الحلقه السابعه
🟥 الحلقة السابعة: "الخلية النائمة"
---
✅ المشهد 1: [داخلي – مركز القيادة – صباح اليوم التالي]
(الاجتماع الصباحي – وجوه مرهقة – صور شهداء العملية السابقة على الشاشة – ياسين جالس في صمت)
رائد:
– المهمة اللي فاتت نجحت جزئيًا... ضياء هرب، لكن فقدنا عنصرين من أخطر رجاله، وكشفنا مخطط تفجيرات جديد.
المأمور:
– بس فيه حاجة أخطر...
إحنا كشفنا وجود خلية نائمة في قلب القاهرة. خلية مدنية... بتشتغل من جوه الوزارات والمؤسسات.
ياسين:
– يعني ناس في أماكن القرار... تبع ضياء؟
رائد (بحزم):
– بالضبط... واحدة منهم في وزارة التموين، والتانية في مؤسسة صحفية.
---
✅ المشهد 2: [خارجي – مقر مؤسسة صحفية كبرى – نهار]
(لقطة للصحفي الشاب "أيمن جابر" – وسيم، أنيق – يدخل مكتبه – يجلس ليكتب مقالًا – لكنه يستقبل مكالمة غريبة)
صوت على الهاتف:
– كلامك عن التفجير الأخير... هيجيبلك مصايب يا أستاذ أيمن.
أيمن:
– وأنا مبطّل أكتب عشان خايف من المصايب؟
الصوت:
– لما تلاقي دم قريب منك... هتبطل.
---
✅ المشهد 3: [داخلي – كافيتيريا داخل وزارة التموين – نفس اليوم]
(سيدة تُدعى "نهى" – في الأربعينات – تعمل في الوزارة، تظهر عادية – لكنها تلتقي بشخص غامض في الكافيتيريا – يسلمها مفتاح USB)
الشخص:
– الخطة جاية من الشيخ ضياء شخصيًا... التنفيذ يوم 15.
نهى:
– طيب، والضابط عبد الجواد؟
الشخص:
– هيموت قبله.
---
✅ المشهد 4: [داخلي – منزل ياسين – مساء]
(ياسين يجلس في هدوء – يراجع ملفات – يجد صورة قديمة في أحد الملفات... يظهر فيها شخص يشبه صديقه القديم "عماد" – أحد زملائه السابقين في الكلية – لكنه الآن مختفي)
ياسين (بصوت منخفض):
– عماد؟... لا... مستحيل!
(يتصل مباشرة برائد)
ياسين:
– في اسم غريب طالع من ملف الوزارة... "عماد الدالي"...
كان صاحبي، لكن اختفى من 3 سنين!
رائد:
– نجيبه، ونسأله.
---
✅ المشهد 5: [خارجي – كمين أمني على طريق جانبي – ليل]
(ياسين يقود مع فريقه – يوقفون سيارة سوداء – يفتحون الصندوق الخلفي – يجدون معدات تفجير وخرائط مواقع حيوية في القاهرة)
أحد الجنود:
– دي خريطة محطات المترو... وتقاطع شبرا بالذات!
ياسين:
– هم ناويين يولعوا العاصمة.
---
✅ المشهد 6: [داخلي – غرفة تحقيق – فيلا مهجورة – منتصف الليل]
(أيمن الصحفي تم اختطافه – مقيد – نفس الصوت اللي هدده يتكلم معاه وجهاً لوجه)
الرجل:
– كان ممكن تموت في انفجار المترو، بس هتموت هنا...
علشان المقال الجاي مش هينزل.
(أيمن يتوسل – ثم يرفض السكوت – الرجل يرفع مسدسه – لكن فجأة يتم اقتحام الفيلا – قوات الأمن تهاجم – ياسين يحرر أيمن بنفسه)
---
✅ المشهد 7: [خارجي – فوق سطح عمارة – مطاردة]
(المتهم يهرب – يصعد سطح عمارة – ياسين يجري خلفه – قفز، إطلاق نار – ياسين يقف على الحافة)
المتهم (يصرخ):
– حتى لو موتني... أنت متأخر! القاهرة خلاص!
ياسين (يطلق النار في ساقه – يسقطه أرضًا):
– طول ما في نفس فينا... مش هنسكت.
---
✅ المشهد 8: [داخلي – شقة سلمى – صباح اليوم التالي]
(ياسين يزورها – يحمل وردة محروقة من بقايا مسرح الجريمة – يضعها على الطاولة)
سلمى (تنظر له):
– دي إيه؟
ياسين:
– من قدام الحضانة...
بفكر أزرع ورد جديد مكان اللي اتحرق.
سلمى (بصوت مكسور):
– واللي اتحرق جواك؟
ياسين:
– لسه مولّع.
---
✅ المشهد الأخير: [داخلي – مقر الشيخ ضياء – مكان مجهول – ليل]
(ضياء يجلس أمام خريطة مصر – بجانبه شخص يلبس بدلة رسمية – يظهر وجهه: إنه "عماد الدالي")
ضياء:
– جهزت العملية؟
عماد:
– المترو... محطة الكهرباء... ومبنى الأمن الوطني.
ضياء:
– وكمان... بيت الضابط عبد الجواد.
---
✅ نهاية الحلقة السابعة
كلمة تظهر على الشاشة:
> "في الحلقة القادمة: محاولة اغتيال ياسين... وسقوط أول عميل حكومي... ولقاء دموي مع عماد."