الحلقه التانيه
🎬 الحلقة الثانية: "أصوات من التراب"
⏳ المدة التقديرية: 68 دقيقة
📂 التصنيف: دراما نفسية – جريمة – غموض – تشويق
---
💥 المشهد 1: [ليل – منزل آدم – غرفة المعيشة]
(نور تجلس في الزاوية، وجهها شاحب – تشرب ماءً بارتباك. آدم واقف، يراقبها بصمت، يحمل القلادة القديمة.)
آدم (بصوت حازم):
– مين اللي بيطاردك؟ وليه جيتيلي بالذات؟
نور (تتهرب بعينيها):
– قلتلك… أنا كنت جزء منهم… بس هربت. انت كنت أسطورتهم.
آدم:
– "منهم"... تقصدي مين؟
نور (تنظر إليه):
– النمل الأبيض... العصابة اللي بتقضم كل حاجة في الخفاء… وانت كنت أبوهم!
(آدم يصمت. تنهار نور بالبكاء.)
نور:
– لو عرفوا إني عندك... هيمسحوا المكان ده من على الخريطة.
---
💥 المشهد 2: [فلاش باك – 16 سنة سابقة – مبنى مهجور]
(آدم الأصغر يدخل غرفة حمراء، يقف أمام طاولة يجلس خلفها رجل أصلع ببذلة بيضاء – زعيم عصابة "النمل الأبيض". اسمه: القاضي.)
القاضي:
– دمّك بقى على ورقنا يا آدم. اللي يخرج مننا… بيتدفن.
آدم (باردًا):
– أنا مش بتاعكم… أنا أداة مؤقتة.
القاضي (يضحك):
– لو كنت أداة… فإنت السكين اللي ما بتصديش.
(لقطة سريعة لآدم يقتل رجلًا مكبل اليدين بدم بارد – بعينين ميتتين.)
---
💥 المشهد 3: [صباح – المسجد – فناء خارجي]
(سيف يقترب من آدم بعد صلاة الفجر.)
سيف:
– الشيخ آدم… في اتنين سألوا عليك تاني… واحد منهم كان بيبص لنور وهي خارجة.
آدم (يتوتر):
– كانوا لابسين إيه؟
سيف:
– أبيض… بس على ضهر القميص زي شكل حشرة… كأنها نملة.
(آدم يشد جلبابه، ويهمس بصوت منخفض:)
– بدأوا يسيبوا أثر… مش من عادتهم.
ثم ينظر لسيف)
– لو حصللي حاجة… خبّي البنت.
---
💥 المشهد 4: [داخل المنزل – مساء]
(نور تُشاهد نشرة الأخبار: ضحية جديدة قُتلت بطعنات متكررة… نفس الأسلوب. وجه نور يتغير – ترتبك.)
نور (بهمس):
– مش هم…
آدم (يدخل فجأة):
– بتقولي إيه؟
نور:
– الأسلوب ده مش بتاع النمل الأبيض… ده بتاع فرع تاني… "الرجال السود".
آدم:
– دول انقرضوا من 10 سنين.
نور:
– لأ… دول رجعوا، ومش ناسيين اللي عملته فيهم.
---
💥 المشهد 5: [ليل – سطح عمارة مهجورة – عصابة "النمل الأبيض"]
(القاضي يجلس في الظلام، أمامه اثنين من أتباعه.)
القاضي:
– آدم فتح الباب… بس لسه متردد.
تابع 1:
– نخلص عليه؟ ولا نور تكمل؟
القاضي:
– نور لازم تخليه يقتل… أول ضحية. لو الدم لمس إيده تاني… هيرجع لنا.
تابع 2:
– بس نور بدأت تتعلق بيه…
القاضي (ينظر بحدة):
– لو فشلت… ادفنها معاه.
---
💥 المشهد 6: [منزل آدم – غرفة النوم – منتصف الليل]
(نور تمشي في الممر المظلم… تفتح باب غرفة مغلقة. ترى جدرانًا مُغطاة بصور قديمة لجثث، خرائط، رموز حمراء. يداها ترتجف.)
نور (بصوت خافت):
– ده مش مسجد… ده قبر مفتوح.
(يظهر آدم فجأة من الخلف.)
آدم (هادئ):
– دي ذكرياتي… مراتي كانت حامل… قتلوها قدامي. أنا ما بدأتش… بس خلصت كل اللي كانوا السبب.
---
💥 المشهد 7: [اليوم التالي – زقاق ضيق – نور تختطف]
(نور تمشي في الحي… تلاحقها عيون سوداء. فجأة تُسحب داخل سيارة سوداء، ويُلقى بها إلى داخل مخزن. يظهر رجل ضخم، يرتدي معطفًا داكنًا – أحد رجال "الرجال السود".)
الزعيم الأسود (بصوت غليظ):
– قلتي له عنّا؟
– فاكرة إنك هتهربي بعد اللي عملتيه؟
(نور تُصفع – وتصرخ. الكاميرا تنتقل بسرعة إلى آدم وهو يصلي – يشعر بشيء غريب – يتوقف.)
---
💥 المشهد 8: [نهاية الحلقة – انفجار داخلي]
(آدم يقتحم غرفته… يجد ورقة على الأرض، وعليها صورة لنور مكتوب عليها:
"خانتك… واختاروا إحنا نربيها بدل ما تربيها إنت."
وتحتها توقيع: "الرجال السود".)
(آدم ينهض ببطء، يفتح صندوقه الحديدي، يُخرج القناع الأسود القديم، ويلبسه أمام المرآة.)
آدم (بصوت داخلي):
> "سامحني يا رب… بس الوحش لازم يقوم… عشان يحمي اللي بقي منه."
(الموسيقى تتصاعد تدريجيًا – النهاية بصوت الرعد – لقطة على عيون آدم خلف القناع.)
يظهر على الشاشة:
👉 "يتبع..."