مملكة الجليد والنار - الفصل 16 - بقلم Ruba | روايتك

اسم الرواية: مملكة الجليد والنار
المؤلف / الكاتب: Ruba
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

فرد الابتسامة عن وجهه وقال " نعم ...تعالي " دخلت ريا والقت التحية على الاميرين وقالت " هل تسمح لي بالجلوس " تنهد لاري وقال " اجلسي " جلست بجانبه وقالت " انا اعتذر على هذه الزيارة المفاجئة ولكني اشتقت لك" لم يعلق واغمض عبنيه واسند ظهره الى الكرسي قال آندي " انتي مزعجة " نظرت اليه بوجل وقال بااستنكار " مزعجة " اومأ برأسه وقالت " حسنا اعلم اني مزعجة ولكن اشتقت اليه " لفت يديها حول لاري وقربت رأسها من رأسه قال لاري بنفاد صبر " ايتها الفتاه امتعدي عني " تشبثت به اكثر حتى كاد وجهها يلامس وجهه وقالت " لا استطيع الابتعاد عنك " قال آندي متذمرا " ابتعدي عن اخي من فضلك " قالت له بغطرسة " لماذا...هل تغار منه " قال " لا ..ولكني اشعر انه منزعج منك " قالت " لا بئس سيتحملني " فتح لاري عينيه وقال " هل انا متضطر الى اعادة كلامي " ابتعدت عنه بسرعة وقالت " انا اعتذر على وقاحتي " قال آندي" نعم بحق كنت وقحة " نظرت اليه بحدة وقالت " انا قلت هذا عن نفسي ولم اقل لك ان تبدي رأيك " قال آندي بنفاذ صبر " اخرجي ايتها المزعجة " عبست في وجهه وقالت " حسنا سأخرج " نهضت ثم جذبها لاري وقرب وجهها من وجهه وقال " لا اريد ان اراكي ثانية هل تفهمين " أومأت برأسها وما تزال مصدومة من ردة فعله المفاجئة تركها تذهب بعد أن خرجت قال آندي" هل تحبها " قال لاري" لماذا تسأل " قال آندي" الاني اراها مزعجة واريد معرفة رأيك فيها " هز لاري رأسه وقال " نعم احبها ولكنها تزعجني " ثم سأل لاري" اظن انك تحب مارلين هل انا مخطأ " قال آندي ثم عبس " ظنك في محله ولكن اشعر انها غريبة احيانا " قال لاري" لا عجب في غرابتها اولا واخيرا هي ابنت ساكوراي "