تم تدميري نفسيًا - الفصل 3 - بقلم الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تم تدميري نفسيًا
المؤلف / الكاتب: الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

ظليت جالسه في مكاني ولا أعرف ماذا ؟ سأفعل جلست حتى مرت ساعتين كاملتين ، وكأن كل دقيقة تمر تحدد مصيري. سمعت أحداً يطرق الباب بخفه تامه ، نظرت نحو الباب بخوف وادعي انه ليس هو لتدخل عمتي ام زوجي وهي مبتسمه، لتتجه نحوي بإبتسامه صباحيه وقالت : صباح الخير تبسمت في وجهها واجبتها: صباح النور لتقول بنفس الإبتسامة: بنتي يلا قومي الفطور ، يلا قمت بعدما اصرت وذهبت معها ، فقد وصلنا فكان على السفرة لا احد فقد كانت خاليه إستغربت لكن لم اتكلم ، فقد طلبت مني اجلس وجلست بهدوء تام جلسنا نأكل ، على السفره ، وعمتي ام زوجي جلست تحكي أن ابنها زوجي كلام غريب ولم افهمها لأني لا اريد ذالك قط شرد ذهني مني وراح تفكيري بأبي الذي اجبرني على هاد الزواج، لم احس بحالي فقد خرجت دمعه مني لتحرق خدي حاولت امسحها قبل ماتلاحظ ، لكن لاحظت ذالك اقتربت مني وهي تمسح على وجهي بحب وعطف وحنان رمتني بين احضانها، بحنان لم اشعر فقد الدموع انهمرت على خدي ، اعلى صوتي بالبكاء وهي تبكي مع بكائي وتهدأني ، لم يعد الوقت طويل لاحس يدين على كتفي تنحط نظرت بفزه من هو فقد كان رجل لم اعرفه ، خجلت وأختبأت خلف عمتي، وانا اقول لها : اخرجيه من هنا كيف يحق له يدخل هنا ضحكت عمتي بصوت عالي وهي تقول: هذا زوجك ي مجنونه استغربت زوجي، نظرت له فكان رجل طويل القامه أسمر العمر نفس عمر خالد اخي ، نظرت له وهو ينظر لي ويبتسم ، خجلت لاخبئ وجهي في ظهر عمتي ، اسمع ضحكاتهم تتعالى والخجل مسيطر علي ، اقترب مني ليمسك يدي لكن فقد هربت من خلف عمتي نحو المطبخ وهو يضحك واتبعني كان الموقف مخجل جداً دخلت المطبخ وانا اتنفس بصعوبه شربت من ماء من التلاجه وحاولت اختبئ لكن أين لأعرف دخل علي وانا ابحث ان مخبئ وهو يبتسم ويقول: مافي مهرب مني نظرت له فقد كان يضحك وإنحنيت برأسي نحو الأرض خاجله ويداي افركها بخجل انتبه اني خاجله ، واقترب مني حتى وقف على مسافة مترين وينظر لي بنظرات غريبة خلتني خجلت منها نعم فقد لم انظر لوجه لكن احسيت بنظراته ، جلست ادعي احد يأتي لكن لا فائدة امسك يدي بلطف التي افركها فقد لاحظ توتري واخذ اصبعه الإبهام ووجه نحو وجهي ليرفعه نحوه كي انظر له ، تلاقت نظراتنا لكن احسيت بالخجل الشديد فقد احسيت جسدي تجمد في مكانه ، نظر لي لمدة 30ثانية وقال : ليش تخجلين مني لم اجاوبه فقد جلست صامته ، تبسم ومن ثم قال: بخلي هاد الخجل كله يروح وماعاد تخجلي مني ، صامته مازلت ، جلس يحاول يحكي معي لكن لا فائدة فقد اجلس صامته ولا أتحدث، وقتها دخل علينا ابا زوجي ليسلم علي واخذ معه بندر وهو زوجي وخرجوا لأ اعلم إلى أين سمعته يقول له : لدينا اعمال فقد ارتحت وقتها وتنهدت تنهيده قويه واخذت نفسي وخرجت من المطبخ متجهه نحو غرفتي؟ وانا اسأل حالي ، يا ترى سأكون سعيدة مع بندر ام حزينه ؟ هل هو يحبني ام لا ؟ او مثلي لا يعرف عني شيء؟ اسأله كثيرة احتلت تفكيري لكن لم أحصل لها جواب فقد تكون الأيام القادمه هي تجاوبني عن اسألتي كلها ؟؟؟ يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع