مهمه حب - السادس - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السادس

السادس

--- 🖋️ الفصل السادس – "الرسالة اللي اتأخرت تلات سنين" قعد خالد على طرف السرير، والنور الضعيف من الأباجورة كأنه بيخلي الورق يصفر أكتر. فتح الظرف، وطلع ورقة بخط إيد قديم… كان صوت فؤاد بيترن في دماغه وهو بيقرا. --- "لو الرسالة دي وصلتلك يا خالد، يبقى أنا دلوقتي مش في الصورة… وكل اللي حاولت أخبيه، هينكشف غصب عني." --- خالد بلع ريقه. "أنا كنت في طريق غلط، ومعايا ناس أخطر من اللي كنت متخيله. بس كان في لحظة واحدة… اخترت أسلم، مش أكمّل." --- الرسالة ما كانتش طويلة، بس في آخرها كان مكتوب: "لو حاجة حصلتلي، أول حد هيتصاد قدامهم هو أنت… خلي بالك، وخلّي عنيك دايمًا على غزل." --- خالد قفل الورقة، وعينه على الباب. طلع من الأوضة، ونزل على المطبخ. لقى غزل واقفة بتشرب مية، شكلها متوترة. خالد: "لسه بتخافي من العتمة؟" غزل (برود): "مبقتش بخاف من العتمة… بقيت بخاف من الناس اللي بتطلع منها." خالد (بهدوء): "أنا مش جاي أخوفك… أنا جاي أحميك." غزل (بتهكم): "بعد تلات سنين؟ جاي تحميني من إيه؟" خالد (نبرة جد): "من اللي جاي." --- في القسم... مراد كان قاعد قدام شاشة، بيقلب في الملفات. لقى اسم "خالد فؤاد السيوفي" داخل في كشف مكالمات قديم، مرتبط بجريمة اتقفلت على إنها حادث. مراد (للنفسه): "إزاي ما ظهرش الاسم ده قبل كده؟ وإزاي رجع في نفس وقت التحقيق؟" دخل عليه أدهم، زميله اللي دايمًا عنده حساسية منه. أدهم: "الاسم اللي بتقلب وراه… طالع ابن عم البنت، صح؟" مراد (بدون ما يرد): "اعملّي استدعاء لخالد السيوفي… عايز أقابله قبل ما يختفي تاني." --- نرجع للقصر… غزل: "هو بابا راح فين يا خالد؟" خالد (سكت لحظة): "هو اللي اختار يبعد… بس في ناس ساعدوه يختفي. ولو اكتشفوا إني رجعت… مش هيعدّوها." --- غزل: "أنا مش فاهمة ليه دايمًا وسط كل حاجة… بابا، وسامر، والبيت ده… والبوليس كمان." خالد (بهدوء): "عشان أنت أكتر واحدة شبهه… وشبه حقيقته." --- صوت تليفون غزل بيرن الرقم غريب… فتحت. مراد: "غزل؟ أنا محتاج أقابلك… ضروري." --- ✨ نهاية الفصل السادس.