الفصل 2
طلبت أمي مني أن اجهز حالي ليأخذني أخي إلى بيت زوجي الذي لم اعرف عنه شيء لبست العباية ببرود وكأني استعد لموتي النفسي ، احتضنتني سهام وتبكي وهي تودعني، وانا لم اجب اي تفاعل او اي دمعه خرجت مني فقد تدمرت نفسياً،ابتعدت سهام مني وهي تبكي لترميني امي بين احضانها وبكت ، كان دافئ حضن الام و تحسي بالأمان ولم اتوقع ان دموعي نزلت غصب عني ولكن بصمت
اجا اخي ليأخذني بعدما اخذ اغراضي وادخلها في السيارة، تقدمت لأخرج لامسك يدي يد طفولية نظرت له فقد كان بدر اخي ينظر لي بنظرات طفولية ودموعه تجري كنهر على خديه ، ليقول بشكل طفولي: لا تروحي خليكي معنا ، انا احبك، سمعت كلماته المتقطعه من كثر البكى، ولم اجيب اي تفاعل فقد اخذت يدي من يده وذهبت نحو السيارة بجمود ، اسمع صرخاته تتعالى ويبكي ولا يريدني ان اذهب دخلت السيارة ونظرت له بحزن وعيون ذابله لتتحرك السيارة ، وانا انظر من نافذة السيارة بحزن ، ضللنا كل الطريق لا أحد يكلم ثاني اخي كل تفكيره الطريق وعروسته اما انا تفكيري في جهنم الذي ذاهبه نحوها ، لم يمضي الوقت ساعة لتقف سيارة عند بيت كبير مثل الفيلات كان شكله كبيراً جداً اخرجني من السيارة اخي خالد ليمسك يدي ويتجه بي نحو البيت مشيت معه كالصنم أين ماحركني بتحرك ، دخلنا البيت بعدما سلم خالد على رجل اظن انه اب زوجي الذي لا اعرف عنه شيء، نظر لي وإبتسم واقترب مني بخطوات شعرت بالخوف منه كثيراً ، وبتعدت عنه ، احس بي واقترب مني ليرميني بين احضانه وهو يضحك ويقول: ألف مبرووك عروستا، ابتعدت منه، ونظرت ل وجهه فكان على وجه
شكل الامان نعم أحسيت حنان الأب بهذا الرجل، الذي لا اعرف عنه شيء إبتسم وقال : ادخلي
دخلت الغرفة وانا انظر لاخي نظرت الوداع وكأني سأذهب ولن اراه مرة آخرى ، دخلت لأرى نساء كانوا كثيرين أستغربت لماذا هذا الكثر لتقترب مني إمرأة بعمر الخمسينات احتضنتي وإبتسمت في وجهي بحب وقالت : اهلاً بكك بيننا يا إبنتي، استغربت من تكون فسألتوها بجمود:من تكونين ياخاله
فقالت:انا ام زوجك ياحبيبتي
إنحنيت برأسي بهدوء ولم اقل شيء
فتبسمت وقالت :فيكي تنادي لي أمي
استغربت من حكيها لكن هززت رأسي بنعم
تبسمت في وجهي وقبلتني في جبيني بحب
انا حسيت براحه لهاذي الإمراه التي تدعى ام زوجي
ويتقدمون باقي النساء ليباركولي وانا في عالم ثاني كيف سيكون مصيري ماذا ؟سأفعل في المستقبل من هو زوجي لم أراه لحد الان مصيري مجهول فهزت يدها على كتفي بحنان فانظر من لارى ام زوجي
فقالت:وش فيك يابنتي
فقلت: لا شيء
فقالت:انتي شارده الذهن من لما دخلتي هنا مابكي احكي لي
فقلت وانا منحنيه راسي : لا شيء ، احست اني خاجله ولا اعرف شيء ، تبسمت في وجهي واخذتني من بينهم لتدخلني غرفة متوسطه الحال عرفت انها غرفة زوجي الذي لم اعرفه والتي شأشاركه فيها، جلست على السرير وانا احس بخوف يتسلل بداخلي خرجت ام زوجي
بعدما اخبرتني ان اخي ذهب وأخذ زوجته معه و قالت اجلس هنا حتى يأتي زوجي ، جلست بكل هدوء اترقب الباب خايفه منه الذي لم أراه بعد
جلست ساعتان ولم يأتي فقد غلبني النعاس ونمت في مكاني وانا اضم يدي في رجولي بخوف نمت بشكل طفولي وكأني اخاف من كلشي ، سمعت أذان الفجر فقد قمت على صوته ولكن لم استوعب بعد اني في بيت زوجي وليس بيتي قمت لانظر حولي وزاد الخوف فيني ونظرت على السرير لكن لا أحد الغرفة خاليه فيها انا ولا احد اتى ، وقتها إبتسمت قليلاً وانا احمد الله ، قمت على الفور اتوضأ ثم اصلي ركعتين الفجر ، بعدما صليت جلست على السرير انظر للباب واقول في نفسي اخرج لكن شيء يمنعني ان اخرج جلست في مكاني كالصنم لا اعرف شيء ، فماذا منتظر لي خارج الغرفة ؟
ياترى حياتي الجديدة سعادة ام عناء وزوجي الذي لم أعرف عنه شيء هل هو رجل صارم كأبي ام طيب كأمه واباه ؟
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع