رواية مدينة الجحيم -للكبار فوق 18 - الفصل الثالث:Why? - بقلم mysterious - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مدينة الجحيم -للكبار فوق 18
المؤلف / الكاتب: mysterious
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث:Why?

الفصل الثالث:Why?

**الحلقة السابعة: "القناص... وجحيم الروضة"** --- ### **[المشهد الأول: الهروب الدموي]** **القناص الأمريكي (جيك ريدموند)** يركض كالمجنون، **ظهره ملطخ بدماء متحولون قتلهم**، **مسدساه يدويان في قبضتيه الحديديتين**. - **المتحولون يزحفون خلفه** كموجة حية من اللحم المشوه، **أجسادهم تتشابك**، **أصواتهم تصرخ بكلمات مشوهة**: *"تعال معنا... سنلعب معك كما كنا نلعب مع الأطفال!"* - **أحدهم يقفز من فوق سيارة محطمة**، **فمه يتمزق حتى أذنيه**، **لسانه يتدلى كدودة سمينة**. **جيك (بصوت مبحوح):** **"انزل إلى الجحيم!"** **يطلق النار**، **الرصاصة تشق جمجمة المتحول**، **تخرج من مؤخرته مع شظايا عظام**. لكن... **ثلاثة آخرين يتسلقون الحائط**، **أظافرهم تخدش الإسمنت بعنف**. **أحدهم (بصوت طفولي مشوه):** *"لماذا تهرب؟... كنا نلعب بالدمى هنا!"* **جيك يشعر بزحف الرعب في عروقه**. --- ### **[المشهد الثاني: الساطور واللحم الطازج]** **متحول ضخم** يندفع نحوه، **ذراعاه طويلتان بشكل غير طبيعي**، **أصابعه تنتهي بمخالب سوداء لامعة**. - **كادت أن تمزق ظهره**، لكنه **يدور بسرعة**، **يسحب الساطور من حقيبته**. **صوت التمزق**: **"شريييييق!"** **الساطور يشق رأس المتحول حتى منتصفه**، **الدم الأسود ينفجر كالنافورة**، **ينتشر على وجه جيك**. **المتحول (قبل أن يسقط):** *"شكراً... الآن أستطيع الرؤية بوضوح..."* **عيون جديدة تفتح في جروحه**! **جيك (يلعن):** **"ما هذا الهراء؟!"** **يركض نحو المبنى القريب... "روضة أطفال الجنة"**. --- ### **[المشهد الثالث: جحيم الروضة]** **الباب يصرخ عندما يدفعه جيك بكتفه**، **الداخل... جحيم مصغر**. **المشهد**: - **جدران مغطاة برسومات أطفال ملوثة بالدماء**، **طبقة لزجة من اللحم المتحلل تلمع تحت الضوء الخافت**. - **دمى محشوة بأمعاء**، **ألعاب مكسورة مغطاة ببقع بنية من الدم الجاف**. - **في الزاوية...** - **أطفال معلقون بخيوط من السقف**، **أجسادهم مقطوعة الأطراف**، **أحدهم بلا رأس**، **وفمه مفتوح كأنه ما زال يصرخ**. - **طفلة صغيرة**، **بطنها مفتوح**، **دميتها المفضلة مدفونة في أحشائها**. **جيك (يكاد يتقيأ من الرعب):** **"يا إلهي... ما هذا المكان؟!"** **صوت خدش خلفه**... **متحول صغير (بحجم طفل)** يزحف نحوه، **عيناه غائبتان**، **فمه مليء بأسنان حادة كالإبر**. *"لماذا لا تريد أن تلعب معنا؟... كنا نلعب الغميضة هنا!"* --- ### **[المشهد الرابع: مربية الجحيم]** **من الظلام... تظهر امرأة طويلة بفستان مربية قديم**، **شعرها الأسود يغطي نصف وجهها**، **يديها طويلتان بشكل غير طبيعي**. **المربية (بصوت ناعم مشوه):** *"أهلاً بضيفنا الجديد... الأطفال يتوقون للعب معك."* **جيك (يرفع مسدسه بحذر):** **"ما الذي حدث هنا؟!"** **المربية (تضحك ضحكة ميكانيكية):** *"لقد جعلناهم أفضل... أقوى... أكثر *مرحاً*."