شهداء الواجب - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شهداء الواجب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

🟦 الحلقة الرابعة: "الوشوش الكدابة" --- ✅ المشهد 1: [داخلي – مكتب المأمور – صباح اليوم التالي] (ياسين يقف أمام المأمور والنقيب حسام، ومعهم ضابط جديد يدخل الغرفة – أنيق، بنظرات حادة – يُعرّف نفسه) الضابط الجديد: – مقدم "رائد حمدي"... من جهاز الأمن الوطني. المأمور (بصوت ثقيل): – الجهاز استلم ملف الخلية بالكامل... بس ياسين هيفضل معانا في التحقيقات. رائد (ينظر لياسين): – سمعت عنك... أنت الوحيد اللي شميت ريحتهم بدري. ياسين: – بس ما عرفتش أمنعهم... رائد: – لسه بدري على الأحكام... إحنا لسه في أول الحرب. --- ✅ المشهد 2: [داخلي – غرفة مراقبة الاتصالات] (رائد يعرض على ياسين تسجيلًا لمكالمة مشفرة تم التقاطها من ساعة تفجير المقر الأمني) صوت شريف صابر (في التسجيل): – الهدف الجاي هو "مستشفى الهلال"... لازم الضربة تكون صدمة. ياسين (بصوت مشدود): – سلمى هناك... رائد: – من بكرة هننزل خطة إنقاذ سرية للمستشفى... هتكون معايا، بس بشرط. ياسين: – شرط إيه؟ رائد (بحدة): – ما فيش مشاعر في الميدان... لو حصلت أي مواجهة، سلمى مش هتبقى أولويتنا... الوطن الأول. (ياسين يصمت لحظة، ثم يومئ برأسه موافقًا رغم القلق) --- ✅ المشهد 3: [داخلي – مستشفى الهلال – مساء] (سلمى تعمل في قسم الطوارئ، تتلقى اتصالًا مجهولًا – تسمع صوتًا آليًا يقول: "الساعة ٨ مساءً... اخرجي... أو انفجري مع الباقين") (ترتجف، تخرج مسرعة تتصل بياسين – لكنه لا يرد – تتجه فورًا لغرفة المدير وتبلغه) --- ✅ المشهد 4: [خارجي – شارع خلفي بجانب المستشفى – 7:45 مساءً] (رائد وياسين مع فريق الاقتحام – الكاميرات الحرارية ترصد شخصين يدخلان غرفة الكهرباء الخاصة بالمستشفى – يُطلق الأمر بالتحرك) رائد: – خطة (ض)، دخول صامت... نكشف المكان ونحيد الأهداف بصفر خسائر. --- ✅ المشهد 5: [داخلي – غرفة الكهرباء – إضاءة خافتة] (ياسين يدخل أولًا – يواجه شريف صابر وجهًا لوجه – صدمة – كلاهما يحملان أسلحة – تبادل نظرات صامتة) شريف (ساخرًا): – هو ده ابن عبد الجواد؟ اللي بيحلم يغيّر الدنيا؟... إزايك يا بطل؟ ياسين (بحدة): – إنت كنت معانا... ناكل سوا... وننزل سوا... كنت أخويا. شريف: – لا... كنت الغلطة الوحيدة اللي عملتها في حياتي... وسأصلّحها دلوقتي. (يُطلق شريف النار لكن ياسين يتفادى – تبادل إطلاق – أحد عناصر الأمن يُصاب – شريف يهرب عبر الباب الخلفي) --- ✅ المشهد 6: [خارجي – زقاق خلفي – مطاردة] (شريف يجري – ياسين يلاحقه – يطلق رصاصًا يصيب شريف في ساقه – لكنه لا يموت – يتم القبض عليه حيًا) رائد (من خلال اللاسلكي): – الهدف تم تحييده... المنطقة آمنة... تم إحباط العملية. --- ✅ المشهد 7: [داخلي – غرفة استجواب – منتصف الليل] (شريف يجلس مكبلًا – ينظر لياسين بابتسامة هادئة) شريف: – إنت فاكر إن ده آخر الطريق؟ دي كانت أول خطوة... الشيخ ضياء هيكمل... وحيهد كل اللي تبنيه. ياسين (ببرود): – لما نيجي له... بلّغه... ياسين جاي. --- ✅ المشهد 8: [داخلي – شقة سلمى – فجر اليوم التالي] (سلمى تفتح الباب تجد ياسين واقف – مترب، عليه آثار تعب – يدخل – يقف في منتصف الصالة) ياسين: – كان ممكن النهاردة تكوني مجرد ذكرى... ودي فكرة أنا مش مستعد أعيش بيها. سلمى (بدموع): – كل لحظة بتعدي... بتأكدلي إنك مش ملكي لوحدي. ياسين (بنبرة صادقة): – بس لو ضيعتك... مش هبقى ليّا أي لازمة. (يحضنها – موسيقى هادئة، لقطة طويلة من بعيد) --- ✅ المشهد الأخير: [داخلي – غرفة عمليات الأمن الوطني – اليوم التالي] (رائد يعرض صورة كبيرة للشيخ ضياء – ومجموعة صور أخرى لأعضاء الخلية – أصوات متداخلة: أوامر، توتر، تحضيرات) رائد (لبقية الضباط): – الحرب ابتدت... وده ملف المرحلة الجاية... اسمها "عش الدبابير". (الكاميرا تتحرك ببطء نحو وجه ياسين – ملامحه غاضبة، مركزة – تنتهي الحلقة بلقطة ثابتة لعينه) --- ✅ نهاية الحلقة الرابعة كلمة تظهر على الشاشة: > "في الحلقة القادمة: ضياء يضرب من جديد... ومهمة سرية في قلب سيناء."