الفصل الاول
كل بنت او شب لما بيوقعو او بينكسرو او بيزعلو بيفرحو ايا شي بصير معن بالحياة بيتمنو انو يكون عندن سند يوقف جنبن
قصتنا اليوم بتحكي عن شب وبنت بحاجة لسند يكون معن مرافقن بكل لحظاتن وهالسند مو شرط يكون انسان في كتير شغلات بتعطيك اشارة ع هيئة شي اسمو بشارة وهالبشارة لحتى تفرح القلب وتكون معو وين ماكان وسند الو بعد كل شي بصيب الانسان
هدى : بنت بعمر عشريني بعمرا ما فكرت انها تأذي حدا وقلبا اطيب قلب من بين بنات العيلة ومن بين اخواتا شباب و بنات ربيت بحضن ابوها لحد ما صابو الشلل والصم والبكم وضلت تربى بحضن امها لحد ما صابها أل زهايمر
طبعا ابوها اول شي مرض وبعد ب سنتين امها مرضت
اخواتا كلن متزوجين عدا اخوها الشب عمر ال ١٨ واختها الطلفة عمر ال ٧ سنين
فادي : شب كمان عشريني يتيم الابوين عايش عند عمتو وقلبو طيب وبخاف الله كتير يعني قلبه كله لله حياته كلها لله ماعندو اخوات لا بنات ولا شباب وقت يلي كان عمرو سنتين ونص اهلو توفو بحادث واخدتو عمتو وربتو هية وعمامو الا واحد كان قدو
(هدى) : دق الباب بنص الليل الساعة 3 خافت كتير انو تفتحو لانو مافي غيرها واخوها أحمد مش بالبيت مافي غير هي وامها وابوها ونايمين وهي قاعدة وعم تدرس
خافت كتير وقررت ما تفتح الباب لو شو ما صار وفاتت لغرفة امها وابوها وتذكرت دعاء اختا الصغيرة انها ممكن تخاف او تفتح الباب قررت راحت لعندا فيقتا وقالتلا تعي لعند اهلك ودعاء نعسانة ما استوعبت شي لحد ما دق الباب بقوة وأصوات سيارات الشرطة وحكيهن معبيين الشارع والحارة كلو
صحيت امها لهدى ودعاء وامها استغربت كتير ودعاء خافت وصارت تبكي كتير
قررت هدى تروح وتفتح الباب بس تقفل ع اهلا الغرفة مشان اختها وامها ما يلحقوها
باست دعاء وقالتلا ديري بالك ع امك وابوكي بغيابي رايحة شوف مين لا تبكي ولا تخافي كوني قوية طلعت وقفلت الباب وراحت فتحت باب الدار ( البيت ) والشرطة فاتو نصن ع البيت
اجا الشرطي وقلها : وين اخوكي ؟
هدى : والله مابعرف ،، ش وء في
الشرطي : هاتي موبايلك
هدى : بس ء انا ماء مامعي ء موبايل
الشرطي : شو هالكذبة هي طالعة لاخوكي كمان كل الناس بهالزمن معن موبايلات جاي تضحكي عليي ياعيب الشوم ع هيك جيل بس
هدى : ماعم ء كذب ء بس ء هي الحقيءقة مامعيء موبايل بحكي عء عالارضيء انا
الشرطي : وين اخوكي وين اهلك وين اخواتك وين الكل ؟ ،، فتشو البيت كلو ما تخلو شي واذا في موبايل طلع هاتو
هدى : بس ما بصير هيك
الشرطي : مو إنت يلي بتحدديلي شو بصير شو لاء انا يلي بقرر
فاتو الشرطة ع البيت كلو وخلعو البواب ليدورو ع أحمد ويشوفو دلائل شو هية ماحدا عرفها بالبيت
اعدت هدى بارض الصالون المكركب والدموع ع خدا عم تنزل متل الشلال وصارت تضب غؤض غرض وهي عم تبكي
اجت دعاء وصارت تساعدا ويبكو لحد م قربو ع بعض وحضنو بعض
اجت الام وقال : مين انتو شو عم تعملو ببيتي ومين هالرجال يلي نايم بالغرفة جوا وليش البيت هيك مكركب
وبلشت تصرخ وتقول
بنات حرميات بنات حرميات لحد م الجيران كلن نزلو ليشوفو شو القصة
هدى : لا تواخذوني بس بتعرفو امي انتو
الجارة : مومشكلة الله بعينك ويجزيكي الخير شو بدك تلحقي لتلحقي الله يوفقك بكل حياتك
هدى : شكرا كتير
جارة ٢ : الله يساعدك يا بنتي شو بدك تعملي مالك غير تدعيلا الله يشفيها هي وابوكي
هدى : تسلمي شكرا كتير
جارة ٣ : ايه الله يعينك ويعين اهلك شكلكن ما بتخلصو من مصايبكن ماعرفتو تربو لاحمد الله بعين الله بعين ويشفي امك اييه لنشوف اذا الله بيشفيها هي وابوكي او لاء الله يعينك ويارب ما تطلع دعاء بتشبهكن قصدييي بتشبه اخوكي ال
جارة ٢ : ممكن تسكتي بدال م تقليلا كلام حلو وتحاولي تسانديها وتدعيلها عم تحكي هيك حكي ياعيب الشوم ع هيك جارة
جارة ١ : انت فعلا ما بتستحي الله يعين جوزك وبيت حماكي عليكي ووردلاك كمان لك كلهن كيف مستحملينك
هدى عم تسمعن وبقلبا غصة حابستا حابستا بدها تبين انها قوية قدام الكل ولا اي كلمة بتهزها
اجت امها لهدى حاملة شنتايتها وعم تقلا لهدى
: بعديلي هيك هاد مو بيتي انا بالضيعة بيتي
هدى : امي من شان الله اهدي انت بيتك هون تعي ماتروح مشان الله
الام : لك ليش عم تقليلي بنتي انا ماعندي ولاد مااعندي ولااد ايمت تحوزت وخلفت اصلا
هدى : طيب خلص امي كرمالي فوتي الساعة ٤ الصبح تعي وين رايحة خليكي الصبح انا بوصلك ع الضيعة
هية حكت هالكلمة وبلشو دموعا ينزلو
فاتت نيمت امها واختها الصغيرة وطلت ع ابوها لاطمنت انو الكل نايم واتذكرت امها من دقايق شو عملت لهيك قررت تقفل الباب تبع البيت
قفلتو وراحت هية كمان نامت لانو تعبت من يلي صار
فاقت دعاء ع صلاة الظهر واعدت ع التلفزيون فجأة بدق الباب دقة قوية
خافت ومابدها تفتح قالت لتشوف الناضور
قربت ولا أحمد ع الباب
اجت لتفتحو لقتو مقفول صارت تدور ع المفتاح ما تلاقي واحمد صار يعيط : افتحولي الباب دعاء هدى افتحوو البااب فووراً احسن م اكسرو هاا
صارت دعاء تبكي لا