* **ترفع ذراعها**، **يكتشف جيك أن جلدها ممزق**، **وتحت الجلد... عيون صغيرة ترمش في تناغم**. **جيك (مشمئزاً):** **"أنتِ مجنونة!"** **المربية (تغمغم):** *"لا... أنا فقط *أحب الأطفال*."* **فجأة...** **الجثث الصغيرة تتحرك**! --- ### **[المشهد الخامس: الدمى الحية]** **الأطفال الموتى يسقطون من الخيوط**، **أجسادهم الممزقة تزحف نحوه**، **أصواتهم تتداخل في همسة واحدة**: *"ابق معنا... إلى الأبد."* **جيك يطلق النار**: - **رصاصة في رأس الطفلة**... **لكنها تستمر في الزحف**. - **رصاصة في صدر المربية**... **الجرح يضحك**. **المربية (بتلهف):** *"الرصاص لا يؤلمنا بعد الآن... نحن *أكثر* من بشر."* **جيك يتراجع إلى الحائط**، **يده تبحث عن أي شيء**. **يجد علبة بنزين مهجورة**. **المربية (فجأة تصمت):** *"لا... لا تفعل ذلك."* **جيك (يبتسم بخبث):** **"لعبة النار يا أطفال."** **يكسر العلبة**، **السائل الأسود ينساب على الأرض**. --- ### **[المشهد السادس: اللهب واللعنة]** **القداحة تشتعل**، **اللهب يلتهم الغرفة في ثانية**. **المتحولون يصرخون**، **لكن ليس من الألم... بل من غضب غير بشري**. **المربية (وسط اللهب):** *"اللعنة لن تنتهي... *التحول* سيستمر!"* **جيك يقفز من النافذة**، **ظهره يحترق**، **لكنه لا يشعر بالألم بعد الآن**. **خلفه... المبنى ينهار**، **لكنه يسمع شيئاً واحداً قبل أن يغمى عليه**: **يفقد الوعي...**. --- **يُتبع في الحلقة الثامنة: " --- **"الأطفال هم البراءة... حتى يتحولوا إلى وحوش."** تابع الحلقة الثامنة: **الحلقة الثامنة: "الحزن... ودموع مايا"** --- ### **[المشهد الأول: الصحوة في الظلام]** **جيك ريدموند** يفتح عينيه بصعوبة، **ألم حارق يمزق ظهره**، **فمه جاف كالرماد**. - **الغرفة مظلمة**، **رائحة عفن تختلط برائحة الدم القديم**. - **ستائر ممزقة** تهب في الهواء البارد، **خدوش عميقة** على الجدران. - **صوت امرأة تبكي خافتاً**الصوت يأتي من الغرفة المجاورة. **جيك (بصوت أجش):** *"أين... أنا؟"* **خطوات خفيفة تقترب**... **إيڤا** تدخل الغرفة، **شابة في أواخر العشرينيات**، **عيناها محمرتان من البكاء**، **تحمل طفلتها الصغيرة (مايا) التي تختبئ في صدرها**. **إيڤا (بصوت مرتجف):** *"أنت... أنت حي!"* **مايا (تختبئ بعمق في حضن أمها):** *"ماما... خايفة..."* **جيك يحاول الجلوس**، **الألم يجعله يتأوه**. **يرى إيڤا تقدم له وعاءً من الحساء البارد**. **إيڤا:** *"كل... أنت ضعيف."* --- ### **[المشهد الثاني: الحقيقة المرعبة]** **جيك يأكل ببطء**، **عيناه تلتقيان بصورة على الحائط**: **عائلة سعيدة (إيڤا، زوجها، مايا) قبل الكارثة**. **جيك:** *"كم من الوقت وأنتِ هنا؟"* **إيڤا (تنظر إلى النافذة):** *"ثلاثة أشهر... منذ أن تحول زوجي."* **صمت ثقيل**... ثم: **إيڤا (تغلق عينيها):** *"كان يحاول حمايتنا... لكن *التحول* غيّره."* **جيك (بحدة):** *"هل تحول؟"* **إيڤا (تفتح عينيها بدموع):** *"نعم."* **مايا (تبكي بصوت أعلى):** *"بابا راح! بابا راح!"* **إيڤا تحتضنها بقوة**، **كأنها تحاول حماية ما تبقى من عالمها**. --- ### **[المشهد الثالث: الوعد]** **جيك (ينظر إلى ساعته العسكرية):** *"هناك قاعدة سرية في الغابة... نستطيع الوصول إليها قبل الفجر."