عشره الابطال الجزء الثاني - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشره الابطال الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

الحلقة الثانية من قصة "عمار" عنوان: "لقاء الدم والماضي" النوع: أكشن دموي عنيف – مواجهات شرسة – مشاعر متضاربة – تحالف مهدد بالانفجار المدة: 70+ دقيقة المحور: أول مواجهة بين "عمار" و"هالة الموت"، ولقاؤه الصادم مع أصدقاء "أنس"، الذين لا يثقون به… بعد أن ظنوا أنه خائن. --- المشهد 1 خارجي – أطلال محطة البث – منتصف الليل المدينة تشتعل. قوات النظام تمشط الشوارع. في المحطة القديمة، عمار يركع بجانب جثة شاب قُتل حديثًا... الطفل "يارا" تبكي بصمت. عمار (يمسح دمها): > "الوعد لسه قائم. حنعيش… أو نموت زي ما يليق." صوت صفارات الإنذار يقترب. عمار ينزع قنبلة دخانية، يخرج من الباب الخلفي بسرعة. --- المشهد 2 خارجي – أحد الأزقة – دقائق بعد ذلك بينما يتحرك عمار مع الطفلة في الظلام، يظهر ظل سريع… قنبلة صغيرة تُرمى أمامه… تنفجر بالغاز! عمار يدوخ، يسقط على الأرض. نسمع خطوات تقترب… امرأة ترتدي زيًا أسود جلدي، وجهها مغطى بنقاب معدني، منجلها يلمع تحت ضوء القمر. إنها "هالة الموت". هالة (بصوت أجش): > "وحش الجحيم رجع؟ رجعت أنا كمان." عمار (ينهض ببطء رغم الألم): > "مين اللي بعتك؟" هالة (تبتسم): > "واحد كان لازم يخلص عليك من زمان… أنس." عمار (بغضب): > "كذبك ريحته طالعة." --- المشهد 3 – أول قتال شرس عمار يهجم بفأس قديم، لكنها تتفاداه بسهولة. هالة تضربه بالمنجل في كتفه، الدم يتفجر. يتراجع، يُلقي قنابل دخان… تنقض عليه من الخلف، لكنه يلتف ويدفعها للحائط. يستخدم قضيب حديدي، يضربها في ركبتها، لكنها تضحك وترد بصفعة تسقطه أرضًا. هالة: > "لولا الأوامر، كنت خلصت عليك دلوقتي." تختفي في الدخان… وتترك خلفها عبارة محفورة على الحائط: > "الدم الأول… لم يبدأ بعد." --- المشهد 4 خارجي – مخزن مهجور – فجر اليوم التالي عمار يزحف مجروحًا… حتى يصل لباب قديم مغطى بالرماد. يطرق 3 مرات… 2… ثم 1. صوت أنثوي من الداخل: > "مين؟" عمار: > "كان اسمك لينا، صح؟ كنتي بتحبي أنس." صمت… ثم يُفتح الباب. --- المشهد 5 داخلي – مقر المقاومة السري – الصدمة يدخل عمار على مجموعة من الأشخاص المسلحين… من ضمنهم: لينا – مهندسة تقنية، حبيبة أنس السابقة. زياد – قائد ميداني، صديق أنس. مريم – قناصة، باردة الأعصاب. الجميع يرفعون أسلحتهم فور رؤية عمار. زياد (بغضب): > "رجعت؟ بعد ما خنت أنس؟" لينا (ترتجف): > "لو كنت أنت سبب موت أنس… حقتلك بإيدي." عمار (هادئًا): > "أنس مات بقرار… مش بخيانة. أنا كنت ورقته الأخيرة." مريم: > "والدليل؟" عمار: > "المكان اللي مات فيه… كان نفس المكان اللي كنت محبوس فيه. سمعته… صوته آخر حاجة وصلت لي بعد 5 سنين صمت." لينا تنزل سلاحها تدريجيًا… الدموع في عينيها. --- المشهد 6 اجتماع طارئ – داخل المقر عمار يرسم خريطة على الطاولة. عمار: > "كايزر جاب مرتزقة جدد. بس في نقطة ضعف… مصنع الطاقة النووية غرب العاصمة. نضربه… نسقط كل شبكة التحكم." زياد (ساخرًا): > "وإنت اللي هتدخل المصنع؟" عمار (ينظر له بثبات): > "أنا اللي هولّع أول شعلة في الجحيم الجديد." --- المشهد 7 – مونتاج تحضير للحرب موسيقى تصاعدية عمار يتدرب في ساحة مظلمة، يضرب أجسام حديدية بسيف. زياد يجهّز القنابل. لينا تبرمج أجهزة التشويش. مريم تنظف قناصتها، تحفر على ماسورتها كلمة: "أنس". --- المشهد 8 (النهاية الصادمة) داخلي – غرفة مظلمة في العاصمة – الليل كايزر يقف أمام شاشة تظهر صور عمار. كايزر (يهمس): > "لمّا يولد الوحش الثاني… لازم يموت في أول صرخة." ثم يخرج ملفًا مكتوب عليه: > "المشروع X: نسخ عقل أنس في هالة الموت." --- آخر مشهد في أحد الأروقة القديمة… عمار يقف مع لينا، ينظران للمدينة من بعيد. لينا: > "هالة دي… مش طبيعية." عمار (بصوت خافت): > "عارف… دي مش بس قاتلة… دي أنس… مشوه… وجاهز يقتلنا كلنا." --- نهاية الحلقة الثانية