عشره الابطال الجزء الثاني - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشره الابطال الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

🎬 الحلقة الرابعة – قصة "عمار" عنوان: "الخيانة التي تمشي على قدمين" النوع: دراما نفسية + أكشن عنيف + خيانة + كشف أسرار المدة: 85+ دقيقة الوصف: بعد سقوط المحطة النووية، المقاومة تبدأ بالتصدع من الداخل… وعمار يكتشف أن أحدهم خانهم… بل وأكثر من ذلك: هناك من زوّر موت "أنس" نفسه. --- المشهد 1 خارجي – مخيم المقاومة المؤقت – فجر رمادي عمار يدفن زياد. المقاومة تصمت لأول مرة منذ بداية الحرب. لينا تتحدث أمام الجميع: > "اللي راحوا راحوا… بس اللي خاين لازم نعرفه. حد بلغ النظام بموقع محطة الطاقة… حد مننا خانّا." همسات… نظرات… توتر في العيون. --- المشهد 2 داخلي – قاعة المحاكمة – بعد ساعة غرفة صغيرة تحولت لمحكمة مؤقتة. على الطاولة، ملفات محادثات مشفّرة، أكواد مرسلة للنظام قبل أيام. المشتبه به: سليم، شاب من المقاومة، مبرمج. عمار (هادئًا): > "ملف الشفرة اتبعت من جهازك." سليم (يرتجف): "أنا اتسرق اللاب بتاعي… كنت نايم… ما عملتش حاجة!" لينا (بقوة): > "في شهود؟ لا. في دفاع؟ لا. في دم اتسال؟ نعم." مريم (باردة): > "الحكم… الموت بالخيانة." عمار (ينظر للجميع): > "لكن… اللي خان مش هو بس." الكل يصمت. --- المشهد 3 – مفاجأة عمار يخرج جهازًا قديمًا من حقيبة زياد. يشغله على الشاشة… تظهر صورة: أنس… حي! > "دي آخر رسالة من زياد قبل ما يموت." الفيديو: أنس يظهر داخل زنزانة: > "لو حد شاف دي… أنا مش ميت… هم عملولي نسخة قاتلة بإسمي… وهالة حاميتيهم. عمار، لو سمعتني… كمّل. خليني أموت وأنا موجود في المعركة مش في الظلمة." الصدمة تعصف بالجميع. --- المشهد 4 – اشتباك دموي داخل المقر فجأة… ينقطع التيار… قنبلة صوتية تنفجر! جنود من "الكتيبة الرمادية" يقتحمون المكان بقيادة أحد أعوان هالة. القتال عنيف! لينا تُصاب برصاصة في الكتف. سليم يهرب مقيدًا لكن يُقتل في الباب. مريم تقتل 3 جنود في الممر لكنها تنهار بعدها. عمار يتقاتل مع الجندي القائد باستخدام سلسلة حديدية وسكين. الدماء في كل زاوية… الجثث تملأ المكان. --- المشهد 5 – المواجهة بين "عمار" و"الرسالة المخفية" بعد المعركة… عمار يفتح جهاز سليم القديم… يكتشف أن الشيفرة المرسلة كانت عبر جهاز ثانٍ: جهاز مريم. عمار (ببطء): > "كان في تلاعب… الرسالة خرجت من جهازك يا مريم." مريم (تنظر له بلا دموع): > "كان لازم النظام يعرف مكان التفجير… عشان يرسلوا X-666… كان لازم نختبره." لينا (تصرخ): > "أنتي مجنونة!!" مريم (تصرخ): > "أنا حبيته… كنت مستعدة أضحي بأي حد عشان أعرف إذا كان أنس جوّاه… أو لا!" عمار (غاضبًا): > "إنتي ضحيتي بكلنا… عشان وهم!" --- المشهد 6 – محاكمة مريم الجميع مصدوم. القادة يختلفون: البعض يريد قتلها، البعض يطالب بالعفو بسبب خدمتها. لينا (بصوت مرتعش): > "القانون واضح… بس القلب مش دايمًا عادل." عمار (ينظر في عين مريم): > "الرحمة مش ضعف… لكن الخيانة مش تُنسى. أنتي مش حتموتي… أنتي حتعيشي… وحتشوفي كل يوم تمن خيانتك." مريم (بصوت مكسور): > "أنا مستعدة." --- المشهد 7 – خطة جديدة في غرفة القيادة، عمار يرسم خريطة جديدة للمدينة. الهدف القادم: اقتحام السجن رقم 17… حيث يُحتجز أنس الحقيقي. عمار: > "الخطة مش تحريره… الخطة كشف الحقيقة. لو طلع حي… نرجع له القيادة. لو طلع مات… نقتل نسخته وندفن سره للأبد." لينا: > "والنسخة؟" عمار (بعيون غاضبة): > "X-666 لازم يموت… حتى لو مات معاه نص المدينة." --- المشهد 8 – النهاية الصادمة هالة الموت تقف في معمل مظلم… كايزر يراقب “X-666” في حالة اختلال عقلي. كايزر: > "النسخة تجاوزت حدها… حتموت قريب." هالة: > "مش مهم… عندنا أنس الأصلي. بس أولًا… نخلي عمار يشوفه… قبل ما يموت." الضوء يكشف عن أنس الأصلي داخل أنبوب زجاجي… فاقد الوعي، لكن… يفتح عينيه فجأة. --- 🩸 نهاية الحلقة الرابعة