* **إيڤا (تتوهج عيناها لأول مرة):** *"هل... هل هناك ناجون آخرون؟"* **جيك (يُجهد نفسه للوقوف):** *"نعم... وسنأخذكِ أنتِ و مايا إلى العاصمة."* **إيڤا (تبكي فجأة):** *"شكراً... شكراً لك."* **لكن ثمّة شيء في عينيها... شيء مكسور**. **مايا (تمسك يد جيك):** *"عدني أنك لن تتركنا!"* **جيك (يبتسم بفرح لأول مرة منذ أسابيع):** *"أعدكِ."* --- **المشهد الرابع: "الجثة التي لا تُنسى"** --- مايا كانت تلعب بدميتها الممزقة في زاوية الغرفة، بينما كان جيك يحاول ربط جرحه النازف بقطعة قماش ممزقة. الهواء كان ثقيلاً برائحة العفن واليأس. فجأة، لاحظ أن إيڤا قد اختفت من الغرفة. **جيك (بهمس قلق):** *"إيڤا؟"* لم يجب أحد. فقط صوت الرياح تعوي عبر النوافذ المحطمة. **مايا (تتوقف عن اللعب فجأة، عيناها تتسعان):** *"ماما؟"* صمتٌ مطبق. ثم... **صوت خافت يأتي من الغرفة المجاورة:** *"آدم... آدم... لماذا تركتنا؟"* --- جيك نهض ببطء، مسنداً نفسه إلى الحائط. ساقاه ترتجفان من الألم والإرهاق. أمسك بمسدسه بيد مرتعشة وتقدم نحو الباب المفتوح قليلاً. **مايا (تتمسك ببنطاله):** *"لا تذهب! خايفة!"* **جيك (ينحني ليحتضنها):** *"سأعود حالاً... فقط ابقي هنا."* لكن الطفلة الصغيرة أمسكت بيده بقوة غير متوقعة. **مايا (بدموع تملأ عينيها الزرقاوين):** *"ماما حزينة... ماما دائماً تبكي هناك!"* قلب جيك انكمش. كان يعرف أن شيئاً فظيعاً ينتظره في تلك الغرفة. دفع الباب ببطء... **الرائحة:** اختلطت رائحة اللحم المتحلل برائحة البنزين. شيء ما كان خطيراً على وشك الحدوث. **المشهد الذي رآه:** - **جثة آدم زوج إيڤا** ممددة في منتصف الغرفة، لكنها لم تكن مجرد جثة... لقد كانت **تحفة فنية من الرعب**. - **ذراعاه** مقطوعتان ومعلقتان من السقف بخيوط دم سميكة، كأنهما **دميتان مارينيت**. - **بطنه** مفتوح على مصراعيه، **أمعاؤه مرسومة على الأرض** بشكل دوائر متداخلة، وكأنها **خريطة** لشيء ما. - **وجهه**... أو ما تبقى منه، كان **مبتسماً**. **إيڤا** جاثية أمام الجثة، ترتدي **فستان الزفاف الأبيض** الذي أصبح متسخاً بالدماء. في يدها **زجاجة بنزين** مفتوحة. **جيك (بصوت مبحوح من الرعب):** *"إيڤا... لا تفعلي هذا!"* رفعت رأسها ببطء. عيناها كانتا **حمراوين من البكاء**، لكن الآن... كان بهما **بريق مجنون**. **إيڤا (بتنهيدة طويلة):** *"كنت أظن أنني أستطيع الهرب منه... لكنه ما زال هنا."* **مايا (تظهر خلف جيك فجأة، تصرخ):** *"ماما! لا تتركيني!"* **إيڤا (تنظر إلى مايا بدموع تنهمر):** *"عزيزتي... أمك لن تتركك أبداً."* ثم أدارت رأسها نحو جيك. **إيڤا (بصوت هادئ مرعب):** *"كلنا سنموت في الأخير* هذا العالم ليس أكثر من مجرد جحيم ."* أخرجت **قداحة** من جيبها. **جيك (يتقدم نحوها):** *"انتظري! يمكننا- "** **إيڤا (تقطع كلامه):** *"لا! لا يمكنك إنقاذي... لقد سمعت صوته في رأسي منذ أسابيع. آدم... يُريدني"* **مايا (تبدأ بالجري نحو أمها):** *"ماما! ماما!"* لكن جيك أمسك بها بسرعة، أحكم حضنه حولها. **إيڤا (تضحك ضحكة مكسورة):** *"اعتني بها... لأن العالم سيتغير قريباً جداً."* **القداحة تشتعل.** --- **اللهب** التهم إيڤا في لحظات. لكن الغريب... **لم تصرخ.** **لم تتحرك.** فقط **جلست هناك**، **محاطة بالنار**، **تنظر إلى مايا** حتى آخر لحظة. **مايا (تصرخ بصوت مزق قلب جيك):** *"مامااااا!"* **جيك (يضمها بقوة، يحاول إبعادها عن المشهد):** *"لا تنظري... لا تنظري."* لكن الطفلة الصغيرة رأت كل شيء. **رأت أمها تتحول إلى رماد.** **رأت كيف ابتلعتها النيران.** **وفي النهاية...** **رأت كيف ابتسمت أمها لها قبل أن تختفي للأبد.** --- **[ما بعد الكارثة]** جيك حمل مايا بعيداً، الطفلة كانت **في صدمة**، **لا دموع حتى في عينيها**. **جيك (يهمس):** *"سنذهب إلى مكان آمن... سنكون بخير."* لكنه كان يكذب. لأنه من النافذة، رأى **الضوء الأخضر** يلمع في شوارع المدينة في الفناء الخلفي الماده الخضراء تتشنر تبلع المتحولين وكل شيء أمامها. ورأى **شيئاً ما** يتحرك المتحولون يقتربون... --- **[يُتبع في الحلقة التاسعة: --- **"في النهاية... كلنا سنصبح وقوداً للنار التي أشعلناها بأنفسنا."** **الحلقة التاسعة: "المادة الخضراء... والنهاية التي لا تُرى"** --- ### **[المشهد الأول: الهروب الأخير]** **جيك** يحمل **مايا** بين ذراعيه، **يركض كالريح** عبر الشوارع المدمرة. - **المادة الخضراء** تزحف خلفهما، **كموج عملاق من الموت**، تبتلع المباني، السيارات، وحتى **المتحولين أنفسهم**. - **أصوات صراخ** تملأ الهواء، **متحولون يذوبون** في المادة الخضراء، **أجسادهم تتحول إلى سائل أسود** قبل أن تختفي تماماً. - **بعض المتحولين لا يذوبون**... بل **يتشوهون أكثر**، **أجسادهم تنتفخ**، **عيونهم تذوب**، لكنهم **ما زالوا يركضون**. **مايا (تبكي من الخوف والألم):** *"أخاف! أخاف!"* **جيك (بصوت متقطع من الإرهاق):** *"أمسكي بي بقوة! لا تتركيني!"* --- ###[المشهد الثاني: الهجوم اليائس] فجأة... ثلاثة متحولين يقفزون من بين السيارات المحطمة. * أحدهم يهجم على جيك، مخالبه تلمس وجهه، تخدش خده بعمق. * جيك يسقط على ركبتيه، مايا تكاد تفلت من بين ذراعيه. مايا (تصرخ): "لاااا!" جيك (بغضب): "انزلوا إلى الجحيم!" يطلق النار من مسدسه، رصاصة تخترق عين المتحول، تخرج من مؤخرته. لكن... المتحول الثاني يقفز على ظهره، أسنانه تغوص في كتفه. جيك (يئن من الألم): "تباً!" يلوي جسده بقوة، يسقط المتحول على الأرض، ثم يدفع رأسه بحذائه العسكري حتى ينكسر. المتحول الثالث (بصوت طفل صغير): "لماذا تهرب؟... سنلعب معاً!" جيك (بارتعاشة غضب): "هذه ليست لعبة!" يأخذ الساطور من حقيبته، يقطعه من نصفه، الدم الأسود يغطي وجهه. في خضم الفوضى، لم يلاحظ جيك أن أظافر المتحول الأخير قد خدشت ذراع مايا الصغيرة قبل أن يسقط. --- ### **[المشهد الثالث: الجرح الخطير]** **مايا (تنظر إلى ذراعها):** *"جرحني... جرحني!"* **خدش عميق** ينزف دماً أسود. **جيك (يتجمد من الرعب):** *"لا... لا... ليس أنتِ!"* لكن... **لا شيء يحدث**. **مايا لا تتحول**. **صوت طائرة هليكوبتر** يهز السماء. **جيك (ينظر إلى الأعلى):** *"هنا! نحن هنا!"* مع ذلك... للأسف الهليكوبتر لم تجيب او تذهب لإنقاذهما. لكن **المادة الخضراء تقترب أكثر**، **تبتلع الشارع كله**. --- تابع الفصل الرابع والاخير: