شهداء الواجب - الحلقه الاولى - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شهداء الواجب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الاولى

الحلقه الاولى

🟦 الحلقة الأولى: "الطفل اللي كان نفسه يبقى بطل" المكان: قرية صغيرة في دلتا مصر الزمن: أوائل التسعينات (مشاهد الفلاش باك)، ثم قفز زمني إلى 2010 تقريبًا --- ✅ المشهد 1: [خارجي – نهار – شوارع القرية – 1994] (صوت أطفال بيجروا، ضحك، طوب بيتنطر. الكاميرا تتابع ولد صغير بيجري وسط أصدقاؤه – اسمه "ياسين" 10 سنين – لابس بدلة شرطة لعبة). صوت راوي (موسيقى خلفية حزينة): > "كان دايمًا بيقول... أنا مش عايز أكبر، أنا عايز أبدأ أكون ضابط من دلوقتي..." صديق ياسين (وهو بيجري وراه): – يا عم ياسين وقف! هو كل مرة لازم تبقى أنت الظابط؟! ياسين (واقف فجأة، وشه فيه جدية): – أيوه! علشان أنا هابقى ظابط بجد... وبعدين مش بيلعبوا إنهم حرامية في الأفلام؟ أنا بلعب الحقيقة. --- ✅ المشهد 2: [داخلي – منزل ياسين – مساء] (الأب قاعد بيصلح لمبة، الأم بتطبخ، ياسين داخل لابس بدلته اللعبة ووشه متعفرت) الأب: – إيه يا بطل؟ وقعت تاني؟ ياسين (بإصرار): – مش وقعت... اتزحلقت وأنا بمسك الحرامي. الأم (ضاحكة): – طيب تعالى اغسل وشك وكل قبل ما تمسك حد تاني. ياسين (جدي): – بابا... هو لو بقيت ظابط، ممكن أموت؟ (سكون فجأة) الأب (بنظرة فيها كبرياء): – كلنا هنموت يا ابني، بس في ناس بتموت وهي بتحمي الناس... ودي مش موتة، دي حياة بعد الموت. (ياسين بيبتسم وهو بيسمع، الكاميرا تقرّب على عينيه) --- ✅ المشهد 3: [داخلي – مدرسة ثانوية – بعد 6 سنوات – 2000] (ياسين شاب صغير، واقف في طابور المدرسة – يتخانق مع ولد بيبلطج على طالب ضعيف) الولد البلطجي: – مالك يا ياسين؟ كل شوية عامل فيها بطل؟ ياسين (بعصبية): – لو فضلت ساكت، هتبقى إنت البطل... وأنا مبحبش الأبطال الكدابة. (ياسين يضربه، ويتحول الأمر لمشكلة. يظهر مدير المدرسة ويفصلهم) --- ✅ المشهد 4: [داخلي – غرفة بالمنزل – مساء] (الولد رجع زعلان، الأم خايفة، الأب جالس بصمت) الأب: – متضايق ليه؟ ياسين: – ضربته علشان كان بيهين زميل ضعيف... بس الكل شايفني غلطان. الأب (بهدوء): – لما تبقى ضابط، هتشوف الظلم في وشك... السؤال مش تضرب ولا لأ، السؤال تقف وتتحمل. لسه قدامك طريق طويل. --- ✅ المشهد 5: [داخلي – قاعة امتحان كلية الشرطة – 2004] (ياسين شاب في أوائل العشرينات – متوتر – بيكتب في ورقة امتحان القبول، وسط مشاهد صامتة سريعة لأحلامه – طفل – ضابط – جنازة عسكرية) صوت ياسين الداخلي: > "أنا داخل علشان أبقى سبب في إن الناس تحس بالأمان... حتى لو ده معناه إني أبقى آخر صوت بيسمعوه قبل ما الخطر يختفي." --- ✅ المشهد 6: [خارجي – فناء كلية الشرطة – بعد شهور] (مراسم التخرج – ياسين واقف وسط زملائه، بنظرة قوية – الكاميرا تتحرك على وجهه بتقرب... صوت الضابط المسؤول بينادي:) الضابط: – الملازم ياسين عبد الجواد! (ياسين يتقدم ويأخذ وسام التفوق، والدته تبكي، والده يصفق بفخر) --- ✅ المشهد 7: [داخلي – غرفة – ليل – ياسين بيكتب في دفتر] صوته (Voice Over): > "بدأت أول خطوة في طريق ممكن يكون بلا رجعة... بس ده اختياري. مش عايز أعيش كتير، أنا عايز أعيش صح." (بيغلق الدفتر، وينام في هدوء، موسيقى حزينة تبدأ تتصاعد) --- ✅ نهاية الحلقة الأولى كلمة تظهر على الشاشة: > "في الحلقة القادمة: أول مهمة حقيقية... أول تهديد بالموت."