الحلقه الخامسه
🎬 الحلقة الخامسة: "الشيخ زياد المبروك"
المدة: 45 دقيقة
النوع: كوميديا – سخرية من الدجل – خداع شعبي
المكان: حي شعبي – زاوية دينية – برنامج فضائي – قسم شرطة
الشخصيات:
زياد مرسي – البطل متنكّر هذه المرة في هيئة "شيخ معالج"
عادل – المساعد الأبله اللي بيصدق كل حاجة
الحاجة رتيبة – أرملة غنية وعندها وسواس مسّ
منال – فتاة بسيطة تعتقد أنها محسودة
عم رجب الكفيف – رجل بسيط وطيب
الشيخ صابر – معالج شعبي حقيقي بيشك في زياد
ضابط شرطة – يظهر في النهاية
---
🟨 المشهد 1: (نهار – شقة زياد)
(زياد بيقلب في جريدة صفراء فيها إعلان كبير)
زياد:
"معالج روحاني يرد المطلقة ويخلي الكفيف يشوف والدولار ينط من الحيط"... إيه الجمال ده؟!
عادل:
يعني هتلبس جلابية وتبقى شيخ؟!
زياد (بفخر):
ده مش تنكّر… ده دور بطولة!
أنا المرة دي مش هنصب… أنا هعالج نفسية الناس… وأخد الفلوس علاج روحي!
---
🟨 المشهد 2: (ليل – الزاوية الشعبية)
(زياد عامل جلسة، لابس عِمّة ضخمة، وحاطط مسبحة خشب طولها متر ونص، قاعد قدام شموع ومياه في زجاجة غريبة)
زياد (بصوت هادي ومليان رنة):
اللي فيكم محسود… يقفل عينه ويفتح قلبه…
أنا مبروك من يومي… والبركة نازلة في أيدي.
(الحضور منبهر، خاصة منال اللي بتعيط)
منال:
أنا حلمت بقط أسود بيجري ورايا، وكنت لابسة أبيض ومربوطة… ده معناه إيه يا مولانا؟
زياد:
ده واضح… أن في قطة في الشارع غيرانة منك، ولازم تحطي 300 جنيه في ميّة وتغسلي بيها عتبة الباب… ثم ابعتي الفلوس دي ليا وأنا هحولهم بركة.
---
🟨 المشهد 3: (بيت الحاجة رتيبة)
(زياد وعادل جوا البيت، بيشوفوا صالون مليان تحف وتماثيل ذهبية مغشوشة)
الحاجة رتيبة:
من يوم جوزي مات وأنا بشوف خيالات… وأنا حاسة أن في عفريت اسمه "عبودة" نايم تحت السرير!
زياد (متأثر):
عبودة ده معروف… من أخطر العفاريت… ده بيغير مكانه كل نص ساعة!
عادل (بخوف):
وأنا نايم تحت السرير إمبارح!
زياد:
طيب هنعمل لك جلسة تطهير… بس محتاجة شوية مستلزمات بسيطة.
الحاجة رتيبة:
قد إيه؟
زياد:
بس عشرة آلاف جنيه… وأنا هاجيب بخور من الهند وسلسلة من جذور شجرة متدلدلة في نيبال.
---
🟨 المشهد 4: (مواجهة مع الشيخ صابر)
(الشيخ صابر، معالج شعبي معروف، بيزور الزاوية بعد ما سمع عن "الشيخ الجديد")
الشيخ صابر (مشكك):
اسم الكريم إيه؟
زياد:
أنا… زياد المبروك… ابن الشيخ "زين العابدين الشنقيطي"، اللي مات في حضن النور.
الشيخ صابر:
أنا عارف الشيخ زين… كان مبيض محارة في العمرانية!
(توتر في القاعة – الناس بتبص لبعض)
زياد (بهدوء):
أنا اتبنّيته روحانياً… وأكملت مسيرته بعد ما شافني في الرؤية الثالثة.
---
🟨 المشهد 5: (المصيبة الكبرى)
(منال بتيجي تبكي قدام زياد، وتقول إنها عملت كل وصفاته… بس جالها إسهال مزمن وأخوها اختفى!)
منال:
أنت قلتلي أشرب ميّة من الفريزر وأقول "روح يا عكروت تعال يا بركة"… من ساعتها وأنا بتزحلق في الحمام!
(الناس تبدأ تتهامس)
عادل (يهمس لزياد):
نخلع؟ الجو بيولّع!
زياد:
لسه، هعملهم معجزة قبل ما أمشي!
(يطلب من كفيف يقف، ويقوله يمشي خطوتين… فيتخبط في حيطه ويقع)
---
🟨 المشهد 6: (الختام البوليسي)
(يدخل الضابط ومعاه بلاغات من الأهالي)
الضابط:
أنت متهم بالنصب على الناس باسم الدين والمعجزات!
زياد (بهدوء):
أنا مجرد وسيط بين العقول النائمة… والوعي المستنير… وعندي رخصة من وزارة "الهري الروحي".
الضابط:
هاتها.
زياد:
بعتها للنيابة الروحانية… نزلتلي في الحلم!
(يُقبض عليه وسط ضحك المشاهدين، وهو بيقول لعادل):
قول للناس… ما يصدقوش أي حد لابس عِمّة… حتى لو كان فيها إضاءة!
---
🟥 النهاية:
(زياد في الحبس بيعلّم المساجين "كيف تتحكم في الطاقة السلبية")
وعادل بيصور لايف من بره السجن، وبيقول:
"الشيخ زياد… لسه بينوّر، بس من الزنزانة 6!"