حين يزهز الخريف - الحلقه الاولى - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يزهز الخريف
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الاولى

الحلقه الاولى

🎬 مسلسل: حين يزهر الخريف الحلقة الأولى: العودة ⏱️ المدة: 45 دقيقة 📝 النوع: دراما – رومانسي --- 🔶 المشهد الأول المكان: طائرة – في الجو الزمن: صباح يوم خريفي (لقطات سينمائية لسماء رمادية. المطر يلامس نافذة الطائرة. نرى "عمر" ينظر من النافذة، غارقًا في التفكير.) 🎵 موسيقى حزينة ناعمة في الخلفية. عمر (بصوت داخلي): "خمس سنين... خمس سنين مرّوا كأنهم عُمر تاني. كنت فاكر إني لما أبعد، هنسى، هرتاح... لكن الوجع كان معايا في كل شارع، كل صورة، كل حلم..." (يغمض عينيه لحظة. يدخل صوت المضيفة.) المضيفة: سنصل إلى مطار رأس الخليج خلال عشر دقائق. الرجاء ربط الأحزمة. --- 🔶 المشهد الثاني المكان: سوق البلدة – نهار خريفي الزمن: نفس اليوم (البلدة تبدو هادئة، مزيج من الحداثة والبساطة. أكشاك الزهور، أطفال يركضون، ومهرجان محلي بسيط يُقام. "ليلى" واقفة بجانب لوحة رسم كبيرة، ترسم وجوه الأطفال مجانًا للمهرجان.) طفل صغير (يضحك): هو أنا كده بقيت سبايدرمان بجد؟ ليلى (تضحك): لو طلعلك خيط من إيدك، ابقى قولّي علشان نتصور سيلفي! (ضحك عام. تمر لحظة سكون. كاميرا تتحرك ببطء على وجه ليلى... عينان فيهما حزن دفين. ثم تنتقل الكاميرا خلفها لنكتشف أن "عمر" يلتقط صورًا للمهرجان، لا يعلم أنها موجودة.) عمر (ينظر من خلال الكاميرا): "نفس المهرجان... نفس الوجوه... بس الزمن ماتغيرش، إحنا اللي اتغيرنا." (يلمح وجه ليلى في الكادر، يتجمد.) "ليلى؟!" (تستدير ليلى. تصطدم أعينهما. الزمن يتوقف. كل شيء حولهما يصبح بطيئًا. لا صوت، فقط نبض القلب.) 🎵 صوت أوتار كمان ناعم جداً ليلى (بصدمة، همس): عمر؟! --- 🔶 المشهد الثالث المكان: مقهى قديم – بعد دقائق المزاج: متوتر، مليء بالذكريات (يجلسان على طاولة خشبية قرب النافذة. صمت طويل.) عمر: أنا مش عارف أبدأ منين... ليلى (ببرود متوتر): ابدأ من آخر مرة شوفتك فيها. قبل فرحي بأسبوع... لما اختفيت. عمر: كنت... مجبر. مش هقدر أقول غير كده. ليلى (تضحك بسخرية): مجبر؟ كنت هتتجوزني وتهرب في نص الطريق؟ ده اسمه إيه؟ عمر (ينظر في عينيها): اسمه إني كنت خايف أخسرك أكتر. كان في حاجات... أكبر مني. أبوك قاللي كلام خلاني أحس إني لو كملت، هدمّر حياتك. ليلى (بدموع مكبوتة): فقررت تدمرها بنفسك، مشيّت وسِبتني وسط كل الناس، وأنا مش فاهمة حاجة. عمر (يخفض رأسه): أنا آسف... (لحظة صمت. يمد يده نحو فنجان القهوة، ثم يتراجع.) ليلى: مش مهم... دلوقتي عندي حياة جديدة، وناس حواليا. (تقف ببطء) أرجع باريس، يا عمر. هنا خلاص... مابقاش ليك مكان. (تخرج من الكافيه، تمشي في المطر الخفيف. عمر يبقى جالسًا، يراقبها ترحل...) --- 🔶 المشهد الرابع المكان: بيت الجدة وردة – مساء (عمر يدخل البيت القديم، الجدة تقف في الباب وتحتضنه بشدة.) الجدة وردة: كنت فاكرة إنك مش هترجع أبدًا... عمر: أنا كمان... الجدة (تحدق فيه): رجعت علشان ليلى؟ (يصمت.) الجدة: يا عمر... فيه قلوب مهما تبعد عنها، مش بترتاح. لو كان قلبك لسه معاها، حاول ترجعوا لبعض قبل ما الندم يبقى متأخر. --- 🔶 المشهد الخامس – النهاية المكان: مرسم ليلى – ليل (ليلى ترسم وجهًا على اللوحة. نظرة حزن واضحة في ملامحها. تفتح صندوقًا خشبيًا صغيرًا وتخرج منه صورة قديمة لها مع عمر.) 🎵 موسيقى خفيفة حزينة ليلى (بهمس لنفسها): ليه رجعت دلوقتي يا عمر... ليه؟! (تُغلق الصندوق، ونرى يدها مرتجفة... ثم نكتشف أن على طاولتها خاتم خطوبة.) --- 🎬 نهاية الحلقة الأولي