ذلّـني فأحــببتـه - البارت ٢٩ - بقلم هادئة وسط الظلام | روايتك

اسم الرواية: ذلّـني فأحــببتـه
المؤلف / الكاتب: هادئة وسط الظلام
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت ٢٩

البارت ٢٩

في بريطانيا وصلت له رسالة من المحكمه تبلغه أن أهل الميت أعفوا عنه فرح من كل قلبه راح توضأ وصلئ ركعتين شكر وتوجه للوليد يبشرة كنان بفرحه واضحه:ياخوي أبشرك أهل سامر أعفو عنا وحكم القصاص ألتغئ الوليد ناضرة بعدم تصديق: انت تسمع وش تقول ؟ كنان :أيه والله جهز نفسك بنرجع للوطن ضمه الوليد بقوة وربت عاكتفه الله يبلغنا شوفة أهلنا سلمين يارب تمام كنان ب .امين. وتوجهوا للغرفة يرتبوا أغراضهم وملابسهم والوليد حجز أقرب طائرة لرياض وكانت بعد ثلاث ساعات في الرياض وتحديدا بالمستشفى أم كرم تلبس عبايتها بتطلع اليوم من المستشفى وكرم كان يساتدها ويساعدها وأبوا كرم كان يكمل إجرائات الخروج طلعلوا من الغرفه وهم نازلين من البوابة الرئيسيه لمحوا سعد داخل للمستشفى كرم باإستغراب لأنه مايذكر أنه خبر سعد أنه أمه دخلت المستشفى كيف عرف وجا نطق:سعد طالعه سعد واستغرب من وجودهم بس طاحت عينه علئ عمته التعبانه الي ساندها كرم سعد : سلامات ياعم وش فيها عمتي كاترين عسئ ماشر أبو كرم: والله تعبت وجبناها للمستشفى انت ليش هنا ؟ أحد فيه شي ؟ سعد: والله عُلا تعبت علينا أمس وجبتها والحين جيت بتطمن عليها ونزل رأسه بأسى وحزن ونطق:وعظم الله اجركم الله يرحمها نزلت دموعها بصمت وهي تتذكر بنتها الي ماتدري كيف ماتت بس عندها أحساس داخلها أن بعدها عايشه رد كرم بحزن :أجرنا وأجر الجميع يلا حنا نستأذن مانشوف شر بنت العم أن شاءالله طهور يارب سعد :الشر مايجيكم إن شاءالله يلا أذنكم معاكم توجهوا لسيارتهم وسعد دخل لعند عُلا كانت مستلقيه عالفراش الأبيض وتحس روحها تعبانة كييف ماتت بدون ماتودعها كانت طيبه وتنتظر أخوها بفارغ الصبر حست بأحد يشاركها الغرفة طالعت وكان سعد سحب كرسي وجلس جنبها سعد بحنيه :شفيك يروح أخوك عُلا: ماني مصدقه أن كيان تركتنا وراحت سعد مسك كفها برقه :ياقلبي هذا قضاء الله وقدره مايصير تعترضين عُلا:ونعم بالله بس قلبي يأذيني سعد:كلنا ماشيين بهذا الطريق وكل نفس ذائقة الموت عُلا : لا إله إلا الله ،كيب أبغى أنزل من المستشفى خلاص تعبت برجع للبيت سعد وهو يوقف :تمام ياروح أخوك بروح أكمل إجرائات الخروج علئ ماتلسين عبايتك خرج من الغرفة وهي قامت تلبس عبايتها ولفت طرحتها ولبست نقابها ورجعت جلست عالسرير تنتظر سعد يجي عند أبطالنا صحت مفجوعه من صوت طرق الباب ومن غيره كان الشرير على طول ركضت الحمام وانتوا بكرامه غسلت وجهها وطلعت صرخت بخوف قام بسرعه وضع يده على ثغرها ونطق : هشش ولا كلمة حبست أنفتسها من قربة ومن يدها الي على ثغرها وعينها فعينها مرت دقيقه تليها دقائق معدودة وهم عائ نفس الحال هو سرح بجمالها وهو ينطق في نفسه"ماشاءالله تبارك الله يخرب بيت جمالك وش هالجماال الي عندك تذكر مقولة شهيرة - هل خُلق الجَمال لتختصِره عَينِيك أَم عيناك خُلقت لتقنعني أن لَا جمال بعدهاـ" أما بنسبه لكيان أول مرا تركز في ملامحه الحاده من قريب عيونه العسليه الواسعه ورموشها كثيفه وطويله وأنفه المرفوع وشفايفه الحاده نطقت في نفسها "ماشاءالله احم أنا وش قاعده أخربط " مدت يدها ودفرته بقوة تركها ومشى ناحية الباب لف نظره عليها وتأملها من رأسها لأمخص قدميها ونطق: خمس دقائق والقاك بمكتبي بدون أي تأخيربسرعه..