البارت الثالث (٣)..
اليوم الذي تنتظره ورد وجاء بسيم لكي يطلب يد ورد من عمها ، فقال له عمها اعطينا وقت للتفكير و سأرد عليك ، وسأل عمها عليه وتأكد من كلام بسيم و انه حقا يعمل مهندسا كبيرا فوافق ، و بالفعل تزوجوا و عادوا الى منزلهم سعداء ، و في يوم من الايام توفى جد ورد و لم تحزن و قالت انها سنة الحياة ولا يجب ان نحزن ، ومرت الايام و السنين و اصبحت ورد اكبر دكتورة و ولدت مولودة جديدة (حور) و في يوم من الايام كانوا ذاهبون الى فرح صديقة ورد و حين كانوا عائدون وقعت حادثة كبيرة و رحل بسيم و زوجته و كبرت حور و مرت ايامها مثل ايام والدتها ...
ولا نقول الا انه ( سنة الحياة )
انتهت القصة بنجاح والحمد لله......
تأليف الكاتبة/رانسي محمد القاضي ....