عروس الجحيم - الفصل السابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عروس الجحيم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

رجعت من السوق .... و حاولت فوت عالبيت على مهل حتى ماحدا يحس عليي و يشوف اني ماسك غراض غريبه لا بستخدمها بمجال دراستي ولا الي اي شغل فيها ... صرت فكر كيف بدي امن المبلغ من اهلي ولقيت الطريقه ... كوني انا طالب هندسه مدنيه و تخرج هالسنه ... تحججت بمشروع التخرج و قلت لاهلي محتاج 50 الف لان هيك رح يكلفني و فعلا بابا عطاني المصاري من دون حتى اي سؤال ... و تاني يوم فقت بكير لبست و رحت لجيب البخور .... لقيت الختيار فاتح وناطرني مع انه كان داير ضهره بس لما وصلت فورا قلي : اجيت بوقتك برافو انت كتير مستعجل ؛ بس صدقني رح يجي يوم وتندم ؛ قلتله : كيف عرفت اني وصلت وكيف عرفت انا بشو عم فكر وليش بدي أندم !!! ... تنهد تنهيده و قلي : يا حيف على شبابك عندك وقت ؟!!! قلتله : عندي ...قلي تعا معي وطلع من خزانه عندو مجموعه كتب بس هالكتب كانت كلها عن الجان ... قلي : هي كرسي جره وتعا قعود لاحكيلك ... قعدت وبلش يحكي قلي : بكره احكي بالقصه هي بس رح احكي مشانك مع اني بعرف مارح تقتنع و رح تضل مصر على رايك ... من لما كان عمري 18 سنه حبتني بنت من بنات الجان وصارت تلاحقني وتبعتلي إشارات ومرة كانت تظهرلي ومرة كانت تنزلني لعالمها كانت آية بالجمال وانا ضعفت لان حبيتها ووافقت أتزوجها وكونه والدي كان صاحب هالمصلحه تبعي بالمحل هاد ... امنت البخور الهندي ...و قعدت بغرفتي و ساويت الطقوس وكل شي انطلب مني و انا عم حط البخور ... لقيتها جاية من بعيد عم تتمايل وجمالها بهرني وكان الخدم حوليها يلي حامل الشاحط تبع فستانها ويلي عم يهويلها وبس بدهم منها إشارة ليحملوها من على الارض ووصلت على عتبة غرفتي ودخلت وصرت الها وصارت الي كان ما حدى يشوفها غيري وكنا نقضي اغلب أوقاتنا سوا وبعد فترة خبرتني انه هي حامل مني انا انبسطت وطار عقلي وبعد ٩ شهور لما صار موعد الولادة اختفت وتركتني لحالي وبعد فترة اجت لعندي ومعها أبنها بس كانت عم تبكي وقالتلي اجيت ودعك وهي اخر مرة رح تشوفنا ومن وقتها ما عاد شفتها بس لانها بتحبني حرمت عليي كل نسوان العالم وانحرمت كون زوج وأب . فنصيحة مني لا تعمل شي تندم عليه طول العمر ..... بس انا كان في شي جواتي بدو ياني كمل بهل الشي قلتله معلش عمو خليني جرب وانا بتحمل نتيجة اختياري ... قلي عمو انت حر انا حبيت انصحك لحتى ما تعيش الندم يلي صرلي عم عيشه ٦٢ سنة عطاني البخور وحملت حالي و رجعت على البيت وكنت ناطر تجي تقلي ايمتى لازم بلش لان كل شي لازم يكون الو وقته وطقوسه مر حوالي شهر وهي ما ظهرت ولما صار القمر بدر شفتها وقالتلي صار الموعد بكرة بنص الليل بتقعد بغرفة معتمة بس بتشعل شمعتين وبتحط الفحم بالمنقل وبتبلش تحط البخور شوي شوي وانت عم تقرا الطلاسم يلي عطيتك ياها وراحت وتاني يوم نطرت نص الليل بفارغ الصبر وما صدقت ايمتى ناموا اهلي وحضرت الفحم وكل الطقوس وفتت لغرفتي وبلشت حط بخور واقرا الطلاسم وبينت علي من بعيد متل القمر ... لا احلى جمالها فتان بيبهر العيون وحواليها الخدم متل ما وصفلي الرجال الختيار وقمر الزمان كل مالها عم تقرب مني ... #يتبع..... 692views ℝ𝕆 𝔸𝔻𝔹 ツ , 15:09