مرأه زحل - البارت3 - بقلم احمد تامر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مرأه زحل
المؤلف / الكاتب: احمد تامر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت3

البارت3

دلوقتي نكمّل الحماس في… --- الفصل الثالث: المتاهة بين العوالم ليلى كانت واقفة قدام ياسين، وشكلها طبيعي جدًا… بس حاجة فيها مش مريحة. عينيها فيها لمعة غريبة، وكلامها كله بصيغة الماضي، كأنها عارفة هو هيقول إيه قبل ما يتكلم. قالها: "أنا شوفت اسمك في رسالة بخطي… إزاي؟ وإنتي مين أصلًا؟" ابتسمت وقالت: "أنا كنت في العالم بتاعك… قبلك. كنت أول حد دخل من بوابة المرآة. بس… أنا ماعرفتش أرجع." وأشارت له يمشي وراها، عبر ممر طويل من الزجاج، بيطلّ على حلقات زحل اللي بقت بتتحرك ببطء… بس بالعكس! ليلى أخدته لمركز التحكم الأساسي، وهناك لقاه مشغّل، وفيه تسجيل صوتي قديم، بصوته هو… بيقول: "لو أي حد سمع ده… اعرفوا إن المرآة مش بوابة، دي فخ. كل نسخة منك في كل بعد، بتحاول توصلك قبل ما توصل لنفسك." ياسين اتجمّد، وقال جواه: "ده تسجيلي… بس أنا ما سجلتش حاجة!" رجع يبص لليلى، لقاها واقفة بس ما بتتنفسش. كانت نسخة… بس مش بشرية بالكامل. جزء منها كان حقيقي، وجزء منها رقمي، متوصل بالشبكة الذكية اللي بتحكم البعد ده. فهم وقتها إن في كائنات اسمهم "العواكس"، بيستخدموا المرايات علشان ينسخوا البشر، ويسحبوا وعيهم جوه عوالم تانية، لحد ما تضعف هويتهم ويتحولوا لنسخ فاضية، بيقدروا يتحكموا فيها. وعلشان يهرب، لازم يلاقي "المرآة الأصلية"، المرآة الأولى اللي انفتحت من سنين، ولسه موجودة في نواة محطة "عين زحل". بس للأسف… المكان متحوّل لمتاهة زمنية، كل ممر فيه يوديك لبعد مختلف، ولو اختار الطريق الغلط… ممكن يخرج في عالم ما يعرفش حتى فيه اسمه. بس كان معاه حاجة مهمة… جهاز صغير لقاه في جيبه، ما يعرفش مين حطه، عليه شاشة بتعرض كلمة واحدة: "الاتجاه: الداخل" --- تحبو نكمّل في الفصل الرابع… ونكشف السر كله؟ 🌌💀