الفصل 1
تبكي بحرقة والدموع مجتمعه في عيناها لتقول برجاء:بليزز بابا ما أريده بليز لا تبيعني له بليز مابدي اتزوج اريد اكمل دراستي
عقد حاجبه بغضب وقال : تتزوجيه يعني تتزوجيه عم تسمعي وملكتك يوم الخميس رح يتم جهزي حالك قالها ليتركها تبكي بصراخ وقهر
بعد ذهاب أباها نظرت لأمها التي يسقط دموعها وقالت : ماما انتي احكي مع ابي قولي له ما اريد اتزوج
إنحنت امها بحزن وقالت : بنتي تعرفي ابوك مستحيل يسمع احد مامعك تتزوجي وكمان مشان اخوك
إبتسمت أحلام بسخرية وقالت : ماما أخي يريد عائشة يتزوجها وانا شو دخلي بالموضوع انا اريد اكمل دراستي واصير طبيبة
لتقول امها بحزن: تعرفي ي بنتي هم رفضوا اخوك إلا انتي تتزوجي ابنهم
صرخت ببكاء وقالت: يعني تضحوا بسعادتي مشان تسعدوا ابنكم وانا مو مهم امري قالتها لتذهب من امام امها وهي تجري نحو غرفتها لتقفل الباب عليها وتجلس عند الباب تبكي بصرخات متتاليه
خلوني اعرفكم على الشخصيات
أحلام بنت طموحه تحب تكمل دراستها وتصير طبيبة تدرس في ثالث ثانوي هي بنت بسيطة وهادئه وحبابه لا تحب المشاكل وطيبة القلب وجميلة وكيوته كتير بشعرها الأسود الذي يوصل نص ظهرها وفيه شوي من تجاعيد وجسمها النحيل وبشرتها البيضاء وتبلغ من العمر 17سنة
سهام اخت أحلام الكبيرة عمرها 27 ومتزوجه وعندها ولد عمره 7سنين واسمه عمر هي طيبة القلب لكن عكس أحلام جريئة وكمان حلوه بس جمال أحلام غير
خالد اخوهم الأكبر عمره 28 شب هادئ وحبوب هو الشخص ليهتم لأمر اخواته لأن اباهم متجاهلهم ولا كأنه اباهم احب بنت صديق ابوه وتجنن عليها تقدم لها لكن رفضوه إلا يزوجوا إبنهم بأخته
بدر اخوهم الأصغر يبلغ من العمر 8سنين يحب أخته أحلام وهو خجول ودلوع بنسبة لأخوانه
محمد ابوهم هو رجل صارم وقاسي القلب رجل لا يرحم احد في الستينات من عمره هو رجل اعمى لا يرا شي يقولون الناس هو صارم لانه اعمى حاول معالجة اعينه لكن لا فائدة ولا يملك المال الكثير
مريم أمهم هي إمرأة هادئة وليس:لديها الجرئة تراجع زوجها كلامه لها امر وتنفذه من دون تراجع تزوجها وهي عادها في عمر 14 تزوجها وتبلغ من عمر42 سنة ورثة الهدوء منها أحلام
__________________
دخل البيت مرهق بسبب الشغل ليجد امه في الصاله اقترب منها ليطبع قبلة على رأسها إحتراماً وقال: تصبحي على خير امي بدي نام
نظرت له امه وقالت : فين رايح خليك معي الشوي تعرف هلا يأتي اباك ويمسح فيني الأرض
تبسم بتعب خالد وقال: ماما انا تعبان بدي نام اليوم الشغل كله على راسي وان ابي لا تفكري فيه تجاهليه دنه شيبه وتحملي تعرفي في الأخير ربي يعوضك ،
لتقول بهدوء وتنهيده : الحمدلله على كل حال
ذهب خالد نحو السلالم ليدخل غرفته وتعب مسيطر عليه دخل ليرمي بجسده المرهق على السرير ليغطي في نوم عميق
مرة على حال أحلام أيام كلها بكى ببكى ونسيت الإبتسامة والضحكة حتى دخلت بإكتئاب نفسي تحب الوحدة ولا عاد تخرج من غرفتها تجلس لحالها ولا عاد تضحك حاولت معها سهام لتقنعها لكن لا فائدة فقد شافت حياتها بعد الزواج تدمرت اقنعت نفسها انها ليست مرحبه عند اهلها فقد لا يحبوها
حاولت تقنع خالد لا يتزوج عائشة لكن رافض خالد ويقول لها كلام حلو عن خطيبها بندر لكن لم تسمع له ولا تعرف كيف شكله كل حياتها شافتها تدمرت نهائياً
اجا يوم الخميس يوم ملكة أحلام كانت أحلام في غرفتها ولم تخرج دخلت عليها سهام لتعمل لها ميك آب لكن رفضت أحلام وقالت ببكاء: اخرجي سهام انتي لا تحبيني ، لتقول سهام بحب: كيف لا احبك وانتي اختي انا احبك كثيراً، نظرت لها أحلام بجمود وقالت : انتي تحبيني امنعي الزواج فوراً
سهام بحزن على حال اختها وقالت : لا يمكنني بعتذر اختي ، صرخت ببكاء أحلام في وجه أختها قائلة : اخرجي فوراً، خرجت سهام بحزن لتغلق أحلام الباب وتبدأ بالبكاء بصمت ودموع تنهمر على خديها ¿
جلست في غرفتي أبكي اقنع نفسي اني بنت سأموت حتمن لماذا لا اريد الزواج كل إنسان نهاية الموت دخلت في هي الأفكار الغريبة التي جعلتني في دوامة الحياة ، سمعت دقات الباب قوية جلست اضم يدي في ركبتاي وانا جالسه عند السرير انظر للباب بخوف ليعلى صوت ابي بصراخ ان افتح الباب فزيت من الخوف من مكاني وذهبت مسرعه افتح الباب فتحت الباب بخوف ليمسك ابي يدي ويصرخ في وجهي نعم كنت اخاف منه منذ الطفولة فقد كان أبً قاسي لا اعرف ماحنان الأب ، حاول ضربي لكن امي منعته وهدأته وقنعته بذهاب لم ينسرف ابي إلا بعدما طلب منها ان اوقع على الأوراق ذهب ابي لتدخل امي ودموع على وجهها حضنتني وانا كتمثال لا حراك ابداً وكأن زمن وقف قليلاً جلست امي تقنعني ان اوقع على الأوراق واتوكل على الله نظرت لها بحزن وقلت بتقطع: تريدي ان اتزوج انتي كذالك ماما ، لم اسمع اي كلمات تخرج من فمها فقد سمعت شهقاتها وهي تقول وتردد آية من القرآن الكريم: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ )
بعدما سمعت الآية وكلمات امي وهي تقرأها وهي تبكي من دون تفكير اخذت القلم ووقعت ببرود وكأني احفر قبري بيدي ، تم تدميري نفسياً
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع