عائلة مريبة
دخلت ريا وهي تتأبط ذراع كيان كطفلة صغيرة، ابستم وهو يشعر بدفئ جسدها يحاوط أوصاله، نظر اليها قائلا:
_هل انت سعيدة
ابتسمت بخفوت ولم تجبه لكنه قرأ عينيها الساحرتين ، وشاهد فيهما شعورها بالامان قربه، جلس على الأريكة ، وجلست هي بالقرب منه ثم جاء المأذون وبارك زواجهما وماأن غادر حتى احسن ريا براحة شديدة، نظرت الى كيان الذي كان ينظر الى الفراغ ثم قالت بصوت رقيق:
_اين هي عائلتك يا كيان
نظر اليها ثم تنهد قائلة:
_ان عائلتي شبه منعدمة
هزت حاجبيها باستفهام فحرك راسه بيأس وانسك يدها وسحبها خلفه ، مشيا مسافة قصيرة وتوقفا امام باب كبير نظر اليها قائلا:
_الزمي الصمت انا من سيتحدث
هزت رأسها موافقة ثم فتح الباب فشهقت مصدومة مما رأت