السفاح التائب - الحلقه الاولى - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السفاح التائب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الاولى

الحلقه الاولى

🎬 الحلقة الأولى: "الشيخ آدم" مدة التقدير: 55 دقيقة التصنيف: دراما – غموض – تشويق --- المشهد 1: [ليل – حارة شعبية – مسجد صغير] (لقطة بانورامية على مئذنة المسجد، وصوت أذان الفجر. لقطة بطيئة لرجل خمسيني بملامح هادئة، يرتدي جلبابًا أبيض، يمشي إلى المسجد ويؤذن.) الراوي (بصوت داخلي آدم): > "كان يُقال عني: السفّاح... سافك الدماء... الشيطان في جسد إنسان. واليوم؟ يُنادونني بالشيخ آدم. لكن الدم لا يُمحى بالماء... فقط يهدأ." (آدم يُصلي بالناس. المسجد بسيط، المصلين قِلّة. أحدهم يهمس لآخر.) مصطفى (يهمس): – الراجل ده... مفيش حد عارف هو جه منين. عم سالم: – بس كل الحتة بتحترمه. (آدم يُنهي الصلاة، يُسلّم. يلتفت بابتسامة هادئة، يلقي درسًا قصيرًا.) --- المشهد 2: [نهار – شقّة آدم] (آدم يرتّب مكتبًا صغيرًا، يفتح مصحفًا مهترئًا، وبجانبه صندوق حديدي صغير مُغلق بقفل قديم. يتوقف، ينظر للصندوق، ثم يغلقه سريعًا.) (طرقات على الباب.) آدم (ينظر من العين السحرية) – (همسًا) مش وقتك... (لا أحد، لكنه يجد ورقة تحت الباب، مكتوب عليها بخط أحمر: "يا شيخ... الدم ما بينشفش".) (الموسيقى تتصاعد – توتر.) --- المشهد 3: [ليل – شوارع الحي] (رجل مجهول يُقتل بطريقة مروعة – الطعنات بنفس النمط القديم لـ"السفاح". الشرطة في المكان. الضابط هشام، شاب صارم، يتحدث مع رجاله.) الضابط هشام: – ده نفس الأسلوب... نفس الزوايا في الطعن... نفس العلامة على الرقبة. المساعد: – بس السفاح اختفى من 15 سنة، يا فندم... ده مات! هشام (بعصبية): – لأ... هو رجع. أو حد بيتقلّده. --- المشهد 4: [منتصف الليل – بيت آدم] (آدم يقرأ في المصحف. فجأة... صوت طرقات عنيفة على الباب. يُفتح... فتاة صغيرة ومُتّسخة الثياب، عيونها مذعورة.) نور (بصوت متقطع): – ساعدني... بيطاردوني... قالولي إني لو جتلك، هيموتوني! آدم (مصعوق): – مين أنتي؟! إنتي مين؟! نور (وهي تسقط على الأرض): – أنا... من عالمك القديم... بس مش زيك! (يُغلق الباب. الموسيقى تتصاعد. لقطة مقربة على عيون آدم المرتبكة.) --- المشهد 5: [فلاش باك – ماضي آدم – قبل التوبة] (لقطات سريعة: يد تذبح... دماء على الأرض... جثة مرمية... قناع أسود... عيون باردة. يظهر آدم أصغر سنًا، بلا رحمة. لقطة له وهو يهرب من الشرطة.) آدم (صوت داخلي): > "كلما دفنت جريمة... سمعت أنينها تحت التراب. واليوم... التراب يتحرك." --- المشهد 6: [داخل المسجد – صباح اليوم التالي] (نور نائمة في غرفة خلفية، آدم يصلي وحده. يدخل شاب اسمه سيف، نحيف لكنه ذو نظرات حادة.) سيف (بهدوء): – فيه ناس بتسأل عليك يا شيخ... مش من هنا. آدم: – بتقصد مين؟ سيف: – ناس بلُبس أبيض... وعندهم وشوم على رقبتهم... قالوا إنك ليهم. (آدم ينهض، يتجه إلى الخزانة، يُخرج صندوقه القديم، يفتحه لأول مرة منذ 15 عامًا. داخله: سكينه القديمة، صورة ضبابية لطفل، وقلادة بها رمز غريب.) --- المشهد 7: [نهاية الحلقة – لحظة الانهيار] (آدم يجلس أمام نور النائمة، ويهمس لنفسه.) آدم: – كنت فاكرني خرجت... بس واضح إن الجحيم لسه مخلصش. (نور تفتح عينيها فجأة وتقول بصوت خافت:) – "لو ما رجعتش... هيقتلوني. وهيقتلوك." *(تتغير ملامح آدم تدريجيًا... من الشيخ إلى القاتل القديم.) (الكاميرا تقترب من وجهه... عيونه باردة لأول مرة.) آدم (همس): – سفّاح؟... لو رجعت... مش هسيب فيهم نفس يتعد. (لقطة سوداء – يظهر العنوان الكبير: "السفاح التائب" – نهاية الحلقة الأولى)