التالت عشرر
يلا بينا على الفصل التالت عشرر 🔥
---
🖋️ الفصل الثالث عشر – "نار قلوب ونار أسرار"
في القسم – مكتب مراد
مراد كان واقف قدام السبورة، بيمسك الصورة اللي ظهر فيها سامر، فؤاد، وراغب.
غزل دخلت عليه وهي ماسكة ورقة قديمة من أوراق أبوها.
غزل (بصوت خافت):
"لقيت الورقة دي في ظرف كان مخبي في الجاكيت بتاعه…
فيها تحويل بنكي باسم شخص اسمه: سامي راضي."
مراد:
"ده اسم وهمي…
بس المبلغ كبير، والمصدر نفس شركة راغب.
كل الخيوط بتتشابك حوالين سامر."
غزل قربت منه، وبصت له بقلق.
غزل:
"هو ممكن سامر… يكون هو السبب في اللي حصل لبابا؟"
مراد (بصوت حاسم):
"أنا مش بشك… أنا متأكد."
سكت لحظة، وبص لها في عينيها مباشرة:
"بس وعد، لو الأمور خرجت عن السيطرة… تسيبي الموضوع وتبعدي."
غزل (بإصرار):
"مش هبعد… طول ما إنت جمبي."
لحظة صمت…
بس العيون كانت بتتكلم أكتر من أي كلام.
مراد مد إيده ولمس وشها بخفة، ومسح خصلة من شعرها.
مراد:
"أنا مبقتش شايف الدنيا من غيرك…"
---
في كافيه جنب القسم – أميرة وعماد
أميرة:
"يعني مفيش عندكم لحظة راحة؟"
عماد (بابتسامة بسيطة):
"لما تبقي إنتِ الراحة، ليه أدور عليها في أي حتة تانية؟"
أميرة اتفاجئت، وابتسمت بخجل.
"مش متعود أسمع الكلام ده من ظابط تحقيقات!"
عماد (وهو بيشرب القهوة):
"ممكن أكون ظابط…
بس لما بتكلمي، بحس إني بني آدم عادي…"
---
في بيت السيوفي – صالون الضيوف
غزل راحت تزور البيت بحجة إنها تسلم ورق للمحاسب.
وقعدت مع سامر في الصالون.
سامر (بنبرة ناعمة):
"مش متعودة تيجي هنا…
غيابك بقاله سنين."
غزل (بهدوء):
"لما البيت يبقى فيه ريحة الخيانة…
بيبقى صعب أرجعله."
سامر (صوته اتغير لحظة):
"اتهام كبير يا بنت فؤاد…"
غزل:
"ما اتهمتش حد…
أنا بس بقول إحساس."
وسابت الورق وقامت، وعينيها بتلمع قوة وغضب ووجع.
---
نهاية اليوم – على البحر
مراد واقف، وغزل جات له من بعيد، لبسة طرحه خفيفة، والهوا بيحرّك شعرها.
غزل:
"أنا قابلت سامر… وكنت هصرخ ف وشه."
مراد:
"بس كتمتي… وده دليل قوة.
أنا فخور بيكي."
غزل:
"أنا مش بس قوية عشان أجيب حق بابا…
أنا قوية… عشان في حد زَيَّك بيشوفني."
مراد قرب منها، ولمس إيدها،
وقال بصوت واطي:
"أنا شُفتك من أول لحظة…
بس دلوقتي، بقيت شايف فيكي كل حاجة حلوة كنت مفتقدها."
---
✨ نهاية الفصل التالت عشرر