلقة السابعة: "الخلية النائمة" --- ✅ المشهد 1: [داخلي – مركز القيادة – صباح اليوم التالي] (الاجتماع الصباحي – وجوه مرهقة – صور شهداء العملية السابقة على الشاشة – ياسين جالس في صمت) رائد: – المهمة اللي فاتت نجحت جزئيًا... ضياء هرب، لكن فقدنا عنصرين من أخطر رجاله، وكشفنا مخطط تفجيرات جديد. المأمور: – بس فيه حاجة أخطر... إحنا كشفنا وجود خلية نائمة في قلب القاهرة. خلية مدنية... بتشتغل من جوه الوزارات والمؤسسات. ياسين: – يعني ناس في أماكن القرار... تبع ضياء؟ رائد (بحزم): – بالضبط... واحدة منهم في وزارة التموين، والتانية في مؤسسة صحفية. --- ✅ المشهد 2: [خارجي – مقر مؤسسة صحفية كبرى – نهار] (لقطة للصحفي الشاب "أيمن جابر" – وسيم، أنيق – يدخل مكتبه – يجلس ليكتب مقالًا – لكنه يستقبل مكالمة غريبة) صوت على الهاتف: – كلامك عن التفجير الأخير... هيجيبلك مصايب يا أستاذ أيمن. أيمن: – وأنا مبطّل أكتب عشان خايف من المصايب؟ الصوت: – لما تلاقي دم قريب منك... هتبطل. --- ✅ المشهد 3: [داخلي – كافيتيريا داخل وزارة التموين – نفس اليوم] (سيدة تُدعى "نهى" – في الأربعينات – تعمل في الوزارة، تظهر عادية – لكنها تلتقي بشخص غامض في الكافيتيريا – يسلمها مفتاح USB) الشخص: – الخطة جاية من الشيخ ضياء شخصيًا... التنفيذ يوم 15. نهى: – طيب، والضابط عبد الجواد؟ الشخص: – هيموت قبله. --- ✅ المشهد 4: [داخلي – منزل ياسين – مساء] (ياسين يجلس في هدوء – يراجع ملفات – يجد صورة قديمة في أحد الملفات... يظهر فيها شخص يشبه صديقه القديم "عماد" – أحد زملائه السابقين في الكلية – لكنه الآن مختفي) ياسين (بصوت منخفض): – عماد؟... لا... مستحيل! (يتصل مباشرة برائد) ياسين: – في اسم غريب طالع من ملف الوزارة... "عماد الدالي"... كان صاحبي، لكن اختفى من 3 سنين! رائد: – نجيبه، ونسأله. --- ✅ المشهد 5: [خارجي – كمين أمني على طريق جانبي – ليل] (ياسين يقود مع فريقه – يوقفون سيارة سوداء – يفتحون الصندوق الخلفي – يجدون معدات تفجير وخرائط مواقع حيوية في القاهرة) أحد الجنود: – دي خريطة محطات المترو... وتقاطع شبرا بالذات! ياسين: – هم ناويين يولعوا العاصمة. --- ✅ المشهد 6: [داخلي – غرفة تحقيق – فيلا مهجورة – منتصف الليل] (أيمن الصحفي تم اختطافه – مقيد – نفس الصوت اللي هدده يتكلم معاه وجهاً لوجه) الرجل: – كان ممكن تموت في انفجار المترو، بس هتموت هنا... علشان المقال الجاي مش هينزل. (أيمن يتوسل – ثم يرفض السكوت – الرجل يرفع مسدسه – لكن فجأة يتم اقتحام الفيلا – قوات الأمن تهاجم – ياسين يحرر أيمن بنفسه) --- ✅ المشهد 7: [خارجي – فوق سطح عمارة – مطاردة] (المتهم يهرب – يصعد سطح عمارة – ياسين يجري خلفه – قفز، إطلاق نار – ياسين يقف على الحافة) المتهم (يصرخ): – حتى لو موتني... أنت متأخر! القاهرة خلاص! ياسين (يطلق النار في ساقه – يسقطه أرضًا): – طول ما في نفس فينا... مش هنسكت. --- ✅ المشهد 8: [داخلي – شقة سلمى – صباح اليوم التالي] (ياسين يزورها – يحمل وردة محروقة من بقايا مسرح الجريمة – يضعها على الطاولة) سلمى (تنظر له): – دي إيه؟ ياسين: – من قدام الحضانة... بفكر أزرع ورد جديد مكان اللي اتحرق. سلمى (بصوت مكسور): – واللي اتحرق جواك؟ ياسين: – لسه مولّع. --- ✅ المشهد الأخير: [داخلي – مقر الشيخ ضياء – مكان مجهول – ليل] (ضياء يجلس أمام خريطة مصر – بجانبه شخص يلبس بدلة رسمية – يظهر وجهه: إنه "عماد الدالي") ضياء: – جهزت العملية؟ عماد: – المترو... محطة الكهرباء... ومبنى الأمن الوطني. ضياء: – وكمان... بيت الضابط عبد الجواد. --- ✅ نهاية الحلقة السابعة كلمة تظهر على الشاشة: > "في الحلقة القادمة: محاولة اغتيال ياسين... وسقوط أول عميل حكومي... ولقاء دموي مع عماد."