اصطياد الذئب
في أطراف المدينة—ليلا.
كان راين وإيلا ينتقلان من مخبأ الى آخر، لكن شعورا ثقيلا يخيّم على راين هذه الليلة، شعر أن أحدهم يراقبهم.
قال بصوت خافت وهو يثبت نظراته على الغابة أمامه:
"إنه قادم... هو أرسلهم."
إيلا:
—"من؟ "
راين:
"والدك."
لم يُمض سوى لحظات... حتى خرجت من الظلال مجموعة مقنعة، بأسلحة كهربائية وبنادق مخصصة لشل الكائنات الغريبة.
صوت آلي يصدر من مكبّر صوت طائرة مسيّرة:
"أيها الكائن: سلّم نفسك. أو سيتم القضاء عليك فورا. لديك ثلاث ثوان."
نظر راين الى إيلا بحدة:
"أركضي!!"
لكنها صرخت:
—"لن أتركك مجددا! "
وفجأة...
انطلقت أولى الرصاصات¡
قفز راين بسرعة هائلة، مستخدما جسده ليحمي إيلا.
سقط أرضا، لكنه نهض بزئير غاضب، تحولت عيناه بالكامل الى حمراء، وبدأت مخالبه تخرج.
لكنه لم يكن وحده هذه المرة.
إيلا أخرجت مسدسا خاصا كانت تخفيه منذ هروبهم. سلاحا طبيا معدلا يُطلق شُحنة تعكيل كهربائية.
صاحت:
—"راين! غطني! "
وانطلقت في وسط ساحة المعركة الصغيرة، أطلقت على أول مهاجم فأطاحت به، بينما راين استخدم سرعته ليكسر أسلحة متبقية.
بدأت المعركة تشتعل بين ذكريات الحب وصرخات الوحش.
في لحظة ما، وجدت إيلا نفسها محاصرة من عميلين... رفعا أسلحتهما نحوها.
لكن قبل أن يطلقا النار... ظهر راين أمامهم كدرع حيّ، وأسقطهما بضربات خاطفة، ثم نظر اليها ودم يسيل من كتفه، لكنه ابتسم وقال:
"أنتِ جنوني الجميل."
ابتسمت رغم كل شيء، وهمست:
—"ولأجلك... سأفقد صوابي دائما. "
في الخلف... كانت هناك طائرة مراقبة تبتعد ببطء، ويقف بداخلها إدوارد، يشاهد المشهد على الشاشة، بوجه لايحمل أي تعبير.
تمتم بغضب خافت:
—"أخطأتِ يا إيلا... لقد اخترتِ الوحش. "
ثم أمر رجاله:
—"راقبوهم، لا تتدخلوا... بعد. "