البارت ٢٧
وبدت تبكي من الخوووف
أم سعد وهي تبكي وماتدري كيف تقول لعُلا أنه كيان ماتت
عُلا ركضت للرسم ومسكت يدينها : ريم بالله تحكيني وش صاير ؟؟ ايش فيه ؟؟؟ قووووولي تكلمي يلااااااا
ريم وهي منهاااارة علئ بنت عمها ألي ماتت في سن الزهوور
عُلا شافت أنه مافي أمل منهم أنه أحد يحكي لها جلست تبكي من قلبها وهي ماتدري وش السالفة بس فيه ضيق في قلبها يحسسها أنه أحد قريب منها صار له شي
رااحت لأبوها ومسكت يده وباستها وصوتها بدا يروح من البكاء: يبه رجييتك قولي عمي صار له شي ؟ عمتي ؟؟ مبين
عُلا بصرااخ :تكلموووا ليييييييييش ماتبووون تقولووون ليي وش صاااااير لييييييييييييش؟؟؟
أبوها مسكها وجلسها جنبه وقال :يابنتي أهدي وانا أفهمك وش صاير
طالعت فيه بعيوون راجيه ومسحت دموعها بعشوائية زي الأطفال وسكتت منتظرته يحكي
ابوسعد :انتي تدرين أنه كل شي قضاء وقدر صح وكل شي مقدر ومكتوب صح
هزت برأسها وهي منتظره بس يقولها ألاسم
ابوسعد وهو يدري أنه إذا نطق حتصير مناحه ولا بيقدر يسكنها:كيان أعطتك عمرها
صرخت الأم وهي تبكي:إنا لله وإنا إليه راجعون
ريم وهي تبكي:لا إله إلا الله لا إله إلا الله
أما هي جلست كذا تدور في رأسها ألي قاله أبوها "كيان أعطتك عمرها..كيان أعطتك عمرها"ماهي مستوعبه متى وكيف صاار وأيش صار لها فجاءه تمشوا قبل يومين مع بعض ماكان فيها إلا العافيه طلت في أبوها
عُلا بصدمه:كييف ومتى .و...و
طاحت مغمي عليها ركض سعد حملها وأبوها صرخ عالعاملات يجبون لها عبايه على طول أخذوها للمستشفى وطلع عندها هبووط من الصدمه الي جاتها
صحت بعد ساعتين ضلت شوي تتأمل الفراغ ماهي إلا ثواني معدودة وتذكرت كلام أبوها طلت في سعد إلي كان جنبها جاالس وهي تبكي :سعد خذني عند كياان طلبتك ياخووي خذني عندهااا وجلست تبكي بهستيريا دخلوا عليها الممرضات وجاء الدكتور وعطاها إبرة مهدءة شوي وأغمى عليها من جديد هذا من تأثير المهدء
عند كيان كانت توها منتهيه من صلاة العصر ولسئ جّلال الصلاة عليها دخل عليها الشرير وهي علئ طوول تلثمت
طالعها بابتسامة سخريه : الحين من زينك عشانك اربعه وعشرين ساعه بالنقاب
كيان ناظرته بحده : مالك دخل
قرب منها وقبض يدها بقووة : أقولك أشتري سلامتك بنفسك أحترميني أحسن لك
سكتت وماردت عليه
ياسر بجموود : قومي يلا
مشى وهو يقول: خمس دقائق والقاك قدامي
صووته بس يرعبها تحس بقلبها بيطيح ببطنها من الخوف قامت بسرعه وهي تتوجه للسرير كان عليه معطف أعطتها أياه نادين بدل العبايه الي أنشقت وغبرت ومعطف كان لونه بني غامق
وطويل عشان كذا رضت كيان تلبسه ولبست تحته بنطلون اسود وتيشرت بنفس اللون ولفت الطرحة وتلثمت ونزلت وهي مستعجلة خايفه يخاصمها طالعت يمين يسار مالقته بس فيه
شاب جا والواضح أنه من عمال المزرعة قال لها أنه السيد ينتظرها في مكتبه توجهت لداخل القصر وهي تمشي بسرحان تفكر بأهلها لها فترة عنهم وماكلمتهم وقالت في نفسها:هل ممكن يسمح لي أكلم أهلي أكيد أمي ألحين مقهورة