الحلقه السادسه
🟥 الحلقة السادسة: "جحيم تحت الأرض"
---
✅ المشهد 1: [داخلي – عمق نفق "وادي العقارب" – ليل]
(صوت طلقات ينفجر فجأة – ظلام – الفريق يتحرك بتكتيك – مصابيح ليلية خافتة – رصاص يخترق الجدران الحجرية – أول إصابة تصيب الجندي "مروان")
مروان (يصرخ):
– دراعي! دراعي!!
ياسين (يحتمي خلف جدار حجري):
– غطوه! ما نتحركش لحد ما نحدد مصدر الطلقات!
(طلقات أخرى – صراخ – الفريق ينقسم – ظلال مسلحين تظهر من خلف الركام – الوضع يزداد خطورة)
---
✅ المشهد 2: [داخلي – مركز القيادة – رائد حمدي أمام شاشات حرارية]
رائد (في اللاسلكي):
– ياسين، عندك 5 دقايق تنسحب أو تاخد موقع الهجوم... النفق فيه مسلحين أكتر من المتوقع!
ياسين (في اللاسلكي):
– مش هنسحب! لسه ما لقيناش الهدف... أنا كمل!
---
✅ المشهد 3: [داخلي – النفق – لحظة خيانة]
(أحد الجنود في الفرقة، الجندي "سامي"، يوجّه سلاحه من الخلف تجاه زميله "بلال" – يطلق عليه النار – ثم يهرب إلى ممر جانبي مظلم)
أحد الجنود:
– في خيانة يا فندم! سامي ضرب بلال وهرب!
ياسين (غاضبًا):
– أقفلوا الممرات الجانبية! محدش يخرج لوحده!
(توتّر وارتباك – الفريق يحاول السيطرة على الوضع – صوت بلال يلفظ أنفاسه الأخيرة)
بلال (بصوت مكسور):
– قول... قول لأمي... إني مت... راجل!
---
✅ المشهد 4: [داخلي – نقطة سرية – منتصف النفق]
(ياسين يتقدّم ببطء إلى حجرة جانبية – يجد خريطة عليها إشارات حمراء – خطة لضرب 3 مواقع في نفس اليوم – من ضمنها محطة مياه رئيسية ومستشفى ميداني عسكري)
ياسين (ينظر للخريطة):
– ده مش مخبأ... ده عقل العنكبوت.
(يلتفت خلفه فجأة – يجد نفسه أمام شخص يلبس عباءة سوداء – يخرج من الظلام – الشيخ "ضياء")
---
✅ المشهد 5: [داخلي – مواجهة بصرية صامتة – داخل الغرفة]
(ضياء يقف أمام ياسين، لا يحمل سلاحًا – نظرة باردة – هدوء مخيف – الكاميرا تدور حولهم في بطء)
ضياء:
– شايفك فيك نفس نظري... بس ضيّعت بصرك في الحلال.
ياسين:
– وأنا شايفك... كلب لابس توب شيخ.
ضياء (يضحك):
– هتموت زي غيرك... بس ببطء.
عارف ليه؟
علشانك فاكر إنك بتحمي البلد، وهي اللي باعتاك من الأول.
ياسين (يقاطعه):
– البلد اللي بتعيش بيها... وتاكل من خيرها... ما تستاهلش تبص في وشها.
(لحظة توتر – ضياء يضغط على زر في الحائط – باب حديدي يُغلق خلف ياسين – يُحاصر داخل الغرفة)
---
✅ المشهد 6: [داخلي – غرفة مغلقة – فخ]
(ياسين يحاول كسر الباب – ضوء أحمر يضيء – يتم تفعيل قنبلة مؤقتة – 30 ثانية – ياسين يبحث عن وسيلة – يجد عبوة في الحائط – يستخدم سلكًا لتشتيت الدائرة – ينجح في تعطيل الانفجار في الثانية الأخيرة)
---
✅ المشهد 7: [داخلي – ساحة مركزية في قلب الجبل – تبادل إطلاق نار]
(بقية الفريق يشتبك مع عناصر الخلية – أحد الجنود يُصاب – ثم يظهر سامي الخائن من ممر خلفي، يحاول تفجير قنبلة – لكن رصاصة من أحد الجنود تصيبه مباشرة في الرأس قبل أن يضغط الزر)
الجندي:
– جبتلك حقك يا بلال...
---
✅ المشهد 8: [داخلي – الهروب من الجبل – ليل]
(ياسين يُعيد تجميع الفريق – يضع أحد المصابين على كتفه – ينزلون تدريجيًا من النفق إلى فتحة الخروج الخلفية – طائرة استطلاع تضيء المنطقة – الكل يركض تحت النيران)
رائد (في اللاسلكي):
– الطيارة فوقكم! غطوا التحرك! خليكم على اتجاه الغرب!
ياسين:
– كلنا خارجين... مش هسيب حد وراي.
---
✅ المشهد 9: [خارجي – فجر – خارج الجبل]
(الفرقة تصل إلى نقطة الإخلاء – ضوء النهار يبدأ في الظهور – ياسين يجلس على الأرض، مترب، وجهه عليه دم بلال – يخلع الخوذة ويضعها بجانبه)
أحد الجنود:
– سيادتك بخير؟
ياسين:
– لا.
بس لازم نكمل.
---
✅ المشهد الأخير: [داخلي – شقة سلمى – فجر]
(سلمى تفتح الباب – تراه واقفًا – تعب، جسده محطم – لكنها تراه حي – تركض إليه – يحتضنها – وتنهار في بكاء)
سلمى:
– كنت كل لحظة بقول... مش هيرجع.
ياسين (بصوت منخفض):
– كنت جوه الموت... وشوفت ناس بتخلق من جديد... لكن مش كلنا رجعنا.
---
✅ نهاية الحلقة السادسة
كلمة تظهر على الشاشة:
> "في الحلقة القادمة: صدمة في القيادة... خلية جديدة داخل العاصمة... وياسين تحت التهديد المباشر."