مهمه حب - السابع - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السابع

السابع

--- 🖋️ الفصل السابع – "نقطة مقابلة" الكافيه كان هادي، نَفَسه دافي، بس الجو بينهم كان مشحون كأنه أوضة تحقيق… مع إنهم قاعدين لوحدهم. غزل دخلت متأخرة دقيقتين. كان واضح إنها متوترة، بتحاول تخبي ده في نظراتها الباردة. مراد كان قاعد على الطرف، بيقلّب في موبايله، ولما شافها… رفع عينه بس ما ابتسمش. مراد (بهدوء): "إزيك، يا آنسة غزل؟" غزل (بتقعد قدامه): "خير يا سيادة الظابط…؟ مش المفروض إن المقابلات الرسمية بتكون في القسم؟" مراد (نظرة طويلة): "أنا مش جاي أحقق… أنا جاي أفهم." غزل (بابتسامة خفيفة): "تفهم إيه؟" مراد: "تفهميني أنت… وتفهميني اللي حصل في بيتكم… وبالذات اللي رجع." غزل (سكتت شوية): "لو تقصد خالد… فأنا زيي زيك، معرفش رجع ليه." مراد (عينيه ما بتحركش): "بس أنت شاكه… مش كده؟ شاكه إنه عارف حاجة عن أبوكي؟" غزل (نبرة دفاعية): "أنا مليش في اللي راح… أنا بتعامل مع اللي فاضل." مراد (بهدوء): "وإنتِ فاضلالي، غصب عني." غزل اتفاجئت من الكلمة… سكتت، وبصّت بعيد، كأنها بتحاول تهرب من اعتراف لسه ما اتقالش. مراد (كمّل): "أنا ظابط، آه… بس بني آدم. وكل مرة بقرب من القضية دي، بلاقي قلبي بيرجعلك." غزل (بهمس): "وأنا؟ أنا المفروض أصدقك، وإنت بتحقق في حياتي؟ كل كلمة بتقولها بتتسجل في ذهنك… مش في قلبك." مراد (بصّ ليها): "أنتي مش تحقيق، أنتي لغز… وكل ما أقرب، أتوه أكتر… بس مبقدرش أبعد." --- لحظة صمت طويلة… غزل فتحت شنطتها، طلعت ظرف صغير. غزل: "خالد لقاه في أوضة بابا… جواب قديم… مكتوب فيه إن في حاجة راجعة من الماضي." مراد (بياخده): "وهيسيبني أقرأه؟" غزل: "لو فيك ذرة نية تفهمني… هتقراه مش كظابط، كراجل." --- مراد خد الظرف، وعينه اتشدت لاسم المرسل: فؤاد السيوفي. لكن قبل ما يفتحه… رن تليفونه. رقم من القسم. مراد (بصّ ليها): "واضح إن الماضي مش ناوي يسيبنا في حالنا." --- النهايه 😌♥