حين يزهز الخريف - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يزهز الخريف
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

🎬 مسلسل: حين يزهر الخريف الحلقة الثانية: "الظلال القديمة" ⏱️ المدة: 57 دقيقة 📺 النوع: رومانسي – درامي --- ⚡️ ملخص نهاية الحلقة السابقة: عاد عمر إلى البلدة بعد 5 سنوات، وحدثت الصدمة حين التقى بـ"ليلى" في مهرجان البلدة. ليلى واجهته بغضبٍ ومرارة، وانسحبت من اللقاء بعد أن علمت أنه رحل دون تفسير، بينما الحقيقة أنه أجبر على الابتعاد من والدها. عمر جلس محطمًا في المقهى، فيما ليلى واجهت ارتباكًا كبيرًا في قلبها. --- 🟦 المشهد الأول المكان: شرفة بيت الجدة وردة – صباح اليوم التالي الزمن: صباح خريفي مشمس مع هواء عليل (الجدة تجلس تحيك الصوف، عمر يقف أمامها يشرب قهوة، نظراته غائمة، يتابع الطيور من بعيد.) الجدة وردة: من ساعة ما رجعت، وانت مش عايز تحكي... تحكي بصدق. (تتوقف عن الحياكة وتنظر له) مش كل مرة الحب بيدينا فرصة تانية يا عمر. عمر (بهدوء): أنا مش عارف أبدأ منين، ولا إذا كان المفروض أبدأ أصلاً. الجدة (بحزم رقيق): القلب لو ما حاولش، بيفضل يعذّب صاحبه. اسأل نفسك، أنت راجع علشان تصور مهرجان؟ ولا علشان قلبك رجعك؟ (يصمت عمر، يضع فنجانه بهدوء، وينظر للبعيد.) --- 🟦 المشهد الثاني المكان: منزل ليلى – المطبخ الزمن: الصباح (ليلى تجلس أمام كوب شاي، شاردة الذهن. هدى تدخل بابتسامة مرهقة.) هدى (بمزاح): منظر الشاي ده كأنه بيبرد من الفجر. ليلى: ماعرفتش أنام. هدى (تقترب): عمر؟ (صمت) هو السبب، صح؟ ليلى (بهمس): ليه رجع دلوقتي يا هدى؟ ليه بعد ما حاولت أبدأ من جديد، يطلعلي من الذاكرة لحقيقتي؟! (تنظر لها) أنا بقيت مخطوبة لأخوه... هدى (بتردد): وسامي...؟ بتحبيه؟ (ليلى لا تجيب. تنظر إلى يديها وتلاحظ خاتم الخطوبة. تنزعه ببطء وتضعه على الطاولة.) --- 🟦 المشهد الثالث المكان: محل الزهور البلدي الزمن: الظهيرة (سامي يرتب بعض الزهور. يدخل عمر فجأة. توتر يسود المكان.) سامي (بجفاف): ما كنتش متوقع أشوفك هنا... عمر: أنا كمان. سامي (ينظر له): ممكن أعرف، ليه رجعت؟ عمر (صراحة): البلد دي دايمًا كانت بيتي... وفي حاجات جوايا لسه ما خلصتش. سامي: ليلى؟... (ينظر له) أنت فاكر إنك تقدر ترجع كل حاجة زي الأول؟ عمر (بهدوء): أنا مش راجع آخد حاجة، بس... فيه حاجات محتاجة تتقال، سواء فرقت أو لأ. سامي: هي مخطوبالي دلوقتي. حاول تحترم ده. (صمت. عمر يومئ برأسه ويغادر.) --- 🟦 المشهد الرابع المكان: المعرض الفني البلدي – المساء (ليلى تحضر افتتاح معرض لوحات جديدة، من تنظيم المجلس الثقافي المحلي. نرى عمر يقف بعيدًا، لا يريد إرباكها لكنه يراقبها بحزن.) (فجأة، تنظر ليلى حولها... تراه واقفًا عند باب المعرض. تتجه نحوه ببطء.) ليلى (بهدوء): ما كنتش متوقعة أشوفك هنا... عمر: أنا كمان... بس كان لازم أشوفك. ليلى: ليه؟ علشان تقولّي إنك ندمان؟ ولا علشان تحكي لي حكايات؟! عمر: علشان أقولك إن قلبي... عمره ما ارتاح من غيرك. (نظرة طويلة بينهما. دمعة تسقط من عين ليلى.) ليلى (بهمس): مش وقتها يا عمر... مش وقتها. (تعود للداخل، لكنه لا يتحرك. يهمس لنفسه.) عمر: بس قلبي مش لاقي غير وقتها دلوقتي. --- 🟦 المشهد الخامس المكان: الشاطئ – ليل (ليلى تمشي وحدها على الشاطئ. رياح خفيفة. عمر يقف على صخرة عالية، يلتقط صورة لها دون أن تراه. ثم يقترب بهدوء، صوته يأتي من الخلف.) عمر: عارفة؟ البحر ما تغيرش... ولا رملك... ولا حتى مشيتك. (تستدير ببطء، نظرة مختلطة بين الحنين والدموع.) ليلى: بس إحنا اتغيرنا يا عمر... بقى بينا سنين، وندم، ووعد اتكسر. عمر (يقترب): أنا ماكسرتش وعدي... أنا اتكسرت أنا علشان ما أكسّركيش إنتِ. ليلى (بصوت مكسور): ليه ما قولتش؟! ليه ما حاولتش تحارب؟ عمر (بحزن): ماكنتش أعرف إني لسه هلاقيك... بنفس الطيبة، بنفس الجمال، بس... بعيون مش بتضحك زَي زمان. (تدمع عيناها. يسود الصمت، ثم تهمس.) ليلى: أنا... مش عارفة أنسى. عمر: وأنا مش طالبك تنسي... أنا طالبك تسمحي لقلبك يسمعني... مرة كمان. (تبدأ موسيقى ناعمة. نظرات طويلة. لا قبلة، فقط اقتراب عاطفي.) --- 🟦 المشهد السادس – النهاية المكان: منزل سامي – في الداخل الزمن: في نفس اللحظة (سامي يقف أمام صورة له مع ليلى، ينظر لها ويضعها في الدرج. يدخل عليه والده.) الأب: مالك يا سامي؟ سامي: أنا... حاسس إن في حاجة بتضيع مني. الأب (بحكمة): الحب يا بني، ما يتملكش... الحب الحقيقي، بيسيب اللي بيحبه حر... لو راح، يبقى ماكنش ليك من البداية. (سامي ينظر من الشباك نحو الظلام. نسمع صوت ليلى من بعيد في مونولوج داخلي.) ليلى (صوت داخلي): هل نقدر نعيد بناء شيء فوق أطلال؟ ولا الحب لو اتكسر، ما يتصلّحش؟! --- 🎬 نهاية الحلقة الثانية