الفصل الرابع
و زتتلي القماشه البنيه نفسها اللي كان حاملها القزم و قالتلي : لما توافق اعقد هالقماشه عقدتين بتستنى مني اشاره ... و هلا فيك ترجع و نفخت عليي شي بيشبه التراب الاحمر ...
و فقت على صوت بابا و على ماما وهي عم ترشلي مي على وجهي ... قالتلي عم تبكي : الحمد لله على سلامتك يا ابني الف الحمد لله .... قلتلها : وين انا !!! شو اللي صار !!
قالتلي : حصل خير يا عمري اكيد تعب ... كنا انا وابوك قاعدين بالصالون برا و سمعنا صوت خبطه قويه من غرفتك ركضنا و فتنا عالغرفه لعندك لقيناك بالارض مرمي و مغمى عليك ... قلتلهم وانا متلبك : اي صح ... كنت قاعد عاللابتوب و قمت بسرعه حسيت بشويه دوران براسي وبعدها ماعاد حسيت على شي .
اجا بابا يساعدني لاتسطح على تختي ... و انا عم حرك ايدي لقوم لقيت القماشه نفسها ماسكها معناها اللي انا شفتو مالو حلم هاد حقيقه !!!
تركني بابا ليجبلي شويه فيتامينات من الصيدليه و ماما راحت تعصرلي عصير .
انا بلشت فكر باللي صار و الخوف مالي قلبي ... و بيني وبين حالي كنت رافض الفكره ... كيف بدي اتزوج جانيه و جيب منها ولد و تاخده ليعيش معها بعالمها لا مابدي ....
مضى الليل و انا عم فكر .... و مابعرف كيف عرفت اني رافض الفكره و بلشت المصايب تنزل فوق راسي .... هه او بالاحرى فوق راس اهل البيت كلهم
تاني نهار بلشت اول مصيبه مع بابا ... كان راجع من شغلو عالبيت و عمل حادث كبير اتكسر تكسير و نقلوه عالمشفى .... وضل بغيبوبه لمده اسبوع كامل ... و لما فاق من غيبوبته سالناه كيف عملت الحادث و انت بحياتك ماعملت حادث ولما بتسوق مابتسرع ابدا ...
قلنا : و انا راجع عالطريق للبيت لقيت شي اسود عم يطير اتجاه سيارتي فكرتو نسر بس لا كان شي اكبر بكتير ... كانوا عيونو حمر و جناحاته كبار .... هجم على بلور السياره ماعاد شفت قدامي وفقدت التحكم بالسياره و بعدها ما بتذكر شي .
و الحمد لله مضت القصه على خير و تحسنت صحه بابا بس بعد ما عانا من وجع قوي و كان ما يقدر ينام الا عالمسكنات ...
و قصص كتير تصير بشكل غريب ... مثلا انحرق محل بابا بوسط النهار من دون اي دليل على سبب الحرق سالنا الناس اللي بتشتغل بنفس المنطقه و الجيران بالكي شافوا حدا قرب عالمحل او اي شي يفهمنا السبب!!!! طيب لا هو ماس كهربا ولا حدا قرب وحرقو !!!! يعني نحرق كيف ! .
لحد اخر حادثه صارت .... كانت ماما عم تطبخ هبت النار عليها و حرقت وجها وايديها .... نقلناها عالمشفى والحمد لله كانت الحروق من الدرجه التانيه ...
سالت ماما كيف صار معك هيك ؟!! ... قالتلي : شفت وجه بالمقلايه بخوف و عيونه عم تقدح نار و بلشت تهب المقلايه من خوفي كبيت مي عالزيت و صار اللي صار .
انا هون جنيت و قلت خلص لازم حط حد لكل هالشي ... عيلتي عم تناذي ادام عيوني وبسببي ... انا ؛ انا رح وافق على طلب قمر الزمان اي هاد انسب حل ...
ركضت على غرفتي كنت مخبي القماشه بقلب كتاب ... طلعتها ... و عقدتها عقدتين
#يتبع.....