البارت الاخير
يلا بينا نختم المغامرة الفضائية الجامدة دي في…
---
الفصل الرابع: مرآة الخروج
ياسين دخل أعمق في المتاهة، الممرات كلها شبه بعض، بس كل ممر له "إحساس" مختلف… واحد فيهم بارد كأنك واقف في فراغ، والتاني صامت زيادة عن اللزوم، والتالت كان فيه صدى خطواته بيرجع بصوت غير صوته!
الجهاز اللي معاه فضّل يشاور على الاتجاه نفسه، لحد ما وصل لباب معدني غريب عليه رموز قديمة.
لما لمسه، الباب اتفتح لوحده، ولقى نفسه في غرفة فيها مرآة ضخمة جداً… أكبر من أي مرآة شافها قبل كده.
دي كانت المرآة الأصلية.
وقف قدامها، بس المراية ما كانتش بتعكس صورته دي المرة، كانت بتعرض مشاهد من طفولته، وأهله، ومشاريع كان بيحلم يشتغل عليها… وكل لحظة نسيها مع الوقت.
سمع صوت في دماغه:
"علشان ترجع… لازم تفتكر مين أنت."
المرآة ما كانتش بس بوابة، كانت اختبار… البُعد ده مبني على النسيان، وكل ما بتنسى نفسك، بتغرق فيه أكتر.
فكر ياسين في كل حاجة بيحبها، في مصر، في دراسته، في الهواية اللي خلته يحب الفضاء…
اسمه. صوته. ملامحه الحقيقية.
وفي لحظة صدق، المرآة اتفتحت، كأنها بحر من الضوء.
جسمه بدأ يتفكّك ويتجمّع تاني على شكل بيانات… حس كأنه بيتسحب في نفق زمني طويل، ملوش نهاية.
وفجأة… فتح عينيه.
كان نايم على سرير في غرفة العزل داخل محطة "عين زحل" الحقيقية، وليان (الطبيبة) بتنده عليه: "ياسين! أخيرًا فوقت… كنت في غيبوبة ٤ أيام، دخلت المرآة بالغلط، الجهاز انفجر بعدك بدقيقة!"
سألها بسرعة: "في حد اسمه ليلى هنا؟"
ضحكت وقالت:
"مين ليلى؟ ماعندناش حد بالاسم ده."
بس على الشاشة اللي جنب السرير… ظهر سطر واحد:
> "نراك قريبًا… في الانعكاس القادم."
---
🎬 النهاية (أو بدايتها من جديده)