السفاح التائب - الحلقه السادسه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السفاح التائب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

🎬 الحلقة السادسة: "النسخة الثانية" ⏳ المدة التقديرية: 97 دقيقة 📂 التصنيف: جريمة نفسية – هوية مزدوجة – دماء × دماء – حرب عقل × جنون --- 🎭 الشخصيات الأساسية: آدم – السفاح التائب، الذي لم يعد يعرف إن كان لا يزال آدم. نور – الفتاة التي صارت سجينة إحساسها بالذنب. الراوي – الصوت العميق الذي يشرح عقل آدم المنقسم. "مِرآة" – النسخة الثانية من آدم، شاب يشبهه بشكل غريب، لكنه شرير خالص. الظل – يخطط لثأره الأخير. عصابة العقرب – مجموعة جديدة ترتدي أقنعة بعلامة 🦂. طفل صغير غامض – يتبع آدم دون أن يتكلم. --- 🧠 المشهد الأول: [ليل – على سطح بناية – آدم يراقب المدينة] (آدم يتأمل الأضواء – نسمع صوت الراوي بصوت خافت كأنه يتحدث من داخل جمجمته.) الراوي (ببطء): > "أحيانًا… لما تقتل الوحش… بيطلع الوحش الحقيقي كان جوّاك." (آدم يرى شخصًا يمشي في الشارع تحته… يشبهه تمامًا… يتجمد.) آدم (لنفسه): – أنا…؟! --- 🧩 المشهد الثاني: [نهار – شقة نور] (نور تغلق الباب جيدًا – مرعوبة – تحاول التواصل مع آدم لكنها لا تجد ردًا – وفجأة، تتلقى رسالة من رقم مجهول: "آدم الحقيقي… مات من زمان.") (تفتح باب الشقة فترى الطفل الصغير يقف هناك – لا يتكلم – يبتسم فقط – ثم يركض.) (نور تلحق به حتى تصل إلى مبنى مهجور – تصعد الدرج – في الأعلى… ترى شخصًا يشبه آدم يقطع جثة!) نور (بصراخ): – آدم! لااا! (الشخص يلتفت… وجهه نفس وجه آدم… لكنه أكثر شبابًا، وعيناه زجاجيتان باردتان.) مرآة (بصوت هادئ): – أنا مش آدم… – أنا اللي كان لازم يبقى آدم. (يهرب وهي تصرخ – وتُصاب بنوبة صدمة.) --- 🧠 المشهد الثالث: [مخبأ آدم – آدم يحقق مع قاتل سابق] (آدم يربط أحد أفراد عصابة "العقرب" – يجبره على الكلام.) العنصر: – فيه مشروع… من زمان… القاضي بدأه… – “مشروع آدم”... خلق نسخة بدون مشاعر… – استخدموا حمضك النووي… بعد ما قبضوا عليك زمان… و… (آدم يقطع كلامه بسكين – وجهه يغلي من الغضب.) آدم: – يعني أنا خلّفت وحش… وأنا مش داري؟ – هتتقتلوا كلكم… بس هو الأول. --- 🧠 المشهد الرابع: [فلاش باك – داخل مختبر تحت الأرض – قبل 6 سنوات] (نرى علماء يتعاملون مع شاب صغير، داخل زنزانة زجاجية – يشبه آدم تمامًا – يُجرى عليه اختبارات نفسية – وفي الخلف… القاضي يراقب بابتسامة.) القاضي (سابقًا): – مش عايز ضمير… عايز آلة تذبح… وتضحك وهي بتذبح. --- ⚔️ المشهد الخامس: [ليل – مستودع قديم – آدم يواجه مرآة لأول مرة] (آدم يدخل المستودع – يرى مرآة أمامه – الإثنين يتقدمان ببطء – نفس الحركات – نفس النظرات.) آدم: – إنت إيه؟ – شبح؟ نسخة؟ كابوس؟! مرآة: – أنا الحقيقة… – إنت اللي بتهرب من نفسك… – أنا قتلت عشرين في أسبوع… وانت بتبكي على "نور"! آدم (بغضب): – القتل مش بطولة! مرآة (بسخرية): – لا… ده موهبة. (ينقض عليه – قتال مرعب – كلاهما متساوي في القوة – نفس الضربات – نفس الدفاع – المعركة تنتهي بسقوطهما وسط الزجاج المكسور… ولا نعرف من نجا.) --- 🩸 المشهد السادس: [مشفى مهجور – نور تستيقظ مقيدة] (نور تفتح عينيها… تكتشف أنها مقيدة… تجد نفسها أمام مرآة – يبتسم لها – يحمل سكيناً صغيراً.) مرآة: – كان ممكن أحبك… بس الحب ضعف… وأنا صُنعت بلا ضعف. – إنتي آخر هدية لأصلي… آدم. (يحاول قتلها – لكنها تطعنه بمسمار خفي – وتهرب.) --- 💣 المشهد السابع: [آدم × مرآة – المواجهة الأخيرة (المزيّفة؟)] *(نور تهرب وسط شوارع قذرة – تصادف آدم الحقيقي – تُخبره بكل شيء – يتجهان سويًا إلى السرداب الأخير.) (يجدان مرآة واقفًا ينتظر – مبتسمًا – وكأنه كان يعلم أنهم سيأتون.) مرآة: – ما أجمل النهاية لما تبقى فوضى. (آدم يُطلق عليه الرصاص – لكنه ينهض ثانية – وكأن جسده لا يشعر… معركة أخيرة دامية تبدأ – آدم يطعن مرآة عدة مرات – ثم يُشعل المكان بالنار – الثلاثة يهربون بصعوبة – مرآة يختفي في الدخان… ولكن لا نجد جثته.) --- 🎬 المشهد الختامي: [صباح – الجبل] *(آدم يقف على جبل عالٍ – يحمل الطفل الصغير – نور تجلس بعيدة.) (آدم ينظر إلى المدينة من بعيد.) نور (بهمس): – خلصت؟ آدم (بصوت مشوش): – لا… – لأن لو مرآة اتخلق مرة… ممكن يتخلق تاني… – ويمكن… يكون جوايا. *(الكاميرا تقترب من وجه الطفل الصغير… نرى عينيه تلمعان بوميض غريب… نفس وميض مرآة.) الراوي (بصوت قاتم): > "القاتل ممكن يتوب… بس اللي اتخلق من القتل… ما يعرفش يعني إيه غفران." 👉 يتبع في الحلقة السابعة: "الطفل"…