البارت الثاني(٢)
وأرادت ان تكون مثل اصدقائُها تحب و تتحب لكن فشلت اكثر من مرة ، لكن في يوم ما لفت انتباهها شاب يدعا (بسيم) وعندما كانت جالسة جاء وقال لها أرغب في التحدث معي ، وقالت تكلم ، وفي ماذا ترغب ، قال لها هل لديك والد قالت لا قال لها و هل لديك والدة قالت لا ليس لدي اهل ، قال لها هل تعملين قالت لا ، قال لها بصوت عالي ولماذا تتحدث معكي و انت ليس لديك اي شيئ قالت لا لدي الصبر و الايمان بما أراده الله لم يرد عليها وذهب و لم يعدْ ، وفي اليوم التالي قابلها بسيم في نفس المكان لكنها عندما رأته اخذت حقيبتها و جرت مسرعا لكنه امسك بها ، فصرخت ورد بصوت عالٍ حرامي ، حرامي ، قال لها بسيم ماذا تفعلين اريد الاعتذار لكي على ما حدث بالأمس و جاء الناس و قالت لا لا شيئ انا آسفة ، و اخذها و عادوا الى المطعم مجددا و عندما جلسوا قال لها انني احبك و اريد ان اتزوجكي ، قالت ورد بإبتسامة بسيطة انا في السنة الأولى من الجامعة ، ستكملي دراستكي و اتزوجكي و بضحك قال من الذي سأطلب منه هذا، قالت بضحك عمي لان جدي لا يستطيع التحرك من مكانه و جدتي رحلت ، قال لها و هل صبرتِ على كل هذا ، قالت انها سنة الحياة و يجب علينا ان ندعو لهم بالمغفرة و لا نحزن عليهم ، فرح بسيم من كلامها و قال لها انت لديك اجمل شيئ في الدنيا ، و مرت الايام و انتهت رحلة الدراسة لدى ورد و جاء ....
يتبع .."*
للكاتبة/ راني القاضي